تقرير أممي حول تأثيرات الحرب والأعاصير على أرخبيل سقطرى

قشن برس- خاص

أكد برنامج أممي أن جزيرة سقطرى، الملقبة “بموطن النعيم”، تواجه الكثير من التحديات، والتأثيرات التي كان للحرب الدائرة في اليمن للعام السابع على التوالي دورا بارزا في صعودها.

جاء ذلك في تقرير نشرة مركز الأمم الإنمائي يوم الخميس 15/5/2021 عن الأرخبيل تحت عنوان “بناء المرونة في “جزيرة النعيم”.

وقال التقرير: عندما اندلعت حرب اليمن في مارس 2015 ، تعرض اقتصاد الجزيرة للدمار، توقفت الرحلات الجوية من البر الرئيسي وتراجعت صناعة السياحة ، العنصر الأساسي في اقتصاد سقطرى، بالإضافة إلى ارتفاع معدلات البطالة بشكل مطرد، مع تداعيات مدمرة.

وأفاد التقرير أن الطبيعة الأم في الجزيرة، واجهت مؤخرًا ظروف قاسية، مع ندرة المياه الشديدة خاصة في المناطق الريفية، والأعاصير المدمرة. من المتوقع أن تزداد سوءًا مع تغير المناخ، مما يجعل مستوى معيشة سكان الجزر غير مستقر بشكل متزايد.

وأوضح أنه بالشراكة مع البنك الدولي وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي والصندوق الاجتماعي للتنمية وشركائنا في مجتمعات سقطرى، نواصل العمل نحو مستقبل أكثر إشراقًا لهذه الجنة المنعزلة.

وأضاف أنه يعمل على توفير الخدمات الرئيسية، والتوظيف المؤقت ، وزيادة الاستقرار المالي، والمهارات الجديدة ، أصبحت سقطرى مجهزة بشكل أفضل للتنقل في مناخ جيوسياسي وبيئي لا يمكن التنبؤ به بشكل متزايد ، والتعافي بشكل أفضل من الصدمات المستقبلية.

 

قد يعجبك ايضا