<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>النساء &#8211; قشن برس</title>
	<atom:link href="https://qishnpress.com/tag/%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b3%d8%a7%d8%a1/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://qishnpress.com</link>
	<description>موقع إخباري يمني مستقل، يهتم بشؤون وقضايا محافظتي المهرة وسقطرى</description>
	<lastBuildDate>Tue, 17 Dec 2024 20:23:55 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=6.8.2</generator>

<image>
	<url>https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2020/04/cropped-qshinpresslogo-32x32.jpg</url>
	<title>النساء &#8211; قشن برس</title>
	<link>https://qishnpress.com</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
<site xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">179145412</site>	<item>
		<title>رئيسة اللجنة الوطنية للمرٲة تؤكد على ٲهمية حماية النساء النازحات واللاجئات.</title>
		<link>https://qishnpress.com/localities/news/8305/</link>
					<comments>https://qishnpress.com/localities/news/8305/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[غرفة التحرير]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 17 Dec 2024 20:23:55 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اخبار]]></category>
		<category><![CDATA[النساء]]></category>
		<category><![CDATA[اليمن]]></category>
		<category><![CDATA[سلايدر]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://qishnpress.com/?p=8305</guid>

					<description><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="1008" height="756" src="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2024/12/IMG-20241217-WA0009.jpg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" decoding="async" fetchpriority="high" srcset="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2024/12/IMG-20241217-WA0009.jpg 1008w, https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2024/12/IMG-20241217-WA0009-768x576.jpg 768w" sizes="(max-width: 1008px) 100vw, 1008px" /></div>قشن برس &#160; ٲكدت د شفيقة سعيد، على ٲهمية حماية النساء النازحات واللاجئات كونهن الٲشد تعرضا للانتهاكات ، جاء ذلك خلال كلمتها في ورشة رفيعة المستوى بشٲن اعتماد تعهدات اليمن للمنتدى العالمي للاجئين والتي عقدت على مدى يومين برعاية رئيس مجلس الوزراء وتنظيم وزارة الخارجية وشؤون المغتربين بالتعاون مع المفوضية السامية لشؤون اللاجئين في العاصمة [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="1008" height="756" src="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2024/12/IMG-20241217-WA0009.jpg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" decoding="async" srcset="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2024/12/IMG-20241217-WA0009.jpg 1008w, https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2024/12/IMG-20241217-WA0009-768x576.jpg 768w" sizes="(max-width: 1008px) 100vw, 1008px" /></div><p>قشن برس</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>ٲكدت د شفيقة سعيد، على ٲهمية حماية النساء النازحات واللاجئات كونهن الٲشد تعرضا للانتهاكات ، جاء ذلك خلال كلمتها في ورشة رفيعة المستوى بشٲن اعتماد تعهدات اليمن للمنتدى العالمي للاجئين والتي عقدت على مدى يومين برعاية رئيس مجلس الوزراء وتنظيم وزارة الخارجية وشؤون المغتربين بالتعاون مع المفوضية السامية لشؤون اللاجئين في العاصمة المؤقتة عدن.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>وقالت د شفيقة في كلمتها نحن باللجنة الوطنية للمرٲة ندرك التحديات التي تواجهه النساء والفتيات ٲنهن يتحملن عبئا مضاعفا حيث يتٲثرن بالنزوح واللجو۽ من جهة والضغوط الاجتماعية والاقتصادية من جهة ٲخرى.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>مضيفة ٳن النساء يواجهن تحديات مضاعفة نتيجة الفجوات بحسب النوع التي تعزز تهميشهن داخل مجتمع اللاجئين ومن الواضح بأن النساء اللأجئات يجدن أكثر الصور إيلاماً للصراع من أجل البقاء، فهن يقفن على الحدود الفاصلة بين الحياة والموت هرباً من العنف والاضطهاد المسلط عليهن، وعادة مايوجهن نفس هذا العنف خلال رحلتهن أو خلال أقامتهن في البلاد المنشود اللجوء إليها.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>وٲشارت د شفيقة ٳن اللاجئات يعانين من ظروف قاسية في المخيمات إلى جانب عيشتهن في بيئات تفتقر إلى الحد الأدنى من مقومات الحياة الإنسانية، وتتفاقم معاناتهن بسبب الفقر والبطالة وارتفاع نسبة الإعالة النسائية.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>ونوهت مازالت اليمن تعاني من أكبر الأزمات الإنسانية، فبعد عشر سنوات من الحرب والتشريد والنزوح الداخلي وتفاقم الأزمة الاقتصادية كل هذه الأوضاع تحتاج إلى اعتماد سياسة وطنية وعمل إنساني ودعم قوي من المجتمع الدولي والمحلي لأنقاد الأرواح والتحقيق من وطأة المعاناه.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>ووضحت ٳن التزام الحكومة بتحسين الوصول الى التعليم الصحة والحماية القانونية والفرص الاقتصادية يجب ٲن يراعي بشكل خاص احتياجات النساء والفتيات.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>مشيرة أن حماية المرأة اللاجئة والنازحة هي مسؤولية مشتركة مابين المجتمع المضيف والمنظمات المحلية والدولية المعنية بحقوق اللاجئات وضرورة حمايتهن من الاستغلال والانتهاكات والاتجار بالبشر، وتوفير لهن سبل العيش الكريم .</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>وأكد البيان الختامي للورشة الذي ألقاه السفير مثنى العامري، على أهمية تنفيذ استراتيجية رئاسة الوزراء وإصلاح العمل المؤسسي وتعزيز الرقابة والمتابعة والتقييم لتنفيذ التعهدات ، مشددا على أهمية التعاون بين مختلف الجهات لضمان تحقيق استجابة شاملة ومستدامة.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>فيما أكد سفراء الاتحاد الأوروبي مونويرا فينالز، ومملكة هولندا، جانيت سيبن، وكوريا الجنوبية بانغ-كيه دو، والقائم بأعمال السفارة الصينية شاو تشنغ، والمستشار كوياما تاكا هيرو من السفارة اليابانية، أهمية الحشد الدولي لدعم قضايا اللاجئين والنازحين والمجتمعات المضيفة، وتعزيز التنمية في القطاعات المرتبطة بهذه القضايا.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>في حين أكد ممثل المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في اليمن، مارين كايدم شاي، أهمية تعزيز التضامن الدولي لدعم الجهود المبذولة لتحسين أوضاع اللاجئين والنازحين داخلياً.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://qishnpress.com/localities/news/8305/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">8305</post-id>	</item>
		<item>
		<title>المرأة في سقطرى..أحلامٌ مكبلة بقيود المجتمع وإهمال السلطات</title>
		<link>https://qishnpress.com/localities/3078/</link>
					<comments>https://qishnpress.com/localities/3078/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[غرفة التحرير]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 07 Mar 2021 14:26:49 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[المرأة]]></category>
		<category><![CDATA[تقارير]]></category>
		<category><![CDATA[محليات]]></category>
		<category><![CDATA[النساء]]></category>
		<category><![CDATA[اليوم العالمي للمرأة]]></category>
		<category><![CDATA[تمكين]]></category>
		<category><![CDATA[حقوق]]></category>
		<category><![CDATA[سقطرى]]></category>
		<category><![CDATA[سلايدر]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://qishnpress.com/?p=3078</guid>

					<description><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="1080" height="720" src="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2021/03/المرأة-في-سقطرى..أحلامٌ-مكبلة-بقيود-المجتمع-وإهمال-السلطات.jpg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" decoding="async" srcset="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2021/03/المرأة-في-سقطرى..أحلامٌ-مكبلة-بقيود-المجتمع-وإهمال-السلطات.jpg 1080w, https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2021/03/المرأة-في-سقطرى..أحلامٌ-مكبلة-بقيود-المجتمع-وإهمال-السلطات-768x512.jpg 768w" sizes="(max-width: 1080px) 100vw, 1080px" /></div>قشن برس &#8211; سقطرى يحتفل العالم في الثامن من مارس/آذار باليوم العالمي للمرأة، في الوقت الذي تناضل النساء السقطريات من أجل تحقيق طموحاتهن في واقع مليء بالصعوبات والتعقيدات. فالمرأة السقطرية كغيرها من النساء حول العالم لديها أحلام وطموحات تسعى لتحقيقها، وتتطلع للمشاركة الفاعلة في المجتمع، رغم الظروف الاجتماعية والقبلية التي تقف عائقًا أمام ذلك، خصوصاً [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="1080" height="720" src="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2021/03/المرأة-في-سقطرى..أحلامٌ-مكبلة-بقيود-المجتمع-وإهمال-السلطات.jpg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" decoding="async" loading="lazy" srcset="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2021/03/المرأة-في-سقطرى..أحلامٌ-مكبلة-بقيود-المجتمع-وإهمال-السلطات.jpg 1080w, https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2021/03/المرأة-في-سقطرى..أحلامٌ-مكبلة-بقيود-المجتمع-وإهمال-السلطات-768x512.jpg 768w" sizes="auto, (max-width: 1080px) 100vw, 1080px" /></div><p><span style="color: #339966;"><strong>قشن برس &#8211; سقطرى</strong></span></p>
<p>يحتفل العالم في الثامن من مارس/آذار باليوم العالمي للمرأة، في الوقت الذي تناضل النساء السقطريات من أجل تحقيق طموحاتهن في واقع مليء بالصعوبات والتعقيدات.</p>
<p>فالمرأة السقطرية كغيرها من النساء حول العالم لديها أحلام وطموحات تسعى لتحقيقها، وتتطلع للمشاركة الفاعلة في المجتمع، رغم الظروف الاجتماعية والقبلية التي تقف عائقًا أمام ذلك، خصوصاً فيما يتصل بمشاركة النساء في الأنشطة السياسية والمجتمعية المختلفة.</p>
<p>وتعاني المرأة السقطرية من تلك الأعراف التي تحرمها من حقها في المشاركة سياسياً وتنمويا، رغم استطاعتها الإبداع وتحقيق الكثير من النجاحات.</p>
<p>وترجع عدد من النساء السقطريات سبب ضعف مشاركة المرأة في الحياة السياسية والاجتماعية، إلى عدم اهتمام المؤسسات الحكومية والمنظمات الدولية بتطوير قدرات النساء وتعليمهن، وأيضا عدم تشجيع الأنشطة التي تساهم برفع الوعي المجتمعي بحقوق المرأة الذي من شأنه تحسين دورها وإعطائها حقوقها أسوة بقريناتها في المجتمعات الأخرى اللواتي حققن نجاحاً باهرا في التنمية والرقي، ولعبن دوراً كبيراً في تقدم المجتمع.</p>
<p>وتعد أبرز مطالب المرأة السقطرية هي تحسين المستوى التعليمي والصحي، حيث تعاني محافظتهن من عدم توفر جامعات تتوفر فيها جميع التخصصات، ما جعل الكثير من النساء يتوقفن عن مواصلة تعليمهن.</p>
<p>أما بالنسبة للوضع الصحي فالنساء في الأرياف ما زلن يعانين من عدم توفر الخدمات الطبية، وفالمرأة السقطرية مازالت تطالب بحقوقها الأساسية التي لم تستطع تحقيقها بعد.</p>
<p>وفي استطلاع أجراه موقع &#8220;قشن برس&#8221; حول طموحات وأحلام المرأة في سقطرى، أكّدت العديد من النساء  رغبتهن في المشاركة السياسية والاقتصادية.</p>
<p>وتطمح العديد من النساء أن يصبحن رائدات أعمال، مع المشاركة في المنظمات المدنية، وفتح منظمات نسوية مجتمعية نشطة تساهم في تطوير المرأة.</p>
<p>وتقول الكاتبة السقطرية بلقيس علي، إن المرأة  لعبت دوراً تاريخياً مشهودا في الأرخبيل.</p>
<p>وأضافت أن المرأة في سقطرى تناضل لتكسب حقوقها المشروعة، بعد أن مرت أوقات عديدة من التهميش والتقليل من قدراتها.</p>
<p>ودعت إلى ضرورة العمل على إنهاء التمييز ضد المرأة؛ وتشجيع مواهب النساء وإبداعاتهن.</p>
<p>وتحلم المرأة في سقطرى بأن تكون لها مشاركات في شتى المجالات لتساهم في بناء وتطوير المجتمع وتقدمه، وأن يكون لها أدوار قيادية في محيطها.</p>
<p>وترى فاطمة، طالبة في كلية التربية بسقطرى؛ أن المرأة في الأرخبيل كانت لها أدوار مهمة، حيث  استطاعت العمل في كثير من القطاعات والمنظمات، إضافة إلى مشاركتها السياسية.</p>
<p>وأشارت لـ&#8221;قشن برس&#8221; إلى أن الناشطة السقطرية أفراح العرقبي شاركت في الحوار الوطني(2014) وكانت ممثلة للمرأة السقطرية، إضافة إلى نشاط نساء أخريات في عدة مجالات رغم الصعوبات والتعقيدات التي مازالت تعانيها الكثير من النساء&#8221;.</p>
<p>من جانبها، تقول الطالبة الجامعية في سقطرى أفنان عادل لـ&#8221;قشن برس&#8221; إن المرأة السقطرية شغوفة وذات كبرياء وعزة نفس.</p>
<p>وأعربت عن تمنياتها بأن ترى المرأة السقطرية في مستقبل أجمل، وأن تكون لها مناصب مثل الرجل في شتى المجالات الاجتماعية والثقافية والسياسية والعملية والعلمية.</p>
<p>ولفتت إلى أن المرأة السقطرية تستطيع أن تخطو خطوات مشرفة تتناسب مع ثقافة المجتمع، مطالبة الجهات المختصة بمنح النساء السقطريات حق المشاركة في أعمال مختلفة، فهن ناجحات وقادرات على الإنجاز.</p>
<p>وشدّدت على أن المرأة تلعب دوراً كبيراً في بناء المجتمع، حيث تساعد الرجل في بناء جيل جميل ومثقف لأن لها نظريات أخرى قد لا يراها الرجل.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://qishnpress.com/localities/3078/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">3078</post-id>	</item>
		<item>
		<title>أم سقطرية تنجب 9 أطفال في ظل نقص الخدمات الطبية وغياب التوعية بالصحة الإنجابية</title>
		<link>https://qishnpress.com/localities/1601/</link>
					<comments>https://qishnpress.com/localities/1601/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[غرفة التحرير]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 13 Oct 2020 09:24:43 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اخبار]]></category>
		<category><![CDATA[المرأة]]></category>
		<category><![CDATA[قصة]]></category>
		<category><![CDATA[محليات]]></category>
		<category><![CDATA[أرخبيل سقطرى]]></category>
		<category><![CDATA[الأمم المتحدة]]></category>
		<category><![CDATA[السكان]]></category>
		<category><![CDATA[الصحة الإنجابية]]></category>
		<category><![CDATA[النساء]]></category>
		<category><![CDATA[سلايدر]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://qishnpress.com/?p=1601</guid>

					<description><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="1280" height="720" src="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2020/10/Socotra-2020.png" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" decoding="async" loading="lazy" srcset="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2020/10/Socotra-2020.png 1280w, https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2020/10/Socotra-2020-768x432.png 768w" sizes="auto, (max-width: 1280px) 100vw, 1280px" /></div>قشن برس- مروى عبدالله بالقرب من مبنى مركز الأمومة والطفولة في عاصمة محافظة سقطرى &#8220;حديبو&#8221; جلست أمينة سعيد، لتأخذ قسطا من الراحة وعلى وجهها تبدو آثار التعب والمعاناة من بعد سنوات من الحمل المتتابعة في ظل انعدام الإرشادات الصحية، حيث تزوجت مبكراً. تحمل أمينة (35) عاماً في بطنها المولود التاسع، وتخشى عليه من الأمراض المزمنة، [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="1280" height="720" src="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2020/10/Socotra-2020.png" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" decoding="async" loading="lazy" srcset="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2020/10/Socotra-2020.png 1280w, https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2020/10/Socotra-2020-768x432.png 768w" sizes="auto, (max-width: 1280px) 100vw, 1280px" /></div><p><span style="color: #008000;"><strong>قشن برس- مروى عبدالله</strong></span></p>
<p>بالقرب من مبنى مركز الأمومة والطفولة في عاصمة محافظة سقطرى &#8220;حديبو&#8221; جلست أمينة سعيد، لتأخذ قسطا من الراحة وعلى وجهها تبدو آثار التعب والمعاناة من بعد سنوات من الحمل المتتابعة في ظل انعدام الإرشادات الصحية، حيث تزوجت مبكراً.</p>
<p>تحمل أمينة (35) عاماً في بطنها المولود التاسع، وتخشى عليه من الأمراض المزمنة، أو الحالات العارضة كتلك التي حصلت لمولودتها الأخيرة التي أصيبت بضمور في الدماغ نتيجة نقص الأوكسجين أثناء الولادة.</p>
<p>تتحدث أمينة لمراسلة &#8220;قشن برس&#8221; عن المعاناة التي واجهتها أثناء حملها وولادتها بالطفلة الأخيرة، التي وضعتها مصابة بالضمور في الدماغ نتيجة نقص الأوكسجين أثناء الولادة.</p>
<p>وتفيد أن المرض جعلها تلزم المستشفى لفترة طويلة برفقة مولودتها، ونتيجة للمرض ذاته لازالت طفلتها تعاني من مضاعفات في الجهاز التنفسي، وفي حال تعرضت لنزلة برد خفيفة يتطلب إنقاذها بالأوكسجين الصناعي كي تتماثل للشفاء.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><span style="color: #008000;"><strong>مخاوف الحمل التاسع</strong></span></p>
<p>وتتردد أمينة على المركز الصحي من حين لآخر للاطمئنان على سلامة جنينها الذي مازال في شهره السادس، وتأمل أن يخرج إلى الحياة بصحة جيدة.</p>
<p>وتشير في حديثها إلى أنها تزور المركز خلال حملها الحالي مرة واحدة كل شهر، على خلاف الحمل السابق الذي كان يجبرها لزيارة الطبيبة أسبوعياً نتيجة معاناتها من نزول بعض المياه وهبوط الرحم.</p>
<p>لم تكن أمينة على ما يرام، فوجهها يحكي تعب السنين التي قضتها ما بين ولادة وأخرى، فهي رغم عمرها الصغير قد أنجبت مالم تنجبه الأمهات اللاتي بلغن سن الخمسين.</p>
<p>تزوجت الأم أمينة في سن مبكرة، ولم تحصل على حقها في التعليم مثل سائر الفتيات بمنطقتها، ولا تعرف وسائل تنظيم الأسرة، وخلال السنوات التي قضتها في عش الزوجية ظلت ما بين معاناة الحمل ومخاض الولادة.</p>
<p>وتعاني &#8220;سقطرى&#8221; من تردٍّ كبير في الخدمات الصحية، إلا من الدعم والخدمات التي تقدمها بعض الوكالات الأممية، بما فيها ما يتعلق بخدمات الصحة الإنجابية.</p>
<p>ويحظى مركز الأمومة والطفولة في العاصمة &#8220;حديبو&#8221; بدعم من صندوق الأمم المتحدة للسكان؛..تتحدث أمينة عن الخدمات التي يقدمها المركز فتقول إنه يقدم 1.5 كيلو من الطحين المخصص للحوامل حسب حالة المرأة، أي أن بعض الحوامل حالتهن الصحية جيدة، ولا تحتاج إلى هذا الدعم الغذائي. كما يقومون بالفحص على الجنين بالجهاز، وإجراء فحوصات الدم ومراقبة الحالة الصحية للنساء.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><span style="color: #008000;"><strong>احتياجات عاجلة</strong></span></p>
<p>يشكو المركز من نقص في بعض المعدات والأجهزة التي تساعد على تطوير الأداء لتقديم خدمات رعاية صحية كاملة لكل الأمهات.</p>
<p>وبحسب تصريحات أدلى بها مدير المركز أحمد إبراهيم عاشور لـ&#8221;قشن برس&#8221; فإن العمل يقتصر على متابعة الأم الحامل خلال فترة الحمل، من خلال قياس ضغط الدم، وإجراء بعض الفحوصات المخبرية، وإعطاءها عدداً من الفيتامينات.</p>
<p>ويشير إلى أن المركز يقدم خدمات التحصين والتغذية وبعض وسائل تنظيم الأسرة لمركزي &#8220;نوجد وقلنسية&#8221;، بدعم من منظمة الصحة العالمية ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف).</p>
<p>ونوّه عاشور إلى أن المركز يحتاج لتجهيز غرفة الطوارئ التوليدية، وجهاز &#8220;الترا ساوند&#8221; (الأشعة التلفزيونية).</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><span style="color: #008000;"><strong>جهود أممية</strong></span></p>
<p>وفي سياق آخر تقول فهيمة الفتيح مسؤولة الإعلام في صندوق الأمم المتحدة للسكان، إن الصندوق في سقطرى وصل منذُ يوليو 2020 إلى ما يقارب من 400 امرأة بمجموعة واسعة من خدمات الصحة الإنجابية.</p>
<p>وتضيف الفتيح في تصريح لـ&#8221;قشن برس&#8221;: قبل هذا الدعم، لم يكن لدى النساء والفتيات في سقطرى إمكانية الوصول إلى خدمات الصحة الإنجابية، الآن قدّم الصندوق خدمات أخرى لأكثر من 6.400 نازح في الأرخبيل بمواد الإغاثة الطارئة المنقذة للحياة في غضون 48 إلى 72 ساعة من النزوح.</p>
<p>وتشير في إطار حديثها إلى أن الوكالات الإنسانية مستمرة في العمل مع شركائها بالإضافة إلى السلطات المحلية؛ من أجل ضمان وصول خدمات الصحة الإنجابية وخدمات الحماية إلى الأشخاص الذين هم في أمسّ الحاجة إليها.</p>
<p>وتوضح إلى أن الصندوق قام مؤخراً بزيادة قدرات الموارد البشرية العاملة لديه، -على سبيل المثال في المكلا- لضمان وصول خبرات وخدمات الصحة الإنجابية إلى سقطرى والمهرة.</p>
<p>وأضافت قائلة: &#8220;في الآونة الأخيرة، تمكنا من تقديم دورة تدريبية لمدة تسعة أيام لـ22 قابلة تعمل في المرافق الصحية في سقطرى حول رعاية التوليد في حالات الطوارئ&#8221;.</p>
<p>وتختتم الفتيح حديثها بالإشارة إلى أن الصراع وعدم توفر الأمن والاستقرار في سقطرى وغيرها من محافظات اليمن، يزيد من صعوبة العمل، وضمان تقديم الخدمات والإمدادات في الوقت المناسب للنساء المحتاجات للمساعدة، كما يعيق أيضاً قدرة النساء على الوصول إلى هذه الخدمات والوصول إليها بسهولة.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://qishnpress.com/localities/1601/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">1601</post-id>	</item>
	</channel>
</rss>
