<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>الدلافين &#8211; قشن برس</title>
	<atom:link href="https://qishnpress.com/tag/%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%84%D8%A7%D9%81%D9%8A%D9%86/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://qishnpress.com</link>
	<description>موقع إخباري يمني مستقل، يهتم بشؤون وقضايا محافظتي المهرة وسقطرى</description>
	<lastBuildDate>Sat, 14 Jun 2025 17:03:24 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=6.8.2</generator>

<image>
	<url>https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2020/04/cropped-qshinpresslogo-32x32.jpg</url>
	<title>الدلافين &#8211; قشن برس</title>
	<link>https://qishnpress.com</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
<site xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">179145412</site>	<item>
		<title>&#8220;مركز سقطرى للدراسات&#8221; يكشف أسباب جنوح الدلافين على شواطئ قلنسية</title>
		<link>https://qishnpress.com/localities/8420/</link>
					<comments>https://qishnpress.com/localities/8420/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[غرفة التحرير]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 14 Jun 2025 17:03:24 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اخبار]]></category>
		<category><![CDATA[تراث]]></category>
		<category><![CDATA[محليات]]></category>
		<category><![CDATA[الدلافين]]></category>
		<category><![CDATA[سقطرى]]></category>
		<category><![CDATA[سلايدر]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://qishnpress.com/?p=8420</guid>

					<description><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="1080" height="810" src="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2025/06/FB_IMG_1749920540905.jpg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" decoding="async" fetchpriority="high" srcset="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2025/06/FB_IMG_1749920540905.jpg 1080w, https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2025/06/FB_IMG_1749920540905-768x576.jpg 768w" sizes="(max-width: 1080px) 100vw, 1080px" /></div>قشن برس-حديبو كشفت دراسة حديثة صادرة عن &#8220;مركز سقطرى للدراسات الإنسانية والاستراتيجية&#8221; عن أسباب جنوح مجموعة من الدلافين على شواطئ قلنسية غرب جزيرة سقطرى اليمنية. وأوضحت الدراسة أن هذه الحادثة التي أثارت قلقًا علميا وبيئيًا، مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بالتغيرات البيئية الموسمية الحادة، خاصة خلال فترتي مايو-يونيو وسبتمبر-أكتوبر، حيث تتقاطع التيارات البحرية المتضاربة مع الخصائص الطبوغرافية [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="1080" height="810" src="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2025/06/FB_IMG_1749920540905.jpg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" decoding="async" srcset="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2025/06/FB_IMG_1749920540905.jpg 1080w, https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2025/06/FB_IMG_1749920540905-768x576.jpg 768w" sizes="(max-width: 1080px) 100vw, 1080px" /></div><p>قشن برس-حديبو</p>
<p>كشفت دراسة حديثة صادرة عن &#8220;مركز سقطرى للدراسات الإنسانية والاستراتيجية&#8221; عن أسباب جنوح مجموعة من الدلافين على شواطئ قلنسية غرب جزيرة سقطرى اليمنية.</p>
<p>وأوضحت الدراسة أن هذه الحادثة التي أثارت قلقًا علميا وبيئيًا، مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بالتغيرات البيئية الموسمية الحادة، خاصة خلال فترتي مايو-يونيو وسبتمبر-أكتوبر، حيث تتقاطع التيارات البحرية المتضاربة مع الخصائص الطبوغرافية الفريدة للجزيرة.</p>
<p>وأشارت الدراسة إلى أن الدلافين قارورية الأنف والمخططة، وهي أنواع اجتماعية تعيش في قطعان متماسكة، تُدفع بالتقلبات المناخية المفاجئة خلال الرياح الموسمية إلى المياه الضحلة، حيث تُربك المنحدرات الساحلية اللطيفة أنظمتها التوجيهية المعتمدة على تحديد المواقع بالصدى.</p>
<p>وحذرت الدراسة من تفاقم الظاهرة بسبب تداخل عوامل متعددة، منها ظاهرة &#8220;الصعود البحري&#8221; التي تغير درجات حرارة المياه بسرعة، وتأثيرات تغير المناخ العالمي الذي يغيّر مسارات هجرة الفرائس مثل الأسماك والحبار، فضلاً عن الضوضاء تحت المائية الناتجة عن أنشطة الصيد والسياحة المحدودة، والتي تشوّش على اتصالات هذه الثدييات الذكية.</p>
<p>وقدّم المركز توصيات متدرجة للتعامل مع هذه الظاهرة، تبدأ بإنشاء نظام إنذار مبكر يعتمد على تدريب الصيادين المحليين للإبلاغ الفوري عن الحوادث، وتجهيز ثلاث فرق إنقاذ متنقلة مجهزة بأحواض نقل وإسعافات أولية، مع تطوير بروتوكولات موحدة للتعامل مع حالات الجنوح خلال العامين القادمين.</p>
<p>كما تشمل الخطة إنشاء مركز أبحاث متخصص لدراسة سلوك الثدييات البحرية، وشبكة مراقبة بيئية مزودة بأجهزة استشعار حديثة، وبرنامج لتتبع الدلافين عبر الأقمار الصناعية على المدى المتوسط.</p>
<p>وعلى المدى البعيد، تتطلع التوصيات إلى إقامة محمية بحرية مخصصة للثدييات البحرية، وشبكة مراقبة إقليمية بالشراكة مع الدول المطلة على المحيط الهندي، إلى جانب برنامج توعوي يشمل المجتمعات الساحلية.</p>
<p>وشدّد الدكتور عمر السقطري، مدير الأبحاث البيئية بالمركز، على أن &#8220;جنوح الدلافين ليس مجرد حادثة عابرة، بل جرس إنذار حيوي لاختلال التوازن في أحد أغنى النظم البيئية البحرية بالعالم&#8221;، مذكراً بأن مياه سقطرى اليمنية تواجه تهديدات متصاعدة بسبب تغير المناخ.</p>
<p>ويذكر أن معدل نجاة الدلافين في حوادث جنوح سقطرى يصل إلى 60% بفضل الاستجابة المحلية السريعة، إلا أن الخبراء يحذرون من أن استمرار العوامل المسببة دون تدخل قد يحوّل هذه الظاهرة من حالات فردية إلى كوارث جماعية تهدد التنوع البيولوجي، الذي تعتمد عليه الجزيرة اقتصادياً وبيئياً.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://qishnpress.com/localities/8420/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">8420</post-id>	</item>
		<item>
		<title>نفوق جماعي لـ 350 دولفين في سقطرى بسبب ازدهار الطحالب الخضراء</title>
		<link>https://qishnpress.com/localities/8411/</link>
					<comments>https://qishnpress.com/localities/8411/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[غرفة التحرير]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 05 Jun 2025 19:32:57 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اخبار]]></category>
		<category><![CDATA[تراث]]></category>
		<category><![CDATA[محليات]]></category>
		<category><![CDATA[الدلافين]]></category>
		<category><![CDATA[سقطرى]]></category>
		<category><![CDATA[سلايدر]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://qishnpress.com/?p=8411</guid>

					<description><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="1080" height="1080" src="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2025/06/FB_IMG_1749151899848.jpg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" decoding="async" srcset="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2025/06/FB_IMG_1749151899848.jpg 1080w, https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2025/06/FB_IMG_1749151899848-768x768.jpg 768w" sizes="(max-width: 1080px) 100vw, 1080px" /></div>شهد ساحل نيت في محافظة سقطرى حادثة بيئية مأساوية تمثلت في نفوق حوالي 350 دولفينًا من نوع الحيتان الطائرة، وهي من الأنواع المهاجرة، يوم الثلاثاء 3 يونيو 2025. وأكد الصيادون المحليون أن أولى حالات النفوق بدأت صباحًا بحوالي 70 دولفينًا، تلتها موجات جديدة حتى بلغ العدد الإجمالي. وأفاد فريق من الهيئة العامة لحماية البيئة وهيئة [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="1080" height="1080" src="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2025/06/FB_IMG_1749151899848.jpg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" decoding="async" loading="lazy" srcset="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2025/06/FB_IMG_1749151899848.jpg 1080w, https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2025/06/FB_IMG_1749151899848-768x768.jpg 768w" sizes="auto, (max-width: 1080px) 100vw, 1080px" /></div><p>شهد ساحل نيت في محافظة سقطرى حادثة بيئية مأساوية تمثلت في نفوق حوالي 350 دولفينًا من نوع الحيتان الطائرة، وهي من الأنواع المهاجرة، يوم الثلاثاء 3 يونيو 2025. وأكد الصيادون المحليون أن أولى حالات النفوق بدأت صباحًا بحوالي 70 دولفينًا، تلتها موجات جديدة حتى بلغ العدد الإجمالي.</p>
<p>وأفاد فريق من الهيئة العامة لحماية البيئة وهيئة المصائد السمكية في سقطرى بعد إجراء تشريح لأحد الدلافين أن الأمعاء كانت منتفخة واحتوت على مادة خضراء، مما يرجح أن السبب يعود إلى ازدهار الطحالب الخضراء السامة في أعماق البحر. وتعد هذه الظاهرة من الأسباب المحتملة للموت الجماعي.</p>
<p>وشهدت سقطرى سابقًا حالات نفوق مماثلة، منها نفوق 45 حوتًا في محمية ديطوح عام 2017، ونفوق 65 حوتًا في منطقة زاحق عام 2020، إضافة إلى حادثة في الصومال قبل ثلاثة أشهر، حسب تصريحات الخبير البحري بمكتب البيئة في سقطرى.</p>
<p>وتواجه التحقيقات العلمية عائقًا بسبب غياب المختبرات البيئية في سقطرى، ما دفع الجهات المعنية إلى إرسال عينات إلى معهد سكنبرد في ألمانيا لإجراء تحاليل دقيقة تحدد أسباب النفوق.</p>
<p>وطالب الخبراء والبيئيون الجهات المحلية والدولية بدعم الجهود البيئية في الأرخبيل، والعمل على إنشاء مختبرات بيئية عاجلة، للحيلولة دون تكرار مثل هذه الكوارث التي تهدد التنوع البيولوجي في سقطرى.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://qishnpress.com/localities/8411/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">8411</post-id>	</item>
	</channel>
</rss>
