“موسم الفتوح “.. بشرى وفرج لأبناء سقطرى بعد أشهر من المعاناة (تقرير خاص)

قشن برس- سعد عبدالسلام

تستقبل محافظة سقطرى موسم الفتوح بعد أشهر من الرياح الموسمية التي تسببت بتوقف الملاحة البحرية لأربعة أشهر نتيجة ارتفاع  أمواج البحر، ما أدى إلى خلق معاناة كبيرة لمختلف السكان الذين يعاني الكثير منهم من الفقر.

ويستقبل أهالي سقطرى” موسم الفتوح” بفرحة وسعادة كبيرة حيث يرونه نهاية للحصار الطبيعي الذي فرضته الرياح لأربعة أشهر، وتسبب بتوقف تدفق السلع الغذائية وغيرها من المواد إلى المحافظة، الأمر الذي تسبب بنفاد أصناف من المواد الغذائية وغيرها من الأسواق، حيث لم يقدر التجار على جلبها إلى الأرخبيل في تلك الفترة لتوقف المنفذ التجاري الوحيد بفعل الرياح.

المواطن محمد عبدالله، يقول  ل”قشن برس” إن دخول  موسم الفتوح على سقطرى سيلعب دورا في تخفيف معانات المواطنين التي تراكمت طول الأربعة الأشهر الماضية “.

وأضاف” سيبدأ الموسم بعودة التجارة والحياة تدريجياً إلى المحافظة، رغم الفارق الجنوني في أسعار المواد قبل وبعد هذا الموسم نتيجة الانهيار الإقتصادي الذي شهدته البلاد في الأشهر الأخيرة “، جراء تدهور العملة.

وأفاد أنه” بقدوم موسم الفتوح سيتمكن المواطن من السفر من وإلى سقطرى عبر البحر بعيداً عن احتكار ومغالات شركة الطيران في أسعار التذاكر، وكذا سيسهل على المواطنين والتجار من إدخال المواد الى سقطرى بأقل التكاليف عبر سفن وفيبرات النقل البحري، فيما ستعود البضائع بالتدفق إلى المحافظة”.

بدوره، يعرب الصياد عبدالمجيد جمعان عن سعادته قائلا ” نستبشر خيرا بدخول موسم الفتوح في أرخبيل سقطرى “.

واعتبر في تصريح ل” قشن برس ” أن دخول موسم الفتوح، يشكل انفراجا لدى شريحة الصيادين الذين يمثل فرصة عمل ومصدر رزق لنسبة كبيرة من أبناء سقطرى بعد توقفهم عن الصيد دام لأربعة أشهر”.

وتابع” بفعل عوامل الرياح توقفت عملية الصيد، حيث كان من المستحيل مزاولة الصيد فيها في تلك الأجواء المناخية الموسمية، ما يفقد الكثير من الصيادين دخلهم اليومي بسبب الرياح الموسمية؛ ليلجأ المواطنون إلى  أعمال أخرى غير الصيد حتى بداية موسم الفتوح”.

وأفاد بأنه “يشكل موسم الفتوح وفرة وزيادة في إنتاج الأسماك، وتصبح أسواق المحافظة وفيرة بأنواع من الأسماك وبأسعار رخيصة مقارنة بالأشهر الأخرى”.

قد يعجبك ايضا