<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>معلمين &#8211; قشن برس</title>
	<atom:link href="https://qishnpress.com/tag/%D9%85%D8%B9%D9%84%D9%85%D9%8A%D9%86/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://qishnpress.com</link>
	<description>موقع إخباري يمني مستقل، يهتم بشؤون وقضايا محافظتي المهرة وسقطرى</description>
	<lastBuildDate>Wed, 29 Sep 2021 18:32:37 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=6.8.2</generator>

<image>
	<url>https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2020/04/cropped-qshinpresslogo-32x32.jpg</url>
	<title>معلمين &#8211; قشن برس</title>
	<link>https://qishnpress.com</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
<site xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">179145412</site>	<item>
		<title>التعليم في المهرة..مدارس تعاني الازدحام ومعلمون يبحثون عن مِهن أخرى لتوفير احتياجاتهم</title>
		<link>https://qishnpress.com/localities/4668/</link>
					<comments>https://qishnpress.com/localities/4668/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[غرفة التحرير]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 29 Sep 2021 18:05:00 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[تقارير]]></category>
		<category><![CDATA[محليات]]></category>
		<category><![CDATA[المهرة]]></category>
		<category><![CDATA[رواتب]]></category>
		<category><![CDATA[سلايدر]]></category>
		<category><![CDATA[متعاقدن]]></category>
		<category><![CDATA[مدارس]]></category>
		<category><![CDATA[معلمين]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://qishnpress.com/?p=4668</guid>

					<description><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="1080" height="607" src="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2021/09/1-3.jpg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" decoding="async" fetchpriority="high" srcset="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2021/09/1-3.jpg 1080w, https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2021/09/1-3-768x432.jpg 768w" sizes="(max-width: 1080px) 100vw, 1080px" /></div>قشن برس &#8211; تقرير خاص يواجه قطاع التعليم في المهرة عدداً من التحديات والصعوبات التي تعيق سير العملية التعليمية في المحافظة. فبعد مرور أكثر من شهر على بداية العام الدراسي الجديد إلا أن كثيراً من المدارس لاتزال تواجه صعوبات منها كثرة الطلاب المسجلين من أبناء النازحين الذين يتوافدون إلى المحافظة بشكل يومي. وإلى جانب ذلك [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="1080" height="607" src="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2021/09/1-3.jpg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" decoding="async" srcset="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2021/09/1-3.jpg 1080w, https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2021/09/1-3-768x432.jpg 768w" sizes="(max-width: 1080px) 100vw, 1080px" /></div><p><span style="color: #339966;"><strong>قشن برس &#8211; تقرير خاص</strong></span></p>
<p>يواجه قطاع التعليم في المهرة عدداً من التحديات والصعوبات التي تعيق سير العملية التعليمية في المحافظة.</p>
<p>فبعد مرور أكثر من شهر على بداية العام الدراسي الجديد إلا أن كثيراً من المدارس لاتزال تواجه صعوبات منها كثرة الطلاب المسجلين من أبناء النازحين الذين يتوافدون إلى المحافظة بشكل يومي.</p>
<p>وإلى جانب ذلك يشكو مكتب التربية والتعليم في المهرة من عدة صعوبات تعيق سير العملية التعليمية في المحافظة خصوصا الصعوبات المتعلقة بكادر التدريس .</p>
<p>ووفق إحصائيات رسمية فقد ترك 58 علماً مهنة التدريب في 2021، فيما جرى التعاقد مع 72 معلماً منذ بداية العام الدراسي الحالي.</p>
<p>وبلغ عدد الطلاب والطالبات الملتحقين بالتعليم هذا العام 39000 طالباً وطالبة موزعين على 187 مدرسة على مستوى المحافظة .</p>
<p>ويتحدث نائب مدير عام مكتب التربية والتعليم بالمحافظة محمد سكرون لـ&#8221;قشن برس&#8221; عن الصعوبات التي قال إن بعضها يهدد بتوقف العملية التعليمية.</p>
<p>وأوضح سكرون أن مدارس المهرة تعاني من غياب المختبرات العلمية وأجهزة الحاسوب ، كما أن أكبر مشكلة تواجهها هي عزوف الكثير من المعلمين عن التدريس من الذين تم التعاقد معهم من خارج المحافظة في الأعوام الماضية بسبب الأوضاع المعيشية الصعبة وقلة رواتبهم.</p>
<p>وأضاف أن المدارس تواجه ضغطاً كبيراً حيث تستقبل أعداداً كبيرة من الطلاب خصوصا من أبناء النازحين والوافدين الذين يصلون إلى المحافظة بشكل يومي.</p>
<p>وأثّرت الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي خلّفتها الحرب على مختلف نواحي الحياة، ومنها التعليم، ولعب تدهور العملة وانهيار قيمتها أمام العملات الأجنبية دوراً كبيراً في عزوف المعلمين عن مهنة التدريس، وبدأوا في البحث عن مصادر دخل أخرى؛ لعدم تغطية رواتبهم لاحتياجاتهم، حيث انهارت العملة وارتفعت الأسعار وبقيت الرواتب ثابتة.</p>
<p><img decoding="async" class="aligncenter size-full wp-image-4670" src="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2021/09/2-4.jpg" alt="" width="1080" height="607" srcset="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2021/09/2-4.jpg 1080w, https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2021/09/2-4-768x432.jpg 768w" sizes="(max-width: 1080px) 100vw, 1080px" /></p>
<p>نبيل الغشائي، واحد من بين آلاف المعلمين الذين يتقاضون مرتبات زهيدة لا تكفي لسد متطلبات الحياة اليومية يحكي لنا معاناته مع التدريس، والظروف المعيشية الصعبة التي يعيشها مع كثير من المعلمين الآخرين .</p>
<p>يقول نبيل: &#8220;أعرف الكثير من زملائي المعلمين الذين تركوا مهنة التدريس في الثانوية التي نعمل بها، بسبب الظروف المعيشية الصعبة، وبحثوا لهم عن مصادر دخل أخرى، مما جعل إدارة الثانوية تفكر في التعاقد مع معلمين آخرين .</p>
<p>ويضيف: أغلب المعلمين يتقاضون رواتب تصل إلى ستين ألف ريال ( نحو 50$ بأسعار الصرف في 27 سبتمبر 2021)، متسائلا: كيف للمعلم أن يوفر احتياجات أسرته بهذا الراتب الزهيد في ظل الارتفاع الجنوني للأسعار.</p>
<p>وطالب الغشائي السلطة المحلية ومكتب التربية والتعليم في المهرة بالنظر إلى احتياجات المعلمين وتحسين وزيادة مرتباتهم بما يتناسب مع الأوضاع المعيشية .</p>
<p>ويواجه القطاع التربوي في المهرة تحديات عدة، لعل أكثرها تأثيراً ضعف الرواتب وتأخر صرفها، وعدم وجود سكن خاص بالمعلمين القادمين من خارج المحافظة، بالإضافة إلى قلة الحوافز التي لاتتماشى مع الظروف المعيشية.</p>
<p>ويبقى التعليم في محافظة المهرة بحاجة إلى تصحيح في مساره، وضرورة توفير الكادر التعليمي المؤهل، وزيادة وتحسين رواتب المعلمين بما يتناسب مع التحديات التي فرضتها الحرب خاصة في الجانب الاقتصادي.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://qishnpress.com/localities/4668/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">4668</post-id>	</item>
		<item>
		<title>قلة المعلمين ونقص الكتاب المدرسي وكثافة الطلاب..تحديات تواجه التعليم في سقطرى</title>
		<link>https://qishnpress.com/investigations/reports/992/</link>
					<comments>https://qishnpress.com/investigations/reports/992/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[غرفة التحرير]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 11 Aug 2020 08:27:29 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[تقارير]]></category>
		<category><![CDATA[التعليم]]></category>
		<category><![CDATA[الكتاب المدرسي]]></category>
		<category><![CDATA[حديبو]]></category>
		<category><![CDATA[سقطرى]]></category>
		<category><![CDATA[سلايدر]]></category>
		<category><![CDATA[معلمين]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://qishnpress.com/?p=992</guid>

					<description><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="1000" height="648" src="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2020/08/تعليم-سق.jpeg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" decoding="async" loading="lazy" srcset="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2020/08/تعليم-سق.jpeg 1000w, https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2020/08/تعليم-سق-768x498.jpeg 768w" sizes="auto, (max-width: 1000px) 100vw, 1000px" /></div>قشن برس &#8211; تقرير خاص يفتقر التعليم في محافظة أرخبيل سقطرى لأدنى الإمكانات والكوادر المؤهلة من أبناء الجزيرة ذاتها، بالإضافة إلى عدم وجود رؤية واضحة لمواجهة التحديات ومعالجتها. ويقول خبراء تربويون إن &#8220;التحديات التي يواجهها التعليم في الأرخبيل تعود، في جزء كبير منها، إلى عدم وجود رؤية واضحة لمواجهتها، وأنها لا ترجع، في مجملها، إلى [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="1000" height="648" src="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2020/08/تعليم-سق.jpeg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" decoding="async" loading="lazy" srcset="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2020/08/تعليم-سق.jpeg 1000w, https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2020/08/تعليم-سق-768x498.jpeg 768w" sizes="auto, (max-width: 1000px) 100vw, 1000px" /></div><p><span style="color: #008000;"><strong>قشن برس &#8211; تقرير خاص</strong></span></p>
<p>يفتقر التعليم في محافظة أرخبيل سقطرى لأدنى الإمكانات والكوادر المؤهلة من أبناء الجزيرة ذاتها، بالإضافة إلى عدم وجود رؤية واضحة لمواجهة التحديات ومعالجتها.</p>
<p>ويقول خبراء تربويون إن &#8220;التحديات التي يواجهها التعليم في الأرخبيل تعود، في جزء كبير منها، إلى عدم وجود رؤية واضحة لمواجهتها، وأنها لا ترجع، في مجملها، إلى عجز في الإمكانات المادية فحسب&#8221;.</p>
<p>وذكر مصدر في مكتب وزارة التربية والتعليم بالمحافظة لـ&#8221;قشن برس&#8221;، أن سقطرى تضم 84 مدرسة، منها 64 بمديرية حديبو عاصمة المحافظة، و20 في المديريات الأخرى.</p>
<p>وصُنفت سقطرى في 2003 محمية طبيعية، وأدرجت عام 2008 كأحد مواقع التراث العالمي نظراً لتنوعها البيولوجي الحيوي الاستثنائي إلا أنها تواجه تردياً كبيراً في الخدمات التعليمية والصحية وغيرها.</p>
<p>يقول مدير التعليم العام السابق في المحافظة، أحمد عيسى غانم، إن أهم أسباب ضعف التعليم في الأرخبيل هو عدم وجود تخصصات نوعية، وافتقار سقطرى للكادر العلمي الكافي من أبنائها بسبب ما أسماها &#8220;تلاطم الأمواج الإدارية بسقطرى&#8221;.</p>
<p>ويضيف أن سقطرى كانت تتبع إدارياً لعدن التي تقوم بتوظيف أبنائها وإرسالهم إلى الأرخبيل، وحينما تحولت إدارياً إلى حضرموت سحبت عدن أبنائها المعلمين لتبقى سقطرى دون معلمين نوعيين وانتهجت حضرموت نهج عدن تجاه سقطرى، وبعد استقلاليتها وإعلانها محافظة، سحبت حضرموت معلميها واعتمدت سقطرى على المتعاقدين والمتطوعين غير المؤهلين لتدريس المواد العلمية.</p>
<p>وبيّن أن السبب الثاني لضعف التعليم هو تقاعد عدد من المعلمين الأساسيين ما أدى إلى نقص في الكادر العلمي، وعدم تحفيز المعلم الأساسي وتقديره الأمر الذي أدى إلى عدم جاهزيته ذهنياً لأداء رسالته العلمية بالشكل المطلوب.</p>
<p>من جانبه أكّد مدير التربية والتعليم في العاصمة حديبو أن كثرة المدارس في مختلف مناطق المحافظة، وقلة عدد المعلمين يأتي في مقدمة الأسباب التي أدت إلى ضعف التعليم.</p>
<p>وأضاف أن الأسباب الأخرى تكمن في نقص الكتاب المدرسي للطالب، وعدم وجوده نهائياً لبعض المواد الدراسية، والاعتماد على المعلمين للمواد العلمية من خارج الجزيرة الذين يأتون متأخرين بسبب عدم توفر المواصلات إلى سقطرى.</p>
<p>ولفت إلى أن كثرة الطلاب داخل الفصل الدراسي الواحد خاصة في العاصمة تعتبر مشكلة أخرى، حيث يصل عددهم إلى 100 طالب، ما يؤدي إلى عدم قدرة المعلم على الوصول لجميع الطلاب، وكذلك عدم الفهم والاستيعاب من قبل التلاميذ وخاصة في المراحل الأساسية.</p>
<p>طلاب المدارس هم الآخرون يتفقون مع القيادات التربوية، حيث أكدوا لـ &#8220;قشن برس&#8221; أن الأسباب التي تقف خلف ضعف التعليم في المحافظة متعددة.</p>
<p>وقال الطالب هادي صالح نيابة إن عدم اكتمال المنهج الدراسي لأكثر المواد الدراسية يقف عائقاً أمام الطالب والمدرس في الوقت نفسه، لافتاً إلى أن الفصل الدراسي الأول ينتهي فيما يبقى جزء من المقرر، والأمر ذاته في الفصل الدراسي الثاني.</p>
<p>وأشار أن مشكلة نقص الكوادر التعليمية تدفع بالمعلمين لتدرسي مواد أخرى خارج تخصصهم، فيما تبقى بعض المواد الدراسية معلقة لا تدرس إلى نهاية العام الدراسي، بسبب عدم وجود معلمين لتدريسها.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://qishnpress.com/investigations/reports/992/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">992</post-id>	</item>
	</channel>
</rss>
