سقطرى..نوع آخر من أسرار الجمال المدهش في الصور الضوئية للفنان علاء الدولي

قشن برس-

يوظف المصور اليمني علاء الدولي، عدسته لتعريف العالم بما تزخر به بلاده من إرث سياحي خلاب، مقدّماً مجموعة فوتوغرافية تبرز جمال اليمن، الذي يمتلك إحدى أعرق الحضارات الضاربة في جذور التاريخ.

ويسلّط الشاب الضوء أيضاً على عناصر الطبيعة الفاتنة وما تحفل به من تنوع مائي وتضاريس زراعية وجبلية نادرة من بينها “جزيرة سقطرى”.

دم الأخوين أو دم التنين

واعتبر علاء في حوار أجراه معه تلفزيون العربي،  أن الكاميرا تنقل حمولة من الفرح المتبقي في جيوب البلد الحزين. وأشار إلى أنه كسر النمطية بألبوم ضوئي خاص عن “جزيرة سقطرى” التي طاف في ربوعها وسواحلها لاصطياد لقطات مدهشة.

وعن اختياره سقطرى، أوضح أنها “أرض العجائب والنوادر البيئية والأساطير”، مؤكداً أنه يريد تعريف العالم على أسرارها.

وأعطى مثالاً بأن أسطورة “شجرة دم الأخوين أو دم التنين” كما كان البعض يسميها، ترجع إلى أن اقتتال تنين وفيل، أسال دماءهما أرضاً، فنبتت تلك الشجرة

فيما أفادت رواية أخرى، بأن قبيلة كاملة أكلها النمل بسبب جثة شيخها الذي رفض أهله دفنه من شدة حزنهم، فحنطوه ونبتت مكانه الشجرة بعد أن سقاها بدمه.

 

عين لتغيير المجتمع

وتعليقا على اختيار إحدى صوره في معرض “اكتشاف اليمن” الذي أقيم ببريطانيا، كأفضل صورة، أكد أنه يطمح لبلوغ العالمية في عالم التصوير.

وأشار إلى أنه شارك مؤخراً في برنامج “كوكب سقطرى” وهو أول برنامج تلفزيوني ينتج قصصاً مصورة عن الجزيرة.

كما اعتبر أن عدسة الكاميرا هي عين ثالثة يمكنها تغيير فكر مجتمع وأداة لرصد قيم الجمال وعناصر الإبهار والتقاط لحظات جميلة لا تتكرر مرتين.

 

الكاميرا أخطر من السلاح

وانخرط علاء متطوعاً مع عدة منظمات دولية أبرزها الأمم المتحدة ومفوضية اللاجئين والصليب الأحمر والبرنامج السعودي، والهلال الأحمر الإماراتي وصناع النهضة وجمعية “إسلاميك هيلب”.

وأكد أن هيبة الكاميرا أصبحت أخطر من السلاح، فهي تستطيع نقل الواقع بلحظة دون أي أكاذيب.

كما شدد على أن بلاده ليست إلا أرض ثروات ومهبط حضارات، ولا تليق بها الحروب أبداً.

رسائل للمسؤولين لاستثمار الجزيرة

إلى ذلك، رصد علاء ملف صور التقطه لبرنامج “كوكب سقطرى” على أنها تحمل رسائل كثيرة يهمس فيها للمسؤولين بضرورة الالتفات لهذه الجزيرة.

كما طالب بتبني خطط ومشروعات للاستثمار فيها بشكل مثالي مع محاولة نقل ثقافة أهالي الجزيرة إلى مختلف شعوب العالم.

 

قد يعجبك ايضا