أزمة وقود خانقة في سقطرى والسكان يطالبون بتدخل الحكومة

قشن برس-خاص

تشهد محافظة سقطرى لليوم الثالث على التوالي، أزمة وقود خانقة، عقب إغلاق محطة بيع المشتقات النفطية التابعة للإمارات، دون ذكر الأسباب.

وقال مراسل “قشن برس”، إن الإغلاق المفاجئ للمحطة التابعة للإمارات دفعت بالمواطنين إلى التوافد نحو المحطة المملوكة لرجل الأعمال ونائب مدير مكتب رئاسة الجمهورية “أحمد العيسي”.

ولفت إلى أن المئات من السيارات تصطف أمام المحطة، والتي تسببت بازدحام غير مسبوق، في الوقت الذي ارتفعت فيه تكاليف أجرة المواصلات في الأحياء الداخلية لمدينة حديبو ومديريات المحافظة الأخرى.

وقال مواطنون في أحاديث منفصلة إن ‘”هذا التطور جاء بعد أسابيع من أزمة   مماثلة شهدتها سقطرى، عقب رفع المحطات في تسعيرة المشتقات النفطية إلى 500ريال للتر الواحد ليصل سعر دبة 20لتر من مادة البترول إلى عشرة ألف ريال، ومثلها لمادة الديزل بينما كانت تباع في السابق 360 ريال للتر الواحد.

وأضافوا أن تجارة المشتقات النفطية في المحافظة محتكرة بمحطتي العيسي، وآدنوك الإماراتية حيث تتحكمان بالسوق، ويتعرض المواطن داخلها للابتزاز وتعطيل أعماله ومصالحه.

وتضاعفت معاناة السكان في الأرخبيل، منذُ انقلاب المجلس الانتقالي على السلطة المحلية في يونيو من العام 2020، وتفرده بالأوضاع الإدارية والأمنية.

وشكا الخمسيني “محمد سالم” من تردي الخدمات في المحافظة، في ظل الأوضاع الاقتصادية التي يصفها بالمهلكة للمواطن الذي يعاني كل يوم من ويلاتها”.

وأفاد “سالم أن سبل العيش فيها، تكاد تنعدم خاصة مع تأخر المرتبات وانقطاعها لأكثر من سبعة أشهر وكذلك الأزمات المتتالية في المشتقات النفطية التي تؤثر بشكل مباشر بالأعمال”.

وأكد :أنه يحاول تعبئة سيارته وسط الطوابير الطويلة التي لم تشهدها المحافظة من قبل، لافتا إلى أنها مفتعلة ويطالب بسرعة عودة الدولة وبسط نفوذها وتوفير احتياجات المواطن الأساسية.

من جانبه أفاد الشاب “أحمد سليمان” أن الأزمات أصبحت وسيلة لمعاقبة الشعب، وتكاد أن تكون امرا اعتياديا فما أن يتجاوز المواطن أزمة حتى تخرج أزمة أخرى، في الوقت الذي تشهد المحافظة غياب تام للدولة.

وناشد” سليمان” الجهات المعنية ودول التحالف والحكومة الشرعية، بتلمس معاناة الشعب المغلوب على أمره، وسرعة إيجاد حلول جذرية لمعاناة المواطنين، مؤكدا في الوقت ذاته على أهمية عودة مؤسسات الدولة لاستئناف مهامها وإنهاء معاناة المواطنين في هذه المحافظة المعزولة.

قد يعجبك ايضا