نذر كارثة بيئية بالبحر الأحمر بعد إعلان الحكومة اليمنية غرق السفينة “روبيمار”

أعلنت الحكومة اليمنية غرق السفينة البريطانية إم في روبيمار تزامنا مع العوامل الجوية والرياح الشديدة التي يشهدها البحر الأحمر بعد نحو أسبوعين من تعرضها لهجوم للحوثيين  بعدة صواريخ.

 

وعبرت خلية الأزمة الحكومية، عن أسفها لغرق السفينة التي قالت إنها ستسبب كارثة بيئية في المياه الإقليمية اليمنية والبحر الأحمر.

وذكر البيان: “نعلن غرق السفينة وذلك بالتزامن مع العوامل الجوية والرياح الشديدة التي يشهدها البحر”.

 

وأعربت الحكومة “عن الأسف لغرق السفينة التي ستسبب كارثة بيئية في المياه الإقليمية اليمنية والبحر والأحمر”، على حد تعبير البيان.

 

وأشارت إلى أن النتيجة كانت متوقعة بسبب ترك السفينة لمصيرها لأكثر من اثني عشر يوما وعدم التجاوب مع مناشدات الحكومة اليمنية لتلافي وقوع الكارثة.

 

وأكدت أنها في حالة انعقاد دائم لتدارس الخطوات اللاحقة وتحديد أفضل السبل للتعامل مع التداعيات ومعالجة الكارثة البيئية الناجمة عن الحادثة.

 

صباح السبت، قال عضو المجلس السياسي الأعلى للجماعة محمد علي الحوثي، عبر منصة “إكس”: “نؤكد مجددا أن العرض سارٍ لسحب السفينة مقابل إدخال شاحنات إغاثة لغزة”.

 

وحمل القيادي الحوثي، محمد علي الحوثي، بريطانيا كافة النتائج عن مصير السفينة، دون مزيد من التفاصيل.

 

وفي وقت سابق من الشهر الماضي، قالت القيادة المركزية الأمريكية إن هجوما شنه الحوثيون على سفينة الشحن “روبيمار” في 18 من شباط/ فبراير الماضي، تسبب في أضرار جسيمة للسفينة وتسريب بقعة نفط بطول 29 كيلومترا.

 

وتحمل السفينة آلاف الأطنان من الأسمدة والوقود الخاص، وسط تحذيرات حكومية ودولية من حدوث كارثة بيئية.

 

وكان المتحدث العسكري باسم جماعة الحوثي، يحيى سريع، قال في بيان في اليوم التالي للهجوم؛ إن الحوثيين استهدفوا السفينة في خليج عدن، وهي الآن معرضة لخطر الغرق.

 

وقالت القيادة المركزية الأمريكية في بيان بشأن سفينة الشحن المملوكة للمملكة المتحدة، التي ترفع علم بيليز: “السفينة راسية، ولكن المياه تتسرب إليها ببطء”.

 

وأشارت إلى أن السفينة كانت تنقل أكثر من 41 ألف طن من الأسمدة عندما تعرضت للهجوم.

 

وأكد زعيم جماعة أنصار الله “الحوثي”، عبد الملك الحوثي، استمرار عملياتهم ضد مصالح دولة الاحتلال الإسرائيلي في المنطقة، مشيرا إلى أن الهجمات الحوثية تسببت في “إيقاف 40 بالمئة من حركة العدو التجارية البحرية”.

 

وقال عبد الملك الحوثي في كلمة مصورة؛ إن “العمليات في البحرين الأحمر والعربي ومضيق باب المندب وخليج عدن مستمرة ومتصاعدة وفعالة ومؤثرة”، مؤكدا عبور جميع السفن بسلام ما دامت لا تتجه إلى موانئ الاحتلال الإسرائيلي.

 

يذكر أنه منذ 19 نوفمبر، نفذت جماعة الحوثي، نحو 60 هجوما بالمسيرات والصواريخ على سفن تجارية في هذا الممر الملاحي المهم دوليا، تقول إنها مرتبطة بإسرائيل أو متجهة إلى موانيها، وذلك دعما للشعب الفلسطيني في قطاع غزة الذي يواجه حربا إسرائيلية عنيفة منذ 7 أكتوبر.

 

وقعت الهجمات الحوية الولايات المتحدة الأميركية وبريطانيا إلى شن ضربات مشتركة على مواقع عدة في اليمن تابعة للجماعة منذ 12 يناير، في محاولة ردعها وحماية الملاحة البحرية.

اترك تعليقا