<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>تقاليد &#8211; قشن برس</title>
	<atom:link href="https://qishnpress.com/tag/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%AF/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://qishnpress.com</link>
	<description>موقع إخباري يمني مستقل، يهتم بشؤون وقضايا محافظتي المهرة وسقطرى</description>
	<lastBuildDate>Thu, 21 Jan 2021 18:06:57 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=6.8.2</generator>

<image>
	<url>https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2020/04/cropped-qshinpresslogo-32x32.jpg</url>
	<title>تقاليد &#8211; قشن برس</title>
	<link>https://qishnpress.com</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
<site xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">179145412</site>	<item>
		<title>&#8220;خبور&#8221;..المفردة التي تكاد تسمعها في كل مجالس المهرة</title>
		<link>https://qishnpress.com/localities/2651/</link>
					<comments>https://qishnpress.com/localities/2651/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[غرفة التحرير]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 21 Jan 2021 18:06:57 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[تقارير]]></category>
		<category><![CDATA[محليات]]></category>
		<category><![CDATA[المهرة]]></category>
		<category><![CDATA[تقاليد]]></category>
		<category><![CDATA[سلايدر]]></category>
		<category><![CDATA[عادات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://qishnpress.com/?p=2651</guid>

					<description><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="1024" height="682" src="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2021/01/خبور.jpg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" decoding="async" fetchpriority="high" srcset="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2021/01/خبور.jpg 1024w, https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2021/01/خبور-768x512.jpg 768w" sizes="(max-width: 1024px) 100vw, 1024px" /></div>قشن برس- خاص توارثتها الأجيال في محافظة المهرة عبر الزمن، كلمة &#8220;خبور&#8221; تكاد تسمعها في كل مجالس محافظة المهرة ولها بروتكولات خاصة اعتاد عليها المهريون. تعني كلمة &#8220;خبور&#8221; السؤال عن أخبار الضيف أو القادم إلى المجلس، تعارف عليها أبناء المهرة وصارت عادة معتبره ذات قيمة عندهم توارثتها الأجيال. تأخذ الكلمة أهمية قصوى عند البدو الرُحّل، [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="1024" height="682" src="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2021/01/خبور.jpg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" decoding="async" srcset="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2021/01/خبور.jpg 1024w, https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2021/01/خبور-768x512.jpg 768w" sizes="(max-width: 1024px) 100vw, 1024px" /></div><p><span style="color: #008000;"><strong>قشن برس- خاص</strong></span></p>
<p>توارثتها الأجيال في محافظة المهرة عبر الزمن، كلمة &#8220;خبور&#8221; تكاد تسمعها في كل مجالس محافظة المهرة ولها بروتكولات خاصة اعتاد عليها المهريون.</p>
<p>تعني كلمة &#8220;خبور&#8221; السؤال عن أخبار الضيف أو القادم إلى المجلس، تعارف عليها أبناء المهرة وصارت عادة معتبره ذات قيمة عندهم توارثتها الأجيال.</p>
<p>تأخذ الكلمة أهمية قصوى عند البدو الرُحّل، وفي الحقبة الزمنية الماضية خاصة قبل ثورة الاتصالات والانترنت التي يشهدها العالم، كان الناس يعيشون في منعزل قبل انتشار وسائل الاتصالات، ويتوجب على الشخص أن ينقل الخبر بنفسه إلى مناطق بعيدة.</p>
<p>حينها كان الناس يضطرون للمشي ساعات أو أياماً، من مكان إلى آخر من أجل نقل الخبر إلى الشخص المعني به.</p>
<p>بعد وصول الضيف إلى المكان المنشود، وإلقاء السلام والتحية، يقال له: خبور؟..أي ماهي أخبار المنطقة التي قدمت منها؟.</p>
<p>قبل أن يبدأ بالحديث ليسر الأخبار على الحاضرين، يسود المجلس شيء من الصمت والترقب حتى يقول الضيف ما معه، خاصة أن المضيف قد يسمع أخباراً محزنة أو لاتسرّه، وغالبا إذا كانت الأمور طبيعية فيرد على السؤال المختصر &#8220;خبور؟&#8221; بـ&#8221;خير وعافية&#8221;.</p>
<p>يتحدث الأستاذ فهد رميضان لـ&#8221;قشن برس&#8221; قائلاً: بالنسبة لعادة &#8220;خبور&#8221; فهي من العادات الحميدة التي ورثناها عن أجدادنا الأوائل منذ القدم..مثلاً إذا وصلك شخص من منطقة بعيده وبعد رد السلام والتحية جرت العادة أن الضيف لا يغادر مكانه إلا بعد أن تسأله بـ&#8221;خبور&#8221;.</p>
<p>وأضاف: &#8220;مازال الناس متمسكين بهذه العادة والموروث القديم، فإذا دخلت مجلساً وألقيت التحية فيتولى عاقل المجلس أو صاحب البيت مهمة توجيه السؤال لك بـ&#8221;خبور&#8221;؟، للزائر في مناسبات الفرح أو الحزن.</p>
<p>كما تُقدم المفردة على التعزية في الحزن والمباركات في الأعياد لكن استخدامها تضاءل في الفترات الأخيرة بسبب دخول ثقافات أخرى إلى محافظة المهرة، في بعض الأحيان إذا تأخرت في التحدث مع الضيف أو القادم إليك يبادرك هو قائلاً: خابرني، للتذكير.</p>
<p>أما السؤال بـ&#8221;خبور&#8221; في الأماكن العامة فإن الأكبر سناً هو من يلقي السؤال والأكبر سناً أيضاً هو من يرد في حال قدم مجموعة أشخاص على آخرين&#8221;.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://qishnpress.com/localities/2651/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">2651</post-id>	</item>
		<item>
		<title>عادات وتقاليد المهرة في العيد تتغلب على تحديات &#8220;كورونا&#8221;</title>
		<link>https://qishnpress.com/investigations/reports/423/</link>
					<comments>https://qishnpress.com/investigations/reports/423/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[غرفة التحرير]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 03 Jun 2020 10:18:00 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[تقارير]]></category>
		<category><![CDATA[المهرة]]></category>
		<category><![CDATA[تقاليد]]></category>
		<category><![CDATA[حظر التجوال]]></category>
		<category><![CDATA[عادات]]></category>
		<category><![CDATA[عيد الفطر]]></category>
		<category><![CDATA[كورونا]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://qishnpress.com/?p=423</guid>

					<description><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="1280" height="720" src="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2020/06/1.png" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" decoding="async" srcset="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2020/06/1.png 1280w, https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2020/06/1-300x169.png 300w, https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2020/06/1-1024x576.png 1024w, https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2020/06/1-768x432.png 768w" sizes="(max-width: 1280px) 100vw, 1280px" /></div>قشن برس &#8211; سعد بن محامد تتميز محافظة المهرة بمورث ثقافي عريق، وعادات وتقاليد فريدة تميزها عن باقي المحافظات، ظل المجتمع المهري محافظاً عليها جيلاً بعد جيل. من هذه العادات والتقاليد ما تنفرد به المهرة خلال العيد وفرحته، فبحكم البعد الجغرافي بين المناطق تختلف بعض من العادات من منطقة لأخرى؛ إلا أن السكان تمسكوا بخصائص [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="1280" height="720" src="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2020/06/1.png" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" decoding="async" loading="lazy" srcset="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2020/06/1.png 1280w, https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2020/06/1-300x169.png 300w, https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2020/06/1-1024x576.png 1024w, https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2020/06/1-768x432.png 768w" sizes="auto, (max-width: 1280px) 100vw, 1280px" /></div><p><span style="color: #339966;"><strong>قشن برس &#8211; سعد بن محامد</strong></span></p>
<p>تتميز محافظة المهرة بمورث ثقافي عريق، وعادات وتقاليد فريدة تميزها عن باقي المحافظات، ظل المجتمع المهري محافظاً عليها جيلاً بعد جيل.</p>
<p>من هذه العادات والتقاليد ما تنفرد به المهرة خلال العيد وفرحته، فبحكم البعد الجغرافي بين المناطق تختلف بعض من العادات من منطقة لأخرى؛ إلا أن السكان تمسكوا بخصائص العيد ولونه الفريد، وتتعاقب الأجيال في توارث تلك العادات.</p>
<p><strong><span style="color: #008000;">عادات راسخة</span></strong></p>
<p>يبرز الشعر المهري والرقص الشعبي والزوامل من نوابغ العيد في هذه المحافظة العريقة، ويستقبل أهالي المهرة العيد وسط جوٍ فرائحي، فيبدأون بطلاء البيوت وغسلها، ومن ثم تهيئتها وتجهيزها بفرشها للضيوف بكرم أعتاد عليه سكان هذه المحافظة.</p>
<p>ويتجهز الرجال بشراء الملابس لهم ولأطفالهم، والنساء يبدأن بتحضير البيوت، ولطالما كان الحناء حاضراً في العيد، فتضعه النساء لهن ولبناتهن.</p>
<p>في يوم العيد وتحديداً بعد صلاة العيد، والتي تسمى بالمهري(جبونت) يتعانق الحاضرون بعد الصلاة ويهنئوا بعضهم بصوم رمضان وفرحة العيد، وتتحرك المجاميع من الصلاة، وفي كثير من المناطق يتم رفع الزامل بالشعر المهري داخل المنطقة ويصحبها بعض الرقص الشعبي المتعارف عليه والمشهور في هذه المحافظة.</p>
<p>خلال فترة العيد تكون البيوت في محافظة المهرة مفتوحة للجميع، وفيها الكثير من الأكلات الشعبية، والبخور والقهوة التي اعتاد عليها المهريون في هذه المناسبة، أما في الليل تقام الأمسيات الشعرية بالمهري والزامل العربي طوال فترة العيد.</p>
<p>تختلف هذه العادات والتقاليد من مديرية إلى أخرى في محافظة المهرة، لكن السكان لايزالون يتوارثونها جيلاً بعد جيل، ويمارسون هذه الطقوس في أعيادهم.</p>
<p><span style="color: #008000;"><strong>كورونا والعيد</strong></span></p>
<p>لعبت المخاوف من انتشار فيروس كورونا، والإجراءات الاحترازية التي فرضتها السلطات المختصة في الحدّ من مظاهر العيد في اليمن عموماً ومحافظة المهرة التي تعد البوابة الشرقية لليمن، وتشهد حركة سياحية وتجارية.</p>
<p>وألغى الوباء الكثير من عادات العيد التي تستدعي التجمعات واللقاءات المكثفة، والزيارات والتنقل من مديرية إلى أخرى، لكن رغم ذلك لم ينجح في إفشال موسم العيد في محافظة المهرة التي كانت تشهد حظراً جزئياً للتجوال وبعض الإجراءات الاحترازية.</p>
<p>يتحدث &#8220;عبدالمجيد بن عويض&#8221; وهو أخصائي تمريض من أبناء المحافظة، لـ&#8221;قشن برس&#8221; عن الكيفية التي مرّ بها العيد في محافظة المهرة، في ظل المخاوف من انتشار فيروس كورونا.</p>
<p>وقال بن عويض إن بعض المواطنين لم يلتزموا بالإجراءات الاحترازية، فمارسوا طقوس العيد من الزيارة والمعايدة متناسين الوباء، فيما تجنب البعض التزاور والمصافحة واكتفوا بالمعايدة عبر التلفون.</p>
<p>وعن نفسه، يقول عبدالمجيد إن عيد الفطر مرّ عليه بشكل مختلف هذا العام، حيث كان من الحريصين على تجنب عادة التصافح والمعانقة كونها من الوسائل التي تنقل العدوى.</p>
<p>وتابع: &#8220;لأننا ننتمي للمجال الصحي فالواجب علينا الحرص على اتباع سبل الوقاية، ودعوة للناس لتطبيقها، وعدم التهاون فيها، لنقي أنفسنا ومن نحب من انتشار الفيروس بإذن الله بعد الأخذ بالأسباب، وهذا يتطلب منا جميعاً في المجتمع الاستشعار بالمسؤولية الفردية والمجتمعية&#8221;.</p>
<p>يرى بن عويض أن وسائل التواصل الاجتماعي لعبت دوراً رئيسياً كبديل مناسب في ظل انتشار كورونا، لكنها لاتفي بمفهومها العام عن التزوار الحقيقي بين الناس في البيوت، وتبادل التهاني والمعايدة، ولأن الظروف استثنائية كانت هي خير بديل الذي يحقق للمجتمع محاربة العدوى والوقاية منها، ويحقق أيضاً التواصل مع الأصحاب والأقارب.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://qishnpress.com/investigations/reports/423/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">423</post-id>	</item>
	</channel>
</rss>
