<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>تعليم &#8211; قشن برس</title>
	<atom:link href="https://qishnpress.com/tag/%D8%AA%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%85/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://qishnpress.com</link>
	<description>موقع إخباري يمني مستقل، يهتم بشؤون وقضايا محافظتي المهرة وسقطرى</description>
	<lastBuildDate>Sun, 11 Dec 2022 14:26:11 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=6.8.2</generator>

<image>
	<url>https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2020/04/cropped-qshinpresslogo-32x32.jpg</url>
	<title>تعليم &#8211; قشن برس</title>
	<link>https://qishnpress.com</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
<site xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">179145412</site>	<item>
		<title>غياب التخصصات الجامعية يحرم طالبات سقطرى من إكمال تعليمهن</title>
		<link>https://qishnpress.com/localities/6188/</link>
					<comments>https://qishnpress.com/localities/6188/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[غرفة التحرير]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 11 Dec 2022 14:25:11 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[تقارير]]></category>
		<category><![CDATA[محليات]]></category>
		<category><![CDATA[بطالة]]></category>
		<category><![CDATA[تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[جاماعت]]></category>
		<category><![CDATA[سقطرى]]></category>
		<category><![CDATA[سلايدر]]></category>
		<category><![CDATA[طالبات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://qishnpress.com/?p=6188</guid>

					<description><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="1080" height="628" src="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2022/12/WhatsApp-Image-2022-12-11-at-4.04.34-PM-copy-1.jpg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" decoding="async" fetchpriority="high" srcset="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2022/12/WhatsApp-Image-2022-12-11-at-4.04.34-PM-copy-1.jpg 1080w, https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2022/12/WhatsApp-Image-2022-12-11-at-4.04.34-PM-copy-1-768x447.jpg 768w" sizes="(max-width: 1080px) 100vw, 1080px" /></div>تشكو الطالبة اليمنية عفاف سيف معاناتها في اختيار التخصص الجامعي، بعد إتمام المرحلة الثانوية العامة في محافظة أرخبيل سقطرى. &#160; وتقول عفاف، إنها بعد تخرجها من الثانوية العامة عام 2015م اضطررت للتوقف عن الدراسة أربع سنوات بسبب عدم رغبتها في دراسة أي من التخصصات المحصور والمتوفرة في سقطرى، والتي لا تتعدى عدد أصابع اليد الواحدة. [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="1080" height="628" src="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2022/12/WhatsApp-Image-2022-12-11-at-4.04.34-PM-copy-1.jpg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" decoding="async" srcset="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2022/12/WhatsApp-Image-2022-12-11-at-4.04.34-PM-copy-1.jpg 1080w, https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2022/12/WhatsApp-Image-2022-12-11-at-4.04.34-PM-copy-1-768x447.jpg 768w" sizes="(max-width: 1080px) 100vw, 1080px" /></div><p>تشكو الطالبة اليمنية عفاف سيف معاناتها في اختيار التخصص الجامعي، بعد إتمام المرحلة الثانوية العامة في محافظة أرخبيل سقطرى.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>وتقول عفاف، إنها بعد تخرجها من الثانوية العامة عام 2015م اضطررت للتوقف عن الدراسة أربع سنوات بسبب عدم رغبتها في دراسة أي من التخصصات المحصور والمتوفرة في سقطرى، والتي لا تتعدى عدد أصابع اليد الواحدة.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>وتضيف: في العام الخامس اضطررت للحفاظ على صلاحية شهادة الثانوية العامة، والتسجيل للدراسة في تخصص اللغة الإنجليزية، واستمريت لعامين لكن الدراسة لم تكن عن رغبة بل اضطراراً للحفاظ على شهادتي حتى تسنح لي الفرصة للدراسة في التخصص الذي أهواه وتتهيأ لي الظروف.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>وتتابع: بفضل الله سنحت لي الفرصة، وتمكنت من السفر إلى خارج الجزيرة بعد مضي سبع سنوات من تخرجي من الثانوية العامة، وها أنا أدرس الإعلام.. التخصص الذي كنت أحلم به بعد أن عانيت لسنوات، وانقطعت عن الدراسة، ودرست مالا أرغب بدراسته، بسبب إنعدام التخصصات الجامعية.. ست سنوات لم تكن بالهينة من عمري كطالبة.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>وتواصل عفاف حديثها عن زميلاتها اللاتي حرمن من الدراسة في تخصصات يرغبن بها بقولها: قد يكون الحظ حالفني ولو متأخراً، إلا أنني أشكل حالة أفضل من بين الكثير من زميلات دفعتي اللاتي تقطعت بهن السبل، وتسبب غياب التخصصات الجامعية في سقطرى بحرمانهن من مواصلة تعليمهن الجامعي.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>ويبلغ عدد طلبة الثانوية العامة في الارخبيل 2015 طالبا وطالبة حسب آخر إحصائية للعام 2020.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><strong>معاناة</strong></p>
<p>ويرمي غياب التخصصات الجامعية بثقله على الطلاب الراغبين بمواصلة تعليمهم الجامعي، لكن المعاناة تكون أكبر أمام طالبات المحافظة مقارنة بالطلبة كونهن الأكثر تضرراً منه لعدم قدرتهن على السفر للالتحاق بالجامعات في المحافظات الأخرى؛ حسب ما رصدته معدة التقرير.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><strong>بطالة الخريجين</strong></p>
<p>وفي ظل غياب التخصصات الجامعية النوعية في كثير من الكليات إلا أن التخصصات الأخرى المتوفرة حالياً تبقى مهددة بالإغلاق، إذ تشكو الكليات من الأزمات المادية، و اضطرت كلية التربية الوحيدة في سقطرى بنظام البكالوريوس وتخصصاتها الثلاثة أواخر العام المنصرم إلى الانتقال من مبناها المستأجر إلى إحدى المدارس، بسبب العجز عن دفع الإيجار، وانتقلت إلى إحدى المدارس بناء على إتفاقية تفاهم مع مكتب التربية.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>وتبقى الدراسة في تلك التخصصات محصورة أمام احتمالات ضئيلة بتوفر فرص العمل لخريجيها بسبب تكدسها وزيادة أعداد الخريجين من تلك الأقسام في المحافظة، وانتشار البطالة لدى الخريجين منها، ليظل طلبة الثانوية العامة يواجهون ذات المصير المحتوم المشابه لمصير أولئك الخريجين العاطلين عن العمل؛ حسب ما ذكره أحد الخريجين لـ&#8221;طالب يمني&#8221;.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><strong>عادات وتقاليد</strong></p>
<p>أما الطالبة هناء سالم التي أكملت الثانوية عام 2021-2022، فترى أن انعدام التخصصات الجامعية في سقطرى يشكل قلقاً لدى الطالبات والذي ننصدم بواقع مغاير لطموحاتنا في الدراسة المستقبلية، ونبقى محصورين في ثلاثة تخصصات تربوية موزعة على (دراسات إسلامية، اللغة العربية والإنجليزي) وعدد مماثل للتخصصات في كلية المجتمع.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>وتضيف: من أرادت من الطالبات مواصلة دراساتها في العلوم الأخرى تبقى محاطة بكومة معاناة من السفر وتكاليف الدراسة خارج المحافظة، إضافة إلى بعد الأسرة عن أماكن الدراسة، والعادات والتقاليد التي تقيد سفر الفتاة إلى خارج مجتمعها لمواصلة الدراسة، وهذا شكّل عائقاً أمامي كواحدة من الطالبات، ويبقى مستقبلي الجامعي مجهولاً نتيجة تلك المعاناة التي فرضتها علينا غياب الجامعات والتخصصات الطبية والإدارية في سقطرى؛ حسب ما ذكرته لـ&#8221;طالب يمني&#8221;.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>وتتابع: كان طموحي أن أتخصص في الطب لكنني انصدمت بمعاناة أخرى شكلت صدمة لي في مواصلة مشواري الجامعي من عدم قدرتي على مواصلة التعليم في التخصص الذي أرغب وأطمح فيه كون الأعراف المجتمعية تبقى عائقاً أمام سفري كفتاة لمواصلة التعليم خارج الجزيرة، وعدم وجود تخصصات دراسية في سقطرى جعل من الطموح مجرد حلم يصعب تحقيقه.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>وتناشد الحكومة ووزارة التعليم العالي والجهات المختصة، بالنظر إلى مستقبل المئات من طالبات الجزيرة اللآتي يحرمن من مواصلة التعليم الجامعي بسبب غياب التخصصات الجامعية، وما تمر به اليمن من ظروف أمنية  وإقتصادية تعيق مواصلتهن للتعليم، وتدفعهن لدراسة تخصصات تخالف الرغبة والطموح الذي يحلمن بتحقيقه يوماً من الأيام.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><strong>دراسة إجبارية</strong></p>
<p>بدورها تعتبر الطالبة نورة جمعان هي الأخرى أن غياب التخصصات الجامعية بعد تخرجها من الثانوية العامة عام 2016 وقف عائقا أمام تحقيق حلمها في دراسة الحقوق، إضافة إلى الظروف المادية لأسرتها التي لم تمكنها من الدراسة في التخصص الذي ترغب به، لعدم توفره في المحافظة، وكون الدراسة فيه تتطلب منها السفر إلى خارج سقطرى، فاضطررت مجبرة على دراسة تخصص لغة عربية في كلية التربية؛ وفق ما ذكرته لـ&#8221;طالب يمني &#8220;.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><strong>* ينشر بالشراكة بين و&#8221;قشن برس&#8221; و &#8220;طالب يمني&#8221;</strong></p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://qishnpress.com/localities/6188/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">6188</post-id>	</item>
		<item>
		<title>سقطرى..مراكز محو الأمية تغلق أبوابها أمام مئات الدارسات لعدم توفر التمويل</title>
		<link>https://qishnpress.com/localities/4851/</link>
					<comments>https://qishnpress.com/localities/4851/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[غرفة التحرير]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 08 Nov 2021 16:17:00 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[تقارير]]></category>
		<category><![CDATA[محليات]]></category>
		<category><![CDATA[تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[سقطرى]]></category>
		<category><![CDATA[سلايدر]]></category>
		<category><![CDATA[محو الأمية]]></category>
		<category><![CDATA[منظمات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://qishnpress.com/?p=4851</guid>

					<description><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="1080" height="498" src="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2021/11/2.jpg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" decoding="async" srcset="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2021/11/2.jpg 1080w, https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2021/11/2-768x354.jpg 768w" sizes="(max-width: 1080px) 100vw, 1080px" /></div>قشن برس &#8211; خاص تعاني مراكز محو الأمية في محافظة أرخبيل سقطرى من انعدام المخصصات المالية، التي دفعتها إلى الإغلاق وحرمان مئات الدارسات من تلقي التعليم. وأغلق 18 مركزاً أبوابه أمام طالبات العلم، بشكل كامل خلال العام الدراسي 2021-2022 بسبب توقف المخصصات المالية المخصصة للمتعاقدات في المراكز. وتشكل مراكز محو الأمية في أرخبيل سقطرى الملجأ [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="1080" height="498" src="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2021/11/2.jpg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" decoding="async" loading="lazy" srcset="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2021/11/2.jpg 1080w, https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2021/11/2-768x354.jpg 768w" sizes="auto, (max-width: 1080px) 100vw, 1080px" /></div><p><strong>قشن برس &#8211; خاص</strong></p>
<p>تعاني مراكز محو الأمية في محافظة أرخبيل سقطرى من انعدام المخصصات المالية، التي دفعتها إلى الإغلاق وحرمان مئات الدارسات من تلقي التعليم.</p>
<p>وأغلق 18 مركزاً أبوابه أمام طالبات العلم، بشكل كامل خلال العام الدراسي 2021-2022 بسبب توقف المخصصات المالية المخصصة للمتعاقدات في المراكز.</p>
<p>وتشكل مراكز محو الأمية في أرخبيل سقطرى الملجأ الأساسي والوحيد للدارسات، في المحافظة حيث يستفيد منه أكثر من 360دارسة موزعين على ثمانية عشر مركزاً في مختلف مناطق المحافظة، بات مصير تعليمهم مجهولاً.</p>
<p>وتحدث رئيسة شعبة محو الأمية وتعليم الكبار في المحافظة أفراح علي عنيني عن ما تعانيه مراكز محو الأمية وأسباب توقفها عن التدريس لهذا العام، في مقابله أجراها موقع &#8220;قشن برس&#8221;.</p>
<p>وقالت عنيني إن مصير مايصل إلى 360 دارسة من المسجلات في مراكز محو الأمية في سقطرى مجهول بسبب توقف المخصصات المالية، وغياب دور الجهات الداعمة؛ رغم متابعات حثيثة لمختلف الجهات الداعمة في المحافظة دون أي تجاوب ما اضطر إدارة المراكز للتوقف عن التدريس.</p>
<p>وأضافت أن وضع مراكز محو الأمية في المحافظة بحاجة إلى تدخل عاجل من قبل الجميع لضمان استمرار العملية التعليمية للدارسات في محو الأمية.</p>
<p>وأكّدت أن على المجتمع استشعار  أهمية استمرار العملية التعليمية لهذه الفئة، وتوفير الجو التدريسي الملائم لهن، وتقدير دورهن في المساهمة بتعليم أطفالهن والرفع من مستواهم التعليمي في المحافظة.</p>
<p>وتابعت: في ظل وجود أم متعلمة في المنزل ينعكس ذلك إيجاباً على مستوى تعليم لدى الطفل فتكون الأم خير رافد للتعليم بشكل عام ولايقل شأنها عن الدور الذي تقوم به المدارس.</p>
<p>وعن دور مراكز محو الأمية وتعليم الكبار وإسهاماتها في المجتمع تقول عنيني إن المراكز لها دور كبير في رفع من مستوى التعليم في المحافظة، وقد ساهمت في تشجيع عدد من الدارسات لمواصلة التعليم إلى أن حصلن على درجة البكالوريوس وهن الآن يعملن معلمات في مدارس المحافظة.</p>
<p>وتشكو رئيسة قسم شعبة محو الأمية في سقطرى من عدم وجود أقسام اخرى للتعليم والتأهيل في المراكز، واقتصار التعليم على القراءة والكتابة.</p>
<p>وتضيف: &#8220;هناك مجالات لا تدرس بسبب عدم توفر الإمكانيات لشراء أدوات الخياطة والحياكة، كما تعانى المراكز من نقص في المنهج التعليمي خاصة الجزاء الأول من سلسلة منهج تعليم الكبار.</p>
<p><img loading="lazy" decoding="async" class="aligncenter size-full wp-image-4854" src="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2021/11/4.jpg" alt="" width="1080" height="498" srcset="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2021/11/4.jpg 1080w, https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2021/11/4-768x354.jpg 768w" sizes="auto, (max-width: 1080px) 100vw, 1080px" /></p>
<p>وأوضحت أن الدارسات في مراكز محو الأمية يطالبن بإعادة افتتاحها واستئناف الدراسة فيها، لكن الإدارة عاجزة عن تلبية تلك الدعوات لعدم وجود من يتبنى دفع أجور المتعاقدات لمواصلة التعليم.</p>
<p>وأشارت أن عدداً من الدارسات يتركن التعليم لعدم وجود اهتمام ورعاية بتعليمهن، وأن التدريس في المراكز كان يعتمد بشكل أساسي على المرتبات التعاقدية للمعلمات المتعاقدات في السابق، وبعد توقف تلك الحوافز للعام الثاني توقف العمل في جميع المراكز بالمحافظة.</p>
<p>ولفتت إلى أن إدارة مراكز محو الأمية لاتزال تبحث عن داعمين على أمل توفر الدعم لإعادة استئناف التدريس.</p>
<p>وناشدت أفراح عنيني عبر موقع &#8220;قشن برس&#8221; المنظمات الإنسانية والتنموية ورجال الخير والأعمال والمهتمين بالتعليم، بالمساهمة في إعادة الروح لتلك المراكز وإنقاذ مستقبل 360 دارسة في محو الأمية بمختلف مناطق محافظة أرخبيل سقطرى لضمان الحصول على حقهن في التعليم.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://qishnpress.com/localities/4851/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">4851</post-id>	</item>
		<item>
		<title>منى..ربة بيت وتاجرة حقّقت نجاحاً باهراً في المهرة</title>
		<link>https://qishnpress.com/stories/4205/</link>
					<comments>https://qishnpress.com/stories/4205/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[غرفة التحرير]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 16 Jul 2021 15:23:53 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[المرأة]]></category>
		<category><![CDATA[تقارير]]></category>
		<category><![CDATA[قصص]]></category>
		<category><![CDATA[المهرة]]></category>
		<category><![CDATA[تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[سلايدر]]></category>
		<category><![CDATA[عدن]]></category>
		<category><![CDATA[مشاريع]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://qishnpress.com/?p=4205</guid>

					<description><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="2560" height="1916" src="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2021/07/InShot_20210715_115317457-scaled.jpg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" decoding="async" loading="lazy" srcset="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2021/07/InShot_20210715_115317457-scaled.jpg 2560w, https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2021/07/InShot_20210715_115317457-768x575.jpg 768w, https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2021/07/InShot_20210715_115317457-1536x1149.jpg 1536w, https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2021/07/InShot_20210715_115317457-2048x1532.jpg 2048w, https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2021/07/InShot_20210715_115317457-86x64.jpg 86w" sizes="auto, (max-width: 2560px) 100vw, 2560px" /></div>قشن برس – تقرير خاص منى بخيت عوض، امرأة مهرية بسيطة، نجحت في الوصول لمستوى الشهرة الواسعة عند الكثير من النساء في المحافظة، حيث تعمل في تجارة الملابس النسائية والعطور والبخور، فكيف استطاعت منى تحقيق هذه النجاح؟ وللرد على هذا التساؤل زار موقع &#8220;قشن برس&#8221; منى، وتعرف على قصتها الكاملة مع التجارة، وكيف استطاعت تحقيق [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="2560" height="1916" src="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2021/07/InShot_20210715_115317457-scaled.jpg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" decoding="async" loading="lazy" srcset="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2021/07/InShot_20210715_115317457-scaled.jpg 2560w, https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2021/07/InShot_20210715_115317457-768x575.jpg 768w, https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2021/07/InShot_20210715_115317457-1536x1149.jpg 1536w, https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2021/07/InShot_20210715_115317457-2048x1532.jpg 2048w, https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2021/07/InShot_20210715_115317457-86x64.jpg 86w" sizes="auto, (max-width: 2560px) 100vw, 2560px" /></div><p><span style="color: #008000;"><strong>قشن برس – تقرير خاص</strong></span></p>
<p>منى بخيت عوض، امرأة مهرية بسيطة، نجحت في الوصول لمستوى الشهرة الواسعة عند الكثير من النساء في المحافظة، حيث تعمل في تجارة الملابس النسائية والعطور والبخور، فكيف استطاعت منى تحقيق هذه النجاح؟</p>
<p>وللرد على هذا التساؤل زار موقع<span style="color: #008000;"><strong> &#8220;قشن برس&#8221;</strong></span> منى، وتعرف على قصتها الكاملة مع التجارة، وكيف استطاعت تحقيق هذه الشهرة الواسعة بطريقة تقليدية.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><span style="color: #008000;"><strong>توقف الدراسة واستمرار الحلم</strong></span></p>
<p>انقطعت منى عن الدراسة بعد الصف الرابع الابتدائي، لظروف خاصة بها كانت تعيشها في تلك الفترة ، ووجدت نفسها تكبر يوماً بعد آخر ليأتي نصيبها في الزواج، ثم تقدمت الأيام وأنجبت طفلتين.</p>
<p>لم يتوقف تفكيرها عند تربية أطفالها، أو الأعمال المنزلية، بل ظلت تفكر في كيفية الاعتماد على نفسها بإيجاد مصدر دخل خاص بها، وبعد أن سمعت عن الكثير من نساء مدينتها يشتغلن في بيع الملابس، قالت لنفسها: لماذا لا أكون مثل هؤلاء النسوة؟!.</p>
<p>تقول منى: ذات يوم انتهيت من الأعمال المنزلية وكان الفراغ القاتل يدفعني أكثر للتفكير في طريق استغلال الوقت، وهذا الأمر شجعني للبحث حيث وجدت مجموعة من النساء يعلمن في بيع الملابس، بعدها بدأت بشراء مجموعة من الملابس من مصروفي المتواضع الذي كنت أملكه..كنت أذهب بنفسي إلى أسواق بيع الملابس بالجملة وأشتري البضاعة، ومن هنا بدأت قصتي مع التجارة .</p>
<p><img loading="lazy" decoding="async" class="aligncenter size-full wp-image-4228" src="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2021/07/InShot_20210715_115448491.jpg" alt="" width="2560" height="1920" srcset="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2021/07/InShot_20210715_115448491.jpg 2560w, https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2021/07/InShot_20210715_115448491-768x576.jpg 768w, https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2021/07/InShot_20210715_115448491-1536x1152.jpg 1536w, https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2021/07/InShot_20210715_115448491-2048x1536.jpg 2048w, https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2021/07/InShot_20210715_115448491-86x64.jpg 86w" sizes="auto, (max-width: 2560px) 100vw, 2560px" /></p>
<p><span style="color: #008000;"><strong>مابعد الخطوة الأولى</strong></span></p>
<p>كانت منى حائرة وتتساءل في نفسها بعدما اشترت أول بضاعة لها: كيف سيتم بيع هذه البضاعة، وهل ستُقبل النساء على شراءها؟، تراودها أفكار من قبيل &#8220;ربما أخسر الكثير من الأموال دون فائدة&#8221;..، جلست منى تفكر وتبحث عن حلول لكل هذه التساؤلات لتجد الحل في النهاية .</p>
<p>تقول منى: بعدما قمت بشراء أول بضاعة لي من الملابس وجدت نفسي أمام عقبة كبيرة وهي كيف لي أن أسوق بضاعتي، فوجدت أن أغلب نساء المدينة يتعاملن بشكل دائم مع نساء أخريات، فكرت كثيراً وخطرت على بالي فكرة استهداف نساء البوادي والأرياف لأن الكثير منهن لا يأتين لأسواق المدينة، واستغليت وجود أقارب لي في بعض بوادي المهرة لتسويق بضاعتي وكسب الزبائن هناك.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><span style="color: #008000;"><strong>دور العلاقات في النجاح</strong></span></p>
<p>وجدت منى السوق المناسب لعرض بضاعتها ولكنها تعيش في المدينة، فكيف لها أن ترسل بضاعتها لمناطق البوادي البعيدة عنها؟!.</p>
<p>تتابع: عندما أقوم بشراء بضاعة جديدة من السوق أقوم بالاتصال عادة على واحدة من أقاربي في البادية وأخبرها أن معي بضاعة جديدة من الملابس، فتقوم بدورها بإخبار النساء الأخريات، ويجتمعن في بيت إحدى قريباتي وبعد عرض البضاعة عليهن تبدأ عملية البيع والشراء.</p>
<p>بهذه الطريقة استطاعت منى أن تسوّق بضاعتها عن طريق المكالمة الهاتفية فقط، فهي لا تمتلك حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي للإعلان عن بضاعتها والترويج لها.</p>
<p>سألنا منى: لماذا لا تستخدم مواقع التواصل الاجتماعي للترويج والإعلان عن بضاعتها؟ فقالت: معظم نساء البوادي لا يملكن بالأساس هذه التطبيقات فكيف لي أن أعلن من خلالها، وزبائني المستهدفين لايستخدمون منصات التواصل الاجتماعي.<img loading="lazy" decoding="async" class="aligncenter size-full wp-image-4227" src="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2021/07/InShot_20210715_115526001-scaled.jpg" alt="" width="2560" height="1439" srcset="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2021/07/InShot_20210715_115526001-scaled.jpg 2560w, https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2021/07/InShot_20210715_115526001-768x432.jpg 768w, https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2021/07/InShot_20210715_115526001-1536x863.jpg 1536w, https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2021/07/InShot_20210715_115526001-2048x1151.jpg 2048w" sizes="auto, (max-width: 2560px) 100vw, 2560px" /></p>
<p><span style="color: #008000;"><strong>طموحات التوسع</strong></span></p>
<p>ومع مرور الأيام لم تقف منى عند بيع الملابس فقط بل استطاعت توسيع تجارتها لتضيف إليها منتجات أخرى مثل العطور والبخور.</p>
<p>تقول منى عن هذه الإضافة إن حاجة النساء الكبيرة للملابس والعطورا والبخور جعلها تركز في تجارتها على هذه الأشياء، كما أنها لم تكتفِ بتوسيع أنواع البضاعة، بل توسعت جغرافياً في توزيعها فوصلت إلى مدن خارج المهرة مثل عدن وحضرموت.</p>
<p>تقول منى: &#8220;فكرت أن أتوسع في تجارتي وأوصلها إلى أبعد ما يمكن، فتواصلت مع أحدى قريباتي بعدن، وعرضت عليها أن تسوق بضاعتي هناك، وبالفعل وجدت إقبالاً واسعاً من النساء خصوصاً على مواد البخور والعطور، بل إن البعض منهن يتواصلن معي لطلب المزيد من هذه المنتجات&#8221;.</p>
<p>وفي ختام حديثها تشير منى أن مشروعها التجاري أضاف لها الكثير من الأشياء في حياتها من خلال تحسين مستوى الدخل المعيشي لها، وخلق علاقات مع الكثير من النساء وخصوصاً نساء البوادي .</p>
<p>قد يقول البعض إن التجارة عادة ما تكون حكراً على الرجال خاصة في بعض المحافظات اليمنية، لكن منى اقتحمت هذا السوق وأصبحت واحدة من النساء المهريات اللاتي تميزن في عالم التجارة لتثبت أن المرأة باستطاعتها أن تشارك الرجل في كل نواحي الحياة.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://qishnpress.com/stories/4205/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">4205</post-id>	</item>
		<item>
		<title>ولد في الكويت وحصل على الدكتوراه في الأردن..&#8221;قشن برس&#8221; يحاور أكاديمياً من المهرة (حوار)</title>
		<link>https://qishnpress.com/localities/4126/</link>
					<comments>https://qishnpress.com/localities/4126/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[غرفة التحرير]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 06 Jul 2021 14:18:01 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[بروفايل]]></category>
		<category><![CDATA[تقارير]]></category>
		<category><![CDATA[محليات]]></category>
		<category><![CDATA[المهرة]]></category>
		<category><![CDATA[تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[جامعات]]></category>
		<category><![CDATA[سلايدر]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://qishnpress.com/?p=4126</guid>

					<description><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="640" height="640" src="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2021/07/ولد-في-نسخ.jpg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" decoding="async" loading="lazy" /></div>قشن برس &#8211; خاص ولد في دولة الكويت قبل 46 عاما، وتعلم المرحلة الأساسية هناك، قبل أن يعود إلى مسقط رأسه في محافظة المهرة، ليواصل تعليمه. بكفاح دؤوب ومستمر حاز عامر فائل محمد بلحاف  على الدكتوراه كواحد من القلائل الذين حصلوا عليها من أبناء محافظة المهرة. موقع &#8220;قشن برس&#8221; أجرى مقابلة صحفية مع الأستاذ الدكتور [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="640" height="640" src="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2021/07/ولد-في-نسخ.jpg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" decoding="async" loading="lazy" /></div><p><span style="color: #008000;"><strong>قشن برس &#8211; خاص</strong></span></p>
<p><strong>ولد في دولة الكويت قبل 46 عاما، وتعلم المرحلة الأساسية هناك، قبل أن يعود إلى مسقط رأسه في محافظة المهرة، ليواصل تعليمه.</strong></p>
<p><strong>بكفاح دؤوب ومستمر حاز عامر فائل محمد بلحاف  على الدكتوراه كواحد من القلائل الذين حصلوا عليها من أبناء محافظة المهرة.</strong></p>
<p><strong>موقع &#8220;قشن برس&#8221; أجرى مقابلة صحفية مع الأستاذ الدكتور عامر فائل محمد بلحاف الذي يعمل حاليا أستاذا للغة والنحو في جامعة نجران السعودية؛ فإلى الحوار :</strong></p>
<p>&nbsp;</p>
<p><span style="color: #008000;"><strong>* نرحب بك دكتور في موقع قشن برس، ولو في البداية تحدثنا عن ميلادك ونشأتك؟</strong></span></p>
<p>ولدت في دولة الكويت في الخامس والعشرين من شهر يونيو سنة ١٩٧٥م، وتلقيت تعليمي الابتدائي والمتوسط هناك، عدت بعدها إلى اليمن سنة ١٩٩٠م، وأكملت المرحلة الثانوية  من ثانوية حسان بن ثابت في مدينة الغيضة بمحافظة المهرة سنة ١٩٩٣. التحقت بعدها بالمعهد العالي للمعلمين في المحافظة وتخرجت منه سنة ١٩٩٦.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><span style="color: #008000;"><strong>* حدثنا عن حياتك في المراحل التعليمية؟</strong></span></p>
<p>بالنسبة للمراحل التعليمية، فقد حصلت على درجة البكالوريوس في اللغة العربية من جامعة حضرموت سنة ٢٠٠٢، وحصلت على درجة الماجستير في اللغة العربية أيضا من جامعة السلطان قابوس بعمان سنة ٢٠٠٦، وحصلت على درجة الدكتوراه في اللغة العربية، تخصص لغة ونحو من جامعة اليرموك بالمملكة الأردنية الهاشمية سنة ٢٠٠٩.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><span style="color: #008000;"><strong>*ماهي الصعوبات التي واجهتها في حياتك خصوصا في الجانب التعليمي؟</strong></span></p>
<p>لله الحمد، كان ترتيبي الأول على القسم والكلية في مرحلة البكالوريوس ، وهذا الأمر سهّل علي الالتحاق بالجامعة كمعيد، ما يعني حصولي على فرصة ابتعاث للماجستير والدكتوراه، فلم تكن هناك أي صعوبات تذكر ولله الحمد</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><span style="color: #008000;"><strong>*كيف تقيم واقع التعليم الجامعي في اليمن حاليا وماذا ينقصه؟</strong></span></p>
<p>ينقصه الاستقرار، البلد تحتاج إلى استقرار، فلا تنمية ولا تعليم جامعي فعال من دون استقرار في المقام الأول ، ثم بعد ذلك يحتاج هذا التعليم أن يعتمد على التقنيات الحديثة في عمليات القبول والتسجيل والدراسة بشكل عام، يحتاج إلى علوم تطبيقية أكثر من العلوم النظرية، ويحتاج أن يكون متوافقا مع احتياجات سوق العمل.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><span style="color: #008000;"><strong>*نصائحك للطلاب المقبلين على الدراسات العليا؟</strong></span></p>
<p>الإكثار من القراءة في المقام الأول، والاطلاع على كافة المصادر المتعلقة بتخصصهم، والجدية في البحث.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><span style="color: #008000;"><strong>*الأحداث التي تمر بها اليمن.. أسبابها وإلى أين تتجه الأوضاع باعتقادك؟</strong></span></p>
<p>ليس لي عادة أن أخوض كثيرا أو قليلا في السياسة، لكن سبب ما تشهده اليمن من أحداث هم أبناؤها، والحل بيد أبنائها أيضا، وفي كل الأحوال نحن نتفاءل بمستقبل مشرق وسعيد.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><span style="color: #008000;"><strong>*ماذا تحتاج المهرة في الوقت الحالي وابرز متطلبات النهوض خصوصا في الجانب التعليمي ؟</strong></span></p>
<p>تحتاج المهرة أن يقبل أبناؤها على التعليم، ووجود تخصصات تطبيقية ملحة كالعلوم الصحية، والتوسع في برامج الدراسات العليا.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://qishnpress.com/localities/4126/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">4126</post-id>	</item>
		<item>
		<title>المهرة..محاضرة توعوية عن الاستفادة من وسائل التواصل الاجتماعي وتجنب أضرارها</title>
		<link>https://qishnpress.com/localities/2402/</link>
					<comments>https://qishnpress.com/localities/2402/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[غرفة التحرير]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 31 Dec 2020 14:06:39 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اخبار]]></category>
		<category><![CDATA[محليات]]></category>
		<category><![CDATA[أضرار]]></category>
		<category><![CDATA[إدمان]]></category>
		<category><![CDATA[المهرة]]></category>
		<category><![CDATA[تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[سلايدر]]></category>
		<category><![CDATA[وسائل التواصل الاجتماعي]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://qishnpress.com/?p=2402</guid>

					<description><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="875" height="657" src="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2020/12/محاضرة-وسائل-التاوصل.jpg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" decoding="async" loading="lazy" srcset="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2020/12/محاضرة-وسائل-التاوصل.jpg 875w, https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2020/12/محاضرة-وسائل-التاوصل-768x577.jpg 768w, https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2020/12/محاضرة-وسائل-التاوصل-86x64.jpg 86w" sizes="auto, (max-width: 875px) 100vw, 875px" /></div>قشن برس &#8211; المهرة نظّم مكتب الأوقاف والإرشاد في محافظة المهرة، اليوم الخميس 31 ديسمبر2020، محاضرة توعوية عن  إدمان استخدام وسائل التواصل الاجتماعي لطلاب كلية التربية؛ ضمن الحملة التوعوية من مخاطر الظواهر السلبية وأثرها على المجتمع. وبيّن الدكتور عبدالله إسماعيل هادي خلال المحاضرة أضرار الإدمان النفسية مثل الاكتئاب والقلق والانطوائية إضافة إلى الأضرار الجسدية مثل [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="875" height="657" src="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2020/12/محاضرة-وسائل-التاوصل.jpg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" decoding="async" loading="lazy" srcset="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2020/12/محاضرة-وسائل-التاوصل.jpg 875w, https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2020/12/محاضرة-وسائل-التاوصل-768x577.jpg 768w, https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2020/12/محاضرة-وسائل-التاوصل-86x64.jpg 86w" sizes="auto, (max-width: 875px) 100vw, 875px" /></div><p><span style="color: #008000;"><strong>قشن برس &#8211; المهرة</strong></span></p>
<p>نظّم مكتب الأوقاف والإرشاد في محافظة المهرة، اليوم الخميس 31 ديسمبر2020، محاضرة توعوية عن  إدمان استخدام وسائل التواصل الاجتماعي لطلاب كلية التربية؛ ضمن الحملة التوعوية من مخاطر الظواهر السلبية وأثرها على المجتمع.</p>
<p>وبيّن الدكتور عبدالله إسماعيل هادي خلال المحاضرة أضرار الإدمان النفسية مثل الاكتئاب والقلق والانطوائية إضافة إلى الأضرار الجسدية مثل نقص في هرمونات الدماغ وضعف البصر وعدد من الأضرار الأخرى.</p>
<p>ولفت إلى طرق الاستخدام الإيجابي لوسائل التواصل الاجتماعي، والاستفادة منها في تطوير الذات وتنمية القدرات والبحث العلمي والتعليم عن بعد عبر الإنترنت.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://qishnpress.com/localities/2402/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">2402</post-id>	</item>
	</channel>
</rss>
