<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>اللغة &#8211; قشن برس</title>
	<atom:link href="https://qishnpress.com/tag/%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%a9/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://qishnpress.com</link>
	<description>موقع إخباري يمني مستقل، يهتم بشؤون وقضايا محافظتي المهرة وسقطرى</description>
	<lastBuildDate>Wed, 06 Aug 2025 16:35:38 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=6.8.2</generator>

<image>
	<url>https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2020/04/cropped-qshinpresslogo-32x32.jpg</url>
	<title>اللغة &#8211; قشن برس</title>
	<link>https://qishnpress.com</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
<site xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">179145412</site>	<item>
		<title>مركز اللغة المهرية ينسق مع السلطة المحلية بالمسيلة لحماية التراث الثقافي والتاريخي</title>
		<link>https://qishnpress.com/localities/10111/</link>
					<comments>https://qishnpress.com/localities/10111/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[غرفة التحرير]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 06 Aug 2025 16:35:38 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اخبار]]></category>
		<category><![CDATA[تراث]]></category>
		<category><![CDATA[محليات]]></category>
		<category><![CDATA[التراث]]></category>
		<category><![CDATA[اللغة]]></category>
		<category><![CDATA[المهرة]]></category>
		<category><![CDATA[اليمن]]></category>
		<category><![CDATA[سلايدر]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://qishnpress.com/?p=10111</guid>

					<description><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="600" height="338" src="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2025/08/Almahriah2021-10-10-12-56-32-959972.jpg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" decoding="async" fetchpriority="high" /></div>واصل مركز اللغة المهرية للدراسات والبحوث بجامعة المهرة جهوده الميدانية لجمع وحصر المخطوطات والوثائق المهرية في مديريات المحافظة. وفي خطوة لتعزيز التنسيق والتعاون، التقى فريق المركز برئاسة نائب المدير الأستاذ محمد عبدالعزيز كلشات مع الأمين العام للمجلس المحلي بمديرية المسيلة الأستاذ عبدالرحمن عبدالله باعباد، حيث تم خلال اللقاء عرض أهداف المشروع وآلياته التنفيذية. وأكد الأمين [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="600" height="338" src="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2025/08/Almahriah2021-10-10-12-56-32-959972.jpg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" decoding="async" /></div><p>واصل مركز اللغة المهرية للدراسات والبحوث بجامعة المهرة جهوده الميدانية لجمع وحصر المخطوطات والوثائق المهرية في مديريات المحافظة.</p>
<p>وفي خطوة لتعزيز التنسيق والتعاون، التقى فريق المركز برئاسة نائب المدير الأستاذ محمد عبدالعزيز كلشات مع الأمين العام للمجلس المحلي بمديرية المسيلة الأستاذ عبدالرحمن عبدالله باعباد، حيث تم خلال اللقاء عرض أهداف المشروع وآلياته التنفيذية.</p>
<p>وأكد الأمين العام للمجلس المحلي في المسيلة على أهمية المبادرة في حفظ الإرث التاريخي والثقافي واللغوي للمهرة، معبراً عن استعداد السلطة المحلية لتقديم الدعم الكامل وتوفير التسهيلات اللازمة لإنجاح مهمات المركز.</p>
<p>وقال نائب مدير المركز إن تجاوب أبناء مديرية المسيلة كان كبيراً ومشجعاً، مشيداً بالتفاعل الإيجابي الذي يعكس حرص المجتمع المحلي على الحفاظ على التراث المهري الأصيل.</p>
<p>وحضر اللقاء أيضاً الأستاذ عوض بريدان العامري، موجه تربوي بمكتب التربية والتعليم بمحافظة المهرة، ما يعكس دعم مختلف القطاعات لهذه المبادرة الثقافية الهامة.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://qishnpress.com/localities/10111/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">10111</post-id>	</item>
		<item>
		<title>نباتات بـ&#8221;اللغة المهرية&#8221; وأوجه التشابه والاختلاف في مسمياتها مع العربية والسقطرية</title>
		<link>https://qishnpress.com/localities/4698/</link>
					<comments>https://qishnpress.com/localities/4698/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[غرفة التحرير]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 05 Oct 2021 19:20:31 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اخبار]]></category>
		<category><![CDATA[تراث]]></category>
		<category><![CDATA[محليات]]></category>
		<category><![CDATA[السقطرية]]></category>
		<category><![CDATA[اللغة]]></category>
		<category><![CDATA[اللغة العربية]]></category>
		<category><![CDATA[اللغة المهرية]]></category>
		<category><![CDATA[المهرةن الاشجار]]></category>
		<category><![CDATA[النباتات]]></category>
		<category><![CDATA[اليمن]]></category>
		<category><![CDATA[سلايدر]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://qishnpress.com/?p=4698</guid>

					<description><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="945" height="582" src="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2021/10/152509290_2827056897532883_5661456564851717840_n.jpg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" decoding="async" srcset="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2021/10/152509290_2827056897532883_5661456564851717840_n.jpg 945w, https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2021/10/152509290_2827056897532883_5661456564851717840_n-768x473.jpg 768w" sizes="(max-width: 945px) 100vw, 945px" /></div>قشن برس-خاص تنفرد محافظة المهرة بهويتها الخاصة وتاريخها العريق الضارب في جذور التاريخ، ولها خصائص اجتماعية وثقافية ولغوية يتّسم بها سكانها عن باقي محافظات اليمن، ماعدا محافظة سقطرى التي يربطها بها الكثير من التقارب الاجتماعي والثقافي. ومن تلك السمات &#8220;اللغة المهرية&#8221;، وهي أحد أقسام اللغات العربية الجنوبية الشرقية الحديثة، ويعتبرها الباحثون واللغويون لغة سامية بدائية، [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="945" height="582" src="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2021/10/152509290_2827056897532883_5661456564851717840_n.jpg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" decoding="async" loading="lazy" srcset="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2021/10/152509290_2827056897532883_5661456564851717840_n.jpg 945w, https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2021/10/152509290_2827056897532883_5661456564851717840_n-768x473.jpg 768w" sizes="auto, (max-width: 945px) 100vw, 945px" /></div><p>قشن برس-خاص</p>
<p>تنفرد محافظة المهرة بهويتها الخاصة وتاريخها العريق الضارب في جذور التاريخ، ولها خصائص اجتماعية وثقافية ولغوية يتّسم بها سكانها عن باقي محافظات اليمن، ماعدا محافظة سقطرى التي يربطها بها الكثير من التقارب الاجتماعي والثقافي.</p>
<p>ومن تلك السمات &#8220;اللغة المهرية&#8221;، وهي أحد أقسام اللغات العربية الجنوبية الشرقية الحديثة، ويعتبرها الباحثون واللغويون لغة سامية بدائية، والأصفى لغويّاً بين اللغات السامية بسبب انعزالها.</p>
<p>وتعد المهرية لغة محكية في جنوب الجزيرة العربية، وتقول بعض الدراسات إن عمر اللغة المهرية يتجاوز 3000 سنة، وأخرى ترى أن عمرها تجاوز 5000 سنة، منطلقين من مبادئ علم الإنسان (الأنثروبولوجيا)، وهي لسان أهل المهرة المنتمين نسباً إلى مهرة بن حيدان بن عمرو بن لحاف بن قضاعة، ويمتد النسب بعد ذلك إلى مالك بن حمّير.</p>
<p>ويحتفل أبناء المحافظة في 2 أكتوبر من كل عام بيوم اللغة المهرية، من أجل الحفاظ عليها وتدوينها وتحويلها من لغة محكية إلى مكتوبة.</p>
<p>كما تشهد مواقع التواصل الاجتماعي احتفاء واسع بيوم اللغة المهرية، حيث شارك موقع &#8220;قشن برس&#8221; في الحملة بالكثير من التغريدات باللغتين المهرية والعربية.</p>
<p>واللغة المهرية واسعة مثل غيرها من اللغات، والكتابة عنها تحتاج إلى الكثير من المجلدات، لكن حاولنا هنا أن نسلط الضوء على بعض أسماء النباتات في اللغة المهرية وأوجه التشابه بينها وبين اللغتين العربية والسقطرية في ذات الأسماء.</p>
<p>يقول الدكتور محمد الفاطمي الباحث في اللغات إن الأسماء المحلية للنباتات في أي منطقة تدل على العلاقة التاريخية بين السكان الأصليين في المنطقة وبين نباتات البيئة التي يعيشون فيها.</p>
<p>وأضاف &#8220;أنها تعطي دلالة هامة حول تشعب جذور اللغة المحلية، لأن أسماء النباتات تتوارث منذ القدم شفهياً عبر الأجيال&#8221;.</p>
<p>وأشار إلى أن أسماء النباتات في محافظة المهرة بشكل عام تختلف عن بقية المناطق في الجزيرة العربية بسبب خصوصية وفرادة اللغة المهرية، ولكن هناك عدد من النباتات تتشابه أسماؤها المهرية مع بعض أسماء النباتات في سقطرى مثل نبات &#8220;زبروت&#8221; الذي يسمى في سقطرى &#8220;سبراة أو زبراة&#8221;، و&#8221;بيضح&#8221; هو نفس الاسم لنبات بري في المهرة وظفار.</p>
<p>وتابع: كما أن اسم نبات &#8220;الصبر&#8221; باللغة العربية هو &#8220;سيقل أو صيقل&#8221; عند الأهالي في المهرة، وهو اسم فريد لنبات الصبر في اللغة المهرية، لكن المثير للانتباه أن الأهالي في المنطقة الوسطى في أبين دثينة والكور يسمون &#8221; الصبر&#8221; أيضا بنفس الاسم المهري &#8220;سقل  أو صقل&#8221;.</p>
<p>وأضاف الفاطمي &#8220;أما نبات الحنظل فيسمى في المهرة &#8220;حدج&#8221;، وأيضا في كثير مناطق الجنوب يسمى بنفس الاسم&#8221;.</p>
<p>وبيّن أن هناك نباتا لحميا شوكيا يفرز مادة بيضاء إذا تم خدشه، يطلقون عليه في مناطق مختلفة من البلاد اسم &#8220;قصاص&#8221; أو&#8221; كراث&#8221;، لكن اسمه في المهرة يختلف تماماً ويسمى &#8220;زقر أو زغر&#8221;.</p>
<p>وأفاد أن كلمة &#8220;زقر&#8221; من الكلمات العربية القديمة المندثرة وتعنى &#8220;مسك أو قبض&#8221;، و ربما يكون سبب التسمية المهرية أن هذا النبات إذا سال منه السائل الأبيض فإنه يكون مصيدة تمسك أي &#8220;تزقر&#8221; الحشرات وفي أماكن اخرى يستخدم السائل لمسك العصافير الصغيرة التي تلتصق فيه أرجلها دون فكاك.</p>
<p>ويرى الفاطمي أن وجود التشابه في أسماء النباتات باللغة المهرية مع تلك السقطرية والعربية يدل على أن جذور هذه اللغات هو من اللغات الجنوبية القديمة.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://qishnpress.com/localities/4698/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">4698</post-id>	</item>
		<item>
		<title>&#8220;شعر القصيدة&#8221; في سقطرى.. أدب فرائحي فريد مهدد بالتلاشي والانقراض  </title>
		<link>https://qishnpress.com/localities/1375/</link>
					<comments>https://qishnpress.com/localities/1375/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[غرفة التحرير]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 22 Sep 2020 19:27:20 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اخبار]]></category>
		<category><![CDATA[تراث]]></category>
		<category><![CDATA[محليات]]></category>
		<category><![CDATA[الثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[الشعر السقطري]]></category>
		<category><![CDATA[اللغة]]></category>
		<category><![CDATA[سقطرى]]></category>
		<category><![CDATA[سلايدر]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://qishnpress.com/?p=1375</guid>

					<description><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="1176" height="833" src="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2020/09/مهرجان-22018.png" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" decoding="async" loading="lazy" srcset="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2020/09/مهرجان-22018.png 1176w, https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2020/09/مهرجان-22018-768x544.png 768w" sizes="auto, (max-width: 1176px) 100vw, 1176px" /></div>قشن برس-خاص   تنفرد اللغة السقطرية بأدب خاص بها، يوجد فيه الشعر والنثر، وكل قسم منهما يتفرع إلى أقسام وأنواع أخرى لازالت محفوظة في ذاكرة أبنائها بطريقة شفهية.   ويبذل قليل من الباحثين جهود كبيرة في سبيل تحويل الأدب السقطري من تراث مقروء إلى مكتوب ،حفاظا عليه من التدهور والانقراض.   يتطرق الباحث في التراث السقطري &#8220;أحمد الرميلي&#8221; في حديثه لـ &#8220;قشن برس&#8221; إلى أحد أقسام الشعر في اللغة السقطرية وهو [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="1176" height="833" src="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2020/09/مهرجان-22018.png" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" decoding="async" loading="lazy" srcset="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2020/09/مهرجان-22018.png 1176w, https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2020/09/مهرجان-22018-768x544.png 768w" sizes="auto, (max-width: 1176px) 100vw, 1176px" /></div><p><span data-contrast="auto">قشن</span><span data-contrast="auto"> برس-خاص </span><span data-ccp-props="{&quot;201341983&quot;:0,&quot;335559739&quot;:160,&quot;335559740&quot;:259}"> </span></p>
<p><span data-contrast="auto">تنفرد اللغة </span><span data-contrast="auto">السقطرية</span><span data-contrast="auto"> بأدب خاص بها، يوجد فيه الشعر والنثر، وكل قسم منهما يتفرع إلى أقسام وأنواع أخرى لازالت محفوظة في ذاكرة أبنائها بطريقة شفهية. </span><span data-ccp-props="{&quot;201341983&quot;:0,&quot;335559739&quot;:160,&quot;335559740&quot;:259}"> </span></p>
<p><span data-contrast="auto">ويبذل قليل من الباحثين جهود كبيرة في سبيل تحويل الأدب </span><span data-contrast="auto">السقطري</span><span data-contrast="auto"> من تراث مقروء إلى </span><span data-contrast="auto">مكتوب ،حفاظا</span><span data-contrast="auto"> عليه من التدهور والانقراض. </span><span data-ccp-props="{&quot;201341983&quot;:0,&quot;335559739&quot;:160,&quot;335559740&quot;:259}"> </span></p>
<p><span data-contrast="auto">يتطرق الباحث في التراث </span><span data-contrast="auto">السقطري</span><span data-contrast="auto"> &#8220;أحمد </span><span data-contrast="auto">الرميلي</span><span data-contrast="auto">&#8221; في حديثه لـ &#8220;</span><span data-contrast="auto">قشن</span><span data-contrast="auto"> برس&#8221; إلى أحد أقسام الشعر في اللغة </span><span data-contrast="auto">السقطرية</span><span data-contrast="auto"> وهو ما يُعرف بـ (قصيدة) وجمعها (قصائد)، ويُعرف أيضا ب (هدانه)، نسبة إلى اللفظة التي يتم ترديدها أثناء الإلقاء. </span><span data-ccp-props="{&quot;201341983&quot;:0,&quot;335559739&quot;:160,&quot;335559740&quot;:259}"> </span></p>
<p><span data-contrast="auto">ويرى أن هذا النوع من الشعر (قصيدة) له شعبية كبيرة في المجتمع </span><span data-contrast="auto">السقطري</span><span data-contrast="auto">، وشعراءه كثيرون، وله جمهور كبير، ويحظى باهتمام غير عادي. </span><span data-ccp-props="{&quot;201341983&quot;:0,&quot;335559739&quot;:160,&quot;335559740&quot;:259}"> </span></p>
<p><span data-contrast="auto">ويذهب إلى أنه غالبا ما تتكون القصيدة فيه من بيتين، وكل بيت يتكون من شطرين. وهو شعر يأتي على نغم وموسيقى معين، ووزن إيقاعي، لو حاد عنه الشاعر لاختل الوزن، وفسد الإيقاع. </span><span data-ccp-props="{&quot;201341983&quot;:0,&quot;335559739&quot;:160,&quot;335559740&quot;:259}"> </span></p>
<p><span data-contrast="auto">يتابع: الملفت للنظر في هذا النوع من الشعر أن ألفاظه تكون باللغة العربية، لكن قد تدخل فيه بعض الألفاظ </span><span data-contrast="auto">السقطرية</span><span data-contrast="auto"> القليلة؛ بسبب أن الشاعر لا يحيط بكل الألفاظ العربية المناسبة لقصيدته، أو قد يكون مضطرا لإقحام لفظة </span><span data-contrast="auto">سقطرية</span><span data-contrast="auto"> لإقامة الوزن، أو توضيح فكرة لا تتضح إلا بتلك اللفظة، مع العلم أن أغلب شعراء هذا النوع </span><span data-contrast="auto">لايجيدون</span><span data-contrast="auto"> العربية، فقد تتحدث إلى أحدهم بالعربية ولا يفهم ماذا تقول، ولا يستطيع أن يرد عليك ولو ببضع كلمات، لكنه عندما يلقي هذا النوع من الشعر يقوله بالعربية. </span><span data-ccp-props="{&quot;201341983&quot;:0,&quot;335559739&quot;:160,&quot;335559740&quot;:259}"> </span></p>
<p><span data-contrast="auto">يقول &#8220;الرميلي&#8221; في إطار حديثه&#8221; غالبا لا يُلقى هذا النوع من الشعر إلا في الحفلات الكبرى، كحفلة العرس، أو حفلة الختان القديم&#8221;.</span><span data-ccp-props="{&quot;201341983&quot;:0,&quot;335559739&quot;:160,&quot;335559740&quot;:259}"> </span></p>
<p><span data-contrast="auto">وأضاف &#8220;وقت إلقائه ليلا بعد وجبة العشاء، ويسمى وقته (</span><span data-contrast="auto">فرره</span><span data-contrast="auto">)، أي سهرة، فيكون هناك مكان مخصص لهذه الفعالية، يسمى (ميدان)، فيأتي كل شاعر ومعه فريق من الرجال، وينقسم الفريق إلى مجموعتين، المجموعة الأولى تردد البيت الأول، والمجموعة الثانية تردد البيت الثاني، وقبل كل شطر يرددون (هدانه هدانه)، من أجل الإيقاع والنغم، ويستمرون بترديد القصيدة حتى يرد الشاعر الذي يقف عن يمينهم بقصيدة جديدة، وبنفس الأداء&#8221;.</span><span data-ccp-props="{&quot;201341983&quot;:0,&quot;335559739&quot;:160,&quot;335559740&quot;:259}"> </span></p>
<p><span data-contrast="auto">واستطرد قائلا &#8220;الشاعر وفريقه يلقون القصيدة وهم قيام، وكذلك بقية الفرق الشعرية، حيث يقفون في حلقة مغلقة، وسطها نار تُشب للإضاءة </span><span data-contrast="auto">والتدفية</span><span data-contrast="auto">، ويبقون كذلك طوال الليل حتى طلوع الفجر في الغالب، وقد يتوقفون في منتصف الليل، وهذا حسب الحماس ووجود كبار الشعراء، وأهمية الموضوعات المطروقة&#8221;.</span><span data-ccp-props="{&quot;201341983&quot;:0,&quot;335559739&quot;:160,&quot;335559740&quot;:259}"> </span></p>
<p><span data-contrast="auto">وتحدث </span><span data-contrast="auto">الرميلي</span><span data-contrast="auto">: &#8220;يقوم شخص بإيقاف السهرة (</span><span data-contrast="auto">فرره</span><span data-contrast="auto">) بأن يدخل داخل الدائرة ويردد: (هو بعين، هو بعين&#8230;) لعدة مرات، حتى يتوقف الكل، ويتفرقون، وغالبا الذي ينهي السهرة (</span><span data-contrast="auto">فرره</span><span data-contrast="auto">) هو صاحب الحفل&#8221;.</span><span data-ccp-props="{&quot;201341983&quot;:0,&quot;335559739&quot;:160,&quot;335559740&quot;:259}"> </span></p>
<p><span data-contrast="auto">ويقول إنه&#8221; في بداية السهرة  (</span><span data-contrast="auto">فرره</span><span data-contrast="auto">) يبدأ الشعراء بإلقاء قصائد المدح والثناء على صاحب الحفل، وأنه استطاع إطعام الناس وإشباعهم، وقدم العديد من الذبائح الكثيرة </span><span data-contrast="auto">والسمينة..ثم</span><span data-contrast="auto"> يبدأ الشعراء بالتطرق لموضوعات أخرى، كالهجاء والمدح والذم، واستذكار ما كان بينهم في الماضي من </span><span data-contrast="auto">مناكفات</span><span data-contrast="auto"> شعرية، وكل واحد يرد على الآخر تلقائيا، بقصيدة جديدة من بنات أفكاره&#8221;.</span><span data-ccp-props="{&quot;201341983&quot;:0,&quot;335559739&quot;:160,&quot;335559740&quot;:259}"> </span></p>
<p><span data-contrast="auto">يتطرق الباحث الرميلي إلى بعص الأمثلة والنماذج من شعر الـ (قصيدة):   </span><span data-ccp-props="{&quot;201341983&quot;:0,&quot;335559739&quot;:160,&quot;335559740&quot;:259}"> </span></p>
<p><span data-contrast="auto">يقول أحد الشعراء القدامى: </span><span data-ccp-props="{&quot;201341983&quot;:0,&quot;335559739&quot;:160,&quot;335559740&quot;:259}"> </span></p>
<p><span data-contrast="auto">وحدك الله تبقى * وبنورك مغتني </span><span data-ccp-props="{&quot;201341983&quot;:0,&quot;335559739&quot;:160,&quot;335559740&quot;:259}"> </span></p>
<p><span data-contrast="auto">شريك لا يكون معك*** ولا دائم ماتلك. </span><span data-ccp-props="{&quot;201341983&quot;:0,&quot;335559739&quot;:160,&quot;335559740&quot;:259}"> </span></p>
<p><span data-contrast="auto">نلاحظ أن أغلب كلمات القصيدة واضحة وجلية، وهي بالعربية العامية. لكن نلاحظ أنه قد تم تحريف بعض الألفاظ عن لفظها الحقيقي، مثل كلمة (</span><span data-contrast="auto">ماتلك</span><span data-contrast="auto">)، والمقصود بها (مثلك). </span><span data-ccp-props="{&quot;201341983&quot;:0,&quot;335559739&quot;:160,&quot;335559740&quot;:259}"> </span></p>
<p><span data-contrast="auto">وعندما يتم ترديد أبيات القصيدة أعلاه بالصوت واللحن أثناء السهرة لابد من إضافة المقطع (هدانه) الذي أشرنا له سابقا؛ فيقول الفريق الأول: </span><span data-ccp-props="{&quot;201341983&quot;:0,&quot;335559739&quot;:160,&quot;335559740&quot;:259}"> </span></p>
<p><span data-contrast="auto">هدانه </span><span data-contrast="auto">هدانه</span><span data-contrast="auto"> وحدك الله تبقى * هدانه </span><span data-contrast="auto">هدانه</span><span data-contrast="auto"> وبنورك مغتني. </span><span data-ccp-props="{&quot;201341983&quot;:0,&quot;335559739&quot;:160,&quot;335559740&quot;:259}"> </span></p>
<p><span data-contrast="auto">ويردد الفريق الثاني: </span><span data-ccp-props="{&quot;201341983&quot;:0,&quot;335559739&quot;:160,&quot;335559740&quot;:259}"> </span></p>
<p><span data-contrast="auto">هدانه هدانه شريك لا يكون معك*** هدانه هدانه ولا دائم ماتلك. </span><span data-ccp-props="{&quot;201341983&quot;:0,&quot;335559739&quot;:160,&quot;335559740&quot;:259}"> </span></p>
<p><span data-contrast="auto">وقال أحد الشعراء أيضا: </span></p>
<p><span data-contrast="auto">سوكك أفرحن بك*** مثل شهر الحرام </span><span data-ccp-props="{&quot;201341983&quot;:0,&quot;335559739&quot;:160,&quot;335559740&quot;:259}"> </span></p>
<p><span data-contrast="auto">مثل لل يجي مطر*** فرج من تمان سنين. </span><span data-ccp-props="{&quot;201341983&quot;:0,&quot;335559739&quot;:160,&quot;335559740&quot;:259}"> </span></p>
<p><span data-contrast="auto"> وحول الأبيات المذكورة يفيد &#8220;</span><span data-contrast="auto">الرميلي</span><span data-contrast="auto">&#8221; الملاحظ أن بعض ألفاظ القصيدة واضحة، وبعضها غير واضح لغير </span><span data-contrast="auto">السقطري</span><span data-contrast="auto">، مثل اللفظ (سوكك)، وهو اسم مكان الشاعر الذي وجهت له القصيدة. ومثل اللفظ (أفرحن)، والمقصود به (أفرح). وكذلك اللفظ (</span><span data-contrast="auto">لل</span><span data-contrast="auto">)، ومعناه (عندما). وهكذا. </span><span data-ccp-props="{&quot;201341983&quot;:0,&quot;335559739&quot;:160,&quot;335559740&quot;:259}"> </span></p>
<p><span data-contrast="auto">الجدير ذكره وفقا &#8220;</span><span data-contrast="auto">للرميلي</span><span data-contrast="auto">&#8221;  أن هذا النوع من الشعر قد يقوله الشاعر في غير المناسبات المشار إليها، كأن يرسل الشاعر قصيدة إلى شاعر آخر، ويكون بينهما أخذ ورد، وهذا النوع الذي لا يلقى في المناسبات لا يلزم فيه ترديد المقطع (هدانه هدانه)؛ لأن هذا المقطع خاص بالصوت واللحن عند الأداء وليس من أصل القصيدة، كما أن هذا النوع تكون فيه القصيدة طويلة، ولا يلزم فيها بيتين فقط كالذي يلقى في المناسبات، ويطلق على هذا النوع من الشعر (</span><span data-contrast="auto">طرهر</span><span data-contrast="auto">). </span><span data-ccp-props="{&quot;201341983&quot;:0,&quot;335559739&quot;:160,&quot;335559740&quot;:259}"> </span></p>
<p><span data-contrast="auto">ويشير إلى أن شعراء هذا النوع من الشعر لكل منهم لقبه الشعري الذي يعرف به، والخاص بهذا النوع من الشعر، مثل ألقاب الشعراء (سوكك- </span><span data-contrast="auto">عوقهل</span><span data-contrast="auto">&#8211; </span><span data-contrast="auto">حاڜر</span><span data-contrast="auto">&#8211; </span><span data-contrast="auto">دطرهن</span><span data-contrast="auto">&#8211; شوفهن</span><span data-contrast="auto">&#8230; )</span><span data-contrast="auto">، وهي في الغالب أسماء أماكن الشعراء التي يقطنونها. </span><span data-ccp-props="{&quot;201341983&quot;:0,&quot;335559739&quot;:160,&quot;335559740&quot;:259}"> </span></p>
<p><span data-contrast="auto">كما أن هناك شعراء يجيدون ألوانا أخرى من الشعر بالإضافة إلى القصيدة، مثل شعر (تنوتر). </span><span data-ccp-props="{&quot;201341983&quot;:0,&quot;335559739&quot;:160,&quot;335559740&quot;:259}"> </span></p>
<p><span data-contrast="auto">وثمة شعراء لا يجيدون غير نوع شعر القصيدة فقط. </span><span data-ccp-props="{&quot;201341983&quot;:0,&quot;335559739&quot;:160,&quot;335559740&quot;:259}"> </span></p>
<p><span data-contrast="auto">ويبدي الباحث الرميلي استياءه الكبير من أن هذا اللون من الشعر السقطري بدأ بالانقراض والتلاشي، لافتا إلى أن السبب وراء ذلك هو أن المناسبات التي تقام فيه تغيرت وتبدلت، ولم يعد أحد يهتم بتلك التقاليد وذلك الموروث الجميل.</span><span data-ccp-props="{&quot;201341983&quot;:0,&quot;335559739&quot;:160,&quot;335559740&quot;:259}"> </span></p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://qishnpress.com/localities/1375/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">1375</post-id>	</item>
	</channel>
</rss>
