<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>مدارس &#8211; قشن برس</title>
	<atom:link href="https://qishnpress.com/tag/%d9%85%d8%af%d8%a7%d8%b1%d8%b3/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://qishnpress.com</link>
	<description>موقع إخباري يمني مستقل، يهتم بشؤون وقضايا محافظتي المهرة وسقطرى</description>
	<lastBuildDate>Wed, 29 Sep 2021 18:32:37 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=6.8.2</generator>

<image>
	<url>https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2020/04/cropped-qshinpresslogo-32x32.jpg</url>
	<title>مدارس &#8211; قشن برس</title>
	<link>https://qishnpress.com</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
<site xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">179145412</site>	<item>
		<title>التعليم في المهرة..مدارس تعاني الازدحام ومعلمون يبحثون عن مِهن أخرى لتوفير احتياجاتهم</title>
		<link>https://qishnpress.com/localities/4668/</link>
					<comments>https://qishnpress.com/localities/4668/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[غرفة التحرير]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 29 Sep 2021 18:05:00 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[تقارير]]></category>
		<category><![CDATA[محليات]]></category>
		<category><![CDATA[المهرة]]></category>
		<category><![CDATA[رواتب]]></category>
		<category><![CDATA[سلايدر]]></category>
		<category><![CDATA[متعاقدن]]></category>
		<category><![CDATA[مدارس]]></category>
		<category><![CDATA[معلمين]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://qishnpress.com/?p=4668</guid>

					<description><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="1080" height="607" src="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2021/09/1-3.jpg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" decoding="async" fetchpriority="high" srcset="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2021/09/1-3.jpg 1080w, https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2021/09/1-3-768x432.jpg 768w" sizes="(max-width: 1080px) 100vw, 1080px" /></div>قشن برس &#8211; تقرير خاص يواجه قطاع التعليم في المهرة عدداً من التحديات والصعوبات التي تعيق سير العملية التعليمية في المحافظة. فبعد مرور أكثر من شهر على بداية العام الدراسي الجديد إلا أن كثيراً من المدارس لاتزال تواجه صعوبات منها كثرة الطلاب المسجلين من أبناء النازحين الذين يتوافدون إلى المحافظة بشكل يومي. وإلى جانب ذلك [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="1080" height="607" src="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2021/09/1-3.jpg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" decoding="async" srcset="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2021/09/1-3.jpg 1080w, https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2021/09/1-3-768x432.jpg 768w" sizes="(max-width: 1080px) 100vw, 1080px" /></div><p><span style="color: #339966;"><strong>قشن برس &#8211; تقرير خاص</strong></span></p>
<p>يواجه قطاع التعليم في المهرة عدداً من التحديات والصعوبات التي تعيق سير العملية التعليمية في المحافظة.</p>
<p>فبعد مرور أكثر من شهر على بداية العام الدراسي الجديد إلا أن كثيراً من المدارس لاتزال تواجه صعوبات منها كثرة الطلاب المسجلين من أبناء النازحين الذين يتوافدون إلى المحافظة بشكل يومي.</p>
<p>وإلى جانب ذلك يشكو مكتب التربية والتعليم في المهرة من عدة صعوبات تعيق سير العملية التعليمية في المحافظة خصوصا الصعوبات المتعلقة بكادر التدريس .</p>
<p>ووفق إحصائيات رسمية فقد ترك 58 علماً مهنة التدريب في 2021، فيما جرى التعاقد مع 72 معلماً منذ بداية العام الدراسي الحالي.</p>
<p>وبلغ عدد الطلاب والطالبات الملتحقين بالتعليم هذا العام 39000 طالباً وطالبة موزعين على 187 مدرسة على مستوى المحافظة .</p>
<p>ويتحدث نائب مدير عام مكتب التربية والتعليم بالمحافظة محمد سكرون لـ&#8221;قشن برس&#8221; عن الصعوبات التي قال إن بعضها يهدد بتوقف العملية التعليمية.</p>
<p>وأوضح سكرون أن مدارس المهرة تعاني من غياب المختبرات العلمية وأجهزة الحاسوب ، كما أن أكبر مشكلة تواجهها هي عزوف الكثير من المعلمين عن التدريس من الذين تم التعاقد معهم من خارج المحافظة في الأعوام الماضية بسبب الأوضاع المعيشية الصعبة وقلة رواتبهم.</p>
<p>وأضاف أن المدارس تواجه ضغطاً كبيراً حيث تستقبل أعداداً كبيرة من الطلاب خصوصا من أبناء النازحين والوافدين الذين يصلون إلى المحافظة بشكل يومي.</p>
<p>وأثّرت الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي خلّفتها الحرب على مختلف نواحي الحياة، ومنها التعليم، ولعب تدهور العملة وانهيار قيمتها أمام العملات الأجنبية دوراً كبيراً في عزوف المعلمين عن مهنة التدريس، وبدأوا في البحث عن مصادر دخل أخرى؛ لعدم تغطية رواتبهم لاحتياجاتهم، حيث انهارت العملة وارتفعت الأسعار وبقيت الرواتب ثابتة.</p>
<p><img decoding="async" class="aligncenter size-full wp-image-4670" src="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2021/09/2-4.jpg" alt="" width="1080" height="607" srcset="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2021/09/2-4.jpg 1080w, https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2021/09/2-4-768x432.jpg 768w" sizes="(max-width: 1080px) 100vw, 1080px" /></p>
<p>نبيل الغشائي، واحد من بين آلاف المعلمين الذين يتقاضون مرتبات زهيدة لا تكفي لسد متطلبات الحياة اليومية يحكي لنا معاناته مع التدريس، والظروف المعيشية الصعبة التي يعيشها مع كثير من المعلمين الآخرين .</p>
<p>يقول نبيل: &#8220;أعرف الكثير من زملائي المعلمين الذين تركوا مهنة التدريس في الثانوية التي نعمل بها، بسبب الظروف المعيشية الصعبة، وبحثوا لهم عن مصادر دخل أخرى، مما جعل إدارة الثانوية تفكر في التعاقد مع معلمين آخرين .</p>
<p>ويضيف: أغلب المعلمين يتقاضون رواتب تصل إلى ستين ألف ريال ( نحو 50$ بأسعار الصرف في 27 سبتمبر 2021)، متسائلا: كيف للمعلم أن يوفر احتياجات أسرته بهذا الراتب الزهيد في ظل الارتفاع الجنوني للأسعار.</p>
<p>وطالب الغشائي السلطة المحلية ومكتب التربية والتعليم في المهرة بالنظر إلى احتياجات المعلمين وتحسين وزيادة مرتباتهم بما يتناسب مع الأوضاع المعيشية .</p>
<p>ويواجه القطاع التربوي في المهرة تحديات عدة، لعل أكثرها تأثيراً ضعف الرواتب وتأخر صرفها، وعدم وجود سكن خاص بالمعلمين القادمين من خارج المحافظة، بالإضافة إلى قلة الحوافز التي لاتتماشى مع الظروف المعيشية.</p>
<p>ويبقى التعليم في محافظة المهرة بحاجة إلى تصحيح في مساره، وضرورة توفير الكادر التعليمي المؤهل، وزيادة وتحسين رواتب المعلمين بما يتناسب مع التحديات التي فرضتها الحرب خاصة في الجانب الاقتصادي.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://qishnpress.com/localities/4668/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">4668</post-id>	</item>
		<item>
		<title>في سقطرى..نساء يحاربن لسنوات من أجل تربية أبنائهن</title>
		<link>https://qishnpress.com/localities/4576/</link>
					<comments>https://qishnpress.com/localities/4576/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[غرفة التحرير]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 14 Sep 2021 15:59:27 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[المرأة]]></category>
		<category><![CDATA[تقارير]]></category>
		<category><![CDATA[محليات]]></category>
		<category><![CDATA[تمكين]]></category>
		<category><![CDATA[سقطرى]]></category>
		<category><![CDATA[سلايدر]]></category>
		<category><![CDATA[طلاب]]></category>
		<category><![CDATA[عمل المرأة]]></category>
		<category><![CDATA[مدارس]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://qishnpress.com/?p=4576</guid>

					<description><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="1080" height="546" src="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2021/09/1-1.jpg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" decoding="async" loading="lazy" srcset="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2021/09/1-1.jpg 1080w, https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2021/09/1-1-768x388.jpg 768w" sizes="auto, (max-width: 1080px) 100vw, 1080px" /></div>قشن برس – تقرير خاص  لكل منهن معاناة وقصة كفاح ترويها نساء يسعين إلى دعم أسرهم منذ سنوات دون كلل أو ملل حتى بعد وصول بعضهن إلى عمر 65 سنة. مع بداية العام الدراسي الجديد كانت سعيدة عبدالله وزهرة محمد وآمنة محفوظ سعيدات ببداية الدراسة فهن ينتظرنها كل عام منذ أكثر من 19 عاماً، حيث [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="1080" height="546" src="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2021/09/1-1.jpg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" decoding="async" loading="lazy" srcset="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2021/09/1-1.jpg 1080w, https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2021/09/1-1-768x388.jpg 768w" sizes="auto, (max-width: 1080px) 100vw, 1080px" /></div><p><span style="color: #008000;"><strong>قشن برس – تقرير خاص </strong></span></p>
<p>لكل منهن معاناة وقصة كفاح ترويها نساء يسعين إلى دعم أسرهم منذ سنوات دون كلل أو ملل حتى بعد وصول بعضهن إلى عمر 65 سنة.</p>
<p>مع بداية العام الدراسي الجديد كانت سعيدة عبدالله وزهرة محمد وآمنة محفوظ سعيدات ببداية الدراسة فهن ينتظرنها كل عام منذ أكثر من 19 عاماً، حيث يقمن بافتراش الأرض ليبعن بعض البسكويت والكيك والبطاطس للأطفال.</p>
<p>سعيدة عبدالله أم كافحت لتربية ابنها بعد طلاقها فهي مطلقة منذ كان طفلها في عمر 8 سنوات، قامت بتربيته وتعليمة حتى أصبح شاباً لكنه لم يجد فرصة عمل وهي الآن مازالت تعمل لتساند ولدها وأسرته.</p>
<p>تقول سعيدة بعد طلاقي كنت تائهة فقد كان لدي طفل عليّ إعالته فزوجي لم يكن شخص مسؤول، وأيضا أحببت أن آخذ أطفلي معي لكن كنت أعاني من أزمات لذلك قررت العمل ففكرت بالعمل في المدرسة في بيع الحلويات للأطفال، وبدأت العمل ووجدت أنه يسد حاجتي ويمنحني الاستقلالية، وإلى الآن وأنا أعمل،..فكرت كثيراً بفتح محل، لكني لم أستطع فالدخل الموجود بالكاد يكفينا.</p>
<p>آمنة محفوظ هي الأخرى مطلقة منذ عدة سنوات، وعملت على تربية ابنها الوحيد ومازالت تساعده لتحسين ظروفه المعيشية.</p>
<p>لم تترك عملها رغم تقدمها بالسن ولم تتخلى عن عاداتها وتقاليدها السقطرية وهي تعتبر المرأة الوحيدة في سقطرى التي مازالت تلبس الزي السقطري القديم الذي يدعى &#8220;خلاق&#8221;، وهي كما تقول لم تتخلى عن زيّها الذي تلبسه منذ أن كانت طفلة.</p>
<p>تقول آمنة: سعيدة بحياتي وأشكر ربي دائماً على نعمه، فأنا لم أمد يدي لأحد أبداً، فالعمل مهما كان صغيراً فهو يساعد الشخص على أن يكون منتجاً لا عالة على مجتمعه.</p>
<p><img loading="lazy" decoding="async" class="aligncenter size-full wp-image-4578" src="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2021/09/2-2.jpg" alt="" width="1080" height="630" srcset="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2021/09/2-2.jpg 1080w, https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2021/09/2-2-768x448.jpg 768w" sizes="auto, (max-width: 1080px) 100vw, 1080px" /></p>
<p>أما زهرة محمد فهي أم لأربعة أطفال وهي تساعد زوجها من أجل توفير متطلبات الأسرة.</p>
<p>تقول زهرة: بدأت العمل منذ ما يقارب 9 سنوات، بعد أن عشنا ضائقة مادية قررت العمل لكني لم أكن أملك أي مؤهلات تعليمية، لكن صديقة لي أشارت علي أن أعمل في المدرسة لبيع الحلويات للأطفال وكانت نعم النصيحة.</p>
<p>لكن زهرة تشكو من ارتفاع الأسعار، حيث عادت بها إلى الأزمات المالية والديون، بعد أن بدأت ظروف أسرتها تتحسن مادياً.</p>
<p>سعيدة وآمنة وزهرة لديهم أمنية مشتركة وهي أن يتمكنوا من افتتاح دكان خاص؛ لكن مع الأزمة الحالية وارتفاع أسعار المواد وإيجارات المحلات جعل الحلم بعيداً كما يقلن.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://qishnpress.com/localities/4576/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">4576</post-id>	</item>
		<item>
		<title>بموظف واحد ومتعاقدين..مدرسة من سعف النخيل تقاوم لتعليم الطلاب في سقطرى</title>
		<link>https://qishnpress.com/localities/3328/</link>
					<comments>https://qishnpress.com/localities/3328/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[غرفة التحرير]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 01 Apr 2021 13:46:23 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[تقارير]]></category>
		<category><![CDATA[قصص]]></category>
		<category><![CDATA[محليات]]></category>
		<category><![CDATA[التعليم]]></category>
		<category><![CDATA[الكويت]]></category>
		<category><![CDATA[سقطرى]]></category>
		<category><![CDATA[سلايدر]]></category>
		<category><![CDATA[مدارس]]></category>
		<category><![CDATA[مساعدات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://qishnpress.com/?p=3328</guid>

					<description><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="947" height="540" src="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2021/04/10.jpg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" decoding="async" loading="lazy" srcset="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2021/04/10.jpg 947w, https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2021/04/10-768x438.jpg 768w" sizes="auto, (max-width: 947px) 100vw, 947px" /></div>قشن برس &#8211; سعد عبد السلام تسمى مدرسة ويدرس فيها التلاميذ، لكنها مختلفة تماما في هيئتها عن بقية المرافق التعليمية، فهي عبارة عن &#8220;عشش&#8221; متهالكة اتخذها السقطريون اضطراراً مكاناً لتعليم أولادهم. هكذا يبدو وضع مدرسة &#8220;عبطارة&#8221; الواقعة على الشريط الساحلي الجنوبي من أرخبيل سقطرى. تم بناء عشش من سعف النخيل فصولاً لهذه المدرسة، يتلقى فيها [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="947" height="540" src="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2021/04/10.jpg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" decoding="async" loading="lazy" srcset="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2021/04/10.jpg 947w, https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2021/04/10-768x438.jpg 768w" sizes="auto, (max-width: 947px) 100vw, 947px" /></div><p><span style="color: #008000;"><strong>قشن برس &#8211; سعد عبد السلام</strong></span></p>
<p>تسمى مدرسة ويدرس فيها التلاميذ، لكنها مختلفة تماما في هيئتها عن بقية المرافق التعليمية، فهي عبارة عن &#8220;عشش&#8221; متهالكة اتخذها السقطريون اضطراراً مكاناً لتعليم أولادهم.</p>
<p>هكذا يبدو وضع مدرسة &#8220;عبطارة&#8221; الواقعة على الشريط الساحلي الجنوبي من أرخبيل سقطرى.</p>
<p>تم بناء عشش من سعف النخيل فصولاً لهذه المدرسة، يتلقى فيها الأطفال تعليمهم الأساسي، رغم أنها لا تقيهم حرارة الشمس أو قطرات المطر وبرودة الشتاء..هذا هو وضعها منذ تأسست قبل 9 أعوام&#8221;.</p>
<p><img loading="lazy" decoding="async" class="aligncenter size-full wp-image-3332" src="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2021/04/9.jpg" alt="" width="960" height="540" srcset="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2021/04/9.jpg 960w, https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2021/04/9-768x432.jpg 768w" sizes="auto, (max-width: 960px) 100vw, 960px" /></p>
<p>مدير مدرسة عبطارة  محمد أحمد عيسى يتحدث لـ&#8221;قشن برس&#8221; عن المدرسة التي تضم ١٣١ طالباً وطالبة، وتستفيد منها ثلاث قرى في تعليم أطفالها المرحلة الأساسية، من الصف الأول حتى السادس&#8221;.</p>
<p>وأفاد أن المدرسة تبعد حوالي ٦ كم عن أقرب مدرسة، مشيراً إلى أنها تفتقر لأبسط الأساسيات ابتداء من المبنى، وتحتاج &#8220;إلى لفتة رسمية وإنسانية لمساعدتنا في بناء صرح تعليمي مناسب&#8221;.</p>
<p>وتحدث أن إدارة المدرسة تعمل جاهدة في الحفاظ على التعليم، قائلاً: &#8220;تعاني الفصول المدرسية من التمزق نتيجة العوامل الطبيعية، لنقوم وبمساندة الأهالي ببناء هذه العشش بشكل متكرر من سعف النخيل كي لا نحرم أولادنا من حقهم في التعليم&#8221;.</p>
<p>ورغم المأساة التي تعيشها المدرسة، هناك نوع من النور قدم من الكويت، يقول عيسى: &#8220;الجمعية الكويتية الإغاثية تكفلت بدعم 100 معلم متعاقد في مختلف أنحاء سقطرى&#8221;.</p>
<p><img loading="lazy" decoding="async" class="aligncenter size-full wp-image-3329" src="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2021/04/3.jpg" alt="" width="963" height="540" srcset="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2021/04/3.jpg 963w, https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2021/04/3-768x431.jpg 768w" sizes="auto, (max-width: 963px) 100vw, 963px" /></p>
<p>وأضاف:&#8221; نحن في مدرسة عبطارة استفدنا من المشروع الكويتي بشكل كبير، حيث تكفل بالتعاقد مع 8 معلمين للمدرسة&#8221;.</p>
<p>وشكا عيسى من أن هناك موظفاً أساسياً واحداً فقط في المدرسة، فيما بقية الطاقم متعاقدين حالياً على نفقة الجمعية الكويتية للإغاثة&#8221;.</p>
<p>وناشد الحكومة والجمعيات الخيرية تبني إنشاء مبنى مؤهل لمدرسة عبطارة، وانتشالها من الحال البائس الذي تعيشه&#8221;.</p>
<p>وشكا أيضا من أن التعليم في المدرسة غالباً ما يطغى عليه الانقطاع بسبب الأمطار والأتربة التي تؤثر على الطلاب بسبب العوامل الطبيعية والموسمية&#8221;.</p>
<p>وعبر &#8220;قشن برس&#8221; ناشد أيضاً بعض الأهالي الحكومة ورجال الخير سرعة العمل على إنشاء فصول دراسية آمنة لطلاب مدرسة عبطارة&#8221;.</p>
<p><img loading="lazy" decoding="async" class="aligncenter size-full wp-image-3330" src="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2021/04/4.jpg" alt="" width="964" height="540" srcset="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2021/04/4.jpg 964w, https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2021/04/4-768x430.jpg 768w" sizes="auto, (max-width: 964px) 100vw, 964px" /></p>
<p>يقول محمد عيسى سعيد، أحد الآباء في تصريح لـ&#8221;قشن برس&#8221;: أولادنا يدرسون من أربع سنوات وهم على هذا الحال..الأمطار تهطل عليهم والتراب تغزوهم، فيما الشمس على رؤوسهم في هذه الخيام التي اتخذت فصولاً دراسية&#8221;.</p>
<p>وأضاف &#8220;يعاني أولادنا كثيراً؛ لكننا نحاول تشجيعهم لمواصلة التعليم&#8221;.</p>
<p>وأردف: &#8220;أناشد كل من يستطيع، مساعدتنا في بناء هذه المدرسة، من خيرين وأصحاب الأيادي البيضاء، وحكومتنا لإيجاد مبنى يتعلم فيه أولادنا، ويساهم في التخفيف من معاناتهم&#8221;.</p>
<p>بدوره، يفضل الطالب فهمي هلال مواصلة تعليمه في هذه العشش رغم ما تعانيه من عدم وجود مبنى مهيأ للدراسة، كونها الأقرب إلى منزله بدلاً من الدراسة في مدرسة أخرى بعيدة عن منطقته.</p>
<p>ويبدي حزنه  من توديعه لمدرسته في العام المقبل بعد أن تجاوز الصف السادس كآخر مستوى دراسي في تلك المدرسة.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://qishnpress.com/localities/3328/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">3328</post-id>	</item>
		<item>
		<title>سقطرى..تنظيم معرض سنوي للأعمال الطلابية بإحدى المدارس الأهلية</title>
		<link>https://qishnpress.com/localities/3018/</link>
					<comments>https://qishnpress.com/localities/3018/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[غرفة التحرير]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 25 Feb 2021 19:20:09 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اخبار]]></category>
		<category><![CDATA[محليات]]></category>
		<category><![CDATA[إبداعات]]></category>
		<category><![CDATA[سقطرى]]></category>
		<category><![CDATA[سلايدر]]></category>
		<category><![CDATA[طلاب]]></category>
		<category><![CDATA[مدارس]]></category>
		<category><![CDATA[معرض]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://qishnpress.com/?p=3018</guid>

					<description><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="960" height="640" src="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2021/02/معرض-الطلاب-سقطرى-1.jpg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" decoding="async" loading="lazy" srcset="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2021/02/معرض-الطلاب-سقطرى-1.jpg 960w, https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2021/02/معرض-الطلاب-سقطرى-1-768x512.jpg 768w" sizes="auto, (max-width: 960px) 100vw, 960px" /></div>قشن برس &#8211; سقطرى افتتح مدير عام مكتب التربية والتعليم بمحافظة سقطرى، أحمد إبراهيم، ورئيس مجلس الإدارة بمدرسة الرواد عيسى مسلم المعرض السنوي الأول الذي يضم عدداً من الأعمال الطلابية. وخلال الافتتاح اطلع الحاضرون على إبداعات الطلاب التي تجسدت في تشكيلات كرتونية لمساجد ومباني ومخطوطات يدوية ولوحات فنية، وعبّروا عن ارتياحهم لإقامة بهدف تشجيع مواهب [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="960" height="640" src="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2021/02/معرض-الطلاب-سقطرى-1.jpg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" decoding="async" loading="lazy" srcset="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2021/02/معرض-الطلاب-سقطرى-1.jpg 960w, https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2021/02/معرض-الطلاب-سقطرى-1-768x512.jpg 768w" sizes="auto, (max-width: 960px) 100vw, 960px" /></div><p><span style="color: #008000;"><strong>قشن برس &#8211; سقطرى</strong></span></p>
<p><strong>افتتح مدير عام مكتب التربية والتعليم بمحافظة سقطرى، أحمد إبراهيم، ورئيس مجلس الإدارة بمدرسة الرواد عيسى مسلم المعرض السنوي الأول الذي يضم عدداً من الأعمال الطلابية.</strong></p>
<p>وخلال الافتتاح اطلع الحاضرون على إبداعات الطلاب التي تجسدت في تشكيلات كرتونية لمساجد ومباني ومخطوطات يدوية ولوحات فنية، وعبّروا عن ارتياحهم لإقامة بهدف تشجيع مواهب الطلاب.</p>
<p>من جانبه وجّه مسلم رسالة إلى أولياء الأمور للأخذ بيد أبنائهم ودعمهم وتشجيعهم لإبراز تلك المواهب التي تضمنها المعرض، موجّها شكره لكل القائمين على المعرض والمشاركين فيه والحضور من الأهالي والطلاب.</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://qishnpress.com/localities/3018/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">3018</post-id>	</item>
		<item>
		<title>سقطرى.. هجرة داخلية محفوفة بالصعاب بحثاً عن التعليم</title>
		<link>https://qishnpress.com/localities/2091/</link>
					<comments>https://qishnpress.com/localities/2091/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[غرفة التحرير]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 02 Dec 2020 15:03:17 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[تقارير]]></category>
		<category><![CDATA[محليات]]></category>
		<category><![CDATA[التعليم]]></category>
		<category><![CDATA[سقطرى]]></category>
		<category><![CDATA[سلايدر]]></category>
		<category><![CDATA[طلاب]]></category>
		<category><![CDATA[مدارس]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://qishnpress.com/?p=2091</guid>

					<description><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="1040" height="657" src="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2020/12/الرئيسية-1.jpg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" decoding="async" loading="lazy" srcset="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2020/12/الرئيسية-1.jpg 1040w, https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2020/12/الرئيسية-1-768x485.jpg 768w" sizes="auto, (max-width: 1040px) 100vw, 1040px" /></div>قشن برس &#8211; تقرير خاص على متن دراجة نارية توجهنا يوم الخميس 19 نوفمبر 2020، إلى منطقة شوعب، في أقصى الجنوب الغربي من أرخبيل سقطرى، لنعرف عن قرب الظروف الصعبة التي يعيشها السكان هناك ، خاصة فيما يتصل بالجانب التعليمي. كانت عقارب الساعة تتحرك نحو الثامنة، ونحن نتحرك في خطواتنا الأولى، الجو لايزال يحتفظ ببرودة [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="1040" height="657" src="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2020/12/الرئيسية-1.jpg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" decoding="async" loading="lazy" srcset="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2020/12/الرئيسية-1.jpg 1040w, https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2020/12/الرئيسية-1-768x485.jpg 768w" sizes="auto, (max-width: 1040px) 100vw, 1040px" /></div><p><span style="color: #008000;"><strong>قشن برس &#8211; تقرير خاص</strong></span></p>
<p><span style="color: #000000;">على متن دراجة نارية توجهنا يوم الخميس 19 نوفمبر 2020، إلى منطقة شوعب، في أقصى الجنوب الغربي من أرخبيل سقطرى، لنعرف عن قرب الظروف الصعبة التي يعيشها السكان هناك ، خاصة فيما يتصل بالجانب التعليمي.</span></p>
<p><span style="color: #000000;">كانت عقارب الساعة تتحرك نحو الثامنة، ونحن نتحرك في خطواتنا الأولى، الجو لايزال يحتفظ ببرودة الصباح، غائماً، متجهاً نحو الدفء، والغيوم تحجب عنا أشعة الشمس كلما حاولت الوصول إلينا.</span></p>
<p><span style="color: #000000;">وفي الوقت ذاته، كلما أرسلت شمس ذلك الصباح خيوط أشعتها؛ تزاحمت عليها السحب من هنا وهناك، وقطعت عليها سبيل البزوغ، وذلك ما أعطى لليوم طقسه الرائع.</span></p>
<p><img loading="lazy" decoding="async" class="size-full wp-image-2095 aligncenter" src="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2020/12/6.jpg" alt="" width="1040" height="620" srcset="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2020/12/6.jpg 1040w, https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2020/12/6-768x458.jpg 768w" sizes="auto, (max-width: 1040px) 100vw, 1040px" /></p>
<p><span style="color: #000000;">على جانبي الطريق تقف أشجار (المترر) بأعداد كثيرة لا حصر لها، وأشجار أخرى تزين طريق رحلتنا.</span></p>
<p><span style="color: #000000;">بعد ٤٠ دقيقة من السير بين سلسلة جبلية أطل علينا البحر مضطرباً وكأنه ينذر بعاصفة مرتقبة، وماهي إلا عشر دقائق حتى دخلنا مفرق الطريق المؤدية إلى شوعب.</span></p>
<p><span style="color: #000000;">بدأ الطريق يأخذنا إلى وادي ( باب الأبواب)، &#8211; وفق تسميته هناك- وهو وادٍ واسع جداً ويعتبر مصب أكثر الوديان في المنطقة.</span></p>
<p><span style="color: #000000;"> ذلك الوادي الساحر، تزينه أحجار بيضاء تتناثر بكثرة على جنباته، إضافة إلى أشجار كثيفة الأغصان تدعى (اتب) ، وحوله أراضٍ زراعية واسعة لم تزرع بعد.. فقط استغلها السكان في رعي الأغنام.</span></p>
<p><img loading="lazy" decoding="async" class="size-full wp-image-2096 aligncenter" src="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2020/12/2.jpg" alt="" width="1040" height="665" srcset="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2020/12/2.jpg 1040w, https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2020/12/2-768x491.jpg 768w" sizes="auto, (max-width: 1040px) 100vw, 1040px" /></p>
<p><span style="color: #000000;">بعد أن قطعنا تلك المسافة كان لزاماً علينا أن نأخذ استراحة فكانت منطقة (عمدهن) محط رحلتنا، وفيها توجد مدرسة ثانوية تحمل الكثير من القصص.</span></p>
<p><span style="color: #000000;">انتهت فترة الاستراحة واستأنفت رحلتي مستقلاً سيارة تنقل الطلاب من وإلى شوعب.</span></p>
<p><img loading="lazy" decoding="async" class="size-full wp-image-2097 aligncenter" src="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2020/12/3.jpg" alt="" width="1040" height="675" srcset="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2020/12/3.jpg 1040w, https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2020/12/3-768x498.jpg 768w, https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2020/12/3-210x136.jpg 210w" sizes="auto, (max-width: 1040px) 100vw, 1040px" /></p>
<p><span style="color: #000000;">في الطريق تبادلنا الحديث عن الصبر في سبيل العلم والمعرفة. وصلنا إلى شوعب والتقيت بـ (عوض) أحد السكان الذي انتقل من منطقة نيت مؤخراً.</span></p>
<p><span style="color: #000000;">سألته قائلاً: لماذا تركت نيت؟</span></p>
<p><span style="color: #000000;">أجابني: تركتها لأجل أولادي.. كي يحصلوا على حقهم في التعليم.</span></p>
<p><span style="color: #000000;">قلت: ألا يوجد مدرسة هناك؟</span></p>
<p><span style="color: #000000;">رد: نعم يوجد.. لكنها مغلقة.</span></p>
<p><span style="color: #000000;">واصلت أسئلتي، لأعرف ماذا خلف إغلاق المدرسة، أخذ عوض نفساً عميقاً حرّك بداخله ماكان كامناً منذ زمن، قال: &#8220;نعيش في منطقة يقال لها (نيت) وهي بعيدة لا تصل إليها وسائل المواصلات، والطريق الوحيد هو البحر.</span></p>
<p><span style="color: #000000;">بدأ الحديث يأخذ جمال الرحلة ويبعث فينا آلام غياب الخدمات الأساسية للحياة، تلك التي لايجدها الكثير من أبناء  أرخبيل سقطرى، فهي المحمية  الطبيعية التي لم يتدخل فيها المسؤول بعد، حتى وإن كان تدخلاً مطلوباً لخدمة الناس.</span></p>
<p><span style="color: #000000;">يواصل عوض متحدثاً: &#8220;في نيت توجد أربع عزل، ولايوجد أي أثر للدولة، لامدرسة ولامركز صحي ولا أي خدمة حكومية..كنا نعاني كثيراً، نرسل أولادنا ليدرسوا في المدينة، البعض يذهب ونبقي آخرين لمساعدتنا في الرعي عندما نذهب للصيد&#8221;.</span></p>
<p><span style="color: #000000;">يتابع: &#8220;طالبنا الجهات المختصة القيام بواجباتها تجاه المنطقة، وبعد الإلحاح تم بناء مدرسة، مثلت مصباح أمل وفرح الأطفال الذين كانوا قد تركوا الدراسة، عاد الأمل يدفعهم للأمام، وغرست تلك المدرسة حب التعليم في قلوبهم، بدأ الطلاب عامهم الأول في مدرستهم الجديدة ذات الأربعة فصول، كانوا يحزمون حقائبهم كل صباح متجهين نحو أملهم المنشود ومستقبلهم المرتقب، وبعد جدٍ واجتهاد انتهى العام الدراسي.</span></p>
<figure id="attachment_2098" aria-describedby="caption-attachment-2098" style="width: 1080px" class="wp-caption aligncenter"><img loading="lazy" decoding="async" class="size-full wp-image-2098" src="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2020/12/مدرسة-نيت.jpg" alt="" width="1080" height="809" srcset="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2020/12/مدرسة-نيت.jpg 1080w, https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2020/12/مدرسة-نيت-768x575.jpg 768w, https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2020/12/مدرسة-نيت-86x64.jpg 86w" sizes="auto, (max-width: 1080px) 100vw, 1080px" /><figcaption id="caption-attachment-2098" class="wp-caption-text">مدرسة نيت بعد إغلاقها</figcaption></figure>
<p><span style="color: #000000;">عقب انتهاء عطلة الصيف كان الطلاب يتطلعون للعودة إلى المدرسة بكل شغفٍ ونهم، لكن حدث مالم يكن متوقعاً..أُغلقت المدرسة ولم تفلح لجنة من أهالي المنطقة في إقناع الجهات المعنية بإعادة فتحها، وأُرغم الناس على ترك عزلهم والانتقال إلى المدينة ليستمر أبناؤهم في الدراسة.</span></p>
<p><span style="color: #000000;">غادر الجميع، إلا أسرة (أبو مسعود) فقد تمسكت بأرضها رافضة ترك حياتها التي دأبت عليها لسنوات، ومع البقاء حُرم مسعود من الدراسة وهو في الصف الخامس حينها، كان الطفل يتمتع بذكاء دفع المعلمين للتحدث إلى والده لإرساله ليكمل تعليمه، لكن مسعود الذي التحق بزملاء يصغرونه سناً نتيجة انقطاعه لعامين، ترك المدرسة مجدداً.</span></p>
<p><span style="color: #000000;">عاد مسعود إلى مهنة الآباء والأجداد صياداً وراعياً للأغنام، لكن تعب تلك المهنة جعله يفكر في العودة للمدرسة، كان قد أنهى الصف الخامس، وواصل نحو إكمال دراسته مفضلاً متاعب الوصول إلى المدرسة على العودة لرعي الأغنام، واليوم يدخل مسعود مرحلة الثانوية والأمل يرافقه لإنهاء دراسته والذهاب نحو الجامعة.</span></p>
<p><span style="color: #000000;">أخوات مسعود حرمن أيضاً لفترة طويلة، ولم يحظين بالفرصة التي صنعها أخوهم، لكن الأب حرص على تسهيل الطريق أمامهن، فانتقل بهن من نيت إلى شوعب قبل عامين للالتحاق بالتعليم.</span></p>
<p><img loading="lazy" decoding="async" class="aligncenter size-full wp-image-2099" src="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2020/12/4.jpg" alt="" width="1040" height="655" srcset="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2020/12/4.jpg 1040w, https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2020/12/4-768x484.jpg 768w" sizes="auto, (max-width: 1040px) 100vw, 1040px" /></p>
<p><span style="color: #000000;">ساهم إغلاق المدرسة بمنطقة نيت في تفشي الجهل بأوساط الفتيات، وذلك يؤثر سلباً على المجتمع، وهنا كان من الأهمية أن نعود للقاء مدير مكتب التربية في قلنسية، سعد محمد الجدمهي.</span></p>
<p><span style="color: #000000;">قال متحدثاً لـ&#8221;قشن برس&#8221;، إن المدرسة افتتحت لعام واحد فقط، ثم أغلقت، مشيرا إلى زيارته للمدرسة سابقاً ورفعه بطلب إعادة تأهيلها&#8221;.</span></p>
<p><span style="color: #000000;">يضيف: &#8220;تحدثت لأهالي المنطقة عن استعدادهم لتدريس أبنائهم في نيت لكي يتم اعتماد مدرسين فيها، لكنه يقول إن الأهالي لم يعيروا الأمر أي اهتمام بعد أن انتقلوا إلى مديرية قلنسية&#8221;.</span></p>
<p><span style="color: #000000;">وتابع&#8221; يبدو ليس لديهم نية للعودة إلى نيت، ما يعني أن المدرسة قد لا تفتح مجددا &#8220;.</span></p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://qishnpress.com/localities/2091/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">2091</post-id>	</item>
		<item>
		<title>يحملون مرضاهم على ظهورهم..قصص معاناة وحرمان لعشرات الأسر في جبال حجهر بسقطرى</title>
		<link>https://qishnpress.com/localities/1543/</link>
					<comments>https://qishnpress.com/localities/1543/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[غرفة التحرير]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 06 Oct 2020 14:09:38 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[تقارير]]></category>
		<category><![CDATA[محليات]]></category>
		<category><![CDATA[التعليم]]></category>
		<category><![CDATA[الحكومة]]></category>
		<category><![CDATA[الصحة]]></category>
		<category><![CDATA[خدمات]]></category>
		<category><![CDATA[سقطرى]]></category>
		<category><![CDATA[سلايدر]]></category>
		<category><![CDATA[مدارس]]></category>
		<category><![CDATA[مستشفيات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://qishnpress.com/?p=1543</guid>

					<description><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="1280" height="720" src="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2020/10/كفر-الويب.png" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" decoding="async" loading="lazy" srcset="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2020/10/كفر-الويب.png 1280w, https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2020/10/كفر-الويب-768x432.png 768w" sizes="auto, (max-width: 1280px) 100vw, 1280px" /></div>نحو 6 سنوات من الحرب في اليمن دمّرت البنية التحتية وأعادت البلاد سنوات للوراء، وحرمت اليمنيين حقهم في الحياة الكريمة، وخدمات التعليم والصحة والكهرباء وغيرها من أساسيات العيش. وفي سقطرى التي ظلّت لسنوات بعيدة عن مآسي الحرب، تغيب الكثير من الخدمات ليس بسبب المعارك، بل بسبب الإهمال الحكومي الذي حرمها من وجود المدارس الكافية والمستشفيات [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="1280" height="720" src="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2020/10/كفر-الويب.png" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" decoding="async" loading="lazy" srcset="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2020/10/كفر-الويب.png 1280w, https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2020/10/كفر-الويب-768x432.png 768w" sizes="auto, (max-width: 1280px) 100vw, 1280px" /></div><p>نحو 6 سنوات من الحرب في اليمن دمّرت البنية التحتية وأعادت البلاد سنوات للوراء، وحرمت اليمنيين حقهم في الحياة الكريمة، وخدمات التعليم والصحة والكهرباء وغيرها من أساسيات العيش.</p>
<p>وفي سقطرى التي ظلّت لسنوات بعيدة عن مآسي الحرب، تغيب الكثير من الخدمات ليس بسبب المعارك، بل بسبب الإهمال الحكومي الذي حرمها من وجود المدارس الكافية والمستشفيات المؤهلة والطرق المعبدة فظل أبناؤها يعانون الأمراض ويعيشون الجهل.</p>
<p>في زيارة ميدانية لمنطقة حجهر في محافظة أرخبيل سقطرى، تعرفنا على بعض هموم المواطنين، حيث تتواجد أكثر من 50 قرية موزعة على جبال حجهر دبت فهد، القسم الثالث من سلسلة جبال حجهر.</p>
<p>وتبعد منطقة حجهر دبت فهد عن العاصمة حديبوه حوالي 60 كم تقريباً، ونظراً لعدم وجود طريق ترابي للسيارات إلى جبال حجهر (دبت فهد) فقد عانى سكان هذه الجبال معاناة شديدة في حياتهم اليومية.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><strong><span style="color: #008000;">غياب المدارس</span></strong></p>
<p>عاش أبناء هذه الجبال سنوات من الجهل والأمية لعدم توفر المدارس في منطقتهم، وقبل عام 1990 يكاد لايوجد أحد من أبناء تلك  المناطق يجيد القراءة والكتابة، حتى قررت بعض الأسر من سكان حجهر النزول من الجبال إلى السهول القريبة من العاصمة حديبوه ،وبناء مأوى لأبنائهم، ليحصلوا على التعليم.</p>
<p>اعتادت الأسر أن تكلف أحد أفرادها لرعاية الأبناء الدارسين فيما يظل بقية أفرادها في الجبال، حتى يعود إليها أبناؤها نهاية العام الدراسي، وأما الذين لم يستطيعوا النزول إلى السهول كغيرهم، فيرسلون أحد أبناءهم عند أقاربهم في العاصمة حديبوه، والبعض يستسلم للظروف ولا يرسل أبناءه للتعليم.</p>
<p>ورغم تلك المحاولات التي بذلتها الأسر في منطقة حجهر إلا أن أغلب الطلاب لم يواصلوا تعليمهم، وعادوا إلى أسرهم &#8220;شوقاً&#8221; بعد أن عجزوا عن البقاء لعام دراسي كامل بعيداً عن الوالدين.</p>
<p>يتحدث عبدالله عامر لـ&#8221;قشن برس&#8221; -وهو من أهالي المنطقة- عن سبب هروبه من التعليم من الصف الثاني الابتدائي سابقاً فيقول: &#8220;لم أستطع البعد ومفارقة أهلي فكرهت المدرسة ولو كانت المدرسة بجوار أهلي وقريتي لأحببتها ولأصبحت الآن متعلماً.</p>
<p>يتحدث الشاب الثلاثيني بحسرة عن تركه للدراسة، ويوضح لنا كيف يحاول ألا يقع أبناؤه الأربعة في الخطأ الذي اقترفه، فيقول: &#8220;لقد قمنا أنا وأخي ببناء دار في السهول القريبة من العاصمة حديبوه ،ويقوم أخي وعائلته برعاية أبناءنا للتعليم لمدة محدودة ثم أعقبه وعائلتي بالرعاية وهو يعود إلى الجبال لتولي الأنعام  والوالدين&#8221;.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><span style="color: #008000;"><strong>انعدام المشاريع الصحية</strong></span></p>
<p>ليس انعدام البنية التحتية لقطاع التعليم وحده ما يعانيه أبناء جبال حجهر في سقطرى، فعدم وجود المراكز الصحية في المنطقة أثقل كاهلهم، حيث يحملون المرضى على أكتافهم؛ وهي مشكلة قاسية ومؤلمة تحمّلها أهل حجهر في حياتهم، وعندما يمرض أحدهم يضطر أهله لحمله على الأكتاف من جبال حجهر دبت فهد لمدة تصل إلى 6 ساعات من أجل الوصول إلى العاصمة حديبوه حيث العلاج.</p>
<p>تعيش معظم الدول تقدماً وتطوراً واسعاً، فيما تظل هذه الأسر تواجه المعاناة في القرن الحادي والعشرين؛ دون استفادة من التكنولوجيا والحداثة التي وصل إليها الإنسان، أو حتى الخدمات الأساسية والضرورية التي يستفيد منها أبناء المناطق الحضرية.</p>
<figure id="attachment_1544" aria-describedby="caption-attachment-1544" style="width: 1040px" class="wp-caption aligncenter"><img loading="lazy" decoding="async" class="wp-image-1544 size-full" src="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2020/10/1.jpeg" alt="" width="1040" height="780" srcset="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2020/10/1.jpeg 1040w, https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2020/10/1-768x576.jpeg 768w, https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2020/10/1-86x64.jpeg 86w" sizes="auto, (max-width: 1040px) 100vw, 1040px" /><figcaption id="caption-attachment-1544" class="wp-caption-text">طريقة نقل المرضى من جبال حجهر إلى حديبو عاصمة سقطرى</figcaption></figure>
<p>مراسل &#8220;قشن برس&#8221; رافق إحدى الأسر وهي تنقل مريضهاً على الأكتاف، حيث وضعوا المريض في ثوب مربوط من الطرفين في عود متين من الشجر..تسمى هذه القطعة من الثوب، التي يربط طرفيها بعود من الشجر، عند البدو(مزآقه).</p>
<p>والتقى المراسل بمجموعة من سكان جبال حجهر وسألهم عن عدم وجود المراكز الصحية، وتحدّث عيسى عامر بن ماجد وهو أحد وجهاء المنطقة ليصف الوضع قائلاً: &#8220;حياتنا كلها معاناة بسبب عدم وجود طريق لدخول السيارة إلى منطقتنا رغم كثرة ساكنيها&#8221;.</p>
<p>وأضاف أن نقل النساء الحوامل في حال تعسر الولادة بالمنطقة، يمثل مشكلة كبيرة، حيث يتم إسعافها حملاً على الأكتاف من جبال حجهر إلى مستشفيات العاصمة حديبوه، وبالنسبة لحمل الرجال لاتبدو المشكلة كبيرة حيث يتعاون الجميع؛ بينما في حالة النساء فيسعفهن محارمهن وإن كان شخصاً واحداً.</p>
<p>ولمسافة تقدر بأكثر من 50 كم، يحمل سكان جبال حجهر متطلباتهم، من الغذاء والاحتياجات الأخرى، على ظهورهم من العاصمة حديبوه إلى تلك الجبال، فيما يستخدم البعض الحمير والجمال.</p>
<p>يناشد الشيخ محمد سعد عامر من الوجهاء هناك، الحكومة والمنظمات الدولية والجهات الخيرية بتقديم يد العون والمساعدة لفتح طريق ترابي يسمح بدخول السيارة إلى منطقتهم، مؤكداً أن أبناء المنطقة سيقدمون المساعدة فيما يتعلق بتوفير الأيادي العاملة لتنفيذ الطريق.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://qishnpress.com/localities/1543/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">1543</post-id>	</item>
	</channel>
</rss>
