<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>العنف &#8211; قشن برس</title>
	<atom:link href="https://qishnpress.com/tag/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%86%D9%81/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://qishnpress.com</link>
	<description>موقع إخباري يمني مستقل، يهتم بشؤون وقضايا محافظتي المهرة وسقطرى</description>
	<lastBuildDate>Tue, 15 Dec 2020 08:47:38 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=6.8.2</generator>

<image>
	<url>https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2020/04/cropped-qshinpresslogo-32x32.jpg</url>
	<title>العنف &#8211; قشن برس</title>
	<link>https://qishnpress.com</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
<site xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">179145412</site>	<item>
		<title>طلّق زوجته وهرب بطفلته من سقطرى إلى أبين..رجل يحرم أم من ابنتها 30 عاماً</title>
		<link>https://qishnpress.com/localities/2191/</link>
					<comments>https://qishnpress.com/localities/2191/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[غرفة التحرير]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 10 Dec 2020 15:40:26 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[تقارير]]></category>
		<category><![CDATA[قصص]]></category>
		<category><![CDATA[محليات]]></category>
		<category><![CDATA[أبين]]></category>
		<category><![CDATA[العنف]]></category>
		<category><![CDATA[حرمان]]></category>
		<category><![CDATA[سقطرى]]></category>
		<category><![CDATA[سلايدر]]></category>
		<category><![CDATA[طلاق]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://qishnpress.com/?p=2191</guid>

					<description><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="1600" height="1064" src="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2020/12/5.jpg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" decoding="async" fetchpriority="high" srcset="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2020/12/5.jpg 1600w, https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2020/12/5-768x511.jpg 768w, https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2020/12/5-1536x1021.jpg 1536w" sizes="(max-width: 1600px) 100vw, 1600px" /></div>قشن برس- مروى أحمد بعد ثلاثة أشهر من انفصاله عن زوجته تحرك من أحد معسكرات الجيش في سقطرى التي يعمل فيها نحو منزل أسرتها بحجة أخذ طفلته الرضيعة من عند أمها نحو المستشفى لفحصها وتفقد حالتها الصحية، لكنها خطة دبرها الرجل من أجل الهروب بالطفلة إلى إحدى بوادي منطقة مكيراس بمحافظة &#8220;أبين&#8221; جنوبي اليمن. تطلقت [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="1600" height="1064" src="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2020/12/5.jpg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" decoding="async" loading="lazy" srcset="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2020/12/5.jpg 1600w, https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2020/12/5-768x511.jpg 768w, https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2020/12/5-1536x1021.jpg 1536w" sizes="auto, (max-width: 1600px) 100vw, 1600px" /></div><p><span style="color: #008000;"><strong>قشن برس- مروى أحمد</strong></span></p>
<p>بعد ثلاثة أشهر من انفصاله عن زوجته تحرك من أحد معسكرات الجيش في سقطرى التي يعمل فيها نحو منزل أسرتها بحجة أخذ طفلته الرضيعة من عند أمها نحو المستشفى لفحصها وتفقد حالتها الصحية، لكنها خطة دبرها الرجل من أجل الهروب بالطفلة إلى إحدى بوادي منطقة مكيراس بمحافظة &#8220;أبين&#8221; جنوبي اليمن.</p>
<p>تطلقت الأم&#8221;سعدة&#8221; البالغة من العمر 60 سنة، آآآآآآه..أطلقت تنهيدة طويلة بعد أن طلبنا منها أن تحكي لنا قصتها مع طفلتها التي ظلت تنتظر رؤيتها ثلاثين عاماً، ولم تيأس حتى جمعتهما الأقدار وتحقق للأم المسكينة حلمها باحتضان فلذة كبدها بعد ثلاثة عقود من الزمن.</p>
<p>كانت &#8220;سعدة&#8221; فتاة في الخامسة عشر من عمرها، وفي ذات يوم تقدم لها رجل من قبيلة البكور، وبعد سنة واحدة فقط من زواجهما انفصلا بسبب خلافات حادة بين الأهالي على الأراضي والممتلكات، مما انعكس سلباً على علاقتهم الزوجية التي انتهت بالطلاق.</p>
<p>مكثت بعدها سنة ونصف وساق لها القدر رجلاً آخر ينتمي لمحافظة &#8220;أبين&#8221;. &#8220;تقدم لخطبتي برفقة أحد أبناء القبيلة وهو زميل له في معسكر لقوات الجيش في الأرخبيل، لكن والدي قابل الأمر بالرفض&#8221;. تقول سعدة.</p>
<p>واصل الرجل تردده على منزلنا وبعد أن قدم لوالدي الدليل على انتماءه لقبيلة عريقة، كتبت لنا الأقدار أن نكون أسرة واحدة، وعشنا مع بعض حياة طيبة قائمة على المحبة والتفاهم.</p>
<p>تضيف: &#8220;بدأ زوجي بعدها يحظى باحترام من جميع أفراد عائلتي، وكلما عاد إلى المنزل من المعسكر يحضر معه الهدايا واحتياجات المنزل وغير ذلك من ضروريات الحياة، وكلما دخل إلى منزلنا يفرح به الكبير والصغير ويجتمع حوله الأهل والجيران، يسمعون منه العادات والتقاليد البدوية الموجودة بمنطقتهم في مكيراس بمحافظة أبين وتشابه بعضها مع عادات وتقاليد السقاطرة&#8221;.</p>
<p>وبعد مرور عام على زواجنا أنجبت منه طفلة غرست بذوراً جديدة في علاقتنا، وكلما كبرت يطير من الفرح حولها، يشتاق لملاعبتها ويشتري لها كل الألعاب ليسعدها.</p>
<p>ولكن ذات يوم حدث خلاف بسيط بيننا، وطفلتنا حينها تبلغ من العمر سنة وسبعة أشهر لكن للأسف ذلك الخلاف الذي تحفظت على ذكره لا يمكن لأي زوج في العالم أن يطلق زوجته بسببه، وعلى الرغم من ذلك أعلن الطلاق وانفصلنا عن بعض.</p>
<p>وأضافت سعدة قائلة: &#8220;عاد زوجي إلى معسكره، وكان يزور طفلته كل نصف شهر، ويجلب معه هدايا لبنته ويسلم عليها ويرجع إلى معسكره حتى مرت ثلاثة أشهر على هذا الحال&#8221;.</p>
<p>وفي ذات يوم طرق باب منزلنا الساعة الثامنة صباحا، فتح له أخي المنزل وقال له إنه يريد اصطحاب ابنته إلى المستشفى لكي يتفقد حالتها الصحية ويجري لها بعض الفحوصات، رغم أنها لم تكن مريضة حينها.</p>
<p>&#8220;رد عليه أخي بأن الطفلة بخير وليست بحاجة للعلاج أو الفحوصات، وبعد إصرار كبير منه اقترح أخي أن أرافقهما كون البنت صغيرة ولا يستطيع والدها أو خالها أن يحسنا التعامل معها&#8221;. تضيف سعدة.</p>
<p>قابل الأب اقتراح أخيها بالرفض بحجة أنهم محل كفاية، واستطاع بعد إصرار كبير أن يصطحب الطفلة برفقة خالها فقط.</p>
<p>واستطردت: بعد أن وافق أخي على الذهاب قمت بتجهيز الطفلة، وكنت حينها أشعر بالخوف، فشعور الأم لا يخطئ، لكني وافقت من منطلق الاحترام لطلب والدها.</p>
<p>سلمتها لأخي وخرج برفقة والدها، والقلق يراودني، فالمسافة التي سوف يقطعونها ذهابا وإيابا تقدر بخمس ساعات، وكيف لهم أن يتعاملوا معها كل ذلك الوقت؟ ومع ذلك نزلنا عند رغبة والدها بعد الإصرار الكبير.</p>
<p><img decoding="async" class="aligncenter size-full wp-image-2213" src="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2020/12/1.jpg" alt="" width="1032" height="774" srcset="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2020/12/1.jpg 1032w, https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2020/12/1-768x576.jpg 768w, https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2020/12/1-86x64.jpg 86w" sizes="(max-width: 1032px) 100vw, 1032px" /></p>
<p>انتظرت كثيراً، ومن حين لآخر أصعد فوق إحدى التباب القريبة من المنزل أترقب عودتهما، حتى جاء أخي بعد غروب الشمس وحيدا لا يحمل معه فلذة كبدي. سألته أين ابنتي؟ لكنه قابلني بصمت، وبعد أن صرخت وبدأت أبكي أكد لي أن والدها هرب بها على متن طائرة عسكرية وكل ما حصل كان خطة مدبرة يعد لها الرجل منذُ طلاقكما.</p>
<p>يقول شقيق سعدة: حينما وصلنا المعسكر طلب مني الانتظار خارج البوابة حتى ينتهي من علاج ابنته في مركز طبي داخل المعسكر، فوافقت حينها على طلبه رغم أني تساءلت كيف يوجد داخل المعسكر علاج للأطفال؟ وبعد انتظار طويل خرج رجل من داخل المعسكر يخبرني أن الرجل غادر على متن طائرة عسكرية برفقة الطفلة.</p>
<p>&#8220;سعدة&#8221; تتذكر ذلك الموقف وتلك الليلة الكئيبة التي كانت حينها بمنتصف السبعينات وعيناها تذرفان الدموع، وتحتقر الخداع والخيانة التي تعامل بها الرجل معها رغم أنها لم تسئ إليه بشيء.</p>
<p>تقول سعدة: &#8220;واجهت بعدها الكثير من الأحزان وأملي بالله كبير بأن يجمعني الله بها من جديد، وبعد سنوات تزوجت صديقة لي من القرية المجاورة برجل من خارج المحافظة ولحسن الحظ كان من محافظة أبين&#8221;.</p>
<p>سافرت صديقتي مع زوجها إلى محافظة أبين وفي ذات يوم خرجت مع زوجها إلى منطقة مكيراس حيث توجد ابنتي، وهناك وجدت نساء يرعين الأغنام وهناك لمحت فتاة جميلة: سبحان الله! أنت نسخة أصلية من امرأة عزيزة على قلبي، ولكن من هي والدتك؟.</p>
<p>فقالت ماتت رحمها الله، ثم سألتها عن اسم والدها وبعض التفاصيل عن المكان الذي تسكن فيه حتى شاء الله وجاءت صديقتي نحو سقطرى بعد غياب طال 25 عاماً.</p>
<p>نعم خرجت صديقتي لزيارة سقطرى، ولم نلتق لأنني تزوجت برجل من منطقة بعيدة عن قريتنا، وسمعت بوصولها لكن الدنيا أشغلتني، وهي لم تتذكر موضوع البنت التي رأتها شديدة الشبه بي، وانهمكت بين أهلها وذويها لفترة شهرين وبعدها، التقينا صدفة في عرس بقريتنا، وتعانقنا وبكينا لحظة اللقاء بعد فراق طويل، ولم تذكر لي أمر البنت، وافترقنا.</p>
<p>وبعد أيام تذكرت صديقتي موقف البنت المثيرة للشبه بي، ثم اتجهت نحو قريتنا تمشي على الأقدام أكثر من ساعتين، ودخلت المنزل وبدأت تسالني عن اسم والد ابنتي ومنطقتها فأجبت عليها بنفس المكان ونفس الرجل، فبشرتني بأنها التقت بابنتي تحت شجرة &#8220;علب&#8221;.</p>
<p><img decoding="async" class="aligncenter size-full wp-image-2214" src="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2020/12/2.jpeg" alt="" width="1032" height="774" srcset="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2020/12/2.jpeg 1032w, https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2020/12/2-768x576.jpeg 768w, https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2020/12/2-86x64.jpeg 86w" sizes="(max-width: 1032px) 100vw, 1032px" /></p>
<p>تضيف سعدة: &#8220;كان الخبر بمثابة كرامة من الله الذي استجاب لدعوتي خلال ثلاثة عقود من الرجاء والأمل، ثم بعدها عادت صديقتي نحو محافظة &#8220;أبين&#8221; وهناك التقت بابنتي وأخبرتها أن والدتها ما تزال حية ترزق وشرحت لها القصة وتفاصيلها&#8221;.</p>
<p>سارعت الشابة نحو والدها وطلبت منه أن يخبرها بالحقيقة، فأجابها بنفس الإجابة القديمة بأن والدتها ماتت في حادثة سير مخيف، فما كان أمامها إلا أن تشرح له القصة كاملة.</p>
<p>وبعد أن سمع من ابنته كل التفاصيل اعترف بالحقيقة، فالطفلة التي سرقها من بين أحضان أمها أصبحت الآن أماً لثلاثة أطفال، وكان البعد الجغرافي وسيلة الأب لإخفاء الحقيقة عن الطفلة وعائلته طيلة تلك السنوات.</p>
<p><img loading="lazy" decoding="async" class="aligncenter size-full wp-image-2215" src="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2020/12/3-2.jpg" alt="" width="1032" height="774" srcset="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2020/12/3-2.jpg 1032w, https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2020/12/3-2-768x576.jpg 768w, https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2020/12/3-2-86x64.jpg 86w" sizes="auto, (max-width: 1032px) 100vw, 1032px" /></p>
<p>عملت صديقتي بعدها على التوفيق بيننا والتواصل بالهاتف الجوال، ومرت ثلاث سنوات حتى كبر ابني وقرر أن يسافر إلى منطقة مكيراس لزيارة أخته، وعند وصوله إلى منزلها استقبلته برفقة زوجها، وحظي بالكرم وحسن الضيافة وعاد إلى سقطرى وهو يتحدث عن إعجابه بأخته وكيف أنها تشبه أمه إلى حد كبير.</p>
<p>وقبل أن يعود إلى سقطرى استحلفته أخته أن يجمعها بأمها، وأن يأتي بها إلى أبين، فقررنا بعد بضعة أشهر السفر لكننا تفاجأنا بالطريق الوعرة والمسافات البعيدة حتى وصلنا إلى هناك واحتضنت طفلتي وأنا أبكي وأتذكر سنوات الحرمان، فأيقنت حقاً &#8220;أن الله مع الصابرين&#8221;</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://qishnpress.com/localities/2191/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">2191</post-id>	</item>
		<item>
		<title>العنف ضد المرأة في سقطرى.. أنواع وأشكال تفرزها العادات والتقاليد الخاطئة (حوار)</title>
		<link>https://qishnpress.com/localities/2183/</link>
					<comments>https://qishnpress.com/localities/2183/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[غرفة التحرير]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 09 Dec 2020 16:29:31 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اخبار]]></category>
		<category><![CDATA[المرأة]]></category>
		<category><![CDATA[تقارير]]></category>
		<category><![CDATA[محليات]]></category>
		<category><![CDATA[العنف]]></category>
		<category><![CDATA[اليمن]]></category>
		<category><![CDATA[سقطرى]]></category>
		<category><![CDATA[سلايدر]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://qishnpress.com/?p=2183</guid>

					<description><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="1080" height="607" src="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2020/11/السقطرية.jpg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" decoding="async" loading="lazy" srcset="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2020/11/السقطرية.jpg 1080w, https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2020/11/السقطرية-768x432.jpg 768w" sizes="auto, (max-width: 1080px) 100vw, 1080px" /></div>قشن برس- خاصِ تفرض العادات والتقاليد الكثير من المظاهر والمفاهيم المغلوطة تجاه المرأة، تجعلها مكبلة بقيود مجتمعية بمجرد تجاوزها، فتكون في مرمى العنف والتعذيب والحرمان وغيرها. وللعنف ضد المرأة الكثير من المظاهر تختلف في أشكالها وصورها من محافظة إلى أخرى، لكن العادات والتقاليد بالإضافة إلى الجهل تظل العوامل الرئيسية لإفراز تلك المظاهر التي تجعل من [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="1080" height="607" src="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2020/11/السقطرية.jpg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" decoding="async" loading="lazy" srcset="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2020/11/السقطرية.jpg 1080w, https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2020/11/السقطرية-768x432.jpg 768w" sizes="auto, (max-width: 1080px) 100vw, 1080px" /></div><p>قشن برس- خاصِ</p>
<p>تفرض العادات والتقاليد الكثير من المظاهر والمفاهيم المغلوطة تجاه المرأة، تجعلها مكبلة بقيود مجتمعية بمجرد تجاوزها، فتكون في مرمى العنف والتعذيب والحرمان وغيرها.</p>
<p>وللعنف ضد المرأة الكثير من المظاهر تختلف في أشكالها وصورها من محافظة إلى أخرى، لكن العادات والتقاليد بالإضافة إلى الجهل تظل العوامل الرئيسية لإفراز تلك المظاهر التي تجعل من المرأة وسيلة للتعذيب والانتهاك والاستعباد.</p>
<p>وبالتزامن مع الحملة الدولية القائمة لمناهضة العنف ضد المرأة، التقى &#8220;ٌقشن برس&#8221; الأكاديمي والخبير التربوي &#8220;أحمد سالم العامري&#8221; للحديث عن العنف ضد المرأة في أرخبيل سقطرى بشكل خاص واليمن بشكل عام.</p>
<p>يقول العامري إن أي مجتمع من المجتمعات اليمنية لا يخلو من مظاهر العنف ضد المرأة، فالبعض منها يتطور من زمن إلى آخر، وتتخذ هذه المظاهر الكثير من الأشكال والصور المتعددة.</p>
<p>ويذهب إلى أن هذه الأشكال قد تكون البيئة نفسها من فرضتها، والبعض كرسته الأعراف والتقاليد، كما ساعد الجهل هو الآخر في ترسيخ وتطوير وولادة أشكال جديدة من مظاهر العنف.</p>
<p>ويستدرك بالقول: لكن قلة التعليم أمر نسبي متفاوت في درجة تأثيره على العنف، فهناك مجتمعات نسبة التعليم فيها ضعيفة، لكن نسبة العنف تجاه المرأة فيها قليلة ومجتمعات أخرى متعلمة ونسبة العنف فيها قد تكون أكثر.</p>
<p>ويرى العامري أن الخطاب الديني المتشدد يساهم بشكل كبير في التشجيع على العنف ضد المرأة عن طريق -مثلاً- خطب الجمعة والمحاضرات في المساجد والتي تؤثر بشكل كبير على شريحة الآباء.</p>
<p><strong>صور من العنف</strong></p>
<p>يفيد &#8220;العامري&#8221; في إطار حديثه أن للعنف الكثير من الصور والأشكال منها على سبيل المثال، الشائعة التي انتشرت قديما في سقطرى والتي تقول إن المرأة تصاب بمس من الجن لتكون بعد ذلك حادة العين تصيب كل ما هو جميل من المال والولد فتشوه صورته وتمرضه.</p>
<p>يتابع: كما تقول تلك الشائعة التي صدقها الكثيرون إن المرأة، وخاصة من تكون كبيرة السن (العجوز) تزري المال؛ أي تسلب بركته البركة وتمنع الرزق، وقد تكون هذه المرأة من البيت نفسه، فهي لا تتحكم بنفسها بل الجني من يجعلها تشين ما حولها، وهذه الفكرة جاءت من الكاهن الذي يتدخل في علاج هذه الأمراض وهو من يكشف اسم هذه المرأة.</p>
<p>ويؤكد العامري أن من صور العنف أيضا والسائد في سقطرى الزواج المبكر أو زواج القاصر، فقد تجبر المرأة على الزواج وهي دون سن البلوغ، وأحيانا قد تصل المرأة إلى سن الثامنة عشرة لكن بنيتها الجسمانية تبين أنها ما زالت قاصرا، وخاصة في المناطق الريفية بسبب عدم التنويع الغذائي وقلة الاهتمام الصحي فتبدو البنت وكأنها لم تتجاوز عشر سنوات.</p>
<p>يضيف: قد تجبر المرأة على الزواج ممن لا ترغب الارتباط به، حيث يكون الزوج كبيرا في السن أو أحيانا صغيرا أو معتوها ليس كفؤا للزواج، ويتم ذلك حرصا على المصلحة الأسرية أو القبيلة، وأحيانا لأن عرف القبيلة يقضي بضرورة ارتباط المرأة بابن عمها أو بأحد أفراد القبيلة.</p>
<p>ويشير العامري إلى أن من صور العنف ضد المرأة قيام الزوج بضرب زوجته لأسباب تافهة، ويزعم البعض أن ضرب المرأة رجولة وبأس يجعل المرأة تقدره وتحترمه ويكبر في عينها، كما أن الرجال لا يشاورن المرأة ولا يأخذون برأيها وهناك مثل منتشر حول هذا الأمر يقول (شاور المرأة وخالف عليها).</p>
<p><strong>احتقار المرأة</strong></p>
<p>يؤكد &#8220;العامري&#8221; أن هناك تقليداً مازال متعارفاً به في أوساط بعض القبائل في سقطرى، وهو منع المرأة من القيام بمهمة حلب الأغنام، وفي حال قامت بذلك يمتنع الناس عن شربه، بالإضافة إلى أنه لا يخلط مع غيره من الألبان.</p>
<p>ويرى الدكتور &#8220;العامري&#8221; أن مثل هذه العادات جريمة تعتدي على طهارة المرأة وتصنفها بمخلوق غير طاهر يتسبب في تلويث اللبن ويمحق بركة الماشية. مشيرا في الوقت ذاته إلى أن الغريب في الأمر أن الرجال لا يمانعون في قيام المرأة بكل الأشياء الأخرى غير مسألة حلب الأغنام، فهي من تعد الطعام وتقوم بالغسيل وكذلك تقوم بمخض اللبن لاستخراج الزبدة وغير ذلك.</p>
<p>يتابع أن هذه العادة تأصلت حتى أصبحت عقدة نفسية تثير الاشمئزاز والقرف.</p>
<p>ويسرد &#8220;العامري&#8221; حكاية حول هذه العادة، &#8220;أن أحد رجال الدين حاول أن يقضي على هذا العادة فطلب من إحدى النساء أن تحلب له شاة وبعد إلحاح وافقت، وحين نظرت إليه وهو يشرب ما حلبته، لم تتمالك نفسها حتى أخرجت كل في جوفها من الطعام مما جعل الرجل يقتنع أن الأمر قناعة نفسية لا يمكن تغييرها&#8221;.</p>
<p><strong>اضطهاد حقوقها في الميراث</strong></p>
<p>ومن صور العنف ضد المرأة التي تحدث عنها الأكاديمي &#8220;العامري&#8221; ما يتعلق بإقلال القسمة في الطعام والميراث وغيرها، مشيرا إلى أن نصيب المرأة من الذبائح والولائم القليل من الطعام وهناك قطع من اللحوم تكون خاصة بالنساء وهي التي يكون فيها نسبة قليلة من الشحوم والغير جيد منها.</p>
<p>ويوضح العامري أن المرأة في الكثير من المجتمعات لا يسمح لها بالبناء والتعمير أو الزراعة في أراضي القبيلة إلا ما ورثته من المال القائم من أبيها، حتى وإن كانت هي الوريثة الوحيدة، بحجة أنها تتبع زوجها، وحتى لا تتداخل ذريتها مع ذرية القبيلة.</p>
<p>يذهب العامري إلى أن من مظاهر العنف أيضاً اتخاذ المرأة آلة للإنجاب المتواصل، وإلزامها بالقيام بجميع أعمال المنزل، بالإضافة إلى سقي الزرع ورعي الماشية وأعمال الحياكة والتصفين وإبرام القيود والمفارش.</p>
<p>ويرى أن منع الفتيات من التعليم أحد مظاهر العنف ضد المرأة، لافتا إلى أن هناك بعض الأسر مازالت ترفض تعليم الفتيات بحجة القيام بالرعي، أو تزويجهن مبكرا، وبعض الأسر والأزواج يمنعون المرأة من العمل الوظيفي.</p>
<p>يواصل &#8220;العامري&#8221; حديثه قائلا: مجمل الحديث فإن العنف وليد العادات والتقاليد، وكذلك هناك ارتباط نسبي بين قلة التعليم والزيادة في العنف أو ولادة ألوان أخرى منه.</p>
<p>ويرى أن الحكومة مسؤولة عن الحد من العنف ضد المرأة في أوساط القبيلة والأسر والمجتمع، كما لا يمكن إغفال دور الإعلام والثقافة في المساهمة في الحد من العنف.</p>
<p>وشدد على أهمية توجيه الخطاب الديني الإرشادي داخل المجتمع، نحو منح المرأة حقوقها الكاملة وتنفيذ العقوبات اللازمة على من يضطهد المرأة.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://qishnpress.com/localities/2183/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">2183</post-id>	</item>
		<item>
		<title>وجع اليتم وجحيم زوجة الأب.. امرأة سقطرية تحكي مأساة سنوات طويلة من العنف الأسري</title>
		<link>https://qishnpress.com/localities/2154/</link>
					<comments>https://qishnpress.com/localities/2154/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[غرفة التحرير]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 08 Dec 2020 14:42:00 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[تقارير]]></category>
		<category><![CDATA[قصص]]></category>
		<category><![CDATA[محليات]]></category>
		<category><![CDATA[العنف]]></category>
		<category><![CDATA[سقطرى]]></category>
		<category><![CDATA[سلايدر]]></category>
		<category><![CDATA[ناجيات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://qishnpress.com/?p=2154</guid>

					<description><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="1032" height="646" src="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2020/12/رسم-مريم-نسخ.png" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" decoding="async" loading="lazy" srcset="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2020/12/رسم-مريم-نسخ.png 1032w, https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2020/12/رسم-مريم-نسخ-768x481.png 768w" sizes="auto, (max-width: 1032px) 100vw, 1032px" /></div>قشن برس-  عفاف محمود في ليلة ممطرة مصحوبة بالرعود استيقظت الطفلة &#8220;مريم&#8221; والبكاء يعم المنزل، هرعت نحو أمها لتجدها جثة هامدة قد فارقت الحياة بعد مخاض عسير. انتظرت &#8220;مريم&#8221; ابنة الست سنوات طويلاً لترى شقيقها، كانت تضع خدها فوق بطن أمها قبل أن تنام، حباً في الطفل الذي تنتظر مجيئه، لكنه غادر مع أمها. مريم [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="1032" height="646" src="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2020/12/رسم-مريم-نسخ.png" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" decoding="async" loading="lazy" srcset="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2020/12/رسم-مريم-نسخ.png 1032w, https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2020/12/رسم-مريم-نسخ-768x481.png 768w" sizes="auto, (max-width: 1032px) 100vw, 1032px" /></div><p><span style="color: #008000;"><strong>قشن برس-  عفاف محمود</strong></span></p>
<p>في ليلة ممطرة مصحوبة بالرعود استيقظت الطفلة &#8220;مريم&#8221; والبكاء يعم المنزل، هرعت نحو أمها لتجدها جثة هامدة قد فارقت الحياة بعد مخاض عسير.</p>
<p>انتظرت &#8220;مريم&#8221; ابنة الست سنوات طويلاً لترى شقيقها، كانت تضع خدها فوق بطن أمها قبل أن تنام، حباً في الطفل الذي تنتظر مجيئه، لكنه غادر مع أمها.</p>
<p>مريم بالقرب من والدتها والمطر يسقط بغزارة على أرجاء المنطقة، كانت عقارب الساعة تشير إلى الواحدة بعد منتصف الليل، الطفلة تقاوم النوم وهي تجلس بالقرب من والدتها، بينما كان الوجع يزداد والأم تعيش شدة الألم.</p>
<p>أخذ النوم العميق مريم، وأطلقت أمها أول صرخاتها، تمزقت أعضاء الأم التناسلية بعد أن تعسرت ولادتها، فهي تسكن في إحدى قرى أرخبيل سقطرى الجبلية شرقي اليمن ، حيث لا يوجد أي خدمات صحية ، وظلت الأم المسكينة تعيش الألم حتى فارقت الحياة.</p>
<p>فاقت &#8220;مريم&#8221; على واقع جديد وحياة أخرى تتجرع فيها مرارة اليتم وجحيم الحياة وألوان الذل والإهانة والضرب والتعذيب.</p>
<p>كانت مريم التي تبلغ من العمر حاليا35عاماً، تستظل تحت شجرة بالقرب من  منزلها  في سقطرى. عندما اقتربنا منها وفي عينيها تتلون قسوة الحياة التي عانتها منذ طفولتها. تعذيب وظلم واضطهاد أسري، عناوين حياة قاسية عاشتها لسنوات طويلة.</p>
<p>أخذتنا نحو مكان بعيد من المنزل حتى لا يشعر بنا أحد، وهناك بدأت تقلب صفحات السنين وتعرج على مواقف الظلم والقهر التي تتعرض لها منذ أن غادرت أمها الحياة وهي في السادسة من عمرها.</p>
<p>&#8220;كنت في السادسة من عمري أنعم بحنان أمي وأبي وكذلك جدتي، &#8220;عشت تلك السنوات من طفولتي أنعم بالحنان والسعادة، كعصفورة جميلة ملأت الحياة بالفرح والسرور&#8221;.</p>
<p>وبينما كنت ألعب بجوار منزلنا نظرت إلى أمي وهي تجري مسرعة نحوي، وضمتني بين أحضانها وهي تردد: أنا حامل، وفي القريب سيكون لديك الطفل الصغير الذي لطالما انتظرناه.</p>
<p>فرحت حينها وشعرت بأني الطفلة الأسعد في هذا الكون، ومرت الشهور مسرعة ودخلت أمي في شهرها التاسع وبدأنا نترقب لحظة الفرح.</p>
<p>وتتابع:&#8221; ذات يوم خرج والدي للسوق لجلب احتياجات المنزل، ولأن المسافة بعيدة لم يعد إلا بعد المغرب، وحينها وجد أمي في حالة صعبة ونساء الجيران حولها، بعد أن ازداد وجع المخاض، ونحن في قرية بمنطقة جبلية وعرة لا توجد بها طرق للسيارات، ولايمكن للإسعاف أو الطبيب أن يصل للإنقاذ، وكلما مرت الساعات تسوء حالتها أكثر فأكثر.</p>
<p>واليمن تعد من أفقر دول العالم، تشهد حربا منذ أكثر من ست سنوات، خلفت واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية بالعالم، وبات الواقع الصحي حاليا في تدهور غير مسبوق، حيث تقول منظمة الصحة العالمية، إن نصف المرافق الصحية فقط ما زالت قيد التشغيل.</p>
<p>وحتى قبل الحرب، كانت اليمن تعاني أيضا من تدهور القطاع الصحي وضعف الخدمات الأساسية، فيما العنف الأسري عامل وجع يرهق الكثير من النساء.</p>
<p>&#8220;كان الجميع مرتبكاً بعد أن دخلت أمي في حالة إغماء، بينما الوقت يقترب من الساعة الثانية فجراً، وحينها غلبني النوم وحملني والدي إلى غرفة أخرى&#8221; تحكي فاطمة.</p>
<p>&#8220;استيقظت بعد الفجر وجدتي المسكينة والحنونة التي فقدت بصرها تبكي وتصرخ، سألتها ما خطبك يا جدتي؟ فقالت: ماتت أمك يا صغيرتي..رحلت من كانت ترعاني وتغمرني بحنانها فهي البصيرة والبصر لعجوز عمياء، ثم صرخت وهي تقول، جعلني الله فداها&#8230;فقد وقع موتها على قلبي كالصاعقة وأحدث بقلبي جراحاً لن تلتئم، مهما حييت&#8221;.</p>
<p>ومنذ سنوات عديدة تفتقر العديد من القرى اليمنية للخدمات الصحية ذات العلاقة بالنساء ، ما يجبر الكثير منهن على الولادة في المنازل، بعيدا عن أي رعاية صحية، في ظل فقر وجهل كبيرين، تدفع ضريبتهما المرأة التي قد تفارق الحياة وهي تنتظر وليدها.</p>
<p>هرولت مريم نحو غرفة والدتها وإذا بالكثير من الناس يتجمعون داخل المنزل وخارجه.</p>
<p>اقتربت من أمي وكشفت عن وجهها المشع بالنور. احتضنت أمي وأخذت أبكي وأصرخ.. حينها اقترب والدي وأبعدني من جثمان أمي&#8221; وبدأ المشيعون يأخذونها نحو مثواها الأخير، في مشهد مروع يحكي قصص معاناة الإناث اللواتي يتعرضن لانكسارات وأوجاع نفسية واجتماعية مستمرة حتى اليوم.</p>
<p>تساقطت دموع مريم بينما كانت تتذكر تلك اللحظات العصيبة وتواصل حديثها بالقول:&#8221; نعم لقد بكيت وأبكيت حينها من كان حولي&#8221;.</p>
<p>فالطفلة مريم حينها أصبحت يتيمة ولا أحد من حولها يواسيها وليس لديها إخوة أو خالة أو أي قريب غير أبوها وجدتها التي قست عليها نوائب الدهر وفقدت بصرها وقواها، ووالدها انشغل بالرعي وطلب الرزق.</p>
<p>تواصل مريم قصتها: &#8220;كان والدي ينشغل بعمله طيلة النهار، وجدتي تحتاج إلى الرعاية كل الأوقات وأنا صغيرة لا أستطيع القيام بما يحتاجه المنزل، مما دفعه إلى التردد نحو المنزل ليتفقد جدتي ويطهو لنا بعض الطعام&#8221;.</p>
<p>شعر والدي بالتعب والمعاناة، فكان لزاماً عليه أن يتزوج امرأة أخرى تعينه على الاهتمام بأمور المنزل وتفقد جدتي وغير ذلك من الالتزامات التي أرهقته بعد موت أمي.</p>
<p>وبعد مرور عام تزوج والدي من امرأة برفقتها طفل أصغر مني سناً أنجبته من طليقها، ولم تمر بضعة أشهر على زواج والدي حتى لحقت جدتي بأمي وفارقت الحياة.</p>
<p><img loading="lazy" decoding="async" class="size-full wp-image-2159 aligncenter" src="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2020/12/مريم-.jpg" alt="" width="1080" height="720" srcset="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2020/12/مريم-.jpg 1080w, https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2020/12/مريم--768x512.jpg 768w" sizes="auto, (max-width: 1080px) 100vw, 1080px" /></p>
<p><span style="color: #008000;"><strong>مستنقع العذاب</strong></span></p>
<p>تقول مريم: &#8220;كنت أحاول أن أتقرب من زوجة والدي لعلي أجد منها بعض العطف والحنان لكنني تفاجأت بقساوة قلبها، وبعد مرور شهر من دخولها منزلنا، بدأت العيش في مستنقع العذاب والجحيم&#8221;.</p>
<p>تضيف &#8220;كانت تضربني وتتلذذ بتعذيبي، وكلما غادر والدي البيت صباحاً، أرغمتني على القيام بأعمال المنزل ومهمات أخرى تثقل كاهلي، ومرت السنوات وكل يوم أبكي من شدة الشتم واللطم والذل الذي أتعرض له، بينما أرى فتيات الجيران يلعبن وينعمن بحنان الأمهات، وعندما كانت تغيب عني بضعة دقائق أهرب نحو صديقاتي لكي ألعب وأمرح برفقتهن، لكنها تنتبه لي وتسرع نحوي فتعرضني أمام صديقاتي لشتى أنواع اللطم والشتم، وتعاقبني بتنفيذ أعمال أخرى أكثر قساوة&#8221;.</p>
<p>تسرد مريم أصنافاً من واقعها المأساوي&#8221; لم أكن اشتاق للصباح لأنني أتعرض فيه للعذاب الأليم، وكل يوم لا أحلم سوى بلحظات الغروب لكي أخلد للنوم دون تناول وجبة العشاء من كثر الإعياء والتعب&#8221;.</p>
<p>تردف قائلة &#8221; بعد مرور سنوات لاحظ والدي معاملتها القاسية نحوي فحاول مرات ردعها وزجرها، لكنها لا تمر عليها 3 أيام، ثم تعود إلى ممارسة  أسلوبها المعهود وكنت أخافها ولا أستطيع أن أخبر أبي بما يجرى لي منها&#8221;.</p>
<p><img loading="lazy" decoding="async" class="aligncenter size-full wp-image-2163" src="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2020/12/كاريكاتير-2.jpg" alt="" width="875" height="656" srcset="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2020/12/كاريكاتير-2.jpg 875w, https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2020/12/كاريكاتير-2-768x576.jpg 768w, https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2020/12/كاريكاتير-2-86x64.jpg 86w" sizes="auto, (max-width: 875px) 100vw, 875px" /></p>
<p>&#8221; بعد أن بلغت عشر سنوات ظهر العداء لي أمام الجميع، الكراهية التي لا أعلم سببها إلى الآن، وهي تعلم أن والدي يخاف علي ويغمرني بالحنان وذات مرة تشاجرت مع ابنتها التي حملتها من زوجها السابق على لعبة، وبدأت تصرخ حتى جاءت أمها التي لم تنتظر حتى أشرح لها ما حصل، بل سارعت نحوي بالضرب، كان يجب علي أن أهرب منها نحو صديقة أمي في منزلها المجاور لدارنا لكي أنجو بجسدي المنهك من التعذيب&#8221;.</p>
<p>تتابع مريم&#8221; نعم احتميت بصديقة أمي التي لطالما كانت أمي الثانية.. فهي من كانت تطعمني وتكسوني وتقف بجواري في الشدة والرخاء فقد أوصتها أمي قبل وفاتها أن تهتم وترفق بي&#8221;.</p>
<p>وبعد لحظات من وصولي قررت زوجة أبي أن تلحق بي وتعيدني نحو البيت، لكن صديقة أمي وقفت لها بالمرصاد وطردتها من منزلها بعد رأت آثار ضربها في جسدي واضحة للعيان.</p>
<p>عاد والدي إلى المنزل بعد غروب ذلك اليوم وسارعت نحو الباب لكي تطلق علي الكثير من التهم من أجل استعطاف والدي.</p>
<p>جاء أبي نحو منزل جيراننا وهناك وجد آثار ضربها وكدماتها على جسمي الضعيف والنحيف، وبدأ يكلمني بلطف وحنان من أجل العودة لكنني انفجرت باكية والخوف والذل منها يخيم على مشاعري.</p>
<p>شاركتني صديقة أمي بالبكاء وأقسمت أنني لن أعود معه حتى يوقف جنون زوجته تجاهي ويصلح اعوجاجها، وسرعان ما تفهم والدي موقفها فهو أيضاً يكن لها الكثير من الاحترام لأنها كانت الأخت والصديقة المقربة من أمي.</p>
<p>قرّر والدي حينها العودة إلى المنزل، وكان الغضب يملأ محياه، ولا أعلم ما الذي دار بينهما حتى خرجت زوجته بعد ساعة من دخوله المنزل نحو منزل أهلها.</p>
<div style="width: 854px;" class="wp-video"><!--[if lt IE 9]><script>document.createElement('video');</script><![endif]-->
<video class="wp-video-shortcode" id="video-2154-1" width="854" height="480" preload="metadata" controls="controls"><source type="video/mp4" src="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2020/12/FormatFactory3.mp4?_=1" /><a href="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2020/12/FormatFactory3.mp4">https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2020/12/FormatFactory3.mp4</a></video></div>
<p>عندما عرفت بأنها غادرت من المنزل كنت أشعر بأني ولدت من جديد، فمعذبتي ليست موجودة، &#8220;هرولت مسرعة نحو المنزل احتضنت والدي ونمت&#8221;، وفي صباح اليوم التالي استيقظت والفرحة بادية على محياي تقول مريم وهي تبتسم: &#8220;عندما رحلت زوجة أبي إلى ديارها شعرت بالحرية والطمأنينة&#8221;.</p>
<p>ومنذُ ذلك الحين توليت مهام المنزل بمجرد أن يغادر والدي في الصباح الباكر، وعندما يعود بالمساء استقبله بالطعام والشراب، وبدأ يلامس الراحة التي كان يجدها في عهد أمي.</p>
<div style="width: 854px;" class="wp-video"><video class="wp-video-shortcode" id="video-2154-2" width="854" height="480" preload="metadata" controls="controls"><source type="video/mp4" src="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2020/12/FormatFactory1.mp4?_=2" /><a href="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2020/12/FormatFactory1.mp4">https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2020/12/FormatFactory1.mp4</a></video></div>
<p>&#8220;بعد عامين همس والدي في أذني على استحياء يشاورني في مراجعة زوجته، التي لاتزال في عقده الشرعي، استرجعت حينها كوابيس الضرب والتعذيب والإذلال التي كنت أتعرض لها؛ لكنني أبديت موافقتي على مضض من أجل مشاعر والدي&#8221;.</p>
<p>تعلمت خلال العامين الذي ظليت فيها وحيدة داخل المنزل الكثير من التجارب والخبرات وبدأت أشعر بأني كبرت وبدأت أفهم الكثير من نواحي الحياة.</p>
<p>مريم لم تحصل على فرصة التعليم نتيجة الواقع الريفي المأساوي والوضع المعيشي الصعب، في مجتمع ما زال بعض أفراده ينظر إلى تعليم الفتاة بأنه لا جدوى منه ولا أهمية له، وأن المرأة لا عمل لها سوى في البيت، وهي عادات وتقاليد تحكي واقع العنف الأسري ضد الإناث، والتمييز الواضح ضد المرأة من قبل العديد من أرباب الأسر الذين قد يحرمونها حتى من الميراث.</p>
<p>تواصل مريم حديثها &#8220;أرجع والدي زوجته بمساعدة بعض الشخصيات، عادت إلى المنزل وحاولت أن افتح معها صفحة جديدة بالمصافحة وبدأت أمارس عملي داخل المنزل كما كنت في الأيام الماضية وأنا التزم الأدب خوفاً من أن تظهر مني بادرة سوء&#8221;.</p>
<p>&#8220;مرّ أسبوع والأمور  كما يرام، لكنها بعدها بدأت تستعيد سلوكها القديم في ممارسة الإذلال والشتم ودخلنا في سيناريو جديد مليء بالمشاكل والفوضى&#8221; هكذا حكت مريم.</p>
<p>ورغم الخوف الذي خلفته سنوات الاستبداد، لكن مريم أصبحت كبيرة ولم تعد تلك الطفلة الذليلة، ولم تستطع زوجة والدها إخضاعها وممارسة هواية التعذيب من جديد.</p>
<p>&#8221; كانت زوجة أبي تدخل في مشاكل مع والدي من حين لآخر، وهو يتحملها أملاً منه أن تنجب له طفلاً لكن الأقدار لم تكتب لها وكلما حملت يسقط الجنين في الأشهر الأولى من الحمل&#8221;.</p>
<p>&#8220;تجاوزت الخامسة عشر من عمري وزوجة أبي مازالت على عادتها تكن الكثير من العداء وتطلق علي الكثير من السب والشتم، وبينما كانت تمارس هوايتها في تعنيفي أقابلها بصمت وأمر، فالطفلة التي كانت تتلذذ بتعذيبها أصبحت تحوي الكثير من الآمال والأحلام التي تتمنى أن تعوض بها سنوات القهر والعذاب&#8221;.</p>
<div style="width: 854px;" class="wp-video"><video class="wp-video-shortcode" id="video-2154-3" width="854" height="480" preload="metadata" controls="controls"><source type="video/mp4" src="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2020/12/FormatFactory4.mp4?_=3" /><a href="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2020/12/FormatFactory4.mp4">https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2020/12/FormatFactory4.mp4</a></video></div>
<p><span style="color: #008000;"><strong>منعطف الطلاق</strong></span></p>
<p>دخلت علاقة والد مريم مع زوجته منعطفاً جديداً وازدادت المشاكل بينهما.</p>
<p>تقول مريم&#8221; حينها كنت اقترب من سن السابعة عشر.. انتهت تلك المشاكل بينهما بالطلاق وذهبت زوجة والدي في سبيل حالها&#8221;.</p>
<p>&#8221; رغم الطلاق لاتزال زوجة أبي تكن لي العداء كما كانت، لكنها لن تجرؤ على تكرار ضربها لي، فتكتفي بالشتم، أما أنا فأصبحت معتادة على أسلوبها، ولا ألقي لها بالاً&#8221;.</p>
<div style="width: 854px;" class="wp-video"><video class="wp-video-shortcode" id="video-2154-4" width="854" height="480" preload="metadata" controls="controls"><source type="video/mp4" src="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2020/12/FormatFactory2.mp4?_=4" /><a href="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2020/12/FormatFactory2.mp4">https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2020/12/FormatFactory2.mp4</a></video></div>
<p><span style="color: #008000;"><strong>آمال وأحلام</strong></span></p>
<p>رغم الأوجاع التي عانتها مريم على مدى 17 عاما؛ إلا أن ذلك لم يكسر أحلامها التي بدأت تتفتق مع انحسار ألم زوجة الأب.</p>
<p>تقول مريم&#8221; كل يوم يمر وأنا أكبر وأرى أمل الحياة المشرقة يلوح في الأفق، وأصبحت شابة يعتمد عليها بالقرية&#8221;.</p>
<p>تختتم مريم حكايتها &#8221; بعد بضعة أيام من حادثة طلاق زوجة أبي تقدم لي أحد الشباب يطلب يدي من والدي وتزوجت منه؛ وكان نعم الشريك وسكنت برفقته في منزل والدي، وأنجبت منه ثلاثة أطفال بهم أجد السعادة ماثلة أمامي، لكنني كلما ذكرت تلك السنوات أبكي بحرقة بالغة وأتخيل أوجاع الضرب والذل التي ذقتها من تلك المرأة التي عاملتني بقساوة ليس لها مثيل&#8221;.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://qishnpress.com/localities/2154/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		<enclosure url="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2020/12/FormatFactory3.mp4" length="6630991" type="video/mp4" />
<enclosure url="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2020/12/FormatFactory1.mp4" length="8345924" type="video/mp4" />
<enclosure url="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2020/12/FormatFactory4.mp4" length="2665743" type="video/mp4" />
<enclosure url="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2020/12/FormatFactory2.mp4" length="7939913" type="video/mp4" />

		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">2154</post-id>	</item>
		<item>
		<title>مديرة راديو &#8220;تواصل&#8221;: الإعلام المسموع له دور كبير في مناهضة العنف ضد المرأة</title>
		<link>https://qishnpress.com/localities/2045/</link>
					<comments>https://qishnpress.com/localities/2045/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[غرفة التحرير]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 27 Nov 2020 17:27:05 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اخبار]]></category>
		<category><![CDATA[المرأة]]></category>
		<category><![CDATA[محليات]]></category>
		<category><![CDATA[العنف]]></category>
		<category><![CDATA[اليمن]]></category>
		<category><![CDATA[سلايدر]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://qishnpress.com/?p=2045</guid>

					<description><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="960" height="818" src="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2020/05/راديو-تواصل.jpg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" decoding="async" loading="lazy" srcset="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2020/05/راديو-تواصل.jpg 960w, https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2020/05/راديو-تواصل-300x256.jpg 300w, https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2020/05/راديو-تواصل-768x654.jpg 768w" sizes="auto, (max-width: 960px) 100vw, 960px" /></div>قشن برس- خاص قالت سميرة سالم مديرة إذاعة تواصل المجتمعية بمحافظة المهرة، اليوم الجمعة، إن للإعلام المسموع دور مهم ومحوري في إيصال صوت المرأة للمجتمع. وأفاد &#8220;سالم&#8221; في تصريح لـ &#8220;قشن برس&#8221; أن راديو &#8220;تواصل&#8221; منبر المرأة وصوتها الذي يسعى أن يوصل رسالتها للمجتمع ولكل العالم حتى تعيش في ظل حياة كريمة لا تضطهد من [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="960" height="818" src="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2020/05/راديو-تواصل.jpg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" decoding="async" loading="lazy" srcset="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2020/05/راديو-تواصل.jpg 960w, https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2020/05/راديو-تواصل-300x256.jpg 300w, https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2020/05/راديو-تواصل-768x654.jpg 768w" sizes="auto, (max-width: 960px) 100vw, 960px" /></div><p>قشن برس- خاص</p>
<p>قالت سميرة سالم مديرة إذاعة تواصل المجتمعية بمحافظة المهرة، اليوم الجمعة، إن للإعلام المسموع دور مهم ومحوري في إيصال صوت المرأة للمجتمع.</p>
<p>وأفاد &#8220;سالم&#8221; في تصريح لـ &#8220;قشن برس&#8221; أن راديو &#8220;تواصل&#8221; منبر المرأة وصوتها الذي يسعى أن يوصل رسالتها للمجتمع ولكل العالم حتى تعيش في ظل حياة كريمة لا تضطهد من أحد.</p>
<p>وأشارت إلى أهمية أن يركز الإعلام المسموع على دور المرأة في المجتمع، وتكون ضمن برامج الإذاعات التوعوية الهادفة التي تؤثر في أوساط المجتمع.</p>
<p>وأوضحت أن &#8220;راديو&#8221; تواصل لديها برامج توعوية تركز على مناهضة العنف ضد المرأة في اليمن وخصوصا في مناطق النزاع التي تتعرض فيها للاضطهاد بشكل كبير.</p>
<p>وبينت أن مصطلح العنف ضد المرأة في المهرة يكاد يكون مزعجا لأن المرأة في المحافظة تعيش معزز مكرمة تنال كل حقوقها ولا تتعرض لأي ضغوط مجتمعية او غير ذلك.</p>
<p>وتستدرك &#8220;سالم&#8221; حديثها بالقول إن هناك بعض المشاكل التي مازالت تواجهها المرأة المهرية تتمثل في عدم النفقة عليها او في تزويجها برجل أكبر منها سناً وفي حال رفضت قد تتعرض للضرب أو الإساءة.</p>
<p>واختتمت &#8220;سالم&#8221; تصريحاتها بالدعوة إلى الوقوف مع قضايا وحقوق المرأة لان للمرأة دور كبير وهي نصف المجتمع، وينبغي ان يفتح لها مجال في المشاركة بشكل أكبر في بناء المجتمعات وتطويرها والدفع بها نحو الأمام.</p>
<p>ويحتفل العالم في الـ25 من نوفمبر/ تشرين الثاني كل عام بـ&#8221;اليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة&#8221;، الذي يعد شكلا من الأشكال الخطيرة لانتهاك حقوق الانسان.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://qishnpress.com/localities/2045/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">2045</post-id>	</item>
		<item>
		<title>كلشات: إدارة تنمية المرأة تدعم وتساند قضايا النساء في المهرة</title>
		<link>https://qishnpress.com/localities/2026/</link>
					<comments>https://qishnpress.com/localities/2026/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[غرفة التحرير]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 26 Nov 2020 14:45:19 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[المرأة]]></category>
		<category><![CDATA[محليات]]></category>
		<category><![CDATA[الأمم المتحدة]]></category>
		<category><![CDATA[العنف]]></category>
		<category><![CDATA[المهرة]]></category>
		<category><![CDATA[حملة 16]]></category>
		<category><![CDATA[سلايدر]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://qishnpress.com/?p=2026</guid>

					<description><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="631" height="581" src="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2020/11/6.jpg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" decoding="async" loading="lazy" /></div>قشن برس &#8211; خاص قالت مديرة إدارة تنمية المرأة بالمهرة، لبنى كلشات إن السلطة المحلية في المحافظة تقف ضد تعنيف المرأة في أي مكان، وضد العنف بكل أشكاله، وتتمنى أن تختفي كل مظاهر العنف ضد أيٍ كان. وأضافت، في تصريح خاص لـ&#8221;قشن برس&#8221; أن إدارة تنمية المرأة تدعم وتساند كل الأنشطة والفعاليات التي تهتم بقضايا [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="631" height="581" src="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2020/11/6.jpg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" decoding="async" loading="lazy" /></div><p><span style="color: #008000;"><strong>قشن برس &#8211; خاص</strong></span></p>
<p><strong>قالت مديرة إدارة تنمية المرأة بالمهرة، لبنى كلشات إن السلطة المحلية في المحافظة تقف ضد تعنيف المرأة في أي مكان، وضد العنف بكل أشكاله، وتتمنى أن تختفي كل مظاهر العنف ضد أيٍ كان.</strong></p>
<p>وأضافت، في تصريح خاص لـ&#8221;قشن برس&#8221; أن إدارة تنمية المرأة تدعم وتساند كل الأنشطة والفعاليات التي تهتم بقضايا المرأة وجوانب الدفاع عن حقوقها ورفع الظلم عنها.</p>
<p>وتابعت: &#8220;هذه القضية بالذات لا تشكل هاجساً لدى النساء في محافظة المهرة على الإطلاق كون هذه الظاهرة -وهي العنف (العنف الجسدي)- تعتبر من المحرمات بين أهل المهرة، وغالباً لاتتعرض النساء هنا لعنف جسدي قد يشكل ظاهرة تستلزم تحريك حملة من هذا النوع لمعالجتها.</p>
<p>وأوضحت أن وضع المرأة المهرية في هذا الجانب مختلف بل ومتميز عن غيرها، واستدركت قائلة: لكن هذا لايعني عدم اهتمام المرأة المهرية بمساندة مثل هذه الحملات إذا ماتم تفعيلها في مناطق ومحافظات أخرى&#8221;.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://qishnpress.com/localities/2026/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">2026</post-id>	</item>
	</channel>
</rss>
