الحوثيون يعلنون مسؤوليتهم استهداف السفينة أمريكية في خليج عدن

أعلن المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية يحيى سريع، مساء اليوم الأربعاء، أن القوات البحرية نفذت عملية استهداف لسفينة “ترو كنفيدنس TRUE CONFIDENCE” الأمريكية في خليج عدن.

 

وقال المتاحدث باسم “أنصار الله” العميد يحية سريع في بيان: “انتصارا لمظلومية الشعب الفلسطيني وضمن الرد على العدوان الأمريكي البريطاني على بلدنا، نفذت القوات البحرية في القوات المسلحة اليمنية عملية استهداف لسفينة ( TRUE CONFIDENCE ) الأمريكية في خليج عدن، وذلك بعدد من الصواريخ البحرية المناسبة وكانت الإصابة دقيقة بفضل الله، ما أدى إلى نشوب الحريق فيها”.

 

وأضاف البيان: “وقد جاءت عملية الاستهداف بعد رفض طاقم السفينة الرسائل التحذيرية من القوات البحرية اليمنية”، مردفا: “وعليه، تجدد القوات المسلحة اليمنية تنبيهها إلى كافة السفن بالتجاوب مع نداءات القوات البحرية اليمنية، وعلى كافة طواقم السفن المستهدفة سرعة مغادرتها بعد الإصابة الأولى”.

 

وتابع: “إن القواتِ المسلحة اليمنية مستمرة في تنفيذ واجباتها الدينية والأخلاقية والإنسانية في دعم وإسناد الشعب الفلسطيني المظلوم وأن عملياتها في البحرين الأحمرِ والعربي لن تتوقف إلا عند توقف العدوان ورفع الحصار عنِ الشعب الفلسطيني في قطاع غزة”.

 

وفي وقت سابق أفاد مالك سفينة “ترو كونفيدنس”، بأن حريق يلتهم السفينة مع انجرافها، وفقدان الاتصال بـ23 من أفراد الطاقم وحراسها قبالة سواحل عدن.

 

وذكر مالك السفينة لوكالة رويترز المستهدفة جنوب غرب عدن، بإن السفينة تنجرف مع استمرار حريق على متنها، وفقدنا الاتصال بـ23 من أفراد طاقم السفينة وحراسها.

 

وفي نفس السياق، صرح مسؤول دفاعي أمريكي أن دخانا شوهد يتصاعد من ناقلة البضائع السائبة “ترو كونفيدنس”، التي ترفع علم بربادوس، قبالة الساحل الجنوبي لليمن قرب عدن.

 

وأضاف المسؤول، الذي طلب عدم نشر اسمه، أن زورق نجاة أيضا شوهد في المياه قرب السفينة من دون تقديم مزيد من التفاصيل.

وسبق أن تلقت وكالة “أمبري” البريطانية للأمن البحري بلاغا عن “انفجار” قرب السفينة، وهي مملوكة للولايات المتحدة وترفع علم بربادوس، على بعد 57 ميلا بحريا (105.5 كيلومترات) جنوب غربي عدن في اليمن.

 

وأشارت “أمبري” إلى أن السفينة بدأت في تغيير مسارها بعد اعتراضها قطعة قدم ركاب يُزعم أنهم من البحرية اليمنية، وهو المسمى الذي يستخدمه الحوثيون.

 

وفي سياق متصل، أفادت “يو كاي أم تي أو”، التابعة للبحرية البريطانية، بـ”هجوم” جنوب غرب عدن، دون تقديم مزيد من التفاصيل.

 

ورغم عدم إعلان أي جهة مسؤوليتها حتى الآن، تأتي هذه الحادثة في إطار هجمات مستمرة في منطقة البحر الأحمر وخليج عدن من قبل الحوثيين.

 

وأكدت “أمبري” في تقرير لاحق أن “عمليات إنقاذ تجري وأن بعض أفراد الطاقم ركبوا في زوارق نجاة”، مشيرة إلى تغيير مسار السفينة وتأكيد وجود أضرار عليها.

 

منذ 19 تشرين الثاني/ نوفمبر، أعلن الحوثيون استهداف سفن تجارية مرتبطة بالاحتلال الإسرائيلي إثر عدوانه المدمر على غزة.

 

ونفذت القوات الأمريكية والبريطانية ضربات على مواقع حوثية في اليمن منذ 12 كانون الثاني/ يناير، مما دفع الحوثيين إلى اعتبار سفنهم أهدافا مشروعة.

 

اترك تعليقا