<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>إذاعة &#8211; قشن برس</title>
	<atom:link href="https://qishnpress.com/tag/%D8%A5%D8%B0%D8%A7%D8%B9%D8%A9/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://qishnpress.com</link>
	<description>موقع إخباري يمني مستقل، يهتم بشؤون وقضايا محافظتي المهرة وسقطرى</description>
	<lastBuildDate>Sat, 03 Dec 2022 20:05:51 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=6.8.2</generator>

<image>
	<url>https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2020/04/cropped-qshinpresslogo-32x32.jpg</url>
	<title>إذاعة &#8211; قشن برس</title>
	<link>https://qishnpress.com</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
<site xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">179145412</site>	<item>
		<title>كيف تغلب &#8220;محمد مجمبل&#8221; على الإعاقة وحقق النجاح في دراسته وعمله الحكومي؟!</title>
		<link>https://qishnpress.com/localities/4107/</link>
					<comments>https://qishnpress.com/localities/4107/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[غرفة التحرير]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 03 Jul 2021 16:23:00 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[تقارير]]></category>
		<category><![CDATA[قصص]]></category>
		<category><![CDATA[محليات]]></category>
		<category><![CDATA[إذاعة]]></category>
		<category><![CDATA[المهرة]]></category>
		<category><![CDATA[النظافة]]></category>
		<category><![CDATA[تدريب]]></category>
		<category><![CDATA[ذوي الإعاقة]]></category>
		<category><![CDATA[سلايدر]]></category>
		<category><![CDATA[وظيفة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://qishnpress.com/?p=4107</guid>

					<description><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="1080" height="540" src="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2021/07/محمد-مجمل-نسخ.jpg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" decoding="async" fetchpriority="high" srcset="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2021/07/محمد-مجمل-نسخ.jpg 1080w, https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2021/07/محمد-مجمل-نسخ-768x384.jpg 768w" sizes="(max-width: 1080px) 100vw, 1080px" /></div>قشن برس &#8211; تقرير خاص &#8220;ذوو الإعاقة اليوم لايريدون مساعدات من أحد، بل يحتاجون من يعطيهم أدوات ووسائل النجاح فقط ليشقّوا طريقهم&#8221;. بهذه العبارة يفتتح الرجل الأربعيني والأب لولدين، محمد صالح مجمبل، حديثه لموقع &#8220;قشن برس&#8221; حول حكايته وحياته مع الإعاقة . يحب أن يلقبه الناس بـ (أبو صقر)، فقد تحدّى محمد الإعاقة ليصبح اليوم [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="1080" height="540" src="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2021/07/محمد-مجمل-نسخ.jpg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" decoding="async" loading="lazy" srcset="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2021/07/محمد-مجمل-نسخ.jpg 1080w, https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2021/07/محمد-مجمل-نسخ-768x384.jpg 768w" sizes="auto, (max-width: 1080px) 100vw, 1080px" /></div><p><span style="color: #008000;"><strong>قشن برس &#8211; تقرير خاص</strong></span></p>
<p><strong>&#8220;ذوو الإعاقة اليوم لايريدون مساعدات من أحد، بل يحتاجون من يعطيهم أدوات ووسائل النجاح فقط ليشقّوا طريقهم&#8221;.</strong></p>
<p>بهذه العبارة يفتتح الرجل الأربعيني والأب لولدين، محمد صالح مجمبل، حديثه لموقع &#8220;قشن برس&#8221; حول حكايته وحياته مع الإعاقة .</p>
<p>يحب أن يلقبه الناس بـ (أبو صقر)، فقد تحدّى محمد الإعاقة ليصبح اليوم واحداً من المسؤولين في المهرة، شاغلاً منصب رئيس قسم المخالفات بصندوق النظافة والتحسين في المحافظة.</p>
<p>يحكي &#8220;أبو صقر&#8221; حكايته مع الإعاقة، وكيف تغلب عليها، واستطاع أن يحصل على وظيفة كان يحلم بها كأي شخص سليم يتمنى الحصول على الوظيفة .</p>
<p>يقول محمد: &#8220;بدايتي مع الإعاقة كانت منذ أن كان عمري ثلاث سنوات عندما شعر والدي بأنني تأخرت في المشي، فذهبوا بي إلى الطبيب ليكتشفوا أنني مصاب بفيروس شلل الأطفال، وكان ذلك الوقت تحديداً في السبعينات، حيث تنتشر الكثير من الأمراض المزمنة، ومنها شلل الأطفال الذي شلّ حركة قدمي، وهكذا كبرت وكبرت معي الإعاقة فأصبحت عاجزاً عن السير .</p>
<p>لم يستسلم محمد للإعاقة أو يقعد في بيته لينتظر مساعدة من أحد بل قرّر أن يتعلم ويدرس كبقية أصدقائه الآخرين فأكمل مراحل تعليمه الأساسي والثانوي وصولاً إلى المعهد المهني في عدن، وتحصل على درجات عليا في مختلف مراحل التعليم التي خاضها .</p>
<p>يواصل محمد الحديث قائلاً: كنت  أشارك في النشاطات اللاصفية التي تقيمها المدرسة، ووجدت دعماً كبيراً من أهلي وأصدقائي والمعلمين فحققت درجات عليا، وأكملت جميع مراحل الدراسة حتى اخترت التخصص الذي كنت أرغب به وهو تخصص علوم الحاسوب.</p>
<p>لم يكتفِ محمد بما تعلمه في المدرسة فقط بل أخذ على عاتقه أن يطور من نفسه وقدراته من خلال التسجيل في بعض الدورات التأهيلية والتدريبية في مجالات عدة .</p>
<p>يقول أيضاً: ما أخذته في مراحل الدراسة لم يكن بالأمر الكافي فذهبت وسجلت في بعض الدورات التدريبية في مجال الكمبيوتر والإدارة والتصميم، ما جعلني أكتسب خبرة مهنية وإدارية .</p>
<p>ولم تمثل الإعاقة في يوم ما عقبة أمام طموحات محمد الذي اتخذ من الجانب الإعلامي هوايته المفضلة فهو شغوف بالتصوير كثيراً ويحب أن يكون له صوت مسموع في الإذاعات المحلية.</p>
<p>يتابع محمد حديثه: بدايتي في مجال الإعلام كانت عبارة عن بعض المقالات التي أكتبها عن ذوي الإعاقة وأقوم بإرسالها إلى بعض الصحف المحلية التي كانت تفتح في صفحاتها زوايا خاصة بالقراء، كصحيفة 14 أكتوبر والطريق والأيام التي كانت تصدر من عدن، والحمدلله وجدت تفاعلاً كبيراً من القراء ماشجعني على الاستمرار في كتابة المقالات .</p>
<p><img decoding="async" class="aligncenter size-full wp-image-4113" src="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2021/07/محمد.jpg" alt="" width="970" height="1059" srcset="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2021/07/محمد.jpg 970w, https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2021/07/محمد-768x838.jpg 768w" sizes="(max-width: 970px) 100vw, 970px" /></p>
<p>لم يتوقف طموح محمد عند كتابة المقالات، بل أحب جانب التصوير الفوتوغرافي، فتجده دائماً حاضراً في أغلب المناسبات خصوصاً المتعلقة بذوي الإعاقة، حاملاً كاميراته الخاصة، يلفها حول عنقه، ينتظر ويترقب الوضعية المناسبة ليقتنص صورة معبرة لها دلالاتها الخاصة .</p>
<p>ويواصل محمد: أحببت فن التصوير ، فأنا أهوى دائماً التقاط الصور المعبرة والمؤثرة، والتي يكون لها صدى وتأثير أبلغ من الكلام .</p>
<p>وعن تجربته الإذاعية في تنسيق وتقديم عدد من البرامج بإذاعتي عدن والمهرة؛ يقول محمد: أول مشاركة لي في الإذاعة كانت بإذاعة عدن حين شاركت في تنسيق برنامج النور والأمل والذي كانت تقدمه المذيعة أمل بلجون، وكانت أمنيتي أن أكون ولو مشاركاً في تقديم أي برنامج إذاعي لكن لم تتح لي الفرصة بوجود عدد من الكوادر الإذاعية في ذلك الوقت .</p>
<p>لم يستسلم محمد لذلك فقد أصر وعزم على أن يكون له صوت مسموع خاص في الإذاعة، فكان له ما أراد عندما انتقل إلى محافظة المهرة قبل اثنتي عشرة سنة .</p>
<p>يقول: في العام 2010 م انتقلت أنا وأسرتي إلى محافظة المهرة لوجود والدي هناك في ذلك الوقت، ورأيت أن صوت الأشخاص ذوي الإعاقة غير مسموع في الإذاعة، فأخذت زمام المبادرة وقلت لابد أن يكون صوتنا مسموعاً، فقمت بتغطية نشاط الفئة وقدمته على شكل برنامج أسبوعي في إذاعة المهرة .</p>
<p><img decoding="async" class="aligncenter size-full wp-image-4111" src="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2021/07/مجمل.jpg" alt="" width="897" height="458" srcset="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2021/07/مجمل.jpg 897w, https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2021/07/مجمل-768x392.jpg 768w" sizes="(max-width: 897px) 100vw, 897px" /></p>
<p>ولم تكن الإذاعة بالنسبة لمحمد كافية للعمل فيها فهو يعدها مجرد هواية فقط فقرر أن يبحث عن وظيفة يستقر بها ويؤمن بها مستقبله، فيقول: عندما انتقلت إلى المهرة قدمت أوراقي وملفي للعمل في صندوق النظافة والتحسين، وكنت أقول في نفسي ماذا عسى شخص يعاني الإعاقة أن يعمل في النظافة، وكنت قلقاً أن يتم رفضي، ولكن في النهاية تم قبولي للعمل كضابط محضر للعاملين في الصندوق .</p>
<p>مرت الأيام، يقول محمد، وشعرت أنني لم أعد أرغب بالعمل كضابط محضر، ففكرت أن أجد عملاً يناسبني، وبالفعل وضعت فكرة إنشاء قسم خاص بالمخالفات وقدمتها مباشرة لمدير الصندوق الذي قبل الفكرة واستحسنها وعينني رئيساً مباشراً لهذا القسم، وأنا واليوم والحمدلله أترأس هذا القسم منذ تأسيسه .</p>
<p>وبالرغم من الإعاقة يحاول محمد أن يثبت للآخرين أن لاشئ مستحيل في هذه الحياة، ففي بداية العام 2021 عندما اشترى سيارة خاصة به، وواجه بعض الردود غير المنطقية يقول: أخبرت بعضاً من أصدقائي برغبتي في شراء سيارة خاصة، فقالوا لي: أنت مجنون! كيف ستقود سيارة وأنت مشلول الرجلين، فقلت لهم: سأحول ذلك الجنون إلى واقع حقيقي، وبالفعل قمت بشراء السيارة وأصبحت شيئا فشيئاً أقودها لمسافات طويلة، وأصدقائي ينظرون إليّ نظرة تعجب!.</p>
<p>ويمضي محمد مجمبل قائلاً: قبل أن أقود السيارة تواصلت مع أحد أصدقائي ممن يعملون في هندسة السيارات فقلت له هل ممكن أن أقود السيارة بيدي فقط دون استخدام الرجلين فقال لي نعم ولكن ربما قد تكلفك الكثير فقلت: هذا لايهم .</p>
<p>وبالفعل قام بتعديلات إضافية في السيارة، حيث قام بتوصيل الفرامل ودعسات السرعة في توليفة مركبة تكون جميعها تحت المقود مباشرة ويتم التحكم بها باستخدام اليد فقط دون استخدام الأرجل .</p>
<p>هذا هو محمد أبو صقر، الشخص الذي يمشي على كرسي متحرك لايستطيع المشي على قدميه، بات يعرفه   الكثير في محافظة المهرة..، لم يكل ولم يتعب بل كافح في وقت تمر فيها البلاد بظروف صعبة، بشكل عام وذوي الإعاقة بشكل خاص، كما تزيد من معاناتهم نظرة المجتمع لهم.</p>
<p>يقول محمد عن هذه النظرة إنها للأسف الشديد نظرة قاصرة، وذلك يؤلمنا كثيراً بل ويقتل فينا الكثير من الإبداعات والمواهب التي وهبنا الله إياها .</p>
<p>ويختتم محمد حديثه إلينا، وعيناه مملوءتان بالكثير من التفاؤل: لا شيئ مستحيل في هذه الحياة، والذي يعترف بالمستحيل فهو مجرد إنسان عاجز، وخاطب ذوي الإعاقة بعدم اليأس والاستسلام لواقع الحياة، إذ لابد من الانطلاقة بروح التفاؤل فكثير من ذوي الإعاقة اليوم تميزوا بل ووضعوا بصماتهم في هذه الحياة .</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://qishnpress.com/localities/4107/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">4107</post-id>	</item>
		<item>
		<title>إذاعة سقطرى وصوتها الوحيد..سنوات من الإغلاق والإهمال</title>
		<link>https://qishnpress.com/localities/2890/</link>
					<comments>https://qishnpress.com/localities/2890/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[غرفة التحرير]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 16 Feb 2021 13:23:11 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[تقارير]]></category>
		<category><![CDATA[محليات]]></category>
		<category><![CDATA[إذاعة]]></category>
		<category><![CDATA[إعلام]]></category>
		<category><![CDATA[الحكومة]]></category>
		<category><![CDATA[سقطرى]]></category>
		<category><![CDATA[سلايدر]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://qishnpress.com/?p=2890</guid>

					<description><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="960" height="640" src="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2021/02/2-2.jpg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" decoding="async" loading="lazy" srcset="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2021/02/2-2.jpg 960w, https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2021/02/2-2-768x512.jpg 768w" sizes="auto, (max-width: 960px) 100vw, 960px" /></div>قشن برس &#8211; سقطرى مع احتفال الوسط الإعلامي بيوم الإذاعة العالمي، الذي يصادف 13 فبراير من كل عام، لاتزال إذاعة سقطرى تشكو الإهمال الرسمي، والمتعاقدون يناشدون الحكومة بسرعة إيجاد حل وإعادة الإذاعة للعمل. وللعام الرابع على التوالي، لايزال بث المنبر الإعلامي الوحيد في أرخبيل سقطرى متوقفاً، حيث توقف البث لسنوات نتيجة لعطل فني في أحد [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="960" height="640" src="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2021/02/2-2.jpg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" decoding="async" loading="lazy" srcset="https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2021/02/2-2.jpg 960w, https://qishnpress.com/wp-content/uploads/2021/02/2-2-768x512.jpg 768w" sizes="auto, (max-width: 960px) 100vw, 960px" /></div><p><span style="color: #008000;"><strong>قشن برس &#8211; سقطرى</strong></span></p>
<p>مع احتفال الوسط الإعلامي بيوم الإذاعة العالمي، الذي يصادف 13 فبراير من كل عام، لاتزال إذاعة سقطرى تشكو الإهمال الرسمي، والمتعاقدون يناشدون الحكومة بسرعة إيجاد حل وإعادة الإذاعة للعمل.</p>
<p>وللعام الرابع على التوالي، لايزال بث المنبر الإعلامي الوحيد في أرخبيل سقطرى متوقفاً، حيث توقف البث لسنوات نتيجة لعطل فني في أحد الأجهزة، إضافة إلى عدم صرف مستحقات الموظفين للسنوات الماضية.</p>
<p>وتشكو إذاعة أرخبيل سقطرى الرسمية والوحيدة من الإهمال وعدم تلمس معاناة واحتياجات الإذاعة من قبل السلطات الرسمية أو المنظمات المانحة ما أدى إلى إعاقة الإذاعة ومنعها من القيام بدورها ورسالتها السامية في المجتمع من توعية وتثقيف وجعلها مبنى دون روح.</p>
<p>استبشر أهالي سقطرى في 2014  خيراً بتدشين انطلاق إذاعة أرخبيل سقطرى كأول وسيلة إعلامية تنقل صوت سقطرى، وعقدوا عليها الآمال في توثيق العادات والتقاليد والثقافة السقطرية إضافة إلى مناقشة القضايا المحلية التي يعاني منها المواطن في سقطرى.</p>
<p>لكن سرعان ما حلت الخيبة على المستمع السقطرى بتدهور الإذاعة شكلاً ومضموناً حيث قلّت عدد البرامج الإذاعية فيها كما تقلص نطاق بثها بسبب الأعاصير التي شهدتها سقطرى مؤخراً والتي دمرت أجهزة البث الخاصة بالإذاعة بعد أن كان بثها يغطي الشريط الجنوبي للمحافظة وصولاً لما نسبته 60% من جغرافيا الأرخبيل، قبل أن تتقلص شيئاً فشيئاً إلى مرحلة الإغلاق.</p>
<p>المتعاقد في الإذاعة عبد العزيز عامر، يوضح لـ&#8221;قشن برس&#8221; أسباب التوقف ومراحل الانتكاسة التي تعرضت لها الإذاعة من ضغوطات مالية إضافة إلى تعطل بعض الأجهزة وأصبحت الإذاعة عاجزة عن إعادة البث.</p>
<p>ويضيف: &#8220;وجهنا مناشدات متتالية للحكومة آنذاك أثناء زيارتها إلى المحافظة بقيادة رئيس الوزراء السابق، أحمد عبيد بن دغر، الذي وعد بالنظر في الموضوع ولو باقتراض مبلغ لحل الإشكالية.</p>
<p>وتابع: إلى اللحظة لازلنا نناشد الحكومة والمنظمات المانحة والإخوة في البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن لأخذ موضوع الإذاعة بجدية، واستشعار رسالتها السامية خاصة في ظل هذه الأوضاع الصحية التي يمر بها العالم والتي تتطلب توعية واسعة يمكن أن تقوم بها الإذاعة.</p>
<p>ولاتزال الإذاعة مغلقة ومستحقات الطاقم العامل متوقفة، بينما يحاول بعض الموظفين يزورون المبنى بين الحين والآخر لتفقد حال الأجهزة وصيانتها للحفاظ عليها من التلف، وأملاً في أن تعود للبث.</p>
<p>وعلى هذا الأمل ينتظر الطاقم والجمهور أن تعود الروح للإذاعة يوماً من الأيام ويعود صوت سقطرى يشدوا ويغرد من جديد كما يعبر عن حزنه من تغييب دورها نتيجة الإهمال الذي تعرضت له وعدم تجاوب الجهات المختصة والمنظمات المانحة لمعاناة الإذاعة وتجاهل دورها المجتمعي في جميع المجالات ماجعل الإغلاق خيارها الوحيد الذي لامفر منه وأغلقت الآمال التي كان يرى المواطن السقطري أن الإذاعة ستسهم في حلها.</p>
<p>ويضم المواطن السقطري مناشدتهم إلى جنب مناشدة عبد العزيز لدعوة الجهات المختصة والحكومة والمنظمات المانحة مطالبين إياهم بالنظر إلى الإذاعة بجدية واستشعار رسالتها المجتمعية سواء في التوعية أو الإعلام والتي تعزز روح البناء والتنمية في المحافظة.</p>
<p>بقيت أقسام الإذاعة مغلقه حبيسة الزجاج وبقي كادر الإذاعة مرمي به في الشارع، وتوقف الصوت الذي كان المواطن السقطري يتطلع لسماعه كل صباح لكن انتظار المستمع أمام المذياع  طال بعد أن طال الإغلاق والتجاهل للإذاعة التي بدأت تفقد جمهورها بعد أن تسلل اليأس إليه من عودة البث.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://qishnpress.com/localities/2890/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">2890</post-id>	</item>
	</channel>
</rss>
