<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>مستشفيات &#8211; قشن برس</title>
	<atom:link href="https://qishnpress.com/tag/%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%B4%D9%81%D9%8A%D8%A7%D8%AA/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://qishnpress.com</link>
	<description>موقع إخباري يمني مستقل، يهتم بشؤون وقضايا محافظتي المهرة وسقطرى</description>
	<lastBuildDate>Tue, 06 Oct 2020 14:09:38 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=6.8.2</generator>

<image>
	<url>https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2020/04/cropped-qshinpresslogo-32x32.jpg</url>
	<title>مستشفيات &#8211; قشن برس</title>
	<link>https://qishnpress.com</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
<site xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">179145412</site>	<item>
		<title>يحملون مرضاهم على ظهورهم..قصص معاناة وحرمان لعشرات الأسر في جبال حجهر بسقطرى</title>
		<link>https://qishnpress.com/localities/1543/</link>
					<comments>https://qishnpress.com/localities/1543/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[غرفة التحرير]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 06 Oct 2020 14:09:38 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[تقارير]]></category>
		<category><![CDATA[محليات]]></category>
		<category><![CDATA[التعليم]]></category>
		<category><![CDATA[الحكومة]]></category>
		<category><![CDATA[الصحة]]></category>
		<category><![CDATA[خدمات]]></category>
		<category><![CDATA[سقطرى]]></category>
		<category><![CDATA[سلايدر]]></category>
		<category><![CDATA[مدارس]]></category>
		<category><![CDATA[مستشفيات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://qishnpress.com/?p=1543</guid>

					<description><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="1280" height="720" src="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2020/10/كفر-الويب.png" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" decoding="async" fetchpriority="high" srcset="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2020/10/كفر-الويب.png 1280w, https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2020/10/كفر-الويب-768x432.png 768w" sizes="(max-width: 1280px) 100vw, 1280px" /></div>نحو 6 سنوات من الحرب في اليمن دمّرت البنية التحتية وأعادت البلاد سنوات للوراء، وحرمت اليمنيين حقهم في الحياة الكريمة، وخدمات التعليم والصحة والكهرباء وغيرها من أساسيات العيش. وفي سقطرى التي ظلّت لسنوات بعيدة عن مآسي الحرب، تغيب الكثير من الخدمات ليس بسبب المعارك، بل بسبب الإهمال الحكومي الذي حرمها من وجود المدارس الكافية والمستشفيات [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="1280" height="720" src="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2020/10/كفر-الويب.png" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" decoding="async" srcset="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2020/10/كفر-الويب.png 1280w, https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2020/10/كفر-الويب-768x432.png 768w" sizes="(max-width: 1280px) 100vw, 1280px" /></div><p>نحو 6 سنوات من الحرب في اليمن دمّرت البنية التحتية وأعادت البلاد سنوات للوراء، وحرمت اليمنيين حقهم في الحياة الكريمة، وخدمات التعليم والصحة والكهرباء وغيرها من أساسيات العيش.</p>
<p>وفي سقطرى التي ظلّت لسنوات بعيدة عن مآسي الحرب، تغيب الكثير من الخدمات ليس بسبب المعارك، بل بسبب الإهمال الحكومي الذي حرمها من وجود المدارس الكافية والمستشفيات المؤهلة والطرق المعبدة فظل أبناؤها يعانون الأمراض ويعيشون الجهل.</p>
<p>في زيارة ميدانية لمنطقة حجهر في محافظة أرخبيل سقطرى، تعرفنا على بعض هموم المواطنين، حيث تتواجد أكثر من 50 قرية موزعة على جبال حجهر دبت فهد، القسم الثالث من سلسلة جبال حجهر.</p>
<p>وتبعد منطقة حجهر دبت فهد عن العاصمة حديبوه حوالي 60 كم تقريباً، ونظراً لعدم وجود طريق ترابي للسيارات إلى جبال حجهر (دبت فهد) فقد عانى سكان هذه الجبال معاناة شديدة في حياتهم اليومية.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><strong><span style="color: #008000;">غياب المدارس</span></strong></p>
<p>عاش أبناء هذه الجبال سنوات من الجهل والأمية لعدم توفر المدارس في منطقتهم، وقبل عام 1990 يكاد لايوجد أحد من أبناء تلك  المناطق يجيد القراءة والكتابة، حتى قررت بعض الأسر من سكان حجهر النزول من الجبال إلى السهول القريبة من العاصمة حديبوه ،وبناء مأوى لأبنائهم، ليحصلوا على التعليم.</p>
<p>اعتادت الأسر أن تكلف أحد أفرادها لرعاية الأبناء الدارسين فيما يظل بقية أفرادها في الجبال، حتى يعود إليها أبناؤها نهاية العام الدراسي، وأما الذين لم يستطيعوا النزول إلى السهول كغيرهم، فيرسلون أحد أبناءهم عند أقاربهم في العاصمة حديبوه، والبعض يستسلم للظروف ولا يرسل أبناءه للتعليم.</p>
<p>ورغم تلك المحاولات التي بذلتها الأسر في منطقة حجهر إلا أن أغلب الطلاب لم يواصلوا تعليمهم، وعادوا إلى أسرهم &#8220;شوقاً&#8221; بعد أن عجزوا عن البقاء لعام دراسي كامل بعيداً عن الوالدين.</p>
<p>يتحدث عبدالله عامر لـ&#8221;قشن برس&#8221; -وهو من أهالي المنطقة- عن سبب هروبه من التعليم من الصف الثاني الابتدائي سابقاً فيقول: &#8220;لم أستطع البعد ومفارقة أهلي فكرهت المدرسة ولو كانت المدرسة بجوار أهلي وقريتي لأحببتها ولأصبحت الآن متعلماً.</p>
<p>يتحدث الشاب الثلاثيني بحسرة عن تركه للدراسة، ويوضح لنا كيف يحاول ألا يقع أبناؤه الأربعة في الخطأ الذي اقترفه، فيقول: &#8220;لقد قمنا أنا وأخي ببناء دار في السهول القريبة من العاصمة حديبوه ،ويقوم أخي وعائلته برعاية أبناءنا للتعليم لمدة محدودة ثم أعقبه وعائلتي بالرعاية وهو يعود إلى الجبال لتولي الأنعام  والوالدين&#8221;.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><span style="color: #008000;"><strong>انعدام المشاريع الصحية</strong></span></p>
<p>ليس انعدام البنية التحتية لقطاع التعليم وحده ما يعانيه أبناء جبال حجهر في سقطرى، فعدم وجود المراكز الصحية في المنطقة أثقل كاهلهم، حيث يحملون المرضى على أكتافهم؛ وهي مشكلة قاسية ومؤلمة تحمّلها أهل حجهر في حياتهم، وعندما يمرض أحدهم يضطر أهله لحمله على الأكتاف من جبال حجهر دبت فهد لمدة تصل إلى 6 ساعات من أجل الوصول إلى العاصمة حديبوه حيث العلاج.</p>
<p>تعيش معظم الدول تقدماً وتطوراً واسعاً، فيما تظل هذه الأسر تواجه المعاناة في القرن الحادي والعشرين؛ دون استفادة من التكنولوجيا والحداثة التي وصل إليها الإنسان، أو حتى الخدمات الأساسية والضرورية التي يستفيد منها أبناء المناطق الحضرية.</p>
<figure id="attachment_1544" aria-describedby="caption-attachment-1544" style="width: 1040px" class="wp-caption aligncenter"><img decoding="async" class="wp-image-1544 size-full" src="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2020/10/1.jpeg" alt="" width="1040" height="780" srcset="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2020/10/1.jpeg 1040w, https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2020/10/1-768x576.jpeg 768w, https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2020/10/1-86x64.jpeg 86w" sizes="(max-width: 1040px) 100vw, 1040px" /><figcaption id="caption-attachment-1544" class="wp-caption-text">طريقة نقل المرضى من جبال حجهر إلى حديبو عاصمة سقطرى</figcaption></figure>
<p>مراسل &#8220;قشن برس&#8221; رافق إحدى الأسر وهي تنقل مريضهاً على الأكتاف، حيث وضعوا المريض في ثوب مربوط من الطرفين في عود متين من الشجر..تسمى هذه القطعة من الثوب، التي يربط طرفيها بعود من الشجر، عند البدو(مزآقه).</p>
<p>والتقى المراسل بمجموعة من سكان جبال حجهر وسألهم عن عدم وجود المراكز الصحية، وتحدّث عيسى عامر بن ماجد وهو أحد وجهاء المنطقة ليصف الوضع قائلاً: &#8220;حياتنا كلها معاناة بسبب عدم وجود طريق لدخول السيارة إلى منطقتنا رغم كثرة ساكنيها&#8221;.</p>
<p>وأضاف أن نقل النساء الحوامل في حال تعسر الولادة بالمنطقة، يمثل مشكلة كبيرة، حيث يتم إسعافها حملاً على الأكتاف من جبال حجهر إلى مستشفيات العاصمة حديبوه، وبالنسبة لحمل الرجال لاتبدو المشكلة كبيرة حيث يتعاون الجميع؛ بينما في حالة النساء فيسعفهن محارمهن وإن كان شخصاً واحداً.</p>
<p>ولمسافة تقدر بأكثر من 50 كم، يحمل سكان جبال حجهر متطلباتهم، من الغذاء والاحتياجات الأخرى، على ظهورهم من العاصمة حديبوه إلى تلك الجبال، فيما يستخدم البعض الحمير والجمال.</p>
<p>يناشد الشيخ محمد سعد عامر من الوجهاء هناك، الحكومة والمنظمات الدولية والجهات الخيرية بتقديم يد العون والمساعدة لفتح طريق ترابي يسمح بدخول السيارة إلى منطقتهم، مؤكداً أن أبناء المنطقة سيقدمون المساعدة فيما يتعلق بتوفير الأيادي العاملة لتنفيذ الطريق.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://qishnpress.com/localities/1543/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">1543</post-id>	</item>
		<item>
		<title>20 عاماً من المعاناة..حادثة اصطدام قارب في سقطرى توقف حلم الربان سليم</title>
		<link>https://qishnpress.com/stories/1398/</link>
					<comments>https://qishnpress.com/stories/1398/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[غرفة التحرير]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 24 Sep 2020 14:31:30 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[تقارير]]></category>
		<category><![CDATA[قصص]]></category>
		<category><![CDATA[الصيادين]]></category>
		<category><![CDATA[العلاج في الخارج]]></category>
		<category><![CDATA[حديبو]]></category>
		<category><![CDATA[سفر]]></category>
		<category><![CDATA[سقطرى]]></category>
		<category><![CDATA[سلايدر]]></category>
		<category><![CDATA[مستشفيات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://qishnpress.com/?p=1398</guid>

					<description><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="1280" height="720" src="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2020/09/الربان-سليم.png" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" decoding="async" loading="lazy" srcset="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2020/09/الربان-سليم.png 1280w, https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2020/09/الربان-سليم-768x432.png 768w" sizes="auto, (max-width: 1280px) 100vw, 1280px" /></div>قشن برس- تقرير خاص منذ نحو عقدين من الزمن، يلازم الربّان سليم فراشه دون القدرة على الحركة. هو الّذي كان يجوب البحر ليلاً ونهاراً، باحثاً عن أسماك الديرك، التي يزخر بها الساحل القريب من قريته في محافظة أرخبيل سقطرى. سليم لم يعد سليماً، فهو يعاني من شلل كلي، بعد حادثة اصطدام قارب صيد بالقارب الذي [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="1280" height="720" src="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2020/09/الربان-سليم.png" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" decoding="async" loading="lazy" srcset="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2020/09/الربان-سليم.png 1280w, https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2020/09/الربان-سليم-768x432.png 768w" sizes="auto, (max-width: 1280px) 100vw, 1280px" /></div><p><span style="color: #008000;"><strong>قشن برس- تقرير خاص</strong></span></p>
<p>منذ نحو عقدين من الزمن، يلازم الربّان سليم فراشه دون القدرة على الحركة. هو الّذي كان يجوب البحر ليلاً ونهاراً، باحثاً عن أسماك الديرك، التي يزخر بها الساحل القريب من قريته في محافظة أرخبيل سقطرى.</p>
<p>سليم لم يعد سليماً، فهو يعاني من شلل كلي، بعد حادثة اصطدام قارب صيد بالقارب الذي كان نائماً فيه، برفقة إخوته، في إحدى الليالي المظلمة من شهر فبراير 2001.</p>
<p><strong><span style="color: #008000;">ميـلاد جـوار البحــــر</span></strong></p>
<p>ولد سليم محمد عافر، في قرية زفلة بمنطقة مومي في أقصى شرق سقطرى جوار البحر  فعاش مع زرقة الماء، وأتقن ركوب الأمواج. كان راعياً بدوياً، وصياداً ماهراً. نشأ منذ نعومة أظفاره &#8220;برمائياً&#8221;. وعاش قرب البحر يستنشق نسيمه، ويحيا حياة البرّ السقطرية التي تزينها الخضرة والجمال.</p>
<p>وبسبب تقاعس السلطات وتردي الخدمات الأساسية- ومنها الصحية- وبُعد سقطرى جغرافياً عن البر اليمني فقد عانى السقطريون كثيراً، وتفاقمت حالات كان بالإمكان علاجها لو توفرت البنية التحتية والمستشفيات المجهزة بالإمكانيات.  لكن ذلك كلّه ساهم في استمرار معاناة المرضى ممن يعانون إعاقات مستديمة أو أمراضاً مستعصية، وقد مات البعض وهو ينتظر السفر خارج المحافظة لتلقي العلاج.</p>
<p><span style="color: #008000;"><strong>قصة المعاناة والتحدي</strong></span></p>
<p>في قصة سليم الكثير من الوجع، فقد عمل صياداً مع أبناء عمومته لبضع سنين، قبل أن يشتري له قارباً مع أخوته. ونظراً لاشتهار الساحل البحري المجاور لقريته بمراعي أسماك الديرك، حيث يتهافت الصيادون من مختلف سواحل سقطرى ليجتمعوا في هذا المرفأ للعمل في موسم محدد، فقد ذاع صيت سليم واشتهر بوفائه وترحيبه بالجميع باعتباره صاحب رأي فهو أحد الذين يحافظون على قوانين الاصطياد   لهذه البقعة البحرية الثرية بأسماك الديرك.</p>
<p>حل موسم اصطياد أسماك الديرك، وسارع سليم ورفاقه بإشعار جمعيتهم السمكية أن الموقع يبدأ الاصطياد، والجمعية بدورها تخبر جمعيات أخرى لإبلاغ صياديها ممن يرغبون بالعمل بالحضور في اليوم المحدد، ..حضر الصيادون من شتى أنحاء سقطرى، بدأ العمل، وجاء التجار لاستلام البضاعة..على مدى أسبوع كان الربان سليم يقود قاربه بمعية إخوته بكل حيوية ونشاط، ولايعلم مايخبئه له القدر.</p>
<p><span style="color: #008000;"><strong>موعـد الحــزن</strong></span></p>
<p>في ليلة مظلمة من ليالي فبراير/شباط2001، وبعد أن رمى الصيادون بشباكهم في البحر، أوقف الربان سليم قاربه جوار الشباك ليأخذ هو ورفاقه قسطاً من النوم،..أخذ غطاءً مصنوعاً من صوف الضأن، فهو المفضل للصيادين حيث يمكن أن يقيهم البرد القارس.</p>
<p>قبل أن تشرق شمس الصباح؛ وبينما لايزال جميع من في القارب نائمين، اصطدم قارب آخر بقاربهم، منهياً بذلك الحادث مشوارهم في الصيد حينها، ورحلة الربان سليم وقصة عشقه للبحر.</p>
<p>كان أحد الربان يقود قاربه بسرعة فائقة في وقت مظلم ليصطدم بمقدمة قارب سليم؛ في المكان الذي كان ينام فيه، تسبب الاصطدام في كسر القارب ووقع سليم ومن معه في البحر..علت صيحات الصيادين وسارع من في الجوار لإنقاذهم..تمت العملية بنجاح ولم يغرق أحد، لكن طموحات سليم في العمل وسط البحر غرقت ولم تجد من ينقذها بعد.</p>
<p>طلعت شمس اليوم التالي كئيبة وحزينة. وقف جميع الناجين من حادثة الاصطدام على أقدامهم، لكنّ الربان سليم بقي ممدداً في المكان الذي نُقل إليه على ساحل في موقع شرعهن، وعجز مئات الصيادين عن مساعدته في الوقوف فهو في غيبوبة، كانوا يظنون أن تلك الحالة بفعل الصدمة وفاجعة الحادثة، فيما المؤلم أن إصابة سليم بالغة، لن يقوى على تخطيها في القريب.</p>
<p>نقل الصيادون سليم على أكتافهم إلى قريته، ومنها إلى العاصمة حديبو، ثم إلى محافظة صنعاء ليتضح أنه يعاني من كسر في العمود الفقري،..سافر الربان المُقعد إلى معظم محافظات اليمن دون جدوى.</p>
<p><span style="color: #008000;"><strong>الربّان في انتظار المساعدة</strong></span></p>
<p>ظل سليم ممدداً في الفراش لما يقارب عقدين من الزمن دون حركة بسبب إصابته بشلل كلي، لاشيء يتحرك في سليم سوى عينيه..وطوال عشرين عاماً أقعده الضعف وغيّرت الإصابة الكثير من ملامحه.</p>
<p>يعيش سليم الآن في سقطرى، ويقول: &#8220;ابني وإخوتي يساعدونني في لقمة العيش، أريد السفر للخارج للعلاج بعد أن طرقت أبواب المستشفيات في اليمن ولم أجد فرصة للتعافي، مازلت أحلم في حياة طبيعية، وأتمنى ألا يتوقف حلمي، وألا أصل لحالة اليأس والاستسلام للوضع الذي أعيشه&#8221;.</p>
<p>هي قصّة معاناة ومأساة عمرها 20 عاما. تنفطر لها القلوب رأفة ورحمة.</p>
<p>يأمل سليم وعائلته أن ترقّ لحاله قلوب السلطات المحلية والميسورين فيساعدوه على أن يعيد لجسده شيئاً من الحياة. بعد أن زار مستشفيات صنعاء وحضرموت ولم يجد العلاج، لم يعد هناك بدّ من سفره للخارج لإجراء عملية جراحية تفتح له الطريق مجدّدا لشقّ عباب البحر ربّانا لا يهاب المحن.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://qishnpress.com/stories/1398/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">1398</post-id>	</item>
		<item>
		<title>توفي منتظراً وصول الطائرة..أطفال سقطرى يعيشون مع الألم ويموتون دون رعاية صحية</title>
		<link>https://qishnpress.com/localities/867/</link>
					<comments>https://qishnpress.com/localities/867/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[غرفة التحرير]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 23 Jul 2020 08:15:33 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اخبار]]></category>
		<category><![CDATA[محليات]]></category>
		<category><![CDATA[الرعاية الصحية]]></category>
		<category><![CDATA[الطفولة]]></category>
		<category><![CDATA[سلايدر]]></category>
		<category><![CDATA[مستشفيات]]></category>
		<category><![CDATA[مطار سقطرى]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://qishnpress.com/?p=867</guid>

					<description><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="1008" height="504" src="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2020/07/1-5.jpg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" decoding="async" loading="lazy" srcset="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2020/07/1-5.jpg 1008w, https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2020/07/1-5-768x384.jpg 768w" sizes="auto, (max-width: 1008px) 100vw, 1008px" /></div>قشن برس_ سقطرى تُوفي طفل في صالة المغادرة بمطار محافظة أرخبيل سقطرى، بعد انتظار طويل لرحلة الطيران التي كان من المقرر أن تنقله للعلاج خارج المحافظة. وأوضحت مصادر محلية أن الطفل &#8220;حميد&#8221; توفي في مطار سقطرى بعد أن كانت عائلته تنتظر وصول طائرة سعودية لنقله لتلقي العلاج خارج الأرخبيل، في ظل ضعف البنية الصحية في [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="1008" height="504" src="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2020/07/1-5.jpg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" decoding="async" loading="lazy" srcset="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2020/07/1-5.jpg 1008w, https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2020/07/1-5-768x384.jpg 768w" sizes="auto, (max-width: 1008px) 100vw, 1008px" /></div><p><span style="color: #008000;"><strong>قشن برس_ سقطرى</strong></span></p>
<p>تُوفي طفل في صالة المغادرة بمطار محافظة أرخبيل سقطرى، بعد انتظار طويل لرحلة الطيران التي كان من المقرر أن تنقله للعلاج خارج المحافظة.</p>
<p>وأوضحت مصادر محلية أن الطفل &#8220;حميد&#8221; توفي في مطار سقطرى بعد أن كانت عائلته تنتظر وصول طائرة سعودية لنقله لتلقي العلاج خارج الأرخبيل، في ظل ضعف البنية الصحية في المحافظة.</p>
<p>وكان الطفل حميد يعاني من ورم في الطحال، وظل لأيام في مستشفى خليفة في سقطرى، في ظل عجز المستشفيات عن تقديم العلاج له.</p>
<p><img loading="lazy" decoding="async" class="alignnone size-full wp-image-869" src="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2020/07/2-1.jpg" alt="" width="773" height="834" srcset="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2020/07/2-1.jpg 773w, https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2020/07/2-1-768x829.jpg 768w" sizes="auto, (max-width: 773px) 100vw, 773px" /></p>
<p>ويعاني أبناء أرخبيل سقطرى من عدم توفر وسائل نقل آمنة، تقلهم خارج المحافظة لتلقي العلاج، مع عدم قدرتهم على الخروج بحراً مع سوء الأحوال الجوية.</p>
<p>ويضيف تدهور الخدمات الصحية وغياب المستشفيات المؤهلة، عبئاً آخر على السكان الذين يواجهون الموت أو يعيشون ألم المعاناة من الأمراض بسبب عدم قدرتهم على السفر للعلاج.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://qishnpress.com/localities/867/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">867</post-id>	</item>
	</channel>
</rss>
