السفينة تنجرف مع اشتعالها.. وفقدنا الاتصال بـ23 من أفراد الطاقم وحراسها قبالة سواحل عدن

أفاد مالك سفينة “ترو كونفيدنس”،، مساء اليوم الأربعاء، بأن حريق يلتهم السفينة مع انجرافها، وفقدان الاتصال بـ23 من أفراد الطاقم وحراسها قبالة سواحل عدن.

 

وذكر مالك السفينة لوكالة رويترز المستهدفة جنوب غرب عدن، بإن السفينة تنجرف مع استمرار حريق على متنها، وفقدنا الاتصال بـ23 من أفراد طاقم السفينة وحراسها.

 

وفي نفس السياق، صرح مسؤول دفاعي أمريكي أن دخانا شوهد يتصاعد من ناقلة البضائع السائبة “ترو كونفيدنس”، التي ترفع علم بربادوس، قبالة الساحل الجنوبي لليمن قرب عدن.

 

وأضاف المسؤول، الذي طلب عدم نشر اسمه، أن زورق نجاة أيضا شوهد في المياه قرب السفينة من دون تقديم مزيد من التفاصيل.

وسبق أن تلقت وكالة “أمبري” البريطانية للأمن البحري بلاغا عن “انفجار” قرب السفينة، وهي مملوكة للولايات المتحدة وترفع علم بربادوس، على بعد 57 ميلا بحريا (105.5 كيلومترات) جنوب غربي عدن في اليمن.

 

وأشارت “أمبري” إلى أن السفينة بدأت في تغيير مسارها بعد اعتراضها قطعة قدم ركاب يُزعم أنهم من البحرية اليمنية، وهو المسمى الذي يستخدمه الحوثيون.

 

وفي سياق متصل، أفادت “يو كاي أم تي أو”، التابعة للبحرية البريطانية، بـ”هجوم” جنوب غرب عدن، دون تقديم مزيد من التفاصيل.

ونقلت وكالة “أسوشيتد برس” عن الجيش البريطاني قوله إن “طاقم السفينة التجارية التي تعرضت لهجوم في خليج عدن غادرها عبر قوارب النجاة”.

 

ورغم عدم إعلان أي جهة مسؤوليتها حتى الآن، تأتي هذه الحادثة في إطار هجمات مستمرة في منطقة البحر الأحمر وخليج عدن من قبل الحوثيين.

 

وأكدت “أمبري” في تقرير لاحق أن “عمليات إنقاذ تجري وأن بعض أفراد الطاقم ركبوا في زوارق نجاة”، مشيرة إلى تغيير مسار السفينة وتأكيد وجود أضرار عليها.

 

منذ 19 تشرين الثاني/ نوفمبر، أعلن الحوثيون استهداف سفن تجارية مرتبطة بالاحتلال الإسرائيلي إثر عدوانه المدمر على غزة.

 

ونفذت القوات الأمريكية والبريطانية ضربات على مواقع حوثية في اليمن منذ 12 كانون الثاني/ يناير، مما دفع الحوثيين إلى اعتبار سفنهم أهدافا مشروعة.

اترك تعليقا