<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>الصحافة &#8211; قشن برس</title>
	<atom:link href="https://qishnpress.com/tag/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A7%D9%81%D8%A9/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://qishnpress.com</link>
	<description>موقع إخباري يمني مستقل، يهتم بشؤون وقضايا محافظتي المهرة وسقطرى</description>
	<lastBuildDate>Wed, 02 Jul 2025 10:21:24 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=6.8.2</generator>

<image>
	<url>https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2020/04/cropped-qshinpresslogo-32x32.jpg</url>
	<title>الصحافة &#8211; قشن برس</title>
	<link>https://qishnpress.com</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
<site xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">179145412</site>	<item>
		<title>&#8220;مرصدك&#8221;: توثيق 55 انتهاكًا ضد الصحفيين في اليمن خلال النصف الأول من 2025</title>
		<link>https://qishnpress.com/localities/8825/</link>
					<comments>https://qishnpress.com/localities/8825/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[عبدالله منير]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 02 Jul 2025 10:17:25 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اخبار]]></category>
		<category><![CDATA[محليات]]></category>
		<category><![CDATA[السلام]]></category>
		<category><![CDATA[الصحافة]]></category>
		<category><![CDATA[اليمن]]></category>
		<category><![CDATA[حرية الصحافة]]></category>
		<category><![CDATA[مرصدك]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://qishnpress.com/?p=8825</guid>

					<description><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="600" height="400" src="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2025/07/Qishnbars2022-07-07-07-29-07-685726.jpg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" decoding="async" fetchpriority="high" /></div>أفاد &#8220;مرصد الحريات الإعلامية في اليمن – مرصدك&#8221; برصده 55 انتهاكًا استهدفت صحفيين ومؤسسات إعلامية خلال النصف الأول من عام 2025، من بينها مقتل المصور والمخرج التلفزيوني مصعب الحطامي، في حادثة اعتُبرت الأبرز خلال الفترة ذاتها. وبيّن المرصد، في تقرير تابعه &#8220;قشن برس&#8221;، أن تلك الانتهاكات تراوحت بين حالة قتل واحدة، وحالة إصابة، وسبع حالات [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="600" height="400" src="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2025/07/Qishnbars2022-07-07-07-29-07-685726.jpg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" decoding="async" /></div><p>أفاد &#8220;مرصد الحريات الإعلامية في اليمن – مرصدك&#8221; برصده 55 انتهاكًا استهدفت صحفيين ومؤسسات إعلامية خلال النصف الأول من عام 2025، من بينها مقتل المصور والمخرج التلفزيوني مصعب الحطامي، في حادثة اعتُبرت الأبرز خلال الفترة ذاتها.</p>
<p>وبيّن المرصد، في تقرير تابعه &#8220;قشن برس&#8221;، أن تلك الانتهاكات تراوحت بين حالة قتل واحدة، وحالة إصابة، وسبع حالات احتجاز مؤقت، واعتداء جسدي، وأربع عشرة حالة اعتقال، إلى جانب أربع حالات تهديد، وسبع حالات تحريض وتشهير، وأربع عشرة واقعة استجواب أو محاكمة أمام جهات أمنية أو قضائية، بالإضافة إلى خمس محاولات اعتقال لم يُكتب لها النجاح.</p>
<p>وكشف التقرير عن توزّع المسؤولية عن هذه الانتهاكات بين جماعة الحوثي التي سُجلت ضدها 18 حالة، والحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا بـ19 حالة، وقوات المجلس الانتقالي الجنوبي بـ11 حالة، فيما نُسبت حالتان إلى قوات المقاومة الوطنية، وحالة واحدة إلى قوات العمالقة، في حين وُجهت ثلاث حالات إلى متنفذين، وحالة واحدة إلى جهات مجهولة.</p>
<p>وجاءت عدن في صدارة المحافظات الأكثر انتهاكًا بواقع 12 حالة، تلتها حضرموت بـ9 حالات، ثم مأرب وصنعاء وتعز بـ8 حالات لكل منها، بينما سجلت الحديدة 6 انتهاكات، وسُجل انتهاك واحد في كل من الضالع وذمار وسقطرى وشبوة.</p>
<p>وأشار التقرير إلى تعميم أصدرته جماعة الحوثيين يقضي بحظر التصوير الميداني في صنعاء دون الحصول على ترخيص مسبق، ما اعتُبر استمرارًا لسياسة تقييد التغطية الإعلامية.</p>
<p>ونوّه المرصد إلى أن البيئة السياسية والأمنية الراهنة لا تزال غير ملائمة لمزاولة الصحافة، حيث تُستغل الأجهزة الأمنية والقضائية لقمع الأصوات المستقلة عوضًا عن توفير الحماية لها، مما أفضى إلى تصاعد مشاعر الخوف وترسيخ الإفلات من العقاب.</p>
<p>وأعرب التقرير عن قلقه من تصاعد حملات التحريض والتشهير بحق الصحفيات، مؤكدًا أن الإعلاميات أصبحن يواجهن انتهاكات منهجية في ظل غياب الحماية القانونية والمجتمعية.</p>
<p>كما انتقد المرصد استمرار غياب المساءلة القانونية، ومواصلة محاكمة الصحفيين أمام جهات غير مختصة، إلى جانب ضعف استقلالية القضاء، وهي عوامل اعتُبرت سببًا في تدهور البيئة القانونية للعمل الصحفي.</p>
<p>واختتم المرصد تقريره بالتأكيد على افتقار أطراف النزاع في اليمن إلى الإرادة السياسية لحماية حرية التعبير، رغم التزاماتها الدستورية والدولية، داعيًا إلى وقف كافة أشكال الانتهاكات ضد الصحفيين، والإفراج عن المعتقلين فورًا، ورفع القيود المفروضة على العمل الإعلامي في جميع المحافظات، بما فيها الواقعة تحت سيطرة الحوثيين وعدن ومأرب وحضرموت.</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://qishnpress.com/localities/8825/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">8825</post-id>	</item>
		<item>
		<title>مراسلون بلا حدود: اعتقال مولر وزميلة في سقطرى مؤشر على تجدد العنف التعسفي ضد الصحفيين</title>
		<link>https://qishnpress.com/localities/6426/</link>
					<comments>https://qishnpress.com/localities/6426/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[غرفة التحرير]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 14 Jun 2023 14:37:33 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اخبار]]></category>
		<category><![CDATA[محليات]]></category>
		<category><![CDATA[الصحافة]]></category>
		<category><![CDATA[سقطرى]]></category>
		<category><![CDATA[سلايدر]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[كزنين مولر]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://qishnpress.com/?p=6426</guid>

					<description><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="744" height="580" src="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2023/06/164808808_1240508229678925_4206056484663178279_n-744x580-1.jpg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" decoding="async" /></div>قشن برس- دانت منظمة مراسلون بلا حدود، اليوم الأربعاء، الاعتقال التعسفي الذي تعرض له صحفيان فرنسيان الأسبوع الماضي في جزيرة سقطرى وحذرت من الضغوط على الصحفيين الأجانب. وقال: جوناثان داغر رئيس مكتب الشرق الأوسط في مراسلون بلا حدود: يمثل اعتقال كوينتين مولر وسيلفان ميركادير وإقامتهما الجبرية وطردهما من البلاد تجددًا للعنف التعسفي ضد الصحفيين في [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="744" height="580" src="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2023/06/164808808_1240508229678925_4206056484663178279_n-744x580-1.jpg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" decoding="async" loading="lazy" /></div><p>قشن برس-</p>
<p>دانت منظمة مراسلون بلا حدود، اليوم الأربعاء، الاعتقال التعسفي الذي تعرض له صحفيان فرنسيان الأسبوع الماضي في جزيرة سقطرى وحذرت من الضغوط على الصحفيين الأجانب.</p>
<p>وقال: جوناثان داغر رئيس مكتب الشرق الأوسط في مراسلون بلا حدود: يمثل اعتقال كوينتين مولر وسيلفان ميركادير وإقامتهما الجبرية وطردهما من البلاد تجددًا للعنف التعسفي ضد الصحفيين في اليمن ، ويشهد على مناخ الترهيب السائد في البلاد.</p>
<p>وأضاف: يجب على المجلس الانتقالي الجنوبي التوقف عن مضايقة الصحفيين وإطلاق سراح الصحفيين اللذين ما زالوا محتجزين.</p>
<p>وقالت في بيان إن الصحفيين المستقلين كوينتين مولر وسيلفان ميركادير كانوا في شقتهما بجزيرة سقطرى اليمنية، عند مدخل خليج عدن، عندما اعتقلتهما الشرطة في 28 مايو/ أيار، وتم تفتيش مساكنهم دون تقديم أي أمر قضائي.</p>
<p>كما صودرت معداتهم وجوازات سفرهم. تم اصطحابهم إلى مركز للشرطة للاستجواب، ثم وضعوا قيد الإقامة الجبرية لمدة أسبوع، قبل إجبارهم على مغادرة البلاد في 4 يونيو/ حزيران.</p>
<p>ووفقا للمنظمة فقد وصل إلى اليمن في عام 2021 كمدرس للغة الفرنسية، وعاش كوينتين مولر لأول مرة في جزيرة سقطرى حتى أبريل من نفس العام.</p>
<p>وقد أصدر عدة تقارير هناك، لصحيفة ليبراسيون اليومية الفرنسية، وصحيفة لوموند ديبلوماتيك الشهرية، و webzine Orient XXI، حول سياسات الإقليم، وتوثيق تدخل الإمارات العربية المتحدة في البلاد. بالعودة إلى الجزيرة منذ 3 مايو، يعرف الصحفي أنه مراقب. وحذر من تداول اسمه وصورته بين قادة الشرطة.</p>
<p>وقبض عليه في 28 مايو/ أيار، واستجوبه قائد الشرطة المحلية، والشرطة الوطنية وعناصر المخابرات، الذين ترجموا نسخا إلى العربية من المقالات التي نشرت قبل عامين.</p>
<p>ولطالما تم استجوابه حول هذا الموضوع، حيث يشتبه في أنه يعمل لصالح &#8220;دولة ثالثة&#8221;، مما يشير إلى وجود نفوذ قطري، منافس سياسي لدولة الإمارات العربية المتحدة.</p>
<p>وقال كوينتين مولر: &#8220;لقد جعلوني أوقع اعترافا يعترف فيه بخطئي لكتابة مقالات سياسية وحساسة، مما يعرض للخطر استقرار سقطرى، دون الحصول على إذن مسبق من السلطات، مع الوعد بعدم الكتابة أكثر عن سقطرى&#8221;.</p>
<p>كما ضغطت قوات الأمن خلال أربعة أيام من التحقيق معه، على الصحفي للكشف عن مصادره اليمنية، حتى أنها اشترطت اعتقال أحدهم.</p>
<p>كما اتهمته الشرطة بعدم دخول البلاد بتأشيرة صحفي. دافع خاطئ في رأي كوينتين مولر: &#8220;لم يمانعوني في الكتابة عن البيئة في اليمن العام الماضي. لقد اعتقلوني فقط بسبب مقالاتي السياسية العارضين&#8221;.</p>
<p>خلال الأيام التي أعقبت إطلاق سراحهم من مركز الشرطة، تمت مراقبة الصحفيين من قبل قوات الأمن ووضعوا قيد الإقامة الجبرية. &#8220;كان يمكن أن يكون أسوأ بالنسبة لنا، كما يعترف كوينتين مولر. أفكر في الصحفيين اليمنيين الذين لا يستطيعون مغادرة البلاد بهذه السهولة. إنهم يجب أن تفكر فيهم. الجنوبيون- جهاز مكافحة الإرهاب- لا يدعمون حرية الصحافة كثيرا&#8221;.</p>
<p>كما أوضح في سلسلة تغريدات ، فإن اعتقاله يكشف بالفعل عن قبضة ميليشيات الانتقالي المدعومة من الإمارات على مختلف الهيئات الوسيطة في البلاد.</p>
<p>والمجموعة الانفصالية المدعومة من الإمارات هي جزء من الحكومة المعترف بها دوليا في عدن، وتتمتع بنفوذ كبير على الأجهزة الأمنية في الجنوب، بما في ذلك الجزيرة.</p>
<p>أما سيلفان ميركادير، فقد تم اعتقاله تعسفيا لكونه بصحبة كوينتين مولر. كما أجبر المؤسس المشارك ومدير وسائل الإعلام العراقية المستقلة Red Line Media على مغادرة البلاد.</p>
<p>من الصعب الحصول على تأشيرات للصحفيين الأجانب في اليمن، بينما لا يزال الصحفيون المحليون عالقين بين الأحزاب المختلفة وولاءاتهم السياسية المختلفة.</p>
<p>وشهدت صفقة أخيرة بين إيران والسعودية تبادل أسرى بين الحوثيين المدعومين من إيران والحكومة المدعومة من السعودية في عدن في أبريل/ نيسان، مما أدى إلى إطلاق سراح أربعة صحفيين رهائن محكوم عليهم بالإعدام في صنعاء.</p>
<p>قتل ثلاثة صحفيين محليين في عام 2022، وهو أحد أعنف الخسائر في الشرق الأوسط. بالإضافة إلى ذلك، لا يزال ستة صحفيين يمنيين مختطفين في البلاد واثنين معتقلين من قبل الحكومة الرسمية في عدن.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://qishnpress.com/localities/6426/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">6426</post-id>	</item>
		<item>
		<title>&#8220;سقطرى&#8221; في سطور الصحافة الدولية.. الجزيرة الأكثر غرابة على وجه الأرض</title>
		<link>https://qishnpress.com/localities/3316/</link>
					<comments>https://qishnpress.com/localities/3316/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[غرفة التحرير]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 30 Mar 2021 18:52:49 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اخبار]]></category>
		<category><![CDATA[تقارير]]></category>
		<category><![CDATA[محليات]]></category>
		<category><![CDATA[التقارير]]></category>
		<category><![CDATA[الصحافة]]></category>
		<category><![CDATA[اليمنن]]></category>
		<category><![CDATA[سقطرى]]></category>
		<category><![CDATA[سلايدر]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://qishnpress.com/?p=3316</guid>

					<description><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="1000" height="473" src="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2021/03/ExKlHu-WYAIJGE4.jpg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" decoding="async" loading="lazy" srcset="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2021/03/ExKlHu-WYAIJGE4.jpg 1000w, https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2021/03/ExKlHu-WYAIJGE4-768x363.jpg 768w" sizes="auto, (max-width: 1000px) 100vw, 1000px" /></div>قشن برس- خاص تحظى أرخبيل سقطرى باهتمام واسع من قبل الصحافة الدولية التي تتغنى في تقاريرها بالجزيرة المعجزة وما تحتويه من تنوع حيوي فريد ومنظر جمالي أقرب إلى الخيال. وتشجع التقارير هواة السياحة والباحثين عن المناظر الطبيعية الأكثر غرابة على وجه الأرض، بالسفر إلى الجزيرة التابعة لليمن بالرغم من العراقيل والمخاطر التي قد تعترض طريق [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="1000" height="473" src="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2021/03/ExKlHu-WYAIJGE4.jpg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" decoding="async" loading="lazy" srcset="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2021/03/ExKlHu-WYAIJGE4.jpg 1000w, https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2021/03/ExKlHu-WYAIJGE4-768x363.jpg 768w" sizes="auto, (max-width: 1000px) 100vw, 1000px" /></div><p>قشن برس- خاص</p>
<p>تحظى أرخبيل سقطرى باهتمام واسع من قبل الصحافة الدولية التي تتغنى في تقاريرها بالجزيرة المعجزة وما تحتويه من تنوع حيوي فريد ومنظر جمالي أقرب إلى الخيال.</p>
<p>وتشجع التقارير هواة السياحة والباحثين عن المناظر الطبيعية الأكثر غرابة على وجه الأرض، بالسفر إلى الجزيرة التابعة لليمن بالرغم من العراقيل والمخاطر التي قد تعترض طريق المسافر إليها.</p>
<p>وتحت عنوان &#8221; أرخبيل سقطرى جنة في اليمن بانتظار السائحين&#8221; بدأت وكالة &#8220;فرانس برس&#8221; تقريرها بوصف جبالها الطويلة، والحياة النباتية والحيوانية الفريدة، وذلك البحر الفيروزي المليء بالدلافين.</p>
<p>وأفادت الوكالة في تقريرها، يبدو أرخبيل سقطرى اليمني كجنة بعيدة عن كل شيء رغم النزاع الذي تعيشه البلاد منذ ست سنوات.</p>
<p><img loading="lazy" decoding="async" class="alignnone size-full wp-image-3318" src="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2021/03/ExKlGsdWYAATAYc.jpg" alt="" width="1000" height="562" srcset="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2021/03/ExKlGsdWYAATAYc.jpg 1000w, https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2021/03/ExKlGsdWYAATAYc-768x432.jpg 768w" sizes="auto, (max-width: 1000px) 100vw, 1000px" /></p>
<p>ويقع الأرخبيل في المحيط الهندي على بعد حوالى مئتي كيلومتر من البر الرئيسي اليمني، ويتألف من أربع جزر وجزيرتين صخريتين، مع 50 ألف شخص يقطنون هناك غالبيتهم من الصيادين.</p>
<p>وقال التقرير إنه موقع استثنائي من حيث التنوع الكبير في نباتاته ونسبة الأنواع المستوطنة&#8221;.</p>
<p>وأضافت: بقيت سقطرى بمنأى نسبيا عن نيران الحرب التي تضرب اليمن منذ أكثر من ست سنوات، وكانت الرحلات الجوية قد توقفت لفترة طويلة بسبب فيروس كورونا.</p>
<p>وقالت: يوجد في سقطرى أيضا شجرة مميزة تعرف باسم &#8220;شجرة دم الأخوين&#8221; وهي ذات تيجان متميزة تشبه المظلة.</p>
<figure id="attachment_3319" aria-describedby="caption-attachment-3319" style="width: 960px" class="wp-caption alignnone"><img loading="lazy" decoding="async" class="size-full wp-image-3319" src="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2021/03/160723398_274040374281391_8257899166961409310_n.jpg" alt="" width="960" height="640" srcset="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2021/03/160723398_274040374281391_8257899166961409310_n.jpg 960w, https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2021/03/160723398_274040374281391_8257899166961409310_n-768x512.jpg 768w" sizes="auto, (max-width: 960px) 100vw, 960px" /><figcaption id="caption-attachment-3319" class="wp-caption-text">طائرة &#8220;سوعيدة&#8221;-قشن برس</figcaption></figure>
<p><strong>الأكثر غرابة على وجه الأرض</strong></p>
<p>ونشر موقع &#8221; GARGALIANOI&#8221; اليوناني في 29/ مارس من الشهر الجاري، تقريرا مماثل يصف سقطرى بأنها المكان الأكثر غرابة على وجه الأرض.</p>
<p>وقال الموقع: إذا كنت ترغب في الحصول على فكرة عما قد تبدو عليه الأماكن الغريبة، فمن المحتمل أن تكون جزيرة سقطرى هي أقرب مثال، حيث تم وصفها بأنها أكثر المناظر الطبيعية غرابة على وجه الأرض.</p>
<p>وأفاد أن سقطرى هي عاشر أغنى جزيرة في العالم من حيث الأنواع النباتية المتوطنة، ومن أهم ميزاتها وجود حوالي 900 نوع من النباتات في الجزيرة، بما في ذلك 307 أنواع من النباتات المتوطنة غير الموجودة في أي مكان آخر على هذا الكوكب.</p>
<p>ولفت إلى أن من أكثر الأمثلة النموذجية، التي تبدو صورتها غريبة تمامًا في الجزيرة، شجرة &#8220;دم التنين&#8221; (DRACAENA CINNABARI) التي تعطي رؤيتها من الأعلى انطباعًا بوجود صحن طائر أو جسم غامض لمن يتمتعون بمزيد من الخيال، بينما من الأسفل تبدو وكأنها نبات فطر عملاق.</p>
<p><img loading="lazy" decoding="async" class="alignnone size-full wp-image-3320" src="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2021/03/156486527_266450618373700_5856387632408272959_o.jpg" alt="" width="1024" height="576" srcset="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2021/03/156486527_266450618373700_5856387632408272959_o.jpg 1024w, https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2021/03/156486527_266450618373700_5856387632408272959_o-768x432.jpg 768w" sizes="auto, (max-width: 1024px) 100vw, 1024px" /></p>
<p>ويذهب الموقع إلى أنه من اللافت للنظر أيضًا الأشجار الرمادية (أبينيوم أوبسوم) بجذوعها السميكة وأغصانها الصغيرة المزهرة بأزهار وردية، يُقال إنها تشبه أرجل الفيل.</p>
<p>يتابع: على نفس القدر من الأهمية هي حيوانات الجزيرة النادرة، مع العديد من الحيوانات الغريبة، والأحياء البحرية التي يصل طول بعضها إلى أربعة أمتار، والطيور النادرة التي يصل عددها إلى 140 نوعًا مختلفًا، تنفرد الجزيرة بـ10 أنواع لا توجد في مكان آخر في العالم.</p>
<p>وقال الموقع اليوناني إن المناظر الطبيعة المتنوعة مع الجبال المهيبة، التي تجاور الشواطئ الجميلة، مع الرمال البيضاء والكهوف الفريدة وبالطبع النباتات النادرة في الجزيرة هي السبب وراء إدراج الجزيرة في عام 2008 إلى اليونسكو كموقع تراث عالمي.</p>
<p><img loading="lazy" decoding="async" class="alignnone size-full wp-image-3321" src="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2021/03/ExKlGsbWYAMPcWx.jpg" alt="" width="1000" height="561" srcset="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2021/03/ExKlGsbWYAMPcWx.jpg 1000w, https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2021/03/ExKlGsbWYAMPcWx-768x431.jpg 768w" sizes="auto, (max-width: 1000px) 100vw, 1000px" /></p>
<p><strong>الجزيرة تشكل &#8220;مجموعة من الأفلام الخيال&#8221;</strong></p>
<p>وفي 20/2/2021 كتبت “هيلاري برادت” صاحبة كتاب دليل السفر إلى سقطرى مقالا نشرته صحيفة “الجارديان” البريطانية تقول فيه أحب أن أكون في سقطرى الجزيرة الجميلة في بحر العرب.</p>
<p>وأفادت لقد مر عام منذ أن وطئت قدمي هذه الجزيرة التي تشكل “مجموعة من الأفلام الخيالية”، حيث تنتشر أشجار دم الأخوين في مناظر طبيعية بديعة، والناس ودودون ويرحبون بالضيوف بحفاوة، لكن الوضع العام في حالة من الفوضى، في هذه الجزيرة اليمنية المعزولة.</p>
<p>وأضافت: وهناك الكثير الذي لم أره في تلك الزيارة القصيرة جداً في فبراير الماضي، فبعد أن كتبت دليلاً للجزيرة بمساعدة الخبراء والمسافرين الآخرين، أدرك حالياً أنه فاتني الكثير.</p>
<p>وقالت: أريد أن أرى التلألؤ الحيوي للبحر ليلاً من أعلى الكثبان الرملية، وأن أغطس فوق أحد الشعاب المرجانية قليلة الاضطراب في بحر العرب وأذهب في رحلة إلى جبال “حجهر” التي ترتفع لأكثر من 1500 متر بشكل مبهر يبعث على الدهشة، من أجل جزيرة بالكاد يصل حجمها إلى حجم شبه جزيرة “كورنوال” جنوب إنجلترا.</p>
<p>وأحتاج إلى العثور على المزيد من الأحياء المستوطنة، خاصة الحرباء المتبخترة، وعناكب “الرتيلاء” الزرقاء المذهلة.</p>
<p>من يدري متى سيكون السفر إلى سقطرى ممكنًا مرة أخرى، لكن سأظل أحتفظ بهذا الحلم.</p>
<p><img loading="lazy" decoding="async" class="alignnone size-full wp-image-3322" src="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2021/03/ExI6yLrVcAQhnzp.jpg" alt="" width="1000" height="562" srcset="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2021/03/ExI6yLrVcAQhnzp.jpg 1000w, https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2021/03/ExI6yLrVcAQhnzp-768x432.jpg 768w" sizes="auto, (max-width: 1000px) 100vw, 1000px" /></p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://qishnpress.com/localities/3316/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">3316</post-id>	</item>
	</channel>
</rss>
