تصاعدت حدة الانتقادات الموجهة لوزير الدفاع اليمني خلال زيارته الأخيرة لأرخبيل سقطرى، حيث جاءت تصريحات الأكاديمي أحمد الرميلي لتعبر عن استياء واسع من تأخر معالجة الملفات العالقة.
وتساءل الرميلي عن الإجراءات المتخذة ضد من قاموا باختلاس ممتلكات اللواء الأول، بما في ذلك الأسلحة والمعدات العسكرية والذخائر التي تم الإبلاغ عنها سابقاً.
وأضاف متسائلاً عن مصير الأراضي العسكرية التي تم التنازل عنها لجهات خارجية، مشيراً بشكل خاص إلى مواقع استراتيجية مثل الكتيبة الثالثة ومناطق في حديبو.
ولم يفت الرميلي التنديد بتحويل عدد من عناصر اللواء الأول للعمل تحت إمرة مليشيات تابعة لجهات أجنبية، بعيداً عن سيطرة وزارة الدفاع اليمنية الرسمية.
وشدد الأكاديمي السقطري على أن ثقة السكان بوزير الدفاع مرهونة بحل هذه الملفات الشائكة، متمنياً له في حال التقاعس “رحلة سعيدة وعودة حميدة”.