سقطرى.. مشروع محلي ينفذ برنامجا لحماية السلاحف من ظاهرة الصيد الجائر

قشن برس- حديبو

أفاد مصدر محلي بمحافظة سقطرى، إن فريق مشروع اليونيب جيف حالياً، يجري حملات ميدانية في سواحل سقطرى بهدف حماية السلاحف من الصيد الجائر الذي تعرضت له خلال الأسبوعين الماضيين.

وقال رئيس جمعية سقطرى للأحياء الفطرية ” ناصر عبد الرحمن” إن الحملة التي ينفذها المشروع جاءت بإشراف مباشر من مكتب الهيئة العامة لحماية البيئة، وبالتنسيق مع مكتب الثروة السمكية وجمعية السلاحف والأهالي في مناطق تعشيش السلاحف.

وأضاف: ادارة الامن هي كذلك موجودة في برنامج الحماية، وناشد قيادة اللواء اول مشاة بحري بالتدخل المباشر بضبط العابثين، بحكم أن المحمية في نطاق عملهم وتحت مسؤولياتهم.

وبين أن بيئة سقطرى ليست ملك لمكتب الهيئة أو لمكتب الثروة أو خاصة بمشروع معين، مؤكدا في الوقت ذاته أن البيئة بيئة الجميع وحماية الارخبيل مسؤولية الجميع.

يذكر أن مشروع اليونيب – جيف يهدف الى بناء قدرات الشاب السقطري والمرأة، وتمكينهم اجتماعيا من خلال الدورات التي يقيمها المشروع بالمحافظة، وتعتبر مهمة المشروع الرئيسية هي بناء قدرات المجتمع المحلي.

كما يعمل المشروع على الحفاظ التنوع الحيوي والبيئي من خلال إقامة، نزولات ميدانية وفعاليات توعوية ودراسات علمية وتشييد مسيجات لإعادة استكثار الأنواع المهددة بالانقراض.

وفي كل عام مع بداية شهر مايو، يبدأ موسم تعشيش السلاحف البحرية على شواطئ سقطرى، ويستمر حتى نهاية أغسطس، وفي كل ليلة تزحف إناث السلاحف خارج البحر وتعبر الشاطئ لتضع بيضها في الرمال.

وبعد اختيار المكان المناسب، تبدأ في حفر عشها بزعانفها الخلفية، وتضع بيضها فيه، وتغطيها في الرمال، ثم تزحف من جديد نحو البحر.

وبعد شهرين، يتعين على صغار السلاحف أن تحفر لنفسها من الرمال، وتجد طريقها إلى البحر، في مواجهة سرطان البحر الجائع والطيور والحيوانات المفترسة الأخرى.

ويقول خبراء البيئة إن كل سلحفاة تضع ما يصل إلى 115 بيضة في ذلك الوقت ولكن القليل فقط من صغار السلاحف قد يظل على قيد الحياة ويصل عدد أقل من ذلك إلى سن الإنجاب.

 

 

 

قد يعجبك ايضا