<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>الرياح الموسمية &#8211; قشن برس</title>
	<atom:link href="https://qishnpress.com/tag/%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%8a%d8%a7%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d8%b3%d9%85%d9%8a%d8%a9/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://qishnpress.com</link>
	<description>موقع إخباري يمني مستقل، يهتم بشؤون وقضايا محافظتي المهرة وسقطرى</description>
	<lastBuildDate>Tue, 15 Jul 2025 19:45:05 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=6.8.2</generator>

<image>
	<url>https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2020/04/cropped-qshinpresslogo-32x32.jpg</url>
	<title>الرياح الموسمية &#8211; قشن برس</title>
	<link>https://qishnpress.com</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
<site xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">179145412</site>	<item>
		<title>سقطرى&#8230; الجزيرة الأسطورية حيث تلعب الرياح دور الحارس والتغذية</title>
		<link>https://qishnpress.com/localities/9376/</link>
					<comments>https://qishnpress.com/localities/9376/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[غرفة التحرير]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 15 Jul 2025 19:40:36 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اخبار]]></category>
		<category><![CDATA[تراث]]></category>
		<category><![CDATA[محليات]]></category>
		<category><![CDATA[الرياح الموسمية]]></category>
		<category><![CDATA[الطقس]]></category>
		<category><![CDATA[جنة الطبيعة]]></category>
		<category><![CDATA[سقطرى]]></category>
		<category><![CDATA[سلايدر]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://qishnpress.com/?p=9376</guid>

					<description><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="2048" height="1536" src="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2025/07/FB_IMG_1752608402261.jpg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" decoding="async" fetchpriority="high" srcset="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2025/07/FB_IMG_1752608402261.jpg 2048w, https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2025/07/FB_IMG_1752608402261-768x576.jpg 768w, https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2025/07/FB_IMG_1752608402261-1536x1152.jpg 1536w" sizes="(max-width: 2048px) 100vw, 2048px" /></div>في قلب المحيط الهندي، حيث حضن الأمواج الفيروزية، يقف أرخبيل سقطرى شامخاً مثل جوهرة طبيعية نادرة، على عكس أي بقعة أخرى في العالم. لكن ما يضيف إلى سحر هذه الجزيرة هو طقسها الرائع الذي يتغير مع الفصول كلوحة للخالق. الرياح الموسمية: سيف ذو حدين مع قدوم موسم الخريف، من منتصف يونيو إلى نهاية سبتمبر ومعظم [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="2048" height="1536" src="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2025/07/FB_IMG_1752608402261.jpg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" decoding="async" srcset="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2025/07/FB_IMG_1752608402261.jpg 2048w, https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2025/07/FB_IMG_1752608402261-768x576.jpg 768w, https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2025/07/FB_IMG_1752608402261-1536x1152.jpg 1536w" sizes="(max-width: 2048px) 100vw, 2048px" /></div><p>في قلب المحيط الهندي، حيث حضن الأمواج الفيروزية، يقف أرخبيل سقطرى شامخاً مثل جوهرة طبيعية نادرة، على عكس أي بقعة أخرى في العالم. لكن ما يضيف إلى سحر هذه الجزيرة هو طقسها الرائع الذي يتغير مع الفصول كلوحة للخالق.</p>
<p><strong>الرياح الموسمية: سيف ذو حدين </strong></p>
<p>مع قدوم موسم الخريف، من منتصف يونيو إلى نهاية سبتمبر ومعظم دوراته خلال يوليو وأغسطس، تتحول سقطرى إلى مسرح لعرض طبيعي قوي، حيث تهب رياح الخريف الموسمية بقوة، وتحوّل الغلاف الجوي إلى مشهد درامي. هذه الرياح التي قد تبدو مخيفة للبعض هي في الواقع درع سقطرى المنيع! إنهم يعزلون الجزيرة عن الأخطار الخارجية ويجعلون الوصول صعبًا، وبالتالي يحافظون على بيئتها الفريدة من التعدي. يُخففون من الضغط البشري، وكأن الرياح تقول للعالم: &#8220;هذه الأرض مقدسة؛ لا تدنسوها. &#8221;</p>
<p><strong>وقف الصيد: احتراما لقوانين الطبيعة </strong></p>
<p>الرياح الموسمية تفرض تقاليد عريقة على شعب سقطرى بالإضافة إلى دورها الحمائي الصيادون يتوقفون عن الإبحار في وجه الأمواج الهائجة ويتوجهون إلى الوديان الخضراء لزراعة النخيل وجني التمر. هذه ليست عادة اقتصادية فحسب، بل ثقافة موروثة توضح مدى انسجام الشعب السقطري مع إيقاعات الطبيعة.</p>
<p><strong>الخريف موسم الذهب الأحمر وسقطرى 52 نوع من النخيل </strong></p>
<p>خلال هذا الموسم، تحولت حياة سقطريس إلى مهرجان للعمل والفرح، حيث يتوجه الرجال والنساء إلى الوديان لجني ثمار النخيل، وصنع وتخزين الأطعمة التقليدية من التمور التي مرت منذ قرون. حتى الأطفال يشاركون في الحصاد، مشهد يعود إلى زمن التعاون والتكافل الاجتماعي.</p>
<p><strong>سقطرى&#8230; حيث يصبح الطقس تراثًا </strong></p>
<p>والغريب أن هذه الرياح العنيفة التي قد تعتبر كارثة في مكان آخر هي نعمة لسكان سقطرى. ينقّون الهواء، ويُلطّفون الجو، ويُجدّدون جمال الجزيرة الطبيعي. يذكرونهم أيضًا كل عام أن الطبيعة هي أمهم ومعلمتهم.</p>
<p>سقطرى في النهاية ليست مجرد جزيرة نائية؛ إنها قصة انسجام بين البشر والطبيعة، حيث تصبح الرياح حلفاء، والخريف موسم العمل والأمل، والتمور ذهب أحمر يربط الماضي بالحاضر. هل ستزور يوماً لتجربة هذه المعجزة لنفسك؟</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://qishnpress.com/localities/9376/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">9376</post-id>	</item>
		<item>
		<title>&#8220;جني التمور&#8221;.. بشارة سكان سقطرى وغذاؤهم البديل لمقاومة أزمة &#8220;الرياح الموسمية&#8221;</title>
		<link>https://qishnpress.com/localities/4171/</link>
					<comments>https://qishnpress.com/localities/4171/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[غرفة التحرير]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 09 Jul 2021 20:17:08 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اخبار]]></category>
		<category><![CDATA[تقارير]]></category>
		<category><![CDATA[محليات]]></category>
		<category><![CDATA[التمور]]></category>
		<category><![CDATA[الرياح الموسمية]]></category>
		<category><![CDATA[السكان]]></category>
		<category><![CDATA[سقطرى]]></category>
		<category><![CDATA[سلايدر]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://qishnpress.com/?p=4171</guid>

					<description><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="945" height="532" src="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2021/07/oie_8KmKteJQJLmg.jpg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" decoding="async" srcset="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2021/07/oie_8KmKteJQJLmg.jpg 945w, https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2021/07/oie_8KmKteJQJLmg-768x432.jpg 768w" sizes="(max-width: 945px) 100vw, 945px" /></div>قشن برس- تقرير خاص تُضاعف الرياح الموسمية في أرخبيل سقطرى معاناة السكان، جراء توقف حركة ملاحة السفن الصغيرة، الشريان الوحيد الذي يمدها بالخدمات والسلع الأساسية. ويشهد أرخبيل سقطرى موسم رياح سنوية شديدة، تبدأ في يونيو / حزيران وتنتهي في أغسطس / آب، وتصل سرعتها إلى 50 عقدة. وترافق هذه الرياح أمواج عاتية، واضطراب في مياه [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="945" height="532" src="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2021/07/oie_8KmKteJQJLmg.jpg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" decoding="async" loading="lazy" srcset="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2021/07/oie_8KmKteJQJLmg.jpg 945w, https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2021/07/oie_8KmKteJQJLmg-768x432.jpg 768w" sizes="auto, (max-width: 945px) 100vw, 945px" /></div><p>قشن برس- تقرير خاص</p>
<p>تُضاعف الرياح الموسمية في أرخبيل سقطرى معاناة السكان، جراء توقف حركة ملاحة السفن الصغيرة، الشريان الوحيد الذي يمدها بالخدمات والسلع الأساسية.</p>
<p>ويشهد أرخبيل سقطرى موسم رياح سنوية شديدة، تبدأ في يونيو / حزيران وتنتهي في أغسطس / آب، وتصل سرعتها إلى 50 عقدة.</p>
<p>وترافق هذه الرياح أمواج عاتية، واضطراب في مياه البحر، تعطل حركة الملاحة البحرية من وإلى سقطرى، سواء للركاب أو البضائع، بشكل تام.</p>
<p>ويقول خبراء محليون إنه بمجرد حلول موسم الرياح الشديدة تبدأ معاناة السكان في الحصول على المواد الاستهلاكية، وفي حال توفرت ترتفع أسعارها بشكل كبير مقارنة بباقي الأشهر، بسبب توقف حركة التجارة عبر البحر.</p>
<p>في المقابل تشهد مناطق البوادي والجبال والوديان موسم  تخريف التمور، والاهتمام بالثروة الحيوانية الأمر الذي يدفع السكان للتوجه إليها لجني ثمرات النخيل وشرب الألبان وأكل لحوم الأغنام وغيرها من الخيرات التي تنعم بها الأرخبيل.</p>
<p>ويسمى موعد جني النخيل بـ “موسم الخريف” أو “الخرف” نسبة إلى تخريف التمور وجنيها والاهتمام بها، ويبدأ هذا الموسم من منتصف شهر يونيو وحتى أواخر شهر يوليو من كل عام.</p>
<p>وينتشر النخيل في أغلب مناطق الأرخبيل، ويستحوذ الجانب الشرقي منه على معظم التمور، يليه الجانب الجنوبي للجزيرة بينما يتواجد النخيل في الجانب الغربي من الأرخبيل بمديرية قلنسية.</p>
<p><img loading="lazy" decoding="async" class="size-full wp-image-4173 aligncenter" src="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2021/07/oie_5lKYJEEkqA8h.jpg" alt="" width="532" height="945" /></p>
<p>ويفيد السكان أن التمور تعد الغذاء للمئات من الأسر في موسم الرياح، ومواسم أخرى بسبب افتقار الجزيرة للخدمات، وانعدام حركة السفن من وإلى الجزيرة، بالإضافة إلى أن الأحداث التي شهدتها الجزيرة منذُ أكثر من عام ضاعفت بشكل كبير من معاناة المواطنين.</p>
<p>ويؤكد السكان أن الأوضاع في المحافظة خلال العام المنصرم تدهورت بشكل كبير بسبب غياب دور السلطات الحكومية جراء سيطرة المجلس الانتقالي الجنوبي على الأرخبيل منذ عام.</p>
<p>يضيف السكان أن موسم الرياح وغياب الجهات الرسمية، التي كان بإمكانها أن توفر للمواطن احتياجاته الأساسية عبر المنفذ الجوي، فاقمت وضع المواطن، وأصبحت التمور الملجأ الوحيد للتغذية ومكافحة الجوع المفروض عليه من تغيرات الطبيعة، ووحشية الإنسان.</p>
<p>يقول المزارع سعد جمعان سعد وهو رجل في الثمانين من عمره، إن زراعة النخيل ساعدت أبناء سقطرى منذ القدم، فقد كانت العون لهم في كثير من الأحيان، ويذكر أنه عندما كان في سن الشباب مرت عليه فترة طويلة لم يأكل فيها سوى التمر والماء.</p>
<p>ويضيف سعد في تصريح لـ &#8220;قشن برس&#8221; أنه زرع المئات من أشجار النخيل خلال سنوات الشباب، لكنه استفاد من ذلك وأصبح يجني الكثير من خيرات التمور من تلك الأشجار منذُ أكثر من عشرين عاما.</p>
<p>ويشكو الرجل المسن من عزوف الشباب في الوقت الحالي عن العمل بالمزارع، لافتا إلى أن السكان يقومون كل عام بتلقيح أشجار النخيل ويتسلقون أكثر من ثلاث مائة شجرة تقريبا، وبعدها يأتي جني المحصول.</p>
<p>وأوضح أنه بعد موسم الجني يتم حفظ التمور في جلود الأغنام، &#8220;قشعر&#8221;، وهي طريقة قديمة لحفظ التمور، وما زال أبناء سقطرى يستعملونها إلى اليوم.</p>
<p>يتابع سعد حديثه قائلا: &#8220;في السنوات الأخيرة تراجع محصول التمور بشكل لافت، ويرجع السبب إلى التغيرات المناخية التي نتج عنها أعاصير اقتلعت المئات من الأشجار&#8221;.</p>
<p><img loading="lazy" decoding="async" class="size-full wp-image-4174 aligncenter" src="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2021/07/212951266_1114165465741659_3945969766127629943_n.jpg" alt="" width="312" height="554" /></p>
<p>وتوجد عدة أنواع من التمور في الأرخبيل، ويعتبر (صرفانا) أكثر نوع متواجد في سقطرى وهناك &#8220;البننه وبانا وكلسكت، وحوكم وهو النوع الأحمر، ولكن &#8220;دحيضهل&#8221; يعتبر أفضل الأنواع المتواجدة في سقطرى.</p>
<p>ويعتبر موسم الرياح ((الخريف)) من أكثر المواسم التي تنغلق فيها الجزيرة عن العالم الخارجي، وفيه أكثر الازمات في الجزيرة ورغم ذلك فأبناؤها ينتظرونه بكل شغف ليجنوا محاصيل أشجار النخيل.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://qishnpress.com/localities/4171/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">4171</post-id>	</item>
	</channel>
</rss>
