<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>التنوع البيولوجي &#8211; قشن برس</title>
	<atom:link href="https://qishnpress.com/tag/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%86%d9%88%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%8a%d9%88%d9%84%d9%88%d8%ac%d9%8a/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://qishnpress.com</link>
	<description>موقع إخباري يمني مستقل، يهتم بشؤون وقضايا محافظتي المهرة وسقطرى</description>
	<lastBuildDate>Mon, 02 Feb 2026 19:18:55 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=6.9.1</generator>

<image>
	<url>https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2020/04/cropped-qshinpresslogo-32x32.jpg</url>
	<title>التنوع البيولوجي &#8211; قشن برس</title>
	<link>https://qishnpress.com</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
<site xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">179145412</site>	<item>
		<title>فعاليات بيئية في سقطرى تبرز أهمية الأراضي الرطبة والتنوع الحيوي</title>
		<link>https://qishnpress.com/localities/10846/</link>
					<comments>https://qishnpress.com/localities/10846/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[غرفة التحرير]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 02 Feb 2026 19:18:55 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اخبار]]></category>
		<category><![CDATA[اخبار المهرة وسقطرى]]></category>
		<category><![CDATA[تراث]]></category>
		<category><![CDATA[محليات]]></category>
		<category><![CDATA[التنوع البيولوجي]]></category>
		<category><![CDATA[اليمن]]></category>
		<category><![CDATA[اليوم العالمي للأراضي الرطبة]]></category>
		<category><![CDATA[سقطرى]]></category>
		<category><![CDATA[سلايدر]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://qishnpress.com/?p=10846</guid>

					<description><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="1080" height="580" src="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2026/02/ش-1-1080x580-1.jpg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" decoding="async" fetchpriority="high" srcset="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2026/02/ش-1-1080x580-1.jpg 1080w, https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2026/02/ش-1-1080x580-1-768x412.jpg 768w" sizes="(max-width: 1080px) 100vw, 1080px" /></div>قشن برس-حديبو تواصلت في محافظة أرخبيل سقطرى، اليوم، فعاليات اليوم العالمي للأراضي الرطبة، التي تنظمها جمعية سقطرى للحياة الفطرية، بالتنسيق مع مكتب الهيئة العامة لحماية البيئة ومكتب الشؤون الاجتماعية والعمل، وذلك في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز الوعي البيئي بأهمية الأراضي الرطبة ودورها الحيوي في الحفاظ على التنوع البيولوجي الفريد للجزيرة. وشملت الفعاليات نزولًا ميدانيًا [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="1080" height="580" src="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2026/02/ش-1-1080x580-1.jpg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" decoding="async" srcset="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2026/02/ش-1-1080x580-1.jpg 1080w, https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2026/02/ش-1-1080x580-1-768x412.jpg 768w" sizes="(max-width: 1080px) 100vw, 1080px" /></div><p>قشن برس-حديبو</p>
<p>تواصلت في محافظة أرخبيل سقطرى، اليوم، فعاليات اليوم العالمي للأراضي الرطبة، التي تنظمها جمعية سقطرى للحياة الفطرية، بالتنسيق مع مكتب الهيئة العامة لحماية البيئة ومكتب الشؤون الاجتماعية والعمل، وذلك في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز الوعي البيئي بأهمية الأراضي الرطبة ودورها الحيوي في الحفاظ على التنوع البيولوجي الفريد للجزيرة.</p>
<p>وشملت الفعاليات نزولًا ميدانيًا إلى عدد من مواقع الأراضي الرطبة، حيث جرى تعريف المشاركين بالمكونات البيئية الأساسية لهذه النظم، مع التركيز على الطيور، والنباتات المائية، وأهميتها في دعم التوازن البيئي. كما قُدمت شروح علمية متخصصة حول الدور الحيوي الذي تؤديه الأراضي الرطبة في دعم الحياة البرية، وتوفير مصادر العيش للمجتمعات المحلية.</p>
<p>ويأتي هذا النشاط امتدادًا للورشة العلمية النوعية التي أقامتها جمعية سقطرى للحياة الفطرية يوم أمس، الموافق 1 فبراير 2026م، بمناسبة اليوم العالمي للأراضي الرطبة، والتي تستمر لمدة يومين، وتتضمن جانبًا نظريًا وآخر ميدانيًا في عدد من مواقع الأراضي الرطبة بأرخبيل سقطرى.</p>
<p>وقدّم الورشة الدكتور عمر الصغير، الخبير الوطني والمتخصص في شؤون الطيور، تحت شعار:</p>
<p><strong>&#8220;الأراضي الرطبة والمعارف التقليدية… الاحتفاء بالتراث الثقافي&#8221; </strong></p>
<p>وبرعاية محافظ محافظة أرخبيل سقطرى المهندس رأفت الثقلي، وبالتنسيق مع مكتب الهيئة العامة لحماية البيئة ومكتب الشؤون الاجتماعية والعمل.</p>
<p>وفي افتتاح الورشة، أكد مدير عام الهيئة العامة لحماية البيئة بالمحافظة الأستاذ سالم حواش، أن الاحتفاء باليوم العالمي للأراضي الرطبة يكتسب أهمية خاصة في سقطرى، لكونها تحتضن الموقع الوحيد المسجل في اليمن ضمن قائمة اتفاقية رامسار الدولية، والمتمثل في خور ديطوح، مشددًا على مسؤولية الجميع في حمايته والحفاظ عليه كإرث بيئي عالمي.</p>
<p>من جانبه، أوضح الدكتور عمر الصغير أن أرخبيل سقطرى يتمتع بتنوع بيولوجي فريد، ويضم عددًا كبيرًا من مواقع الطيور والأراضي الرطبة، الأمر الذي يستوجب التعرف عليها وتوثيقها وحمايتها، لضمان استدامة التوازن البيولوجي والحفاظ على الأنظمة البيئية الطبيعية.</p>
<p>بدوره، أكد رئيس جمعية سقطرى للحياة الفطرية المهندس ناصر عبدالرحمن، حرص الجمعية على إحياء المناسبات البيئية العالمية، انطلاقًا من المكانة البيئية لسقطرى كموقع تراث طبيعي عالمي، وسعيًا لتعزيز الوعي المجتمعي بأهمية حماية البيئة والتنوع الحيوي.</p>
<p>وتأتي هذه الفعاليات تأكيدًا على الأهمية الحيوية للأراضي الرطبة، التي تُعد من أقوى النظم الطبيعية، إذ تسهم في تخزين المياه خلال فترات الجفاف، وامتصاص الفيضانات، وتنقية الملوثات، بما يدعم توفير مياه شرب نظيفة، ويحافظ على الزراعة وسبل العيش، فضلًا عن دورها في صون المعارف التقليدية والتراث الثقافي الذي أسهم في حمايتها عبر الأجيال.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://qishnpress.com/localities/10846/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">10846</post-id>	</item>
		<item>
		<title>سقطرى&#8230;شريان الحياة الذي لا يقدر بثمن في مرمى الأطماع وتقلبات المناخ</title>
		<link>https://qishnpress.com/localities/7066/</link>
					<comments>https://qishnpress.com/localities/7066/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[غرفة التحرير]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 13 Feb 2024 17:02:20 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اخبار]]></category>
		<category><![CDATA[تقارير]]></category>
		<category><![CDATA[محليات]]></category>
		<category><![CDATA[الأطماع]]></category>
		<category><![CDATA[التنوع البيولوجي]]></category>
		<category><![CDATA[اليمن]]></category>
		<category><![CDATA[سقطرى]]></category>
		<category><![CDATA[سلايدر]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://qishnpress.com/?p=7066</guid>

					<description><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="754" height="499" src="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2023/12/WhatsApp-Image-2023-12-05-at-7.09.00-PM.jpeg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" decoding="async" /></div>قشن برس- حديبو في مقال للصحفي عبد الملك النمري، سلّطت مجلة &#8220;إنسيا&#8221;، الأمريكية المتخصصة في المناخ العالمي وقضايا البيئة والتنوع البيولوجي، الضوء على التحديات التي تواجهها محافظة أرخبيل سقطرى، وخاصة أشجار دم الأخوين المهددة بالانقراض. يتحدث المواطن عيسى الرميلي، للمجلة، بعد أن قام مؤخراً برحلة في أرخبيل سقطرى فيقول: &#8220;نحن أمام أطلال غابة شاسعة من [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="754" height="499" src="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2023/12/WhatsApp-Image-2023-12-05-at-7.09.00-PM.jpeg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" decoding="async" loading="lazy" /></div><p>قشن برس- حديبو</p>
<p>في مقال للصحفي عبد الملك النمري، سلّطت مجلة &#8220;إنسيا&#8221;، الأمريكية المتخصصة في المناخ العالمي وقضايا البيئة والتنوع البيولوجي، الضوء على التحديات التي تواجهها محافظة أرخبيل سقطرى، وخاصة أشجار دم الأخوين المهددة بالانقراض.</p>
<p>يتحدث المواطن عيسى الرميلي، للمجلة، بعد أن قام مؤخراً برحلة في أرخبيل سقطرى فيقول: &#8220;نحن أمام أطلال غابة شاسعة من أشجار دم التنين، ولرؤيتها يجب أن تعمل خيالك، فعلى تلك التلة المهجورة تقف ثلاث أشجار وحيدة، بأغصانها المميزة الشبيهة بالمظلة&#8221;.</p>
<p>وشجرة &#8220;دم الأخوين&#8221; كما تُعرف محلياً، هي من الأنواع المستوطنة في سقطرى، وهي أرخبيل غالبيته صحراء تقع جنوب شبه الجزيرة العربية، عزلة هذه الجزيرة عن مناطق الحرب التي استمرت لتسع سنوات في غالبية اليمن، حمتها إلى حدٍّ كبير من الدمار الذي لحق بالبلاد، واستطاعت الحفاظ على طبيعتها المميزة.</p>
<p>ونظراً لتقلص أعداد أشجار دم الأخوين، تقول المجلة تم تصنيفها كنوع مهدّد بالانقراض في القائمة الحمراء للاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة (IUCN).</p>
<p>وينقل الصحفي النمري عن مدیر عام الهيئة العامة لحماية البيئة في الأرخبيل سالم حواش، قوله إن تمويل المنظمات الدولية والحكومية لهيئة حماية البيئة في سقطرى قد توقّف، كما تقلّص الدعم المالي الذي كان يُقدم سابقًا للجهود المحلية لإنقاذ الشجرة النادرة.</p>
<p>ووفقًا لتقرير صدر عام 2021م، عن مرصد النزاع والبيئة، وهي مؤسسة خيرية مقرها المملكة المتحدة، فإن خفض التمويل هذا لا يرجع بالكامل إلى الصراع المستمر وحده، ويقول التقرير الذي نقلته المجلة: إن &#8220;المشاكل سابقة على الصراع الحالي&#8221;. &#8220;فبحلول عام 2012، ذكر الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة أن الميزانية السنوية لوكالة حماية البيئة في سقطرى كانت تقدر بخمسة آلاف دولار أمريكي، لاغير&#8221;.</p>
<p>ويستطرد التقرير الذي ترجمه موقع &#8220;المهرية نت&#8221; قائلاً: &#8220;يبدو أن المشاكل المتزايدة التي تواجهها الجزر بسبب جرّها إلى الصراع سيعرّض تراثها الطبيعي والاجتماعي الفريد للخطر&#8221;.</p>
<p>وفي الوقت نفسه، تم تحويل مبنى الهيئة العامة لحماية البيئة في الجزيرة، إلى مقرّ مؤقت من قبل القوات العسكرية السعودية، وفقًا لسكان سقطرى &#8211; وهو ما يعكس تأثير الحرب على الجزيرة، والمزيد من تهميش التنوع البيولوجي فيها.</p>
<p>وتشير المجلة إلى أن تفاقم هذه العقبات، إلى جانب تلك التي نجمت عن تغيّر المناخ، في مستقبل غير مؤكّد لشجرة دم الأخوين، يقول هواش &#8220;أخشى أن يكون هذا هو الجيل الأخير من هذه الشجرة المذهلة&#8221;.</p>
<p>وفي مواجهة حالة التخبط هذه، يحمل العديد من سكان الجزيرة مسؤولية حماية الشجرة على عاتقهم، ليتأكدوا من أن مستقبلها مضمون في الجزيرة؛ حسب المجلة.</p>
<p><strong>شريان حياة لا يقدّر بثمن</strong></p>
<p>أرخبيل سقطرى، الذي تم تصنيفه كأحد أكثر الأماكن تنوعًا بيولوجيًا على وجه الأرض، ضمن مواقع التراث العالمي الطبيعي لليونسكو في عام 2008، يواجه الان دمارًا بيئيًا نتيجة تغير المناخ والنشاط البشري.</p>
<p>ويقول المقال: شجرة دمّ الأخوين التي تعد جوهر النباتات والحيوانات الفريدة في الجزيرة وجزء من هوية سقطرى التي تميز أهلها عن بقية اليمن والمنطقة تشهد أعدادها تدهوراً مخيفًا.</p>
<p>ويتابع الصحفي عبدالملك النمري: أدى تأثير تغير المناخ، بما في ذلك زيادة تواتر ومدة وشدة العواصف الإعصارية، والرعي الجائر وحصاد السائل الأحمر الغامق المشهور لأغراض طبية، (الراتينج)، إلى خفض كثافة الشجرة بنسبة 44٪ في القرن العشرين.</p>
<p>ويقول: بينما تشير التقديرات إلى أن الشجرة لا تغطي سوى 5٪ من بيئتها المحتملة، يتوقع العلماء أن الظروف الأكثر جفافاً ستؤدي إلى خفضها بنسبة 45٪ أخرى بحلول عام 2080م.</p>
<p>وتتحدث كاي فان دام، عالمة الأحياء التي تشارك في الحفاظ على سقطرى منذ عام 1999 للمجلة بالقول: &#8220;فقدان شجرة واحدة من دم الأخوين يعني فقدان السياح والمياه والأدوية &#8211; والأسوأ من ذلك &#8211; فقدان هوية سقطرى&#8221;.</p>
<p>وفي استجابتهم لهذه التحديات، تحاول تكتلات محلية في جزيرة سقطرى المنعزلة على أطراف بلد يعد الأفقر في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا هذا قبل أن يصبح &#8220;أسوأ أزمة إنسانية في العالم&#8221; من منع شجرة السدرة المرغوبة من الانقراض. وهي مدرجة حاليًا على أنها نوع مهدد بالانقراض في القائمة الحمراء للاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة، وفق المجلة.</p>
<p>وتتابع: &#8220;بينما يستمر الصراع على السلطة في اليمن بين الأطراف المتحاربة، فلا تزال الرحلات الجوية التي تربط بين أبوظبي وسقطرى تجلب زوارًا مغامرين حريصين على الاستمتاع بالمناظر الطبيعية الساحرة للجزيرة وشجرتها الفريدة&#8221;.</p>
<p>في أرخبيل يعيش فيه معظم السكان تحت خط الفقر، وفرص العمل نادرة، فإن السياحة البيئية هي شريان حياة لا يقدر بثمن، إذ ازداد عدد السياح الذين يزورون الأرخبيل من أقل من 200 في عام 2001م إلى أكثر من 3700 في عام 2010م، وفق المقال.</p>
<p>وتحدث النمري أن سقطرى شهدت انخفاضًا في عدد الزوار بعد عام 2010م بسبب الاضطرابات السياسية والمخاوف الأمنية، إذ زار الجزيرة العام الماضي حوالي 5000 سائح، وفقاً لمسؤولين في وزارة السياحة.</p>
<p>يقول الرميلي للمجلة: &#8220;يأتي السياح من جميع أنحاء العالم إلى قرانا النائية لقضاء أيام بين هذه الأشجار&#8221;. &#8220;إذا فقدنا هذا، فماذا سيكون مصيرنا؟&#8221;.</p>
<p><strong>محور التنوع البيولوجي</strong></p>
<p>بدأت جهود إنقاذ شجرة دم الأخوين قبل 27 عامًا عندما قام أديب عبد الله، الذي أصبح الآن في الثمانينيات من عمره، بإنشاء مشتل نباتات في حديقة منزله بالقرب من حديبو، وهي بلدة ساحلية صغيرة في سقطرى.</p>
<p>وتعتبر المجلة أن المشتل كان بمثابة ملاذ لنمو الشتلات حتى تنمو دون أن ترعى أو تحصد، وكان يعد أنه أول مبادرة مجتمعية للحفاظ على النباتات المستوطنة والمهددة بالانقراض في الأرخبيل.</p>
<p>وتضيف: &#8220;منذ ذلك الحين، ظهرت عدد من المبادرات الأخرى لحماية شجرة دم الأخوين، وتمكّنت إحدى المبادرات من زراعة ما يصل إلى 600 شتلة على مدى السنوات العشرين الماضية&#8221;.</p>
<p>وتتحدث فان دام للمجلة إن هناك حاليًا أكثر من 80 ألف شجرة من دم الأخوين، والتي يمكن أن تعيش لمئات السنين. لكن معظمها زرعت قديماً وأصبحت معمرة جدًا، بينما يندر أن تكبر الأشجار الصغيرة وتستمر في نموها، وتتعرض للتلاف مبكراً.</p>
<p>وفقًا للباحثين، فإن مظلة شجرة دم الأخوين توفر الظل والماء للنباتات النادرة الأخرى التي تنمو حولها، حيث تمتص رطوبة تعادل أكثر من 40٪ من هطول الأمطار السنوي في الجزيرة؛ لذلك، تُعد الشجرة محورية للتنوع البيولوجي في سقطرى، حيث 37٪ من النباتات و 90٪ من الزواحف مستوطنة؛ حسب المجلة.</p>
<p><strong>حيث تنتمي الأشجار</strong></p>
<p>وتتابع المجلة: &#8220;الآن يجذب مشتل عبد الله زوارًا من جميع أنحاء العالم. يقول عبد الله: &#8220;إنهم يأتون إلى المشتل بحثًا عن هذه النباتات النادرة، وخاصة شتلات دم الأخوين، ويأخذون الصور لأغراض البحث أو الذكريات&#8221;.</p>
<p>&#8220;بهذه الطريقة، يعقب عبدالله، يستفيد المرشد السياحي وسائق السيارة وصاحب الفندق وأنا. يجذب التنوع البيولوجي الفريد والمناظر الرائعة السياح. ولكن إذا اختفى هذا، لن يأتينا أحد&#8221;.</p>
<p>تعمل عائدات السياحة على مساعدة سكان سقطرى على تحمّل تكاليف الخدمات الأساسية التي غالبًا لا تتوفر في الجزيرة؛ وبينما يقوم اللاعبون الإقليميون المشاركون في الحرب ببناء مدارس ووحدات طبية وتوفير الكهرباء كجزء من خطط التنمية التي يتنافسون فيها على السيطرة على الجزيرة الاستراتيجية، تظل المرافق العامة في سقطرى نادرة؛ تقول المجلة.</p>
<p>وتضيف: &#8220;على سبيل المثال، لا تزال زوجة عبد الله وأولاده بحاجة إلى القيام برحلات يومية إلى آبار بعيدة لجلب مياه الشرب، وكذلك جمع الحطب حتى يتمكنوا من الطهي&#8221;.</p>
<p>يقول محمود فتحي، وهو مصور محلي، للمجلة، &#8220;إن سكان سقطرى ما زالوا بحاجة إلى السفر خارج الجزيرة لتلقّي الرعاية الطبية والعمل والدراسة. &#8220;هذه رحلة تستغرق يومين أو ثلاثة أيام في البحر، أو رحلة جوية أسبوعية باهظة الثمن بالنسبة لمعظم الناس.&#8221; ويقول واصفاً وضع الجزيرة بأنها لا تزال &#8220;مهمشة ومعزولة&#8221;.</p>
<p>وينظر الكثيرون في سقطرى على نطاق واسع إلى شجرة دم الأخوين، والتنوع البيولوجي الذي تعزّزه على أنه صلتهم بالعالم من خلال السياحة والاهتمام الدولي العام؛ وفق المقال.</p>
<p>واعتبر النمري في مقاله للمجلة أن &#8220;انخفاض التمويل الحكومي يجعل المبادرات المحلية مثل مبادرة عبد الله أكثر أهمية، ويقول: &#8220;على الرغم من جهوده لإنقاذ أشجار دم الأخوين، لا يزال عبد الله قلقًا بشأن المستقبل. يخشى أن لا يتمكن أطفاله من نقل الأشجار إلى موطنها الجبلي خارج حدود المشتل&#8221;.</p>
<p>يختم عبدالله حديثه للمجلة بالقول: &#8220;نحن ننتظر الدعم لمساعدتنا على نقل الشتلات إلى الجبال&#8221;، وهي خطوة تتطلب وسائل النقل والمعدات التي يقول إنها غير متوفرة لديهم، ولكن الجبال هي المكان الطبيعي الذي تنتمى اليه الأشجار، كما يقول.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://qishnpress.com/localities/7066/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">7066</post-id>	</item>
		<item>
		<title>حرباء سقطرى الفريدة والمذهلة</title>
		<link>https://qishnpress.com/localities/7030/</link>
					<comments>https://qishnpress.com/localities/7030/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[غرفة التحرير]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 04 Jan 2024 16:56:42 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اخبار]]></category>
		<category><![CDATA[تراث]]></category>
		<category><![CDATA[محليات]]></category>
		<category><![CDATA[التنوع البيولوجي]]></category>
		<category><![CDATA[اليمن]]></category>
		<category><![CDATA[حرباء سقطرى]]></category>
		<category><![CDATA[سلايدر]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://qishnpress.com/?p=7030</guid>

					<description><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="600" height="399" src="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2024/01/unnamed.jpg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" decoding="async" loading="lazy" /></div>قشن برس- حرباء سقطرى (Chamaeleo monachus) هي زواحف مذهلة وفريدة من نوعها، مستوطنة في أرخبيل سقطرى في المحيط الهندي. لم تجد أي مكان آخر على الأرض، تكيفت هذه الحرباء مع موطنها الجزير المعزول، وتطورت ملامح وسلوكيات رائعة. حرباء سقطرى (Chamaeleo monachus) هي زواحف مذهلة وفريدة من نوعها، مستوطنة في أرخبيل سقطرى في المحيط الهندي. لم [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="600" height="399" src="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2024/01/unnamed.jpg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" decoding="async" loading="lazy" /></div><p>قشن برس-</p>
<p>حرباء سقطرى (Chamaeleo monachus) هي زواحف مذهلة وفريدة من نوعها، مستوطنة في أرخبيل سقطرى في المحيط الهندي. لم تجد أي مكان آخر على الأرض، تكيفت هذه الحرباء مع موطنها الجزير المعزول، وتطورت ملامح وسلوكيات رائعة.</p>
<p>حرباء سقطرى (Chamaeleo monachus) هي زواحف مذهلة وفريدة من نوعها، مستوطنة في أرخبيل سقطرى في المحيط الهندي. لم تجد أي مكان آخر على الأرض، تكيفت هذه الحرباء مع موطنها الجزير المعزول، وتطورت ملامح وسلوكيات رائعة.</p>
<p>صورة حرباء سقطرى من قبل I love Socotra Tour Company</p>
<p>حرباء سقطرى</p>
<p>فيما يلي بعض الخصائص الرئيسية لحرباء سقطرى:</p>
<p>المظهر: عبارة عن حرباء صغيرة نسبياً، ويصل طولها إلى 12 بوصة (30 سم). أجسامهم نحيفة ورشيقة، مع ذيول ناعمة تساعدهم على الإمساك بالأغصان والتنقل في بيئتهم الصخرية. أكثر ميزاتهم إثارة للنظر هي بشرتهم، التي يمكن أن تغير لونها من الأخضر إلى البني والأصفر والأزرق وحتى الأسود، حسب مزاجهم ودرجة حرارتهم ومحيطهم.</p>
<p>النظام الغذائي: الحشرات في المقام الأول، يستخدمون ألسنتهم الطويلة اللزجة لانتزاع الحشرات والعناكب والفرائس الصغيرة الأخرى من منتصف الهواء.</p>
<p>الموئل: إنهم يفضلون الأراضي الشجيرة الكثيفة ووادي (قراص الأنهار الجافة)، حيث يجدون المأوى والطعام بين النباتات. من المثير للاهتمام أنه تم ملاحظة أنهم يعيشون في مزارع النخيل، ويتكيفون مع المناظر الطبيعية المعدلة بواسطة الإنسان.</p>
<p>السلوك: على عكس العديد من الحرباء، فإن الفصائل سقطرى ليست اجتماعية بشكل خاص. إنها مخلوقات منعزلة ونادراً ما تتفاعل مع بعضها البعض، باستثناء موسم التزاوج. عندما يتم تهديدهم، قد يهمسون أو ينفخون أجسادهم لتظهر أكبر.</p>
<p>الحفظ: للأسف، مصنفة حرباء سقطرى على أنها شبه مهددة من قبل القائمة الحمراء للاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة. تشكل نطاقها المحدود وفقدان الموائل بسبب الرعي المفرط والأنواع الغازية تحديات كبيرة لبقائها على قيد الحياة. جهود الحفظ جارية لحماية هذا الزواحف الرائع ونظامه الإيكولوجي الهش للجزيرة.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://qishnpress.com/localities/7030/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">7030</post-id>	</item>
		<item>
		<title>مؤتمر دولي في جامعة بولندية حول حماية الحيوانات والنباتات الفريدة في سقطرى</title>
		<link>https://qishnpress.com/localities/6533/</link>
					<comments>https://qishnpress.com/localities/6533/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[غرفة التحرير]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 31 Aug 2023 19:30:07 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اخبار]]></category>
		<category><![CDATA[تراث]]></category>
		<category><![CDATA[محليات]]></category>
		<category><![CDATA[Adam Mickiewicz]]></category>
		<category><![CDATA[Socotra]]></category>
		<category><![CDATA[التنوع البيولوجي]]></category>
		<category><![CDATA[الحياة النباتية]]></category>
		<category><![CDATA[سقطرى]]></category>
		<category><![CDATA[سلايدر]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://qishnpress.com/?p=6533</guid>

					<description><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="300" height="424" src="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2023/08/w300.png" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" decoding="async" loading="lazy" /></div>قشن برس- خاص تنظم كلية الأحياء والحديقة النباتية في جامعة آدم ميكيفيتش البولندية، المؤتمر الدولي الثاني والعشرين المخصص لسقطرى. وقال الموقع الرسمي للجامعة: في 15-17 سبتمبر 2023، ستنظم كلية الأحياء والحديقة النباتية التابعة للجماعة في بوزنان المؤتمر الدولي الثاني والعشرين المخصص لسقطرى. وأفادت: يعد هذا حدثًا فريدًا يجمع كل المهتمين بأرخبيل سقطرى وتنوعه البيولوجي وأساطيره [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="300" height="424" src="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2023/08/w300.png" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" decoding="async" loading="lazy" /></div><p>قشن برس- خاص</p>
<p>تنظم كلية الأحياء والحديقة النباتية في جامعة آدم ميكيفيتش البولندية، المؤتمر الدولي الثاني والعشرين المخصص لسقطرى.</p>
<p>وقال الموقع الرسمي للجامعة: في 15-17 سبتمبر 2023، ستنظم كلية الأحياء والحديقة النباتية التابعة للجماعة في بوزنان المؤتمر الدولي الثاني والعشرين المخصص لسقطرى.</p>
<p>وأفادت: يعد هذا حدثًا فريدًا يجمع كل المهتمين بأرخبيل سقطرى وتنوعه البيولوجي وأساطيره وتقاليده وتاريخه ومستقبله.</p>
<p>ووفقا للجامعة: الهدف الرئيسي للمؤتمر هو تقديم البحوث العلمية حول سقطرى ومناقشة المشاريع البحثية المستقبلية، وموضوع هذا العام هو حماية الحياة الحيوانية والنباتية المهددة بالانقراض في سقطرى.</p>
<p>وبين أن سيجري دمج المؤتمر الدولي الثاني والعشرون حول سقطرى مع الاجتماع العام السنوي لجمعية أصدقاء سقطرى (FOS) &#8211; وهي منظمة خيرية أنشئت لتعزيز الاستخدام المستدام وحماية البيئة الطبيعية لأرخبيل سقطرى.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://qishnpress.com/localities/6533/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">6533</post-id>	</item>
		<item>
		<title>سقطرى جزيرة يمنية ثمينة تقع في قلب المواجهة بين دول خليجية وإيران</title>
		<link>https://qishnpress.com/localities/6432/</link>
					<comments>https://qishnpress.com/localities/6432/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[غرفة التحرير]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 17 Jun 2023 15:53:24 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اخبار]]></category>
		<category><![CDATA[تقارير]]></category>
		<category><![CDATA[محليات]]></category>
		<category><![CDATA[إيران]]></category>
		<category><![CDATA[الإمارات]]></category>
		<category><![CDATA[التنوع البيولوجي]]></category>
		<category><![CDATA[السعودية]]></category>
		<category><![CDATA[اليمن]]></category>
		<category><![CDATA[سقطرى]]></category>
		<category><![CDATA[سلايدر]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://qishnpress.com/?p=6432</guid>

					<description><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="1279" height="720" src="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2023/06/socotra-ile-en-danger2.jpg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" decoding="async" loading="lazy" srcset="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2023/06/socotra-ile-en-danger2.jpg 1279w, https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2023/06/socotra-ile-en-danger2-768x432.jpg 768w" sizes="auto, (max-width: 1279px) 100vw, 1279px" /></div>قشن برس- ترجمة خاصة سقطرى هي جزيرة في اليمن تقع في بحر العرب عند مدخل خليج عدن. وهي جزء من أرخبيل يضم أربع جزر، وهي أكبرها وأكثرها كثافة سكانية. وتشتهر بثرائها البيئي الاستثنائي، مما أكسبها لقب &#8220;غالاباغوس المحيط الهندي&#8221;، لكنها أيضًا مسرح توترات سياسية وعسكرية تهدد مستقبلها وفقا لتقرير نشره برنامج ديلي جيك شو. ويشير [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="1279" height="720" src="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2023/06/socotra-ile-en-danger2.jpg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" decoding="async" loading="lazy" srcset="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2023/06/socotra-ile-en-danger2.jpg 1279w, https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2023/06/socotra-ile-en-danger2-768x432.jpg 768w" sizes="auto, (max-width: 1279px) 100vw, 1279px" /></div><p>قشن برس- ترجمة خاصة</p>
<p>سقطرى هي جزيرة في اليمن تقع في بحر العرب عند مدخل خليج عدن. وهي جزء من أرخبيل يضم أربع جزر، وهي أكبرها وأكثرها كثافة سكانية.</p>
<p>وتشتهر بثرائها البيئي الاستثنائي، مما أكسبها لقب &#8220;غالاباغوس المحيط الهندي&#8221;، لكنها أيضًا مسرح توترات سياسية وعسكرية تهدد مستقبلها وفقا لتقرير نشره برنامج ديلي جيك شو.</p>
<p>ويشير إلى أن سقطرى هي موطن للنباتات والحيوانات الفريدة في العالم ، والتي تكيفت مع مناخها الجاف والعزلة الجغرافية. وفقًا لليونسكو ، التي أدرجتها كموقع للتراث العالمي في عام 2008 ، فإن 37 ٪ من 825 نوعًا من النباتات و 90 ٪ من أنواع الزواحف و 95 ٪ من أنواع القواقع البرية مستوطنة في سقطرى.</p>
<p>شجرة التنين، شجرة أسطورية</p>
<p>ويفيد أن من بين النباتات الأكثر شهرة في الجزيرة شجرة التنين، وهي شجرة تنتج مادة صمغية حمراء اللون تسمى &#8220;دم التنين&#8221;.</p>
<p>ووفقًا لأسطورة محلية، وُلدت هذه الشجرة من دم هابيل، قتل على يد شقيقه قابيل في الجزيرة. الاسم العربي لشجرة التنين يعني &#8220;دم الشقيقين&#8221; ، واسم سقطرى يأتي من &#8220;سوق قطرة&#8221; التي تعني &#8220;سوق دم التنين&#8221;.</p>
<p>تتعرض شجرة التنين للتهديد بسبب تغير المناخ، مما يجعل الجزيرة أكثر جفافاً وأقل ملاءمة لنموها. قدرت دراسة أجراها مركز نباتات الشرق الأوسط (CMEP) عام 2007 أن عدد أشجار التنين يمكن أن يتقلص إلى النصف هذا القرن.</p>
<p>مناظر طبيعية متنوعة ورائعة</p>
<p>توفر الجزيرة مناظر طبيعية متنوعة ورائعة، مع شواطئ رملية وجبال وعرة وكهوف من الحجر الجيري. يسكنها ما يقرب من 60.000 نسمة، يتكلمون بشكل رئيسي السقطرية ، وهي لغة عربية جنوبية.</p>
<p>ويعيش السكان بشكل رئيسي من صيد الأسماك والثروة الحيوانية والزراعة. عرفوا كيف يحافظون على بيئتهم وثقافة أجدادهم.</p>
<p>وضع جيوسياسي معقد</p>
<p>ويقول: لكن سقطرى لم تسلم من الصراعات التي تهز المنطقة. ترتبط رسميًا باليمن منذ عام 1967، وهي تخضع لسيطرة الإمارات العربية المتحدة منذ عام 2018 ، والتي أرسلت قوات إلى الجزيرة كجزء من تدخلها في الحرب الأهلية اليمنية. تدعم الإمارات المجلس الانتقالي الجنوبي (CTS) ، وهو حركة انفصالية استولت على السلطة في الجزيرة في عام 2020.</p>
<p>ووفقا للتقرير فقد استغلت الإمارات الفوضى التي خلفتها الحرب في اليمن للاستيلاء على سقطرى دون مواجهة مقاومة.</p>
<p>وقاموا بنشر جنود ومعدات عسكرية في الجزيرة ، بالإضافة إلى مستشارين سياسيين واقتصاديين. كما قاموا ببناء قاعدة جوية وبحرية على الجزيرة.</p>
<p>ويضيف: الإمارات أيضا متهمة بالرغبة في تحويل سقطرى إلى قاعدة عسكرية ومركز سياحي، متجاهلة مصالح السكان والتنوع البيولوجي. كما يشتبه في أنهم حاولوا تصدير أنواع محمية بشكل غير قانوني من الجزيرة.</p>
<p>وبالتالي تقع سقطرى في قلب المواجهة الإقليمية بين الإمارات واليمن، ولكن أيضًا بين المملكة العربية السعودية وإيران، اللتين تدعمان على التوالي جهاز مكافحة الارهاب والمتمردين الحوثيين. الجزيرة مطمعا أيضا من قبل الصومال المجاورة، التي تدعي السيادة على الأرخبيل.</p>
<p>ويفيد لذلك فإن سقطرى هي جزيرة هشة ثمينة تستحق الحماية والاحترام. إنه يمثل تراثًا طبيعيًا وثقافيًا لا يقدر بثمن للعالم بأسره.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://qishnpress.com/localities/6432/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">6432</post-id>	</item>
		<item>
		<title>مسؤولة في يونسكو تحذر من مخاطر الرعي الجائر والنفايات على التنوع البيولوجي بسقطرى</title>
		<link>https://qishnpress.com/localities/5508/</link>
					<comments>https://qishnpress.com/localities/5508/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[غرفة التحرير]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 06 Apr 2022 10:56:07 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اخبار]]></category>
		<category><![CDATA[محليات]]></category>
		<category><![CDATA[التنوع البيولوجي]]></category>
		<category><![CDATA[الرعي الجائر]]></category>
		<category><![CDATA[سقطرى]]></category>
		<category><![CDATA[سلايدر]]></category>
		<category><![CDATA[محميات]]></category>
		<category><![CDATA[يونسكو]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://qishnpress.com/?p=5508</guid>

					<description><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="2048" height="1536" src="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2022/04/2.jpg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" decoding="async" loading="lazy" srcset="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2022/04/2.jpg 2048w, https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2022/04/2-768x576.jpg 768w, https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2022/04/2-1536x1152.jpg 1536w, https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2022/04/2-86x64.jpg 86w" sizes="auto, (max-width: 2048px) 100vw, 2048px" /></div>قشن برس &#8211; خاص حذّرت مسؤولة في منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو) من مخاطر الرعي الجائر والنفايات الصلبة على التنوع البيولوجي في أرخبيل سقطرى. وقالت ممثلة مكتب يونسكو في دول الخليج واليمن، آنا باوليني، إن الرعي الجائر والتلوث البلاستيكي لهما تأثير مهم على التنوع البيولوجي، مؤكدة على أهمية زيادة الوعي، والإدارة المستدامة للقطعان [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="2048" height="1536" src="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2022/04/2.jpg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" decoding="async" loading="lazy" srcset="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2022/04/2.jpg 2048w, https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2022/04/2-768x576.jpg 768w, https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2022/04/2-1536x1152.jpg 1536w, https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2022/04/2-86x64.jpg 86w" sizes="auto, (max-width: 2048px) 100vw, 2048px" /></div><p><span style="color: #008000;"><strong>قشن برس &#8211; خاص</strong></span></p>
<p>حذّرت مسؤولة في منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو) من مخاطر الرعي الجائر والنفايات الصلبة على التنوع البيولوجي في أرخبيل سقطرى.</p>
<p>وقالت ممثلة مكتب يونسكو في دول الخليج واليمن، آنا باوليني، إن الرعي الجائر والتلوث البلاستيكي لهما تأثير مهم على التنوع البيولوجي، مؤكدة على أهمية زيادة الوعي، والإدارة المستدامة للقطعان والنفايات الصلبة بدعم كامل من السلطات والمجتمعات المحلية.</p>
<p>وكانت باوليني قالت إن سقطرى رشحت لتكون موقعاً محمياً بموجب اتفاقية رامسار للأراضي الرطبة، لما تحتويه من تنوع بيولوجي فريد.</p>
<p>وأشارت أن تلك الخطوة تستدعي وجود تدابير لمواجهة تهديدات تغير المناخ والتخفيف من الخسائر المحتملة في المستقبل، وتمكين أقوى للمجتمعات المحلية.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://qishnpress.com/localities/5508/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">5508</post-id>	</item>
		<item>
		<title>وكالة دولية: أزمة بيئية تهدد التنوع البيولوجي في أرخبيل سقطرى</title>
		<link>https://qishnpress.com/localities/3870/</link>
					<comments>https://qishnpress.com/localities/3870/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[غرفة التحرير]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 07 Jun 2021 20:45:46 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اخبار]]></category>
		<category><![CDATA[تراث]]></category>
		<category><![CDATA[محليات]]></category>
		<category><![CDATA[البيئة]]></category>
		<category><![CDATA[التراث]]></category>
		<category><![CDATA[التنوع البيولوجي]]></category>
		<category><![CDATA[سقطرى]]></category>
		<category><![CDATA[سلايدر]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://qishnpress.com/?p=3870</guid>

					<description><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="709" height="580" src="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2021/06/c-1.jpg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" decoding="async" loading="lazy" /></div>قشن برس أفاد تقرير نشرته وكالة أنباء فرانس برس، اليوم الإثنين 7/6/2021، إن التنوع البيولوجي الفريد في جزيرة سقطرى يواجه تهديدات بيئية كبرى. وقالت: تنتشر أشجار &#8220;دم التنين&#8221; المعمّرة والشبيهة بالمظلات على قمم جبال جزر أرخبيل سقطرى اليمني الوعرة، وتشهد على تنوع بيولوجي فريد من نوعه تتهدّده أزمة بيئية كبرى في بلد فقير غارق في [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="709" height="580" src="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2021/06/c-1.jpg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" decoding="async" loading="lazy" /></div><p>قشن برس</p>
<p>أفاد تقرير نشرته وكالة أنباء فرانس برس، اليوم الإثنين 7/6/2021، إن التنوع البيولوجي الفريد في جزيرة سقطرى يواجه تهديدات بيئية كبرى.</p>
<p>وقالت: تنتشر أشجار &#8220;دم التنين&#8221; المعمّرة والشبيهة بالمظلات على قمم جبال جزر أرخبيل سقطرى اليمني الوعرة، وتشهد على تنوع بيولوجي فريد من نوعه تتهدّده أزمة بيئية كبرى في بلد فقير غارق في الحرب.</p>
<p>وبحسب الوكالة: تتسبّب العواصف التي تزداد شدة سنة بعد سنة، باقتلاع هذه الأشجار التي يشتهر بها الأرخبيل، بينما تقضي قطعان الماعز على الأشجار اليانعة منها، ما يضع النظام البيئي الهش والفريد برمته في مواجهة خطر متصاعد.</p>
<p>ونقلت عن مدرّس الرياضيات والمرشد السياحي الشغوف بالنباتات والحيوانات أحمد عدنان قوله: من خلال زيارة لجزيرة سقطرى &#8220;توفّر الأشجار المياه وهي مهمة جدا لحياتنا&#8221;، محذرا &#8220;من دون الأشجار، سنواجه المشاكل&#8221;.</p>
<p>وتقع جزيرة سقطرى في المحيط الهندي قبالة سواحل القرن الإفريقي بالقرب من خليج عدن، وهي أكبر جزر الأرخبيل الذي يحمل الاسم نفسه ويتألف من أربع جزر وجزيرتين صخريتين صغيرتين.</p>
<p>ويسكن سقطرى نحو 50 ألف نسمة. وبفضل موقعه، تمكن الأرخبيل من تجنّب الكثير من ويلات الحرب التي تسبّبت بمقتل الآلاف ودمار هائل في اليمن منذ اندلاعها في 2014.</p>
<p>وأرخبيل سقطرى مدرج على لائحة منظّمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة &#8220;يونسكو&#8221; منذ 2008 نظرا لكونه &#8220;موقعا استثنائيا من حيث التنوع الكبير في نباتاته ونسبة الأنواع المستوطنة&#8221; فيه.</p>
<p>ومن بين 825 نوعًا من النباتات تم تحديدها في الأرخبيل، يُعتبر أكثر من ثلثها فريدا، وفقا للمنظمة الأممية. وتعدّ شجرة &#8220;دم التنين&#8221; التي تمتلك فوائد طبية، أكثرها تميّزا.</p>
<p>لكن السكان والعلماء على حد سواء قلقون بشكل خاص على مصير هذه الشجرة المعروفة أيضا باسم شجرة &#8220;دم الأخوين&#8221; التي تواجه من جهة الارتفاع في درجة حرارة الأرض ومن جهة أخرى الرعي غير المنظّم، بالإضافة الى البناء العشوائي.</p>
<p>ويقول عدنان &#8220;الماعز تأكل الأشجار الصغيرة التي أصبحت محصورة بالمنحدرات وفي الأماكن التي يصعب الوصول إليها&#8221; ، مشيرا إلى أن الشجرة تستغرق ما يقرب من نصف قرن لتصبح قادرة على التكاثر.</p>
<p>ويضيف &#8220;لن يمر وقت طويل قبل اختفائها، إذا لم يتم التحرك&#8221; لإنقاذها.</p>
<p>&#8211; نفاد الوقت &#8211;</p>
<p>وبحسب عالم الأحياء البلجيكي كاي فان دام، لا يزال الأرخبيل بمثابة &#8220;كنز للتنوع البيولوجي&#8221;، إلّا أنّ &#8220;الوقت اللازم لحماية الأنواع الأكثر تميّزا فيه قد ينفد قريبا&#8221;.</p>
<p>وتنتشر الأشجار الميتة في محمية ديكسام قرب جبال هاجر في الجزيرة الرئيسية على ارتفاع 1500 متر بعدما دمّرتها الرياح.</p>
<p>ويقول فان دام إنّ العجز عن إعادة زرع الأشجار والعمل على تكاثرها قد يقضي على ما تبقّى منها في غضون بضعة عقود.</p>
<p>وتواجه الأنواع العشرة المختلفة من أشجار اللبان في الجزيرة المصير نفسه. وبحسب دراسة استندت إلى صور مأخوذة من الأرخبيل، انخفضت أعداد هذه الأشجار بنسبة 78 بالمئة بين عامي 1956 و2017.</p>
<p>ويوضح عالم الأحياء أنّه &#8220;إذا استمر هذا الأمر، فلن ترى الأجيال القادمة أشجار اللبان سوى داخل حدائق نباتية مع لوحة صغيرة كتب عليها: انقرضت في البر&#8221;.</p>
<p>ويتعرض كذلك &#8220;نظام المناعة في سقطرى للخطر&#8221;، لأن تراجع التنوع النباتي سيؤدي إلى المزيد من تآكل التربة والانهيارات الأرضية، وفقا للعالم.</p>
<p>&#8211; حاجة إلى الدعم &#8211;</p>
<p>وبدأ سكان الأرخبيل يشعرون بالفعل بعواقب تغيّر المناخ.</p>
<p>ويقول عبدالله أحمد، وهو أحد سكّان قرية صيادين يبلغ عدد قاطنيها 40 نسمة &#8220;حطّمت العواصف الأخيرة نوافذ منازلنا&#8221;، مضيفا &#8220;كانت الرياح الموسمية الأخيرة الأسوأ التي شهدناها&#8221;.</p>
<p>وخوفا من ارتفاع منسوب المياه والانهيارات الأرضية، قرّر المجتمع الصغير بناء قرية جديدة أكثر بعدا عن مياه المحيط.</p>
<p>ويبذل السكّان كل ما في وسعهم لحماية جزرهم وقراهم. فعلى سبيل المثال، أقاموا مشتلا بحجم ملعب كرة قدم في محاولة لحماية أشجار &#8220;دم التنين&#8221; من الماعز. وتوجد فيه عشرات الشتلات هي ثمرة 15 عاما من الزرع.</p>
<p>ويقول عدنان أحمد &#8220;إنها مجرّد بداية، لكننا بحاجة إلى المزيد. نحن بحاجة إلى الدعم&#8221;، مشيرا إلى وجود عشرات النباتات إلى جانب الأشجار في المشتل بعد 15 عاما من انطلاق المشروع.</p>
<p>وترعرعت سعدية عيسى سليمان عند بحيرة مصنّفة كأرض رطبة ذات أهمية عالمية وفقا لاتفاقية رامسار، المعاهدة الدولية للحفاظ على هذا النوع من الأراضي.</p>
<p>وتقول المرأة البالغة من العمر 61 عاما والتي عايشت التغيير لفرانس برس &#8220;شاهدت كيف تغيّرت البحيرة&#8221;، متحدّثة عن ظهور قطع من الأشجار والبلاستيك وشبكات الصيد في مياهها.</p>
<p>وتتابع &#8220;قال الجميع إن طرفا آخر سيأتي ليفعل شيئا ما. لكنني قلت: كفى، سأفعل ذلك بنفسي، وسيرى الناس الفرق&#8221;.</p>
<p>وتقود سليمان حملات من أجل حظر صيد الأسماك، وتجمع الأموال لحماية الأشجار بينما تسعى لجمع القمامة من أنحاء الجزيرة.</p>
<p>ويشاركها العلماء القلق نفسه، ويسعون لضمان ألا تصبح سقطرى في المستقبل مجرد موقع لدراسة اختفاء التنوع البيولوجي.</p>
<p>ويقول فان دام &#8220;سقطرى هي الجزيرة الوحيدة في العالم التي لم تختف فيها زواحف أو طيور أو نباتات خلال المئة عام الماضية. علينا أن نتأكد من أن هذا الأمر سيستمر&#8221;.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://qishnpress.com/localities/3870/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">3870</post-id>	</item>
		<item>
		<title>مسؤول محلي: تغيرات المناخ وعشوائية الإنسان مخاطر تهدد التنوع البيولوجي بالمهرة (حوار)</title>
		<link>https://qishnpress.com/localities/3713/</link>
					<comments>https://qishnpress.com/localities/3713/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[غرفة التحرير]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 21 May 2021 20:36:17 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اخبار]]></category>
		<category><![CDATA[تقارير]]></category>
		<category><![CDATA[محليات]]></category>
		<category><![CDATA[أحمد بلحاف]]></category>
		<category><![CDATA[التنوع البيولوجي]]></category>
		<category><![CDATA[المهرة]]></category>
		<category><![CDATA[حوف]]></category>
		<category><![CDATA[سلايدر]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://qishnpress.com/?p=3713</guid>

					<description><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="720" height="530" src="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2021/05/4-1-1.jpeg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" decoding="async" loading="lazy" srcset="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2021/05/4-1-1.jpeg 720w, https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2021/05/4-1-1-86x64.jpeg 86w" sizes="auto, (max-width: 720px) 100vw, 720px" /></div>قشن برس- حوار خاص يواجه التنوع الطبيعي في محافظة المهرة، الكثير من التحديات التي تؤثر عليه بشكل مباشر، جراء التغيرات المناخية، أو أنشطة البشر وتوسعهم العمراني. يقول مستشار المحافظ لشؤون الثقافة والبيئة &#8220;أحمد بلحاف&#8221; في حوار أجراه معه &#8220;قشن برس&#8221; بالتزامن مع اليوم العالمي للتنوع البيولوجي، إن السلطة المحلية تعكف على إعداد برامج ودراسات تهدف [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="720" height="530" src="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2021/05/4-1-1.jpeg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" decoding="async" loading="lazy" srcset="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2021/05/4-1-1.jpeg 720w, https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2021/05/4-1-1-86x64.jpeg 86w" sizes="auto, (max-width: 720px) 100vw, 720px" /></div><p>قشن برس- حوار خاص</p>
<p>يواجه التنوع الطبيعي في محافظة المهرة، الكثير من التحديات التي تؤثر عليه بشكل مباشر، جراء التغيرات المناخية، أو أنشطة البشر وتوسعهم العمراني.</p>
<p>يقول مستشار المحافظ لشؤون الثقافة والبيئة &#8220;أحمد بلحاف&#8221; في حوار أجراه معه &#8220;قشن برس&#8221; بالتزامن مع اليوم العالمي للتنوع البيولوجي، إن السلطة المحلية تعكف على إعداد برامج ودراسات تهدف إلى الحد من آثار الكوارث الطبيعية على المحافظة، وتوعية المواطن بمخاطر التمدد في المحميات الطبيعية والغابات.</p>
<p>وتحدث عن توجه نحو فتح قنوات تواصل مع مراكز دراسات عالمية، للاستفادة من خبراتها وتجاربها ونقل <strong>محافظة</strong> المهرة إلى مربع القدرة على الحد من التأثيرات السلبية على التنوع البيولوجي.</p>
<p>ويصادف يوم غدا السبت 22 مايو/أيار اليوم الدولي للتنوع البيولوجي، والذي تم إعلانه من قبل الجمعية العام للأمم المتحدة عام 2000م.</p>
<p>وفيما يلي نص الحوار:</p>
<p><strong>كيف أثرت الأعاصير على تنوع محافظة المهرة؟</strong></p>
<p>التنوع البيولوجي تأثر بالفعل، ولكن عند مراجعة الأسباب ودراستها، لا نجد أن الاعاصير لوحدها من تشكل أو شكلت خطورة على البيئة في المحافظة، وإنما الإنسان هو الآخر يلحق بالطبيعة أضراراً كبيرة.</p>
<p>وفي هذا نجد أن الأعاصير التي ضربت المهرة، أثرت بشكل كبير على التنوع البيولوجي وخصوصا في المديريات الساحلية، حيث اختفت أنواع كثيرة من الأسماك والأحياء البحرية، التي كانت تتواجد بكثافة وحتى حركة البحر ومواسم هيجانه وسكونه، التي لها وضع وحساب محلي خاص عند أبناء المديريات الساحلية، والتي حصل فيها تغيير مفاجئ جعل السكان في حيرة من أمرهم.</p>
<p>ونرى أن هذه التغيرات في تحركات البحر بحاجة إلى دراسة دقيقة، والبحث في المخاطر التي أحدثتها الأعاصير داخل البحر وأثرت على بعض ما يحتويه من أسماك وأحياء بحرية.</p>
<p>وبالإشارة إلى ما أسلفنا إليه سابقا، فإن ممارسات الإنسان العشوائية هي الأخرى تؤثر بشكل مباشر على التنوع البيولوجي، والتي تتمثل في الزحف العمراني نحو الغابات وتلويث البيئة بالانبعاثات الغازية، والصيد الجائر وعدم الاهتمام بمراعاة حفظ التوازن البيئي.</p>
<p><strong>&#8211; مؤخرا دعا خبراء وتقارير بحثية إلى ضرورة التأهب لتغيرات المناخ في المهرة..هل توجد لديكم استعدادات لمثل هذه الكوارث؟</strong></p>
<p>السلطات اطلعت على بعض الدراسات التي اهتمت بهذا الجانب في محافظة المهرة، لكن معلوماتها غير دقيقة عن المناخ وطبيعته وتغيراته، وذلك ربما يعود لأسباب أنها لم تعتمد على مصادر محلية أو دراسات ميدانية، ولكنها محل تقدير.</p>
<p>وللحديث عن مسألة تغير المناخ، ندرك جميعا أنه من أكبر التحديات عالمياً أو بتوصيف أدق (أزمة العصر)) ولا يوجد مكان أو بقعة في هذا العالم لم يتأثر بهذه الأزمة، وهناك جهود أممية تبذل لتجنب هذه المخاطر.</p>
<p>ولهذا فإن محافظة المهرة جزء من اليمن، ومن المعلوم ما تمر به بلدنا -بشكل عام- من ظروف إنسانية صعبة نتيجة الحرب التي تندرج ضمن مصطلح الصراعات، والتي تعد من أهم مسببات تغيير المناخ.</p>
<p>وتعمل السلطة المحلية في المراحل الراهنة على إيجاد الخدمات العامة للمواطن، وتعزيز الأمن والاستقرار، وهذا وفق الدراسات العالمية يعد من أهم عوامل المساهمة في مواجهة تحديات تغير المناخ، إضافة إلى ذلك فإن قيادة السلطة المحلية بالمحافظة تقوم بدعم هيئة حماية البيئة بالمحافظة بكل ما يلزم من نفقات تشغيلية، ورعاية أنشطتها، كما أن تكليف الأخ المحافظ لنا بموقع مستشار المحافظ لشؤون البيئة والثقافة يأتي ضمن اهتمامه بالجانب البيئي.</p>
<p>كما أن هناك جهود تبذل حاليا من أجل إعداد دراسات حول هذا الموضوع، وكل ما يتعلق بالبيئة والتغير المناخي وتهديداته والآثار المترتبة على التنوع البيولوجي بالمحافظة، وذلك بالشراكة مع مؤسسات ومنظمات مختصة بهذا الجانب.</p>
<p>والدراسات التي سيتم إنجازها ستقدم للسلطة المحلية، لافتا إلى أنها تعتمد على مصادر محلية، ومسح ميداني وبمعايير دقيقة وفق ما تتبعه المراكز العالمية في هذا الجانب، وذلك لضمان مخرجات وتوصيات توفر معالجات تساعد في مواجهة تحديات تغير المناخ.</p>
<p><strong>حدثنا عن البرامج والإجراءات التي تسعون نحو تنفيذها خلال الفترة المقبلة</strong></p>
<p>كما أشرنا سلفاً أننا نعكف على إنشاء دراسات تعني بهذا الجانب، إضافة إلى ذلك نسعى إلى تنفيذ برامج توعوية كالندوات والمحاضرات والدورات التأهيلية، وذلك من أجل رفع الوعي لدى كل أبناء محافظة المهرة لمواجهة مخاطر التغيير المناخي، والتهديدات التي قد تلحق بالتنوع البيولوجي.</p>
<p>كما نسعى نحو فتح قنوات تواصل مع مراكز دراسات عالمية، للاستفادة من خبراتها وتجاربها ونقل محافظة المهرة إلى مربع القدرة على الحد من التأثيرات السلبية على التنوع البيولوجي.</p>
<p><strong>حديث آخر تحب أن تقوله حول التنوع البيولوجي في المهرة؟</strong></p>
<p>اود أن القول بأن محافظة المهرة تتمتع بتنوع بيولوجي هام، وتأثرت فعلا بالعوامل والأسباب التي سبق وأن تم ذكرها، ولكن ما زالت الفرص سانحة، ومتاحة لإنقاذها والحفاظ على ما تبقى من تنوع بيولوجي، وذلك لا يأتي إلا بتثقيف المواطن وتوعيته بأهمية هذا الجانب، وخطورة التهاون وعدم الالتزام  بالتوجيهات والإجراءات اللازمة التي من شأنها الحفاظ على التنوع البيولوجي الذي هو أساس التوازن البيئي، والذي به تستمر حياة الإنسان، ولهذا نحن بحاجة إلى دراسات مكثفة و عمل وجهود للحاق بركب العالم في هذا الجانب من أجل أن نساهم في الحفاظ على بيئتنا وذلك ما نعمل عليه حاليا بدعم من المحافظ الشيخ محمد علي ياسر.</p>
<figure id="attachment_3715" aria-describedby="caption-attachment-3715" style="width: 498px" class="wp-caption alignnone"><img loading="lazy" decoding="async" class="size-full wp-image-3715" src="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2021/05/AlmahrahPost2020-11-29-615306.jpg" alt="" width="498" height="403" /><figcaption id="caption-attachment-3715" class="wp-caption-text">أحمد بلحاف مستشار محافظ المهرة لشؤون الثقافة والبيئة</figcaption></figure>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://qishnpress.com/localities/3713/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">3713</post-id>	</item>
		<item>
		<title>تعرف على قصة الغربان التي هدّدت سقطرى وكلفتها نحو 40 ألف دولار</title>
		<link>https://qishnpress.com/localities/657/</link>
					<comments>https://qishnpress.com/localities/657/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[غرفة التحرير]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 29 Jun 2020 09:38:57 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اخبار]]></category>
		<category><![CDATA[محليات]]></category>
		<category><![CDATA[التنوع البيولوجي]]></category>
		<category><![CDATA[اليونسكو]]></category>
		<category><![CDATA[حديبو]]></category>
		<category><![CDATA[حماية البيئة]]></category>
		<category><![CDATA[سقطرى]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://qishnpress.com/?p=657</guid>

					<description><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="730" height="552" src="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2020/06/1-10.jpg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" decoding="async" loading="lazy" /></div>تعد جزيرة سقطرى، المدرجة على قائمة التراث العالمي لليونسكو، خالية من طيور الغراب منذ ملايين السنين. وبحسب دراسة للدكتور نديم طالب، والباحث أحمد سليمان، نشرتها مجلة Sandgrouse)) في سبتمبر2010؛ فإن الموطن الأصلي لطائر الغراب الهندي المنزلي يمتد في جميع أنحاء شبه القارة الهندية، وقد انتقل منها إلى محافظة عدن منتصف القرن الـ 19 بمساعدة السفن، [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="730" height="552" src="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2020/06/1-10.jpg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" decoding="async" loading="lazy" /></div><p>تعد جزيرة سقطرى، المدرجة على قائمة التراث العالمي لليونسكو، خالية من طيور الغراب منذ ملايين السنين.</p>
<p>وبحسب دراسة للدكتور نديم طالب، والباحث أحمد سليمان، نشرتها مجلة Sandgrouse)) في سبتمبر2010؛ فإن الموطن الأصلي لطائر الغراب الهندي المنزلي يمتد في جميع أنحاء شبه القارة الهندية، وقد انتقل منها إلى محافظة عدن منتصف القرن الـ 19 بمساعدة السفن، قبل أن يتسلل زوج من الغراب إلى سقطرى في 1995.</p>
<p>وازدادت أعداد سلالة الغراب الهندي في أرخبيل سقطرى، ما دعا هيئة حماية البيئة المحلية ومنظمات دولية إلى تصنيف هذا النوع من طيور الغربان في قائمة المخاطر التي تهدد التنوع الحيوي في الأرخبيل، وفق التقرير الذي نشرته منصة &#8220;حلم أخضر&#8221;.</p>
<p>وبعد نحو 15 عاماً أعُلن نهائياً عن خلو سقطرى من طيور الغراب الهندي، التي كانت تهدّد الحياة البيئية في أهم وأندر الجزر في العالم، بعد أن وصلت إلى حديبو عاصمة الأرخبيل عبر إحدى السفن القادمة من عدن والمحملة بالمواد الغذائية.</p>
<p>وهناك في وادي حديبو، حيث توفر أشجار النخيل التي يبلغ ارتفاعها 7-12 متراً على طول الوادي مواقع تعشيش جيدة، مكثت الغربان لتؤسس لها مستوطنة في منطقة كانت قريبة من شاطئ الصيد، الأمر الذي يعني أن هناك إمدادات جاهزة من الطعام بما في ذلك الأسماك والحيوانات النافقة.</p>
<p>وتشير الدراسة إلى تكاثر الغربان، التي تحتاج نصف شهر فقط  للحضانة، وبدأت تصطاد الطيور وتهدد حياتها، كما تسببت في أضرار بيئية واقتصادية شديدة في المناطق التي استوطنتها، بعد أن تمكنت من بناء مستعمرة لها في وادي حديبو.</p>
<p>فشلت برامج مكافحة الغربان التي اعتمدت على نشر مجموعة من الفخاخ من نوع فخ (لارسن) لصيد الطيور، إضافة لوضع مصيدة على سطح بالقرب من ساحل حديبو بمنطقة تكاثر وتتغذى فيها الغربان، لتلجأ هيئة حماية البيئة لجلب عدد من الجنود القناصة من الجيش اليمني، لكنهم فشلوا في اصطياد الغربان.</p>
<p>وعبر السكان المحليين شجعت هيئة حماية البيئة الأطفال في سقطرى لهدم أعشاش الغربان وتكسير البيض، للحد من تكاثرها، ونجحت هذه الطريقة في القضاء على حوالي 161 بيضة من أعشاش الغراب خلال عامي 2000 – 2001،  و242 من صغار الغربان خلال الفترة 2002 – 2007.</p>
<p>وعلى مدى عشر سنوات، تمت إزالة 550 من فراخ البيض من داخل أعشاش الغربان، من قبل أطفال سقطرى. مما جعل هذه الطريقة تبدو فعالة للتحكم بأعداد الغربان. وقد أبقت هذه الطريقة أعداد الغربان منخفضة جداً، حيث انخفضت إلى 13 غراباً.</p>
<p>وبعد إيقاف الطرق التقليدية في 2008، تعاقد برنامج مكافحة الأنواع الدخيلة، بهيئة البيئة في سقطرى، مع شركة ألمانية متخصصة في إبادة الغربان بتكلفة 20.500 دولار.</p>
<p>ونجح اثنان من القناصة الأوروبيين على مدى أكثر من أسبوعين، إضافة لفترة توقف، في قتل الـ13 غراباً التي كانت تهدد الحياة البيئة المتنوعة في أرخبيل سقطرى، بعد أن كلفت مشاريع القضاء على تلك الغربان 38.500 دولار.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://qishnpress.com/localities/657/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">657</post-id>	</item>
		<item>
		<title>تقرير: التنافس السياسي مزّق النسيج الاجتماعي في سقطرى</title>
		<link>https://qishnpress.com/localities/640/</link>
					<comments>https://qishnpress.com/localities/640/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[غرفة التحرير]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 27 Jun 2020 07:52:33 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اخبار]]></category>
		<category><![CDATA[محليات]]></category>
		<category><![CDATA[الإمارات]]></category>
		<category><![CDATA[الانتقالي]]></category>
		<category><![CDATA[التنوع البيولوجي]]></category>
		<category><![CDATA[اليونسكو]]></category>
		<category><![CDATA[سقطرى]]></category>
		<category><![CDATA[سلايدر]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://qishnpress.com/?p=640</guid>

					<description><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="1280" height="720" src="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2020/06/1-1.png" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" decoding="async" loading="lazy" srcset="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2020/06/1-1.png 1280w, https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2020/06/1-1-768x432.png 768w" sizes="auto, (max-width: 1280px) 100vw, 1280px" /></div>أشار تقرير لـ&#8221;العربي الجديد&#8221; إلى أن محافظة أرخبيل سقطرى الواقعة بالقرب من ممرات الشحن الاستراتيجية ظلت مسالمة لسنوات، بينما تحولت مؤخراً إلى نقطة ضعف لجميع الأطراف المشاركة في النزاع. وقال  محلل شؤون اليمن والخليج في معهد الشرق الأوسط، إبراهيم جلال، إن عدة دول بينها الإمارات تسعى وراء مصالح إستراتيجية في أرخبيل سقطرى، وهي واضحة وضوح [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="1280" height="720" src="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2020/06/1-1.png" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" decoding="async" loading="lazy" srcset="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2020/06/1-1.png 1280w, https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2020/06/1-1-768x432.png 768w" sizes="auto, (max-width: 1280px) 100vw, 1280px" /></div><p>أشار تقرير لـ&#8221;العربي الجديد&#8221; إلى أن محافظة أرخبيل سقطرى الواقعة بالقرب من ممرات الشحن الاستراتيجية ظلت مسالمة لسنوات، بينما تحولت مؤخراً إلى نقطة ضعف لجميع الأطراف المشاركة في النزاع.</p>
<p>وقال  محلل شؤون اليمن والخليج في معهد الشرق الأوسط، إبراهيم جلال، إن عدة دول بينها الإمارات تسعى وراء مصالح إستراتيجية في أرخبيل سقطرى، وهي واضحة وضوح الشمس، حيث نشرت أبوظبي في أبريل2018 أسلحة وقوات عسكرية في الجزيرة.</p>
<p>وربط التقرير استيلاء &#8220;المجلس الانتقالي الجنوبي&#8221; على سقطرى بضعف القيادة السياسية اليمنية، حيث أن &#8220;غياب الرئيس هادي خلق فراغاً سمح للجميع بحرية اللعب&#8221;.</p>
<p>وفيما اعتبر إبراهيم جلال الأمر أنه إستراتيجية للدفع باتجاه اتفاقيات متوقفة، قال إن &#8220;الممثل الذي أعطى الضوء الأخضر لمعركة أبين في مايو للضغط على الانتقالي، المدعوم من الإمارات، وافق ضمنياً على استحواذ الأخير على حديبو عاصمة سقطرى&#8221;.</p>
<p>وقال محمد الباشا من مجموعة “Navanti Group”، إن سقطرى ومناطق أخرى في جنوب اليمن تواجه انقسامات سياسية عميقة&#8221;.</p>
<p>وبحسب استطلاعات للمجموعة، فإن وجود التنافس السياسي مزّق النسيج الاجتماعي والسياسي لجزيرة سقطرى، ومن حيث المبدأ &#8220;كان يجب أن يساهم انعزالها في بقاءها بعيدة عن الحرب التي تجري في البر اليمني&#8221;.</p>
<p>وسيطر المجلس الانتقالي الجنوبي على محافظة سقطرى بعد دخول العاصمة حديبو في 19 يونيو الجاري، واستحوذ على المعسكرات والأسلحة، وهو ما اعتبرته منظمات ومهتمون وتقارير إعلامية تهديداً للتنوع البيئي والحياة الفريدة في سقطرى.</p>
<p>وأوضح تقرير نشره موقع “ميدل إيست مونيتور” البريطاني، أن الصراع في “سقطرى” يعرض التنوع الحيوي في الأرخبيل المصنفة ضمن قائمة التراث العالمي لـ“اليونسكو” للخطر، ويضعها في زاوية مقلقة، ويمكن أن تصبح واحدة من المآسي البيئية والثقافية في اليمن.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://qishnpress.com/localities/640/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">640</post-id>	</item>
	</channel>
</rss>
