<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>الكتاب المدرسي &#8211; قشن برس</title>
	<atom:link href="https://qishnpress.com/tag/%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AF%D8%B1%D8%B3%D9%8A/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://qishnpress.com</link>
	<description>موقع إخباري يمني مستقل، يهتم بشؤون وقضايا محافظتي المهرة وسقطرى</description>
	<lastBuildDate>Mon, 06 Nov 2023 19:02:45 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=6.8.2</generator>

<image>
	<url>https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2020/04/cropped-qshinpresslogo-32x32.jpg</url>
	<title>الكتاب المدرسي &#8211; قشن برس</title>
	<link>https://qishnpress.com</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
<site xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">179145412</site>	<item>
		<title>منحة عمانية تعالج مشكلة العجز في توفير الكتاب المدرسي بمحافظة المهرة</title>
		<link>https://qishnpress.com/localities/6874/</link>
					<comments>https://qishnpress.com/localities/6874/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[غرفة التحرير]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 06 Nov 2023 19:02:45 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اخبار]]></category>
		<category><![CDATA[محليات]]></category>
		<category><![CDATA[الكتاب المدرسي]]></category>
		<category><![CDATA[المهرة]]></category>
		<category><![CDATA[اليمن]]></category>
		<category><![CDATA[سلايدر]]></category>
		<category><![CDATA[سلطنة عمان]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://qishnpress.com/?p=6874</guid>

					<description><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="683" height="455" src="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2023/11/twitter_31128a4888f8cdda481fc09537fe5aed.jpeg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" decoding="async" fetchpriority="high" /></div>قشن برس-الغيضة &#160; دشن محافظ المهرة، الإثنين، توزيع الكتب الدراسية لجميع المراحل الدراسية بالمحافظة بتمويل من الهيئة العُمانية للأعمال الخيرية. وتجدر الاشارة بان الهيئة طبعت وسلمت مكتب وزارة التربية والتعليم بالمحافظة أكثر من مليون وأربعمائة كتاب لمختلف المناهج للعام الدراسي ٢٠٢٣ – ٢٠٢٤ م. وقال المحافظ محمد علي ياسر خلال حفل التدشين إن المنحة العمانية [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="683" height="455" src="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2023/11/twitter_31128a4888f8cdda481fc09537fe5aed.jpeg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" decoding="async" /></div><p>قشن برس-الغيضة</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>دشن محافظ المهرة، الإثنين، توزيع الكتب الدراسية لجميع المراحل الدراسية بالمحافظة بتمويل من الهيئة العُمانية للأعمال الخيرية.</p>
<p>وتجدر الاشارة بان الهيئة طبعت وسلمت مكتب وزارة التربية والتعليم بالمحافظة أكثر من مليون وأربعمائة كتاب لمختلف المناهج للعام الدراسي ٢٠٢٣ – ٢٠٢٤ م.</p>
<p>وقال المحافظ محمد علي ياسر خلال حفل التدشين إن المنحة العمانية ستحل إشكالية نقص الكتاب المدرسي للطلاب في ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي تمر بها اليمن.</p>
<p>وقدّم بن ياسر الشكر لسلطنة عمان والهيئة العمانية للأعمال الخيرية، على تمويل وطباعة أكثر من مليون وأربعمائة كتاب لمختلف المناهج للعام الدراسي 2023-2024م ونفس العدد للعام الماضي، ودعمهم المستمر للمهرة في مختلف المجالات والظروف.</p>
<p>من جانبه عبّر مدير عام مكتب التربية والتعليم سمير هراش عن شكره للهيئة العمانية على دعمهم في طباعة الكتاب المدرسي، ودعمهم لقطاع التعليم بصورة عامة.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://qishnpress.com/localities/6874/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">6874</post-id>	</item>
		<item>
		<title>قلة المعلمين ونقص الكتاب المدرسي وكثافة الطلاب..تحديات تواجه التعليم في سقطرى</title>
		<link>https://qishnpress.com/investigations/reports/992/</link>
					<comments>https://qishnpress.com/investigations/reports/992/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[غرفة التحرير]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 11 Aug 2020 08:27:29 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[تقارير]]></category>
		<category><![CDATA[التعليم]]></category>
		<category><![CDATA[الكتاب المدرسي]]></category>
		<category><![CDATA[حديبو]]></category>
		<category><![CDATA[سقطرى]]></category>
		<category><![CDATA[سلايدر]]></category>
		<category><![CDATA[معلمين]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://qishnpress.com/?p=992</guid>

					<description><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="1000" height="648" src="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2020/08/تعليم-سق.jpeg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" decoding="async" srcset="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2020/08/تعليم-سق.jpeg 1000w, https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2020/08/تعليم-سق-768x498.jpeg 768w" sizes="(max-width: 1000px) 100vw, 1000px" /></div>قشن برس &#8211; تقرير خاص يفتقر التعليم في محافظة أرخبيل سقطرى لأدنى الإمكانات والكوادر المؤهلة من أبناء الجزيرة ذاتها، بالإضافة إلى عدم وجود رؤية واضحة لمواجهة التحديات ومعالجتها. ويقول خبراء تربويون إن &#8220;التحديات التي يواجهها التعليم في الأرخبيل تعود، في جزء كبير منها، إلى عدم وجود رؤية واضحة لمواجهتها، وأنها لا ترجع، في مجملها، إلى [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="1000" height="648" src="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2020/08/تعليم-سق.jpeg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" decoding="async" loading="lazy" srcset="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2020/08/تعليم-سق.jpeg 1000w, https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2020/08/تعليم-سق-768x498.jpeg 768w" sizes="auto, (max-width: 1000px) 100vw, 1000px" /></div><p><span style="color: #008000;"><strong>قشن برس &#8211; تقرير خاص</strong></span></p>
<p>يفتقر التعليم في محافظة أرخبيل سقطرى لأدنى الإمكانات والكوادر المؤهلة من أبناء الجزيرة ذاتها، بالإضافة إلى عدم وجود رؤية واضحة لمواجهة التحديات ومعالجتها.</p>
<p>ويقول خبراء تربويون إن &#8220;التحديات التي يواجهها التعليم في الأرخبيل تعود، في جزء كبير منها، إلى عدم وجود رؤية واضحة لمواجهتها، وأنها لا ترجع، في مجملها، إلى عجز في الإمكانات المادية فحسب&#8221;.</p>
<p>وذكر مصدر في مكتب وزارة التربية والتعليم بالمحافظة لـ&#8221;قشن برس&#8221;، أن سقطرى تضم 84 مدرسة، منها 64 بمديرية حديبو عاصمة المحافظة، و20 في المديريات الأخرى.</p>
<p>وصُنفت سقطرى في 2003 محمية طبيعية، وأدرجت عام 2008 كأحد مواقع التراث العالمي نظراً لتنوعها البيولوجي الحيوي الاستثنائي إلا أنها تواجه تردياً كبيراً في الخدمات التعليمية والصحية وغيرها.</p>
<p>يقول مدير التعليم العام السابق في المحافظة، أحمد عيسى غانم، إن أهم أسباب ضعف التعليم في الأرخبيل هو عدم وجود تخصصات نوعية، وافتقار سقطرى للكادر العلمي الكافي من أبنائها بسبب ما أسماها &#8220;تلاطم الأمواج الإدارية بسقطرى&#8221;.</p>
<p>ويضيف أن سقطرى كانت تتبع إدارياً لعدن التي تقوم بتوظيف أبنائها وإرسالهم إلى الأرخبيل، وحينما تحولت إدارياً إلى حضرموت سحبت عدن أبنائها المعلمين لتبقى سقطرى دون معلمين نوعيين وانتهجت حضرموت نهج عدن تجاه سقطرى، وبعد استقلاليتها وإعلانها محافظة، سحبت حضرموت معلميها واعتمدت سقطرى على المتعاقدين والمتطوعين غير المؤهلين لتدريس المواد العلمية.</p>
<p>وبيّن أن السبب الثاني لضعف التعليم هو تقاعد عدد من المعلمين الأساسيين ما أدى إلى نقص في الكادر العلمي، وعدم تحفيز المعلم الأساسي وتقديره الأمر الذي أدى إلى عدم جاهزيته ذهنياً لأداء رسالته العلمية بالشكل المطلوب.</p>
<p>من جانبه أكّد مدير التربية والتعليم في العاصمة حديبو أن كثرة المدارس في مختلف مناطق المحافظة، وقلة عدد المعلمين يأتي في مقدمة الأسباب التي أدت إلى ضعف التعليم.</p>
<p>وأضاف أن الأسباب الأخرى تكمن في نقص الكتاب المدرسي للطالب، وعدم وجوده نهائياً لبعض المواد الدراسية، والاعتماد على المعلمين للمواد العلمية من خارج الجزيرة الذين يأتون متأخرين بسبب عدم توفر المواصلات إلى سقطرى.</p>
<p>ولفت إلى أن كثرة الطلاب داخل الفصل الدراسي الواحد خاصة في العاصمة تعتبر مشكلة أخرى، حيث يصل عددهم إلى 100 طالب، ما يؤدي إلى عدم قدرة المعلم على الوصول لجميع الطلاب، وكذلك عدم الفهم والاستيعاب من قبل التلاميذ وخاصة في المراحل الأساسية.</p>
<p>طلاب المدارس هم الآخرون يتفقون مع القيادات التربوية، حيث أكدوا لـ &#8220;قشن برس&#8221; أن الأسباب التي تقف خلف ضعف التعليم في المحافظة متعددة.</p>
<p>وقال الطالب هادي صالح نيابة إن عدم اكتمال المنهج الدراسي لأكثر المواد الدراسية يقف عائقاً أمام الطالب والمدرس في الوقت نفسه، لافتاً إلى أن الفصل الدراسي الأول ينتهي فيما يبقى جزء من المقرر، والأمر ذاته في الفصل الدراسي الثاني.</p>
<p>وأشار أن مشكلة نقص الكوادر التعليمية تدفع بالمعلمين لتدرسي مواد أخرى خارج تخصصهم، فيما تبقى بعض المواد الدراسية معلقة لا تدرس إلى نهاية العام الدراسي، بسبب عدم وجود معلمين لتدريسها.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://qishnpress.com/investigations/reports/992/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">992</post-id>	</item>
	</channel>
</rss>
