<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>حرمان &#8211; قشن برس</title>
	<atom:link href="https://qishnpress.com/tag/%D8%AD%D8%B1%D9%85%D8%A7%D9%86/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://qishnpress.com</link>
	<description>موقع إخباري يمني مستقل، يهتم بشؤون وقضايا محافظتي المهرة وسقطرى</description>
	<lastBuildDate>Tue, 15 Dec 2020 08:47:38 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=6.8.2</generator>

<image>
	<url>https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2020/04/cropped-qshinpresslogo-32x32.jpg</url>
	<title>حرمان &#8211; قشن برس</title>
	<link>https://qishnpress.com</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
<site xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">179145412</site>	<item>
		<title>طلّق زوجته وهرب بطفلته من سقطرى إلى أبين..رجل يحرم أم من ابنتها 30 عاماً</title>
		<link>https://qishnpress.com/localities/2191/</link>
					<comments>https://qishnpress.com/localities/2191/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[غرفة التحرير]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 10 Dec 2020 15:40:26 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[تقارير]]></category>
		<category><![CDATA[قصص]]></category>
		<category><![CDATA[محليات]]></category>
		<category><![CDATA[أبين]]></category>
		<category><![CDATA[العنف]]></category>
		<category><![CDATA[حرمان]]></category>
		<category><![CDATA[سقطرى]]></category>
		<category><![CDATA[سلايدر]]></category>
		<category><![CDATA[طلاق]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://qishnpress.com/?p=2191</guid>

					<description><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="1600" height="1064" src="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2020/12/5.jpg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" decoding="async" fetchpriority="high" srcset="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2020/12/5.jpg 1600w, https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2020/12/5-768x511.jpg 768w, https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2020/12/5-1536x1021.jpg 1536w" sizes="(max-width: 1600px) 100vw, 1600px" /></div>قشن برس- مروى أحمد بعد ثلاثة أشهر من انفصاله عن زوجته تحرك من أحد معسكرات الجيش في سقطرى التي يعمل فيها نحو منزل أسرتها بحجة أخذ طفلته الرضيعة من عند أمها نحو المستشفى لفحصها وتفقد حالتها الصحية، لكنها خطة دبرها الرجل من أجل الهروب بالطفلة إلى إحدى بوادي منطقة مكيراس بمحافظة &#8220;أبين&#8221; جنوبي اليمن. تطلقت [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="1600" height="1064" src="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2020/12/5.jpg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" decoding="async" loading="lazy" srcset="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2020/12/5.jpg 1600w, https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2020/12/5-768x511.jpg 768w, https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2020/12/5-1536x1021.jpg 1536w" sizes="auto, (max-width: 1600px) 100vw, 1600px" /></div><p><span style="color: #008000;"><strong>قشن برس- مروى أحمد</strong></span></p>
<p>بعد ثلاثة أشهر من انفصاله عن زوجته تحرك من أحد معسكرات الجيش في سقطرى التي يعمل فيها نحو منزل أسرتها بحجة أخذ طفلته الرضيعة من عند أمها نحو المستشفى لفحصها وتفقد حالتها الصحية، لكنها خطة دبرها الرجل من أجل الهروب بالطفلة إلى إحدى بوادي منطقة مكيراس بمحافظة &#8220;أبين&#8221; جنوبي اليمن.</p>
<p>تطلقت الأم&#8221;سعدة&#8221; البالغة من العمر 60 سنة، آآآآآآه..أطلقت تنهيدة طويلة بعد أن طلبنا منها أن تحكي لنا قصتها مع طفلتها التي ظلت تنتظر رؤيتها ثلاثين عاماً، ولم تيأس حتى جمعتهما الأقدار وتحقق للأم المسكينة حلمها باحتضان فلذة كبدها بعد ثلاثة عقود من الزمن.</p>
<p>كانت &#8220;سعدة&#8221; فتاة في الخامسة عشر من عمرها، وفي ذات يوم تقدم لها رجل من قبيلة البكور، وبعد سنة واحدة فقط من زواجهما انفصلا بسبب خلافات حادة بين الأهالي على الأراضي والممتلكات، مما انعكس سلباً على علاقتهم الزوجية التي انتهت بالطلاق.</p>
<p>مكثت بعدها سنة ونصف وساق لها القدر رجلاً آخر ينتمي لمحافظة &#8220;أبين&#8221;. &#8220;تقدم لخطبتي برفقة أحد أبناء القبيلة وهو زميل له في معسكر لقوات الجيش في الأرخبيل، لكن والدي قابل الأمر بالرفض&#8221;. تقول سعدة.</p>
<p>واصل الرجل تردده على منزلنا وبعد أن قدم لوالدي الدليل على انتماءه لقبيلة عريقة، كتبت لنا الأقدار أن نكون أسرة واحدة، وعشنا مع بعض حياة طيبة قائمة على المحبة والتفاهم.</p>
<p>تضيف: &#8220;بدأ زوجي بعدها يحظى باحترام من جميع أفراد عائلتي، وكلما عاد إلى المنزل من المعسكر يحضر معه الهدايا واحتياجات المنزل وغير ذلك من ضروريات الحياة، وكلما دخل إلى منزلنا يفرح به الكبير والصغير ويجتمع حوله الأهل والجيران، يسمعون منه العادات والتقاليد البدوية الموجودة بمنطقتهم في مكيراس بمحافظة أبين وتشابه بعضها مع عادات وتقاليد السقاطرة&#8221;.</p>
<p>وبعد مرور عام على زواجنا أنجبت منه طفلة غرست بذوراً جديدة في علاقتنا، وكلما كبرت يطير من الفرح حولها، يشتاق لملاعبتها ويشتري لها كل الألعاب ليسعدها.</p>
<p>ولكن ذات يوم حدث خلاف بسيط بيننا، وطفلتنا حينها تبلغ من العمر سنة وسبعة أشهر لكن للأسف ذلك الخلاف الذي تحفظت على ذكره لا يمكن لأي زوج في العالم أن يطلق زوجته بسببه، وعلى الرغم من ذلك أعلن الطلاق وانفصلنا عن بعض.</p>
<p>وأضافت سعدة قائلة: &#8220;عاد زوجي إلى معسكره، وكان يزور طفلته كل نصف شهر، ويجلب معه هدايا لبنته ويسلم عليها ويرجع إلى معسكره حتى مرت ثلاثة أشهر على هذا الحال&#8221;.</p>
<p>وفي ذات يوم طرق باب منزلنا الساعة الثامنة صباحا، فتح له أخي المنزل وقال له إنه يريد اصطحاب ابنته إلى المستشفى لكي يتفقد حالتها الصحية ويجري لها بعض الفحوصات، رغم أنها لم تكن مريضة حينها.</p>
<p>&#8220;رد عليه أخي بأن الطفلة بخير وليست بحاجة للعلاج أو الفحوصات، وبعد إصرار كبير منه اقترح أخي أن أرافقهما كون البنت صغيرة ولا يستطيع والدها أو خالها أن يحسنا التعامل معها&#8221;. تضيف سعدة.</p>
<p>قابل الأب اقتراح أخيها بالرفض بحجة أنهم محل كفاية، واستطاع بعد إصرار كبير أن يصطحب الطفلة برفقة خالها فقط.</p>
<p>واستطردت: بعد أن وافق أخي على الذهاب قمت بتجهيز الطفلة، وكنت حينها أشعر بالخوف، فشعور الأم لا يخطئ، لكني وافقت من منطلق الاحترام لطلب والدها.</p>
<p>سلمتها لأخي وخرج برفقة والدها، والقلق يراودني، فالمسافة التي سوف يقطعونها ذهابا وإيابا تقدر بخمس ساعات، وكيف لهم أن يتعاملوا معها كل ذلك الوقت؟ ومع ذلك نزلنا عند رغبة والدها بعد الإصرار الكبير.</p>
<p><img decoding="async" class="aligncenter size-full wp-image-2213" src="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2020/12/1.jpg" alt="" width="1032" height="774" srcset="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2020/12/1.jpg 1032w, https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2020/12/1-768x576.jpg 768w, https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2020/12/1-86x64.jpg 86w" sizes="(max-width: 1032px) 100vw, 1032px" /></p>
<p>انتظرت كثيراً، ومن حين لآخر أصعد فوق إحدى التباب القريبة من المنزل أترقب عودتهما، حتى جاء أخي بعد غروب الشمس وحيدا لا يحمل معه فلذة كبدي. سألته أين ابنتي؟ لكنه قابلني بصمت، وبعد أن صرخت وبدأت أبكي أكد لي أن والدها هرب بها على متن طائرة عسكرية وكل ما حصل كان خطة مدبرة يعد لها الرجل منذُ طلاقكما.</p>
<p>يقول شقيق سعدة: حينما وصلنا المعسكر طلب مني الانتظار خارج البوابة حتى ينتهي من علاج ابنته في مركز طبي داخل المعسكر، فوافقت حينها على طلبه رغم أني تساءلت كيف يوجد داخل المعسكر علاج للأطفال؟ وبعد انتظار طويل خرج رجل من داخل المعسكر يخبرني أن الرجل غادر على متن طائرة عسكرية برفقة الطفلة.</p>
<p>&#8220;سعدة&#8221; تتذكر ذلك الموقف وتلك الليلة الكئيبة التي كانت حينها بمنتصف السبعينات وعيناها تذرفان الدموع، وتحتقر الخداع والخيانة التي تعامل بها الرجل معها رغم أنها لم تسئ إليه بشيء.</p>
<p>تقول سعدة: &#8220;واجهت بعدها الكثير من الأحزان وأملي بالله كبير بأن يجمعني الله بها من جديد، وبعد سنوات تزوجت صديقة لي من القرية المجاورة برجل من خارج المحافظة ولحسن الحظ كان من محافظة أبين&#8221;.</p>
<p>سافرت صديقتي مع زوجها إلى محافظة أبين وفي ذات يوم خرجت مع زوجها إلى منطقة مكيراس حيث توجد ابنتي، وهناك وجدت نساء يرعين الأغنام وهناك لمحت فتاة جميلة: سبحان الله! أنت نسخة أصلية من امرأة عزيزة على قلبي، ولكن من هي والدتك؟.</p>
<p>فقالت ماتت رحمها الله، ثم سألتها عن اسم والدها وبعض التفاصيل عن المكان الذي تسكن فيه حتى شاء الله وجاءت صديقتي نحو سقطرى بعد غياب طال 25 عاماً.</p>
<p>نعم خرجت صديقتي لزيارة سقطرى، ولم نلتق لأنني تزوجت برجل من منطقة بعيدة عن قريتنا، وسمعت بوصولها لكن الدنيا أشغلتني، وهي لم تتذكر موضوع البنت التي رأتها شديدة الشبه بي، وانهمكت بين أهلها وذويها لفترة شهرين وبعدها، التقينا صدفة في عرس بقريتنا، وتعانقنا وبكينا لحظة اللقاء بعد فراق طويل، ولم تذكر لي أمر البنت، وافترقنا.</p>
<p>وبعد أيام تذكرت صديقتي موقف البنت المثيرة للشبه بي، ثم اتجهت نحو قريتنا تمشي على الأقدام أكثر من ساعتين، ودخلت المنزل وبدأت تسالني عن اسم والد ابنتي ومنطقتها فأجبت عليها بنفس المكان ونفس الرجل، فبشرتني بأنها التقت بابنتي تحت شجرة &#8220;علب&#8221;.</p>
<p><img decoding="async" class="aligncenter size-full wp-image-2214" src="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2020/12/2.jpeg" alt="" width="1032" height="774" srcset="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2020/12/2.jpeg 1032w, https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2020/12/2-768x576.jpeg 768w, https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2020/12/2-86x64.jpeg 86w" sizes="(max-width: 1032px) 100vw, 1032px" /></p>
<p>تضيف سعدة: &#8220;كان الخبر بمثابة كرامة من الله الذي استجاب لدعوتي خلال ثلاثة عقود من الرجاء والأمل، ثم بعدها عادت صديقتي نحو محافظة &#8220;أبين&#8221; وهناك التقت بابنتي وأخبرتها أن والدتها ما تزال حية ترزق وشرحت لها القصة وتفاصيلها&#8221;.</p>
<p>سارعت الشابة نحو والدها وطلبت منه أن يخبرها بالحقيقة، فأجابها بنفس الإجابة القديمة بأن والدتها ماتت في حادثة سير مخيف، فما كان أمامها إلا أن تشرح له القصة كاملة.</p>
<p>وبعد أن سمع من ابنته كل التفاصيل اعترف بالحقيقة، فالطفلة التي سرقها من بين أحضان أمها أصبحت الآن أماً لثلاثة أطفال، وكان البعد الجغرافي وسيلة الأب لإخفاء الحقيقة عن الطفلة وعائلته طيلة تلك السنوات.</p>
<p><img loading="lazy" decoding="async" class="aligncenter size-full wp-image-2215" src="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2020/12/3-2.jpg" alt="" width="1032" height="774" srcset="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2020/12/3-2.jpg 1032w, https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2020/12/3-2-768x576.jpg 768w, https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2020/12/3-2-86x64.jpg 86w" sizes="auto, (max-width: 1032px) 100vw, 1032px" /></p>
<p>عملت صديقتي بعدها على التوفيق بيننا والتواصل بالهاتف الجوال، ومرت ثلاث سنوات حتى كبر ابني وقرر أن يسافر إلى منطقة مكيراس لزيارة أخته، وعند وصوله إلى منزلها استقبلته برفقة زوجها، وحظي بالكرم وحسن الضيافة وعاد إلى سقطرى وهو يتحدث عن إعجابه بأخته وكيف أنها تشبه أمه إلى حد كبير.</p>
<p>وقبل أن يعود إلى سقطرى استحلفته أخته أن يجمعها بأمها، وأن يأتي بها إلى أبين، فقررنا بعد بضعة أشهر السفر لكننا تفاجأنا بالطريق الوعرة والمسافات البعيدة حتى وصلنا إلى هناك واحتضنت طفلتي وأنا أبكي وأتذكر سنوات الحرمان، فأيقنت حقاً &#8220;أن الله مع الصابرين&#8221;</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://qishnpress.com/localities/2191/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">2191</post-id>	</item>
	</channel>
</rss>
