سقطرى…موظفو القطاع المدني في مرمى الصراع السياسي

قشن برس- حديبو

يواجه موظفو القطاع المدني في سقطرى ظروف معيشية صعبة بعد توقف مستحقاتهم المالية من قبل المجلس الانتقالي الجنوبي الذي يفرض سيطرته على الأرخبيل بقوة السلاح منذُ شهر يونيو الماضي.

وكانت مصادر خاصة قد أفادت في الأسبوع الماضي لـ “قشن برس” إن المحافظ “رمزي محروس” فوّض مدير عام مديرية حديبو، أمجد محمد ثاني، بالتوقيع على مرتبات الموظفين في المحافظة.

وعقب التفويض من قبل المحافظ، منعت إدارة المجلس الانتقالي في الأرخبيل اليمني، صرف مرتبات القطاع المدني، في الوقت الذي تعيش المحافظة أوضاعا صعبة وفقرا حادا في الخدمات، منذ الانقلاب الأخير.

وإثر ذلك، قرر المكتب التنفيذي بالمحافظة، اليوم الثلاثاء، اجتماعاً استثنائياً لمناقشة تداعيات عدم تمرير موظفي القطاع المدني ومخصصات المحافظة ومعرفة أسبابها.

وأكد مصدر محلي أن قوات الانتقالي أقدمت على إغلاق مكتب الصحة وقطع الشارع المؤدي إليه والمزمع عقد اجتماع المكتب التنفيذي فيه، ومنها تم تغيير موقع الاجتماع الى مكتب آخر.

وبحسب المصدر: وخرج الاجتماع بتشكيل لجنة لمتابعة الجهات ذات العلاقة كما دعا الى عقد الاجتماع ليوم غدا الاربعاء 18 نوفمبر 2020م لغرض استعراض نتائج اللجنة.

وكان مدير البنك الأهلي اليمني الموالي للإمارات قد رفض صرف مرتبات القطاع المدني بعد استلامه مذكرة من وكلاء المحافظة ورئاسة الانتقالي بمنع صرف المرتبات للقطاع المدني.

وأمس الإثنين طالبت النقابة العامة للمهن التربوية والتعليمية بمحافظة أرخبيل سقطرى، بسرعة صرف رواتب المعلمين، مهددة باللجوء للإضراب المفتوح عن العمل، في حال المماطلة.

واستنكرت النقابة، في بيانٍ لها، إيقاف رواتب المعلمين في المحافظة لشهر أكتوبر الماضي، متهمة “وكلاء المحافظة وإدارة البنك الأهلي” بارتكاب تصرفات غير قانونية فيما يتعلق بالرواتب.

وأشارت إلى رفضها إقحام رواتب المعلمين في الصراعات السياسية أو المقايضة فيها لتحقيق مصالح شخصية، مذكّرة بالمعاناة التي يواجهها الكادر التربوي خلال سنوات الحرب الممتدة لأكثر من 5 سنوات.

قد يعجبك ايضا