منظمة حقوقية تتهم قوات الإنتقالي الجنوبي بارتكاب انتهاكات حقوقية ضد المدنيين في “سقطرى”

قشن برس-امستردام

اتهمت منظمة “رايتس رادار” لحقوق الإنسان، اليوم الخميس، المجلس الإنتقالي الجنوبي بارتكاب انتهاكات حقوقية بحق أبناء سقطرى منذُ سيطرته على الأرخبيل الأسبوع الماضي.

وقالت المنظمة التي تتخذ من “أمستردام” مقر- لها إن قوات المجلس الانتقالي المدعومة من الإمارات تنفذ من حين لآخر حملات تفتيش واقتحام شملت حتى الآن بعض منازل ناشطين سياسيين مناوئين للجماعة المسلحة المدعومة من الإمارات.

وأوردت المنظمة تأكيد شاهد عيان عن قيام عناصر من قوات المجلس الانتقالي داهمت يوم الاثنين 22 يونيو/ حزيران الجاري منزل الناشط السياسي عبدالله بداهن وقاموا باختطافه ومن ثم اقتادوه إلى سجن في اللواء الأول مشاه الذي يسيطر عليه الانتقالي ولبث فيه إلى أن تم إطلاقه يوم الأربعاء 24 يونيو/حزيران بعد تدخل وساطات محلية.

وفقاً للمصدر فإن اختطاف بداهن جاء بعد ساعات من حديثه لوسائل إعلام عن ترحيل المجلس الانتقالي لعشرات المواطنين قسراً من الجزيرة لأسباب مناطقية وصفت بـ(العنصرية) كون المرحلين من أبناء المناطق الشمالية.

وأضافت في بيانها أنها علمت من مصاد ر محلية أخرى أن قوات المجلس الانتقالي قامت الأحد 21 يونيو/حزيران بحملة انتشار في مدينة حديبو، مركز محافظة سقطرى، وقامت بجمع العشرات من المواطنين بعد فرزهم على أساس الهوية والمنطقة، وتم حشرهم في قارب متهالك وصل بعد ساعات إبحار طويلة إلى شواطئ محافظة المهرة.

وكانت قوات المجلس الانتقالي المدعومة إماراتياً قد اعتقلت السبت 20 يونيو/حزيران قائد القوات الجوية في سقطرى العقيد عبدالرحمن الزافني، واقتادوه إلى جهة مجهولة، ثم أفرجوا عنه في وقت لاحق عقب اتصالات جهوية، تمكن بعدها من الرحيل بحراً نحو المهرة كما اقتحمت أيضاً منزل محافظ محافظة سقطرى رمزي محروس وكذا منزل شقيقه ناظم محروس الذين غادرا بحراً إلى محافظة المهرة، ومارست الترويع والعبث بالممتلكات.

ودعت رايتس رادار قيادة المجلس الانتقالي لوضع حد لأي انتهاكات قد ترتكبها قواتهم على الأرض أو أتباعهم بحق المواطنين والممتلكات في سقطرى، كون ذلك يعد تعديا على الحريات العامة ومخالفة واضحة للتشريعات المحلية والدولية وانتهاك صارخ للقانون الإنساني الدولي.

وطالبت المجلس الانتقالي باستشعار المسؤولية القانونية والأخلاقية تجاه العمال والمواطنين الذين فقدوا مصالحهم وممتلكاتهم ومصادر معيشتهم جراء الترحيل القسري من جزيرة سقطرى، وضرورة جبر الضرر، جراء ما تعرضوا له من فقدان لمصالحهم ومصادر عيشهم هناك.

ودعت رايتس رادار المنظمات الحقوقية الدولية الى اتخاذ مواقف أكثر فاعلية وتأثير تجاه الانتهاكات التي تطال الحريات العامة والكرامة الإنسانية في مختلف المناطق اليمنية التي تسيطر عليها المجموعات المسلحة الخارجة عن القانون، سواء في شمال اليمن أو في جنوبه.

 

 

 

اترك تعليقا