سقطرى..أزمة حادة في مادة القمح والسكان يخشون من كابوس الجوع والجفاف

قشن برس- خاص

تشهد أسواق محافظة سقطرى أزمة حادة في مادتي القمح والدقيق منذُ دخول موسم الرياح بداية شهر يونيو الجاري وسط تجاهل من سلطات الأمر الواقع المجلس الانتقالي في وضع حلول مناسبة تجنب السكان مجاعة وشيكة.

وحذر خبراء محليون من دخول المحافظة في أتون مجاعة غير مسبوقة خلال الأشهر المقبلة نتيجة دخول موسم الرياح الموسمية الذي تسبب في تعطيل الملاحة البحرية من وإلى جزر الأرخبيل، والذي يستمر لأربعة أشهر إضافة إلى قلة المخزون الغذائي في أسواق المحافظة.

وقال سكان محليون إن مادتي القمح والدقيق تشهد اختفاء من السوق نتيجة إقبال المواطنين عليها بعد عودة سفينة السقاف التي كانت تحمل على متنها عشرة الف كيس دقيق لأسباب هيجان البحر نتيجة للرياح الموسمية والتي كان يعول عليها الجميع  في تغطية احتياجات المحافظة من الدقيق للموسم والذي يعد المورد الرئيسي الذي تعتمد عليه المحافظة.

وأوضح السكان أن انباء يتم تداولها في أوساط المواطنين تؤكد قلة كمية الدقيق المتواجدة في السوق والتي لاتعد كافية لتغطية احتياجات المحافظة للفترة الأربعة الأشهر المقبل الأمر الذي دفع المآت من المواطنين في طوابير طويلة أمام ما تبقى من كمية الدقيق في المحال التجارية.

وأفادوا أن انعدام مادتي الدقيق والقمح من بداية موسم الرياح، يعود لأسباب كثيرة أهمها أن المواطن كان في المواسم السابق يؤمن احتياجاته من جميع المواد، إضافة إلى أنه يتم تخزين تلك المواد في المستودعات التجارية بكميات كافية لتغطية احتياجات الناس طوال الرياح.

وتابعو: لكن هذا الموسم جاء في ضل موجة جفاف شديده تشهدها المحافظة ما أثر سلباً على حياة المواطنين ومواشيهم والذين يعتمد شريحة كبيرة منهم على تربية المواشي بمختلف أنواعها ويعد أحد  مصادر الغذاء.

وأكدوا أن موسم الجفاف وما نتج عنه من انعدام المرعى ليفاقم معاناة المواطنين خاصة في ضل انعدام مادة الشعير التي يستخدمها الرعاة كبديل لأعلاف الحيوانات رغم الارتفاع الجنوني في أسعارها وغيابها من الأسواق.

وناشد الأهالي الجهات المختصة والمنظمات الدولية بتدارك الوضع وإنقاذ السكان من مخاطر الجوع،  خاصة في ضل الظروف الاقتصادية التي تعصف بالبلاد وتدني مستوى دخل الفرد.

 

 

 

قد يعجبك ايضا