<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>تمكين &#8211; قشن برس</title>
	<atom:link href="https://qishnpress.com/tag/%D8%AA%D9%85%D9%83%D9%8A%D9%86/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://qishnpress.com</link>
	<description>موقع إخباري يمني مستقل، يهتم بشؤون وقضايا محافظتي المهرة وسقطرى</description>
	<lastBuildDate>Tue, 14 Sep 2021 15:59:27 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=6.8.2</generator>

<image>
	<url>https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2020/04/cropped-qshinpresslogo-32x32.jpg</url>
	<title>تمكين &#8211; قشن برس</title>
	<link>https://qishnpress.com</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
<site xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">179145412</site>	<item>
		<title>في سقطرى..نساء يحاربن لسنوات من أجل تربية أبنائهن</title>
		<link>https://qishnpress.com/localities/4576/</link>
					<comments>https://qishnpress.com/localities/4576/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[غرفة التحرير]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 14 Sep 2021 15:59:27 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[المرأة]]></category>
		<category><![CDATA[تقارير]]></category>
		<category><![CDATA[محليات]]></category>
		<category><![CDATA[تمكين]]></category>
		<category><![CDATA[سقطرى]]></category>
		<category><![CDATA[سلايدر]]></category>
		<category><![CDATA[طلاب]]></category>
		<category><![CDATA[عمل المرأة]]></category>
		<category><![CDATA[مدارس]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://qishnpress.com/?p=4576</guid>

					<description><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="1080" height="546" src="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2021/09/1-1.jpg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" decoding="async" fetchpriority="high" srcset="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2021/09/1-1.jpg 1080w, https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2021/09/1-1-768x388.jpg 768w" sizes="(max-width: 1080px) 100vw, 1080px" /></div>قشن برس – تقرير خاص  لكل منهن معاناة وقصة كفاح ترويها نساء يسعين إلى دعم أسرهم منذ سنوات دون كلل أو ملل حتى بعد وصول بعضهن إلى عمر 65 سنة. مع بداية العام الدراسي الجديد كانت سعيدة عبدالله وزهرة محمد وآمنة محفوظ سعيدات ببداية الدراسة فهن ينتظرنها كل عام منذ أكثر من 19 عاماً، حيث [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="1080" height="546" src="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2021/09/1-1.jpg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" decoding="async" srcset="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2021/09/1-1.jpg 1080w, https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2021/09/1-1-768x388.jpg 768w" sizes="(max-width: 1080px) 100vw, 1080px" /></div><p><span style="color: #008000;"><strong>قشن برس – تقرير خاص </strong></span></p>
<p>لكل منهن معاناة وقصة كفاح ترويها نساء يسعين إلى دعم أسرهم منذ سنوات دون كلل أو ملل حتى بعد وصول بعضهن إلى عمر 65 سنة.</p>
<p>مع بداية العام الدراسي الجديد كانت سعيدة عبدالله وزهرة محمد وآمنة محفوظ سعيدات ببداية الدراسة فهن ينتظرنها كل عام منذ أكثر من 19 عاماً، حيث يقمن بافتراش الأرض ليبعن بعض البسكويت والكيك والبطاطس للأطفال.</p>
<p>سعيدة عبدالله أم كافحت لتربية ابنها بعد طلاقها فهي مطلقة منذ كان طفلها في عمر 8 سنوات، قامت بتربيته وتعليمة حتى أصبح شاباً لكنه لم يجد فرصة عمل وهي الآن مازالت تعمل لتساند ولدها وأسرته.</p>
<p>تقول سعيدة بعد طلاقي كنت تائهة فقد كان لدي طفل عليّ إعالته فزوجي لم يكن شخص مسؤول، وأيضا أحببت أن آخذ أطفلي معي لكن كنت أعاني من أزمات لذلك قررت العمل ففكرت بالعمل في المدرسة في بيع الحلويات للأطفال، وبدأت العمل ووجدت أنه يسد حاجتي ويمنحني الاستقلالية، وإلى الآن وأنا أعمل،..فكرت كثيراً بفتح محل، لكني لم أستطع فالدخل الموجود بالكاد يكفينا.</p>
<p>آمنة محفوظ هي الأخرى مطلقة منذ عدة سنوات، وعملت على تربية ابنها الوحيد ومازالت تساعده لتحسين ظروفه المعيشية.</p>
<p>لم تترك عملها رغم تقدمها بالسن ولم تتخلى عن عاداتها وتقاليدها السقطرية وهي تعتبر المرأة الوحيدة في سقطرى التي مازالت تلبس الزي السقطري القديم الذي يدعى &#8220;خلاق&#8221;، وهي كما تقول لم تتخلى عن زيّها الذي تلبسه منذ أن كانت طفلة.</p>
<p>تقول آمنة: سعيدة بحياتي وأشكر ربي دائماً على نعمه، فأنا لم أمد يدي لأحد أبداً، فالعمل مهما كان صغيراً فهو يساعد الشخص على أن يكون منتجاً لا عالة على مجتمعه.</p>
<p><img decoding="async" class="aligncenter size-full wp-image-4578" src="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2021/09/2-2.jpg" alt="" width="1080" height="630" srcset="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2021/09/2-2.jpg 1080w, https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2021/09/2-2-768x448.jpg 768w" sizes="(max-width: 1080px) 100vw, 1080px" /></p>
<p>أما زهرة محمد فهي أم لأربعة أطفال وهي تساعد زوجها من أجل توفير متطلبات الأسرة.</p>
<p>تقول زهرة: بدأت العمل منذ ما يقارب 9 سنوات، بعد أن عشنا ضائقة مادية قررت العمل لكني لم أكن أملك أي مؤهلات تعليمية، لكن صديقة لي أشارت علي أن أعمل في المدرسة لبيع الحلويات للأطفال وكانت نعم النصيحة.</p>
<p>لكن زهرة تشكو من ارتفاع الأسعار، حيث عادت بها إلى الأزمات المالية والديون، بعد أن بدأت ظروف أسرتها تتحسن مادياً.</p>
<p>سعيدة وآمنة وزهرة لديهم أمنية مشتركة وهي أن يتمكنوا من افتتاح دكان خاص؛ لكن مع الأزمة الحالية وارتفاع أسعار المواد وإيجارات المحلات جعل الحلم بعيداً كما يقلن.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://qishnpress.com/localities/4576/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">4576</post-id>	</item>
		<item>
		<title>&#8220;سرهن&#8221;.. جمعية نسوية في سقطرى تكافح من أجل البقاء وسط كتلة من الصعوبات</title>
		<link>https://qishnpress.com/localities/4511/</link>
					<comments>https://qishnpress.com/localities/4511/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[غرفة التحرير]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 01 Sep 2021 13:56:57 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[المرأة]]></category>
		<category><![CDATA[تقارير]]></category>
		<category><![CDATA[محليات]]></category>
		<category><![CDATA[تمكين]]></category>
		<category><![CDATA[جمعيات]]></category>
		<category><![CDATA[سقطرى]]></category>
		<category><![CDATA[سلايدر]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://qishnpress.com/?p=4511</guid>

					<description><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="1080" height="720" src="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2021/09/1.jpg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" decoding="async" loading="lazy" srcset="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2021/09/1.jpg 1080w, https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2021/09/1-768x512.jpg 768w" sizes="auto, (max-width: 1080px) 100vw, 1080px" /></div>قشن برس &#8211; سقطرى تعد جمعية المرأة الساحلية للحرف والأعمال اليدوية &#8220;سرهن&#8221;، واحدة من الجمعيات النسوية الهامة في أرخبيل سقطرى. وتضم الجمعية 120 عاملة في مختلف المهن الحرفية والأعمال اليدوية، تجتمع فيها المرأة الساحلية في أوقات معينة لصنع منسوجات يدوية وحرفية بأشكال إبداعية مختلفة. وتتنوع المنسوجات بين سفر أطعمة يتم حياكتها من سعف النخيل، وكذا [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="1080" height="720" src="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2021/09/1.jpg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" decoding="async" loading="lazy" srcset="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2021/09/1.jpg 1080w, https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2021/09/1-768x512.jpg 768w" sizes="auto, (max-width: 1080px) 100vw, 1080px" /></div><p><span style="color: #339966;"><strong>قشن برس &#8211; سقطرى</strong></span></p>
<p><strong>تعد جمعية المرأة الساحلية للحرف والأعمال اليدوية &#8220;سرهن&#8221;، واحدة من الجمعيات النسوية الهامة في أرخبيل سقطرى.</strong></p>
<p><strong>وتضم الجمعية 120 عاملة في مختلف المهن الحرفية والأعمال اليدوية، تجتمع فيها المرأة الساحلية في أوقات معينة لصنع منسوجات يدوية وحرفية بأشكال إبداعية مختلفة.</strong></p>
<p>وتتنوع المنسوجات بين سفر أطعمة يتم حياكتها من سعف النخيل، وكذا حافظات طعام بأحجام وأشكال متنوعة، ولكل منها غرض معين، إضافة إلى قسم آخر للمواد الفخارية.</p>
<p>وتعد المشغولات اليدوية لدى المرأة السقطرية مصدرا من مصادر كسب الرزق، حيث يتم العمل بهذه الحرف لمساعدة أهاليهن في إعالة الأسرة وتوفير ضروريات العيش.</p>
<p>الا أن هذه الحرف باتت مؤخرا تعاني من إهمال وعدم الاهتمام من قبل المواطنين، وتراجعت نسبة شراء هذه المنسوجات لعدة أسباب، أبرزها توقف السياحة في الأرخبيل؛ حيث كان السياح  يهتمون بمثل هذه المنتجات، ويقبلون على شرائها كجانب تشجيعي للمرأة إضافة إلى أنها تعد إحدى ذكريات رحلتهم السياحية إلى الجزيرة.</p>
<p>كما كانت سابقا تحظى بأهمية أكبر من الوقت الحالي لدى كثير من السكان الذين يقبلون على شرائها.</p>
<p><img loading="lazy" decoding="async" class="aligncenter size-full wp-image-4515" src="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2021/09/3.jpg" alt="" width="1080" height="720" srcset="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2021/09/3.jpg 1080w, https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2021/09/3-768x512.jpg 768w" sizes="auto, (max-width: 1080px) 100vw, 1080px" /></p>
<p>وتقول طمة سعد، رئيسة جمعية المرأة الساحلية للمشغولات اليدوية، إن &#8220;الجمعية أنشئت بمبادرة مجتمعية لكي تلم النساء اللواتي يمتهن العمل في الحرف اليدوية، وكذلك التطريز، وتجميعهن تحت إطار واحد&#8221;.</p>
<p>وأضافت لقشن برس&#8221; جاءت الجمعية بعد أن كانت النساء في السابق يعملن في بيوتهن، وتبقى مهنتهن حبيسة البيوت، لذلك تأسست الجمعية لكي تنظم عمل المرأة وتسوق منتجاتهن عبرها&#8221;.</p>
<p>وتفيد أن&#8221; الجمعية تهدف إلى الحفاظ على المنتجات الشعبية القديمة من الاندثار وتطوير مهارات النساء اللواتي يرغبن في تعلم المهارات مثل الحياكة اليدوية والتطريز وصناعة الفخاريات؛ من خلال إقامة دورات تدريبيه للنساء وتأهيلهن للإنتاج واكتساب مهنة تمكنهن من المساهمة في إعالة أسرهن،  ومن ثم يتم إدراج من تريد للعمل في الجمعية وتسويق منتجاتها عبرها&#8221;.</p>
<p><img loading="lazy" decoding="async" class="aligncenter size-full wp-image-4514" src="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2021/09/2.jpg" alt="" width="1080" height="720" srcset="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2021/09/2.jpg 1080w, https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2021/09/2-768x512.jpg 768w" sizes="auto, (max-width: 1080px) 100vw, 1080px" /></p>
<p>وتقول طمة إن&#8221; عدد المستفيدات من الجمعية يصل إلى 120 عاملة من سقطرى، من مختلف مناطق المحافظة في مجال الحرف اليدوية والخياطة وغيرها&#8221;.</p>
<p>وأشارت إلى أن&#8221;الجمعية تحيط بها الكثير من المعاناة، تعد أبرزها عدم وجود مبنى خاص بها، حيث أننا نضطر سنوياً للتنقل من مبنى إلى أخرى دون وجود حلول جذرية للتخلص من المشكلة &#8220;.</p>
<p>وشكت من عدم قدرة الجمعية على دفع تكاليف إيجار مبنى خاص في الفترة الأخيرة في ظل تراجع نسبة المبيعات من المنتجات، وكذلك عدم وجود مكان يتناسب مع الأعمال الحرفية للجمعية&#8221;.</p>
<p>وتابعت &#8221; حاليا لدينا مبنى بالإيجار، لكن ليس بتلك المواصفات الجيدة المناسبة للجمعية، حيث نعاني من انقطاع التيار الكهربائي، وقد اضطرينا إلى التوقف عن العمل فيه، ما أدى إلى لجوء العاملات إلى بيوتهن، واكتفينا فقط في تخزين موادنا بالمبنى&#8221;.</p>
<p>وأكدت عزمها على إيجاد وإنشاء مبنى خاص بالجمعية يتوافق مع احتياجاتها بمختلف أقسامها.</p>
<p>وختمت طمة بالقول&#8221; هذا يندرج ضمن خططنا وتطلعاتنا لتطوير عمل الجمعية لما لها من أهمية ومكانة لدى المرأة السقطرية العاملة،  كي نحسن من مستوى العمل والدخل لعدد من نساء المحافظة&#8221;.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://qishnpress.com/localities/4511/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">4511</post-id>	</item>
		<item>
		<title>مصاعب الحياة تدفع نساء سقطرى إلى تعلم الخياطة</title>
		<link>https://qishnpress.com/localities/4438/</link>
					<comments>https://qishnpress.com/localities/4438/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[غرفة التحرير]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 17 Aug 2021 16:24:21 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[المرأة]]></category>
		<category><![CDATA[تقارير]]></category>
		<category><![CDATA[محليات]]></category>
		<category><![CDATA[تمكين]]></category>
		<category><![CDATA[سقطرى]]></category>
		<category><![CDATA[سلايدر]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://qishnpress.com/?p=4438</guid>

					<description><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="1080" height="810" src="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2021/08/1-2.jpg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" decoding="async" loading="lazy" srcset="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2021/08/1-2.jpg 1080w, https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2021/08/1-2-768x576.jpg 768w, https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2021/08/1-2-86x64.jpg 86w" sizes="auto, (max-width: 1080px) 100vw, 1080px" /></div>قشن برس &#8211; عفاف سيف مع تنامي مؤشر الفقر في سقطرى، جراء تداعيات الحرب في البلاد، بات تعلم مهنة جديدة من أساسيات البحث عن واقع معيشي أفضل. ولا يقتصر هذا الأمر على الرجال، بل أصبحت العديد من نساء الأرخبيل يكافحن بشكل دؤوب في سبيل العيش الكريم، عن طريق تعلم مهارات جديدة مثل الخياطة. نجاة صالح [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="1080" height="810" src="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2021/08/1-2.jpg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" decoding="async" loading="lazy" srcset="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2021/08/1-2.jpg 1080w, https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2021/08/1-2-768x576.jpg 768w, https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2021/08/1-2-86x64.jpg 86w" sizes="auto, (max-width: 1080px) 100vw, 1080px" /></div><p><span style="color: #339966;"><strong>قشن برس &#8211; عفاف سيف</strong></span></p>
<p>مع تنامي مؤشر الفقر في سقطرى، جراء تداعيات الحرب في البلاد، بات تعلم مهنة جديدة من أساسيات البحث عن واقع معيشي أفضل.</p>
<p>ولا يقتصر هذا الأمر على الرجال، بل أصبحت العديد من نساء الأرخبيل يكافحن بشكل دؤوب في سبيل العيش الكريم، عن طريق تعلم مهارات جديدة مثل الخياطة.</p>
<p>نجاة صالح خليفة،  ناشطة اجتماعية في سقطرى، قامت بفتح دورة تدريبية لتعليم الخياطة، بداية شهر أغسطس /آب 2021.</p>
<p>واستهدفت هذه الدورة عشر متدربات في بداية انطلاقها، وستكون لمدة شهر كامل.</p>
<p>وأوضحت مديرة مشروع تعلم الخياطة، نجاة صالح، أن&#8221; المشروع يهدف إلى تعليم المرأة السقطرية مهنة تمكنها من تجاوز الصعاب&#8221;.</p>
<p>وأضافت لقشن برس&#8221; حرصنا على هذه الدورة، لتستفيد النساء من أوقاتهن في تعلم المفيد&#8221;.</p>
<p>ولفتت صالح إلى أنها &#8220;ستسعى إلى فتح العديد من الدورات  في مجالات مختلفة لتستفيد منها النساء &#8220;.</p>
<p>فيما ترى المدربة خديجة صحاصيد، أن الخياطة من أنبل المهن.. هي مهنة تساعد الكثير  من الأسر على العيش&#8221;.</p>
<p>وتعرب في تصريحات لقشن برس، عن سعادتها كونها ستساعد الكثير من النساء على تعلم الخياطة.</p>
<p><img loading="lazy" decoding="async" class="aligncenter size-full wp-image-4440" src="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2021/08/2-1.jpg" alt="" width="1080" height="830" srcset="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2021/08/2-1.jpg 1080w, https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2021/08/2-1-768x590.jpg 768w" sizes="auto, (max-width: 1080px) 100vw, 1080px" /></p>
<p><span style="color: #339966;"><strong>حلم تحقق</strong></span></p>
<p>في مجتمع ينقصه الكثير من الخدمات الأساسية، ويعاني الفقر والغلاء، يصبح تعلم حرفة جديدة بمثابة إنقاذ للأسر.</p>
<p>في هذا السياق ، تقول المتدربة عائشة، إن دورة تعلم الخياطة كانت حلما بالنسبه لها وتحقق حاليا ؛ معربة عن سعادتها لأنها ستتعلم هواية من هواياتها&#8221;.</p>
<p>وأضافت لقشن برس &#8220;أحب الخياطة منذ زمن لكن لم تكن لدي الخبرة اللازمة.. لحسن حظي تلقيت حاليا هذه الفرصة التي ستساعدني كثيرا&#8221;.</p>
<p>وتقول متدربة أخرى، إنها أتت لتعلم الخياطة من أجل  أن تكون لديها مهنة تستفيد منها في مساعدة عائلتها على تحسين وضعها.</p>
<p>وقالت عدد من النساء في الأرخبيل ل&#8221;قشن برس&#8221; إن فتح دورة تدريبية بمجال الخياطة في سقطرى من الأمور التي تحلم بها المرأة، التي تسعى إلى تعلم مهارات جديدة تساعدها على تحسين وضعها وأسرتها في ظل الأوضاع الاقتصادية الحالية المتدهورة&#8221;.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://qishnpress.com/localities/4438/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">4438</post-id>	</item>
		<item>
		<title>المهرة..اختتام دورة الخياطة والتفصيل بمشاركة 18 متدربة</title>
		<link>https://qishnpress.com/localities/4020/</link>
					<comments>https://qishnpress.com/localities/4020/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[غرفة التحرير]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 23 Jun 2021 14:08:53 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اخبار]]></category>
		<category><![CDATA[المرأة]]></category>
		<category><![CDATA[محليات]]></category>
		<category><![CDATA[المهرة]]></category>
		<category><![CDATA[تدريب]]></category>
		<category><![CDATA[تمكين]]></category>
		<category><![CDATA[دورات]]></category>
		<category><![CDATA[سلايدر]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://qishnpress.com/?p=4020</guid>

					<description><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="960" height="639" src="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2021/06/1-1.jpg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" decoding="async" loading="lazy" srcset="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2021/06/1-1.jpg 960w, https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2021/06/1-1-768x511.jpg 768w" sizes="auto, (max-width: 960px) 100vw, 960px" /></div>قشن برس &#8211; المهرة اختتمت بمحافظة المهرة، اليوم الثلاثاء، 23 يونيو 2021، دورة الخياطة والتفصيل في مركز تنمية المجتمع والأسر المنتجة بمديرية الغيضة التي استمرت لمدة شهر بمشاركة 18 متدربة. وفي فعالية الختام حثّ مدير مكتب الشؤون الاجتماعية والعمل فائز بلحاف، المتدربات على تطبيق ما تلقينه خلال  الدورة من مفاهيم ومعارف، وأكد أن مكتب الشؤون [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="960" height="639" src="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2021/06/1-1.jpg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" decoding="async" loading="lazy" srcset="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2021/06/1-1.jpg 960w, https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2021/06/1-1-768x511.jpg 768w" sizes="auto, (max-width: 960px) 100vw, 960px" /></div><p><span style="color: #008000;"><strong>قشن برس &#8211; المهرة</strong></span></p>
<p>اختتمت بمحافظة المهرة، اليوم الثلاثاء، 23 يونيو 2021، دورة الخياطة والتفصيل في مركز تنمية المجتمع والأسر المنتجة بمديرية الغيضة التي استمرت لمدة شهر بمشاركة 18 متدربة.</p>
<p>وفي فعالية الختام حثّ مدير مكتب الشؤون الاجتماعية والعمل فائز بلحاف، المتدربات على تطبيق ما تلقينه خلال  الدورة من مفاهيم ومعارف، وأكد أن مكتب الشؤون الاجتماعية يولي تنمية الأسرة اهتماماً كبيراً.</p>
<p>من جانبها أشارت لطيفة الزريقي رئيس مركز الأسر المنتجة إلى أن هذه الدورة تهدف لتحسين دخل الأسرة من خلال تفصيل الملابس وخياطتها وتسويقها.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://qishnpress.com/localities/4020/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">4020</post-id>	</item>
		<item>
		<title>المرأة في سقطرى..أحلامٌ مكبلة بقيود المجتمع وإهمال السلطات</title>
		<link>https://qishnpress.com/localities/3078/</link>
					<comments>https://qishnpress.com/localities/3078/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[غرفة التحرير]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 07 Mar 2021 14:26:49 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[المرأة]]></category>
		<category><![CDATA[تقارير]]></category>
		<category><![CDATA[محليات]]></category>
		<category><![CDATA[النساء]]></category>
		<category><![CDATA[اليوم العالمي للمرأة]]></category>
		<category><![CDATA[تمكين]]></category>
		<category><![CDATA[حقوق]]></category>
		<category><![CDATA[سقطرى]]></category>
		<category><![CDATA[سلايدر]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://qishnpress.com/?p=3078</guid>

					<description><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="1080" height="720" src="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2021/03/المرأة-في-سقطرى..أحلامٌ-مكبلة-بقيود-المجتمع-وإهمال-السلطات.jpg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" decoding="async" loading="lazy" srcset="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2021/03/المرأة-في-سقطرى..أحلامٌ-مكبلة-بقيود-المجتمع-وإهمال-السلطات.jpg 1080w, https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2021/03/المرأة-في-سقطرى..أحلامٌ-مكبلة-بقيود-المجتمع-وإهمال-السلطات-768x512.jpg 768w" sizes="auto, (max-width: 1080px) 100vw, 1080px" /></div>قشن برس &#8211; سقطرى يحتفل العالم في الثامن من مارس/آذار باليوم العالمي للمرأة، في الوقت الذي تناضل النساء السقطريات من أجل تحقيق طموحاتهن في واقع مليء بالصعوبات والتعقيدات. فالمرأة السقطرية كغيرها من النساء حول العالم لديها أحلام وطموحات تسعى لتحقيقها، وتتطلع للمشاركة الفاعلة في المجتمع، رغم الظروف الاجتماعية والقبلية التي تقف عائقًا أمام ذلك، خصوصاً [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="1080" height="720" src="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2021/03/المرأة-في-سقطرى..أحلامٌ-مكبلة-بقيود-المجتمع-وإهمال-السلطات.jpg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" decoding="async" loading="lazy" srcset="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2021/03/المرأة-في-سقطرى..أحلامٌ-مكبلة-بقيود-المجتمع-وإهمال-السلطات.jpg 1080w, https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2021/03/المرأة-في-سقطرى..أحلامٌ-مكبلة-بقيود-المجتمع-وإهمال-السلطات-768x512.jpg 768w" sizes="auto, (max-width: 1080px) 100vw, 1080px" /></div><p><span style="color: #339966;"><strong>قشن برس &#8211; سقطرى</strong></span></p>
<p>يحتفل العالم في الثامن من مارس/آذار باليوم العالمي للمرأة، في الوقت الذي تناضل النساء السقطريات من أجل تحقيق طموحاتهن في واقع مليء بالصعوبات والتعقيدات.</p>
<p>فالمرأة السقطرية كغيرها من النساء حول العالم لديها أحلام وطموحات تسعى لتحقيقها، وتتطلع للمشاركة الفاعلة في المجتمع، رغم الظروف الاجتماعية والقبلية التي تقف عائقًا أمام ذلك، خصوصاً فيما يتصل بمشاركة النساء في الأنشطة السياسية والمجتمعية المختلفة.</p>
<p>وتعاني المرأة السقطرية من تلك الأعراف التي تحرمها من حقها في المشاركة سياسياً وتنمويا، رغم استطاعتها الإبداع وتحقيق الكثير من النجاحات.</p>
<p>وترجع عدد من النساء السقطريات سبب ضعف مشاركة المرأة في الحياة السياسية والاجتماعية، إلى عدم اهتمام المؤسسات الحكومية والمنظمات الدولية بتطوير قدرات النساء وتعليمهن، وأيضا عدم تشجيع الأنشطة التي تساهم برفع الوعي المجتمعي بحقوق المرأة الذي من شأنه تحسين دورها وإعطائها حقوقها أسوة بقريناتها في المجتمعات الأخرى اللواتي حققن نجاحاً باهرا في التنمية والرقي، ولعبن دوراً كبيراً في تقدم المجتمع.</p>
<p>وتعد أبرز مطالب المرأة السقطرية هي تحسين المستوى التعليمي والصحي، حيث تعاني محافظتهن من عدم توفر جامعات تتوفر فيها جميع التخصصات، ما جعل الكثير من النساء يتوقفن عن مواصلة تعليمهن.</p>
<p>أما بالنسبة للوضع الصحي فالنساء في الأرياف ما زلن يعانين من عدم توفر الخدمات الطبية، وفالمرأة السقطرية مازالت تطالب بحقوقها الأساسية التي لم تستطع تحقيقها بعد.</p>
<p>وفي استطلاع أجراه موقع &#8220;قشن برس&#8221; حول طموحات وأحلام المرأة في سقطرى، أكّدت العديد من النساء  رغبتهن في المشاركة السياسية والاقتصادية.</p>
<p>وتطمح العديد من النساء أن يصبحن رائدات أعمال، مع المشاركة في المنظمات المدنية، وفتح منظمات نسوية مجتمعية نشطة تساهم في تطوير المرأة.</p>
<p>وتقول الكاتبة السقطرية بلقيس علي، إن المرأة  لعبت دوراً تاريخياً مشهودا في الأرخبيل.</p>
<p>وأضافت أن المرأة في سقطرى تناضل لتكسب حقوقها المشروعة، بعد أن مرت أوقات عديدة من التهميش والتقليل من قدراتها.</p>
<p>ودعت إلى ضرورة العمل على إنهاء التمييز ضد المرأة؛ وتشجيع مواهب النساء وإبداعاتهن.</p>
<p>وتحلم المرأة في سقطرى بأن تكون لها مشاركات في شتى المجالات لتساهم في بناء وتطوير المجتمع وتقدمه، وأن يكون لها أدوار قيادية في محيطها.</p>
<p>وترى فاطمة، طالبة في كلية التربية بسقطرى؛ أن المرأة في الأرخبيل كانت لها أدوار مهمة، حيث  استطاعت العمل في كثير من القطاعات والمنظمات، إضافة إلى مشاركتها السياسية.</p>
<p>وأشارت لـ&#8221;قشن برس&#8221; إلى أن الناشطة السقطرية أفراح العرقبي شاركت في الحوار الوطني(2014) وكانت ممثلة للمرأة السقطرية، إضافة إلى نشاط نساء أخريات في عدة مجالات رغم الصعوبات والتعقيدات التي مازالت تعانيها الكثير من النساء&#8221;.</p>
<p>من جانبها، تقول الطالبة الجامعية في سقطرى أفنان عادل لـ&#8221;قشن برس&#8221; إن المرأة السقطرية شغوفة وذات كبرياء وعزة نفس.</p>
<p>وأعربت عن تمنياتها بأن ترى المرأة السقطرية في مستقبل أجمل، وأن تكون لها مناصب مثل الرجل في شتى المجالات الاجتماعية والثقافية والسياسية والعملية والعلمية.</p>
<p>ولفتت إلى أن المرأة السقطرية تستطيع أن تخطو خطوات مشرفة تتناسب مع ثقافة المجتمع، مطالبة الجهات المختصة بمنح النساء السقطريات حق المشاركة في أعمال مختلفة، فهن ناجحات وقادرات على الإنجاز.</p>
<p>وشدّدت على أن المرأة تلعب دوراً كبيراً في بناء المجتمع، حيث تساعد الرجل في بناء جيل جميل ومثقف لأن لها نظريات أخرى قد لا يراها الرجل.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://qishnpress.com/localities/3078/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">3078</post-id>	</item>
	</channel>
</rss>
