<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>عيد الفطر &#8211; قشن برس</title>
	<atom:link href="https://qishnpress.com/tag/%d8%b9%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b7%d8%b1/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://qishnpress.com</link>
	<description>موقع إخباري يمني مستقل، يهتم بشؤون وقضايا محافظتي المهرة وسقطرى</description>
	<lastBuildDate>Sun, 09 May 2021 23:00:55 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=6.8.2</generator>

<image>
	<url>https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2020/04/cropped-qshinpresslogo-32x32.jpg</url>
	<title>عيد الفطر &#8211; قشن برس</title>
	<link>https://qishnpress.com</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
<site xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">179145412</site>	<item>
		<title>سقطرى..ارتفاع الأسعار يحرم سكان المحافظة فرحة العيد </title>
		<link>https://qishnpress.com/localities/3641/</link>
					<comments>https://qishnpress.com/localities/3641/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[غرفة التحرير]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 09 May 2021 21:24:15 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اخبار]]></category>
		<category><![CDATA[تقارير]]></category>
		<category><![CDATA[محليات]]></category>
		<category><![CDATA[اليمن]]></category>
		<category><![CDATA[تسوق]]></category>
		<category><![CDATA[سقطرى]]></category>
		<category><![CDATA[سلايدر]]></category>
		<category><![CDATA[عيد الفطر]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://qishnpress.com/?p=3641</guid>

					<description><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="607" height="497" src="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2021/05/2.jpg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" decoding="async" fetchpriority="high" /></div>قشن برس – عفاف سيف أسعار مرتفعة بشكل قد لا يصدق، فيما السكان يكافحون يشكل دائم من أجل توفير أساسيات الحياة التي باتت صعبة جراء ظروف الحرب. هكذا يبدو حال الكثيرين من سكان أرخبيل سقطرى، مع قرب الاحتفال بعيد الفطر المبارك، المرجح الخميس المقبل. ويشكو سكان سقطرى من غلاء يصفوه بالجنوني، ما يؤدي إلى حرمانهم [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="607" height="497" src="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2021/05/2.jpg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" decoding="async" /></div><p><span style="color: #008000;"><strong>قشن برس – عفاف سيف</strong></span></p>
<p>أسعار مرتفعة بشكل قد لا يصدق، فيما السكان يكافحون يشكل دائم من أجل توفير أساسيات الحياة التي باتت صعبة جراء ظروف الحرب.</p>
<p>هكذا يبدو حال الكثيرين من سكان أرخبيل سقطرى، مع قرب الاحتفال بعيد الفطر المبارك، المرجح الخميس المقبل.</p>
<p>ويشكو سكان سقطرى من غلاء يصفوه بالجنوني، ما يؤدي إلى حرمانهم من فرحة استقبال العيد، بسبب الظروف المعيشية الصعبة.</p>
<p><span style="color: #008000;"><strong>ملابس مستخدمة </strong></span></p>
<p>سالم السقطري، أحد مواطني الأرخبيل أعرب عن حزنه كونه غير قادر على شراء ملابس جديدة لأطفاله السبعة.</p>
<p>يقول لـ&#8221;قشن برس&#8221; ذهبت إلى السوق  لأشتري لأطفالي الملابس؛ لكني انصدمت بالأسعار المرتفعة &#8220;.</p>
<p>وأضاف&#8221; يبلغ سعر البذلة الواحدة 25 ألف ريال؛ وهذا فوق قدرتي الشرائية.. فأنا لدي الكثير من الأطفال&#8221;.</p>
<p>ولفت إلى أن ارتفاع الأسعار أجبره إلى اللجوء لشراء الملابس من بسطات تبيع الثياب المستخدمة؛ وهي أماكن يطلق عليه اسم&#8221; الحراج &#8220;.</p>
<p><span style="color: #008000;"><strong>عجز عن توفير المتطلبات </strong></span></p>
<p>ليس سالم وحده من يعاني من ارتفاع الأسعار في سقطرى، فهناك أعداد كبيرة من السكان يشكون الفقر وقلة الدخل.</p>
<p>&#8220;شيخة&#8221; من سكان سقطرى وتعمل معلمة تقول لموقع &#8220;قشن برس&#8221; إنها لم تستلم راتبها منذ شهرين، وأنها حتى لو تسلمته فلن يكفي لتغطية نفقة العيد&#8221;.</p>
<p>وأفادت بأن&#8221; لديها أربعة أبناء و إلى الآن لم تستطيع  شراء الملابس لهم&#8221;.</p>
<p>ويتقاضى معظم المعلمين في سقطرى واليمن أجمع رواتب زهيدة لا تساوي حتى مائة دولار، بسبب انهيار العملة.</p>
<p>تواصل شيخة حديثها بأنها ستحاول جاهدة أن تلبي احتياجات أطفالها لتفرحهم بالعيد؛ فهو لا يأتي إلا مرتين بالسنة، حسب تعبيرها.</p>
<p><span style="color: #008000;"><strong>محنة انهيار العملة </strong></span></p>
<p>يواجه التجار اتهامات متكررة من قبل السكان، بأنهم سبب رئيسي في رفع الأسعار، بينما يقولون هم بأن الأمر مرتبط بسعر العملة المتراجع.</p>
<p>يقول التاجر ماجد الحداد، إن ارتفاع الأسعار جاء  بسبب ارتفاع سعر الدولار مقابل الريال الذي تراجع بشكل كبير وأصبح سعر الدولار الواحد يساوي 900 ريال؛ بعد أن كان سعره قبل الحرب 215 ريالا فقط.</p>
<p>وأضاف أن&#8221; قدرة الناس على شراء احتياجاتهم انخفضت هذا العام مقارنة بالأعوام السابقة&#8221;.</p>
<p>ولفت إلى أن التجار قد حاولوا خفض الأسعار بسبب عدم استلام الكثير من الناس رواتبهم؛ لكن رغم ذلك الكثير غير قادر على الشراء.</p>
<p><img decoding="async" class="aligncenter size-full wp-image-3642" src="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2021/05/1.jpg" alt="" width="329" height="481" /></p>
<p><span style="color: #008000;"><strong>ضعف القدرة الشرائية </strong></span></p>
<p>بدوره، يفيد عبدالحميد سعد، وهو عامل في محل لبيع الملابس أن الكثير من الأشخاص يأتون لمحله التجاري لكن الكثير منهم يخرجون دون شراء أي شيء بسبب الأسعار المرتفعة.</p>
<p>فيما تقول فاطمة السقطري إنها تبحث عن ملابس لأبنائها الثلاثة بأسعار معقولة، فهي تذهب  إلى السوق منذ خمسة أيام بحثا عن أقل سعر لتفرح أطفالها المتشوقين للعيد.</p>
<p>وتضيف أن&#8221; العيد هو فرحة الأطفال، وهم في كل سنة ينتظرون متى سيأتي العيد ليلبسوا فيه الجديد؛ لذلك ستحاول أن توفر لهم كل ما يسعدهم &#8220;.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://qishnpress.com/localities/3641/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">3641</post-id>	</item>
		<item>
		<title>عادات وتقاليد المهرة في العيد تتغلب على تحديات &#8220;كورونا&#8221;</title>
		<link>https://qishnpress.com/investigations/reports/423/</link>
					<comments>https://qishnpress.com/investigations/reports/423/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[غرفة التحرير]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 03 Jun 2020 10:18:00 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[تقارير]]></category>
		<category><![CDATA[المهرة]]></category>
		<category><![CDATA[تقاليد]]></category>
		<category><![CDATA[حظر التجوال]]></category>
		<category><![CDATA[عادات]]></category>
		<category><![CDATA[عيد الفطر]]></category>
		<category><![CDATA[كورونا]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://qishnpress.com/?p=423</guid>

					<description><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="1280" height="720" src="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2020/06/1.png" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" decoding="async" loading="lazy" srcset="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2020/06/1.png 1280w, https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2020/06/1-300x169.png 300w, https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2020/06/1-1024x576.png 1024w, https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2020/06/1-768x432.png 768w" sizes="auto, (max-width: 1280px) 100vw, 1280px" /></div>قشن برس &#8211; سعد بن محامد تتميز محافظة المهرة بمورث ثقافي عريق، وعادات وتقاليد فريدة تميزها عن باقي المحافظات، ظل المجتمع المهري محافظاً عليها جيلاً بعد جيل. من هذه العادات والتقاليد ما تنفرد به المهرة خلال العيد وفرحته، فبحكم البعد الجغرافي بين المناطق تختلف بعض من العادات من منطقة لأخرى؛ إلا أن السكان تمسكوا بخصائص [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="1280" height="720" src="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2020/06/1.png" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" decoding="async" loading="lazy" srcset="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2020/06/1.png 1280w, https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2020/06/1-300x169.png 300w, https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2020/06/1-1024x576.png 1024w, https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2020/06/1-768x432.png 768w" sizes="auto, (max-width: 1280px) 100vw, 1280px" /></div><p><span style="color: #339966;"><strong>قشن برس &#8211; سعد بن محامد</strong></span></p>
<p>تتميز محافظة المهرة بمورث ثقافي عريق، وعادات وتقاليد فريدة تميزها عن باقي المحافظات، ظل المجتمع المهري محافظاً عليها جيلاً بعد جيل.</p>
<p>من هذه العادات والتقاليد ما تنفرد به المهرة خلال العيد وفرحته، فبحكم البعد الجغرافي بين المناطق تختلف بعض من العادات من منطقة لأخرى؛ إلا أن السكان تمسكوا بخصائص العيد ولونه الفريد، وتتعاقب الأجيال في توارث تلك العادات.</p>
<p><strong><span style="color: #008000;">عادات راسخة</span></strong></p>
<p>يبرز الشعر المهري والرقص الشعبي والزوامل من نوابغ العيد في هذه المحافظة العريقة، ويستقبل أهالي المهرة العيد وسط جوٍ فرائحي، فيبدأون بطلاء البيوت وغسلها، ومن ثم تهيئتها وتجهيزها بفرشها للضيوف بكرم أعتاد عليه سكان هذه المحافظة.</p>
<p>ويتجهز الرجال بشراء الملابس لهم ولأطفالهم، والنساء يبدأن بتحضير البيوت، ولطالما كان الحناء حاضراً في العيد، فتضعه النساء لهن ولبناتهن.</p>
<p>في يوم العيد وتحديداً بعد صلاة العيد، والتي تسمى بالمهري(جبونت) يتعانق الحاضرون بعد الصلاة ويهنئوا بعضهم بصوم رمضان وفرحة العيد، وتتحرك المجاميع من الصلاة، وفي كثير من المناطق يتم رفع الزامل بالشعر المهري داخل المنطقة ويصحبها بعض الرقص الشعبي المتعارف عليه والمشهور في هذه المحافظة.</p>
<p>خلال فترة العيد تكون البيوت في محافظة المهرة مفتوحة للجميع، وفيها الكثير من الأكلات الشعبية، والبخور والقهوة التي اعتاد عليها المهريون في هذه المناسبة، أما في الليل تقام الأمسيات الشعرية بالمهري والزامل العربي طوال فترة العيد.</p>
<p>تختلف هذه العادات والتقاليد من مديرية إلى أخرى في محافظة المهرة، لكن السكان لايزالون يتوارثونها جيلاً بعد جيل، ويمارسون هذه الطقوس في أعيادهم.</p>
<p><span style="color: #008000;"><strong>كورونا والعيد</strong></span></p>
<p>لعبت المخاوف من انتشار فيروس كورونا، والإجراءات الاحترازية التي فرضتها السلطات المختصة في الحدّ من مظاهر العيد في اليمن عموماً ومحافظة المهرة التي تعد البوابة الشرقية لليمن، وتشهد حركة سياحية وتجارية.</p>
<p>وألغى الوباء الكثير من عادات العيد التي تستدعي التجمعات واللقاءات المكثفة، والزيارات والتنقل من مديرية إلى أخرى، لكن رغم ذلك لم ينجح في إفشال موسم العيد في محافظة المهرة التي كانت تشهد حظراً جزئياً للتجوال وبعض الإجراءات الاحترازية.</p>
<p>يتحدث &#8220;عبدالمجيد بن عويض&#8221; وهو أخصائي تمريض من أبناء المحافظة، لـ&#8221;قشن برس&#8221; عن الكيفية التي مرّ بها العيد في محافظة المهرة، في ظل المخاوف من انتشار فيروس كورونا.</p>
<p>وقال بن عويض إن بعض المواطنين لم يلتزموا بالإجراءات الاحترازية، فمارسوا طقوس العيد من الزيارة والمعايدة متناسين الوباء، فيما تجنب البعض التزاور والمصافحة واكتفوا بالمعايدة عبر التلفون.</p>
<p>وعن نفسه، يقول عبدالمجيد إن عيد الفطر مرّ عليه بشكل مختلف هذا العام، حيث كان من الحريصين على تجنب عادة التصافح والمعانقة كونها من الوسائل التي تنقل العدوى.</p>
<p>وتابع: &#8220;لأننا ننتمي للمجال الصحي فالواجب علينا الحرص على اتباع سبل الوقاية، ودعوة للناس لتطبيقها، وعدم التهاون فيها، لنقي أنفسنا ومن نحب من انتشار الفيروس بإذن الله بعد الأخذ بالأسباب، وهذا يتطلب منا جميعاً في المجتمع الاستشعار بالمسؤولية الفردية والمجتمعية&#8221;.</p>
<p>يرى بن عويض أن وسائل التواصل الاجتماعي لعبت دوراً رئيسياً كبديل مناسب في ظل انتشار كورونا، لكنها لاتفي بمفهومها العام عن التزوار الحقيقي بين الناس في البيوت، وتبادل التهاني والمعايدة، ولأن الظروف استثنائية كانت هي خير بديل الذي يحقق للمجتمع محاربة العدوى والوقاية منها، ويحقق أيضاً التواصل مع الأصحاب والأقارب.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://qishnpress.com/investigations/reports/423/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">423</post-id>	</item>
	</channel>
</rss>
